إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفرق بين آيتي ( قلوبنا غلف) في سورتي البقرة والنساء

    ما الفرق بين آيتي البقرة والنساء (قلوبنا غلف) في سياقها؟ ففي الأولى (بل لعنهم الله) والثانية (بل طبع الله عليها) ما الفرق بين اللعن والطبع ، وفي الأولى (فقليلا ما يؤمنون) والثانية (فلا يؤمنون إلا قليلا)؟

  • #2
    اللعن هو البعد والطرد من رحمة الله (والعياذ بالله ) فهو اشد من الطبع ، قوله تعالى ( أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (سورة محمد 23)
    ففى سورة البقرة ، ولانه طرد من رحمة الله ، اميل الي القول ان (ما ) في الاية نافيه فلا إيمان لهم (لا كثير ولا قليل ) .
    اما في سورة النساء فهم فريق اخر (طبع على قلوبهم ) وقالوا نفس القول في آية سورة البقرة ، ولكن أثبت لهم ايمان قليل غير منجي في مواجهة أعمالهم الشنيعة.

    والله اعلم
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرًا ... لكن هل من مناسبة بين كل منها للسياق الذي وردت فيه؟

      تعليق


      • #4

        اولا :
        ماذا تعني قلوبنا غلف ، قالوها تعمدا واستهزاء، وهو نوع من الاحتجاج الباطل بالقدر ، ومبرر لاعمالهم الشنيعة ، فخرج قولهم أن سبب مانرتكب هي الغشاوة الزائده التي خلقت في قلوبنا ، فكذبهم الله .

        ثانيا : الفتره الزمنية التي قال فيها اليهود (قلوبنا غلف ) ، الظاهر من السياقين (سورة البقرة والنساء ) أن هذا القول معتقد متوارث إبتداء من قوم موسى وانتهاء بيهود المدينة في زمن الرسول عليه الصلاه والسلام .

        ثالثا : وعليه سياق سورة البقرة وقوله تعالى وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ ) القائلون طائفة من يهود المدينة ، بدليل الاية اللاحقة وقوله تعالى ( وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) (سورة البقرة )

        رابعا : وسياق سورة النساء وقوله تعالىوَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ) ، قالها اليهود الذين كانوا في زمن عيسى ، لقوله تعالى في الاية اللاحقة ( وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ (سورة النساء ).

        هذا والله اعلم ولمزيد من البحث ...
        سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرًا وفي انتظار المزيد من الإفادات

          تعليق


          • #6
            تنبيه:
            لم يُذكر قوله تعالى "بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا" إلا مرتين في سورة النساء، 46 و 155.

            تعليق

            19,961
            الاعــضـــاء
            231,881
            الـمــواضـيــع
            42,540
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X