إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ

    فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (62) قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (64) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (65) وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (66) وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (67) قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ (68) وَاتَّقُوا اللهَ وَلَا تُخْزُونِ (69) قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ (70) قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (71) لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) (سورة الحجر )

    يقول ابن عطيه في المحرر توجيها لقول لوط في قوله تعالى (قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ) . يقول
    ويحتمل أن يريد بقوله هؤلاء بناتي بنات صلبه ، ويكون ذلك على طريق المجاز ، وهو لا يحقق في إباحة بناته وهذا كما تقول لإنسان تراه يريد قتل آخر اقتلني ولا تقتله فإنما ذلك على جهة التشنيع عليه والاستنزال من جهة ما واستدعاء الحياء منه ، وهذا كله من مبالغة القول الذي لا يدخله معنى الكذب بل الغرض منه مفهوم
    لمن راى وجاهة قول الامام ، يكون السؤال كالتالي هل يوجد مجال للترجيج والانتصار لقوله من السياق القراني مارايكم ، وقد جاء ذكر البنات مرتين في هذه السورة وسورة (هود) .
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

  • #2
    قال السعدي "قال لهم لوط من شدة الأمر الذي اصابه (هؤلاء بناتي) فلم يبالوا بقوله".
    كأنّ الشيخ عبدالرحمن السعدي قد رآى هذا الرأي والذي فهمته من كلامه أنّ لوطاً أراد أن يختبر عقول قومه فقال لهم "هؤلاء بناتي هنّ أطهر لكم" ثم قيل لمحمد عليه الصلاة والسلام "لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون" ودلالة السياق عند السعدي هي قوله تعالى "سكرتهم" أي إنهم من شدة انغماسهم لم يدركوا قول لوط، كمثل السكران يقال له أشياء ولا يعبأ وذلك لشدة سكره، فكذلك قوم لوط.
    ولا أدري كيف يصح قول السعدي إذا ذكرنا جوابهم في الآية الاخرى "لقد علمت ما لنا في بناتك من حق".

    تعليق


    • #3
      ارى والله اعلم أن تفسير ابن عطيه اقرب للصواب ، ويريح من أقوال لاتتناسب ومقام الانبياء ، فتفسيره يرتكز في ظني على علم لوط المسبق بأن قومه لن يقدموا على اذية بناته أبدا ، ولكن كيف ..
      لان الانبياء لايبعثوا إلا في نسب اقوامهم قوله تعالى ( وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) (سورة ق ) فله نسب في قومه ، فبناته لهن أعمام وصلة مع قومه لذلك قالوا إنك تعلم أنه لاحق لنا في بناتك وقوله تعالى قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ (سورة هود ) .
      فكان قول لوط من قبيل إستدعاء النخوة والحياء منهم ، وتذكيرا لهم بشنيع إرادتهم فالوقوع بضيوفه لاشبه الا كالوقوع ببناته ولكنهم في سكرتهم يعمهون

      والامر الثاني : قد يكون لبنات لوط نسب أخر قوي من جهة أمهم ، فنلاحظ في سورة الحجر وصول عشيره اخرى (اهل المدينة ) لبيت لوط وقد كان وصولهم مبكرا سبقوا به قبيلة لوط ، ويتم ذلك بملاحظة أمرين الاول الفرق بين القرية والمدينة و والثاني الفرق بين (لما وفلما ) (فلما ) في الحجر تسبق (ولما) في هود وذلك ترتيبا للاحداث
      ونعرف كذلك أن من أخبر (اهل المدينة ) هي زوجة لوط فلابد إذن من علاقة ما تربطها مع أهل المدينة (وهم عشيرة أخرى ) ، فقول لوط لهم هؤلاء بناتي ، دل ذلك على أنهم اخوال البنات من جهة النسب فلن يقدموا كذلك على أذيتهن وضخم لهم صورة مرادهم الفاحش واظهره لهم ، ببناته وبين لهم حرمه الضيوف التي توازي حرمة بناته أو بناتهم نسبا .

      والامر الثالث : في سورة هود وصف لتحرك قوم لوط (قبيلته) وصف أقرب للنجدة فهم لم يتبينوا الخبر إلا عند وصولهم لبيت لوط ، اما أهل المدينة رافقهم الفرح و الاستبشار فدل ذلك على علمهم بفحوى الرسالة الواصلة اليهم من زوجة لوط .


      والله اعلم
      سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا.
        قولك قبيلة لوط، لا ادري كيف يكون، لأن لوطا هو ابن أخي ابراهيم وكان معه في العراق وهاجر معه الى الشام فكيف صارت له قبيلة؟ وهو الذي قال لو أن لي بكم قوة أو آوي الى ركن شديد، أي: عشيرة تمنعني.

        تعليق


        • #5
          اخي الامين ..
          - هل يوجد دليل على صلة القرابة بين ابراهيم ولوط
          - كان لوط في العراق غريبا ، وأمن وصدق بدعوة ابراهيم هناك
          - نعم ..هاجر مع ابراهيم ولكنه ذهب الي موطنه الاصلي
          - لو ان لي بكم قوة ..
          لوط يملك قوة (نسبه ) تدفع عنه فكل نبي يبعث في نسب قومه قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161) (سورة الشعراء ) ولكنه تمنى القوة والركن لكي يدفع بهما عن ضيوفه ، فالقرية كلها كانت ضده ولاتوافقه على مايريد من إحترام الضيف وعدم الاعتداء عليهم .

          والله اعلم
          سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

          تعليق

          19,957
          الاعــضـــاء
          231,887
          الـمــواضـيــع
          42,548
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X