إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ


    وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (12 (سورة النمل )

    التسع آيات التي ارسل بها موسى لفرعون وقومه (والله أعلم ) هي ..

    1- دبيب الحياة في العصا (سورة طه)
    2- تحول العصا لجان أو ثعبان (الاعراف ،النمل ، الشعراء)
    3- إدخال يده ( ) في جيبه ، تخرج بيضاء من غير سوء (القصص 32)
    4-ضم يده الي جناحه ( ) تخرج بيضاء (القصص 32)
    5-الطوفان (الاعراف 133)
    6-الجراد (الاعراف 133)
    7- القمل (الاعراف 133)
    8-الضفادع (الاعراف 133)
    9- الدم (الاعراف 133)

    والله اعلم
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

  • #2
    جزاك الله خيرا.
    الآية الرابعة ليس فيها خروج اليد بيضاء، بل ضمّ الجناح لكي يزول الخوف.
    هذا في القصص.
    اما في طه فهي قصدكم "واضمم يدك الى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية اخرى"22

    تعليق


    • #3
      نعم ، اخي الامين شكرا للتنبيه وقولك صحيح وعندي إستدراك ...
      قوله تعالى ( اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (32 (سورة القصص 32)

      برهانان في الاية
      1- خروج اليد من الجيب بيضاء
      2-ضم اليد الي الجناح من الرهب فقط ، ولكنها تخرج بيضاء كذلك لاية سورة طه ( وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (22) (سورة طه )

      المهم ملاحظة ..
      أن ضم اليد للجناح ليس هو إدخال اليد في الجيب للعطف الوارد في (القصص 32)
      فالمغايره بينهما من جهتين ، موضع اليد ومكانها ومن جهة اخرى أن ضم اليد للجناح فيه زيادة وهي الوقاية من الرهب والتثبيت ، ولكن في كلا البرهانان تخرج يد موسى بيضاء .


      والله أعلم
      سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

      تعليق


      • #4

        فائدة في الموضوع فيها تحرير محل النزاع وبيان مكان الاتفاق وسبب الخلاف واللازم من الاية:
        ذلك ان المتأولين والرواة اتفقوا ان الايات الخمس التي في سورة الاعراف هي من التسع وهي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم؛ واختلفوا في الاربع الباقيات على سبعة اقوال وهي مسجلة عند ابن عطية منسوبة الى قائليها.
        وذكر ان الذي يلزم من الاية: ان الله تعالى خص من آيات موسى اذ هي كثيرة جدا، تنيف على اربع وعشرين، تسعا بالذكر ووصفها بالبيان ولم يعينها، واختلف العلماء في تعيينها بحسب اجتهادهم في بيانها او روايتهم التوقيف في ذلك.
        وليس في الاقوال المروية تفريق في آية اليد، اما التفصيل والتفريق في اية العصا فهو مروي عن الضحاك و عن الحسن البصري ونصه: العصا في كونها ثعبانا وتلقف العصا ما يافكون، وجملة المروي في الآيات: لسانه والبحر والطمسة والحجر والسنون والجبل.
        "العلوم إن لم تكن منك ومنها كنت بعيد عنها، فمنك بلا منها فساد وضلال، ومنها بلا منك مجازفة وتقليد، ومنها ومنك توفيق وتحقيق" سيدي أحمد زروق -رحمه الله-

        تعليق


        • #5
          شكرا أخي مخلص على مانقلته من كلام الائمة جميعا ، ولكن التفريق قائم بين الجيب والجناح للعطف الوارد في القصص كما ذكرت في المشاركة 3

          ثانيا : كان إستدلالي بأية سورة القصص على أن (ضم اليد للجناح ) آية من الايات التسع غير صائب ، لأن (فذانك ) في قوله تعالى (فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ ) يرجع إسم الاشاره للعصا وإدخال اليد في الجيب ، ولكن يمكن الاستدلال بالاية على التغاير بين الجيب والجناح.

          ثالثا : والذي يدل على أن ضم اليد للجناح آية من الايات التسع ، هو قوله تعالى من سورة طه ( وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (22) ) (سورة طه )
          فتأمل قوله تعالى (آية اخرى ) فهي إضافة لما سبق من الايات والبراهين ..

          والله أعلم
          سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

          تعليق


          • #6

            اخي الكريم احمد
            قد ذكرت لكم من كلام الائمة موضع اتفاقهم المنصوص، وكذلك موضع اتفاقهم المسكوت عنه، لما لم يفرقوا بين اليد والجناح بل لم يجعلوهما من التسع، وقصارى ما يفيد الاستدلال باية سورة طه ان اليد ءاية وهذا مما لا خلاف فيه لانه نص الاية، وليس هو محل النزاع، كما انه ليس نصا في انها من التسع، لان الظاهر من صنيع العلماء انهم جعلوا من التسع ما كان للتحدي، فهذا المستوى الاول في ءاية اليد وحاصله: انها ءاية لكنها ليست من التسع.
            ويبقى المستوى الثاني بعد القول بانها ءاية هل هي واحدة ام اثنتان؟ كما استفدتم من بادىء الراي من سورة القصص بدليل ان الواو للمغايرة، والامر وان افاد مغايرة ما فلا يفيد مطلق المغايرة، ويتفسر ذلك بتفسير واضمم اليك جناحك من الرهب، والذي فيه مذهبان: الاول ان الكلام على الحقيقة وانه امر بضم يده الى جنبه ليخف فزعه كما هو الحال في الشاهد، والثاني: ان الكلام مجاز واستعارة كما تقول العرب اشدد حيازيمك اي شمر في امرك ودع الرهب، وعلى الوجهين ففي الكلام ءاية واحدة مع ما اتصل بها، فالاية في اليد وضمها لتفتير الرعب عنه، وءاية سورة طه اكتفت بذكر خاتمة الاية كما هو الشان في القصص القراني فلا ينتزع منها ان ضم الجناح بمفرده ءاية، بل فيها ان الاية انها خرجت بيضاء من غير سوء فهذه هي الاية في اليد.
            "العلوم إن لم تكن منك ومنها كنت بعيد عنها، فمنك بلا منها فساد وضلال، ومنها بلا منك مجازفة وتقليد، ومنها ومنك توفيق وتحقيق" سيدي أحمد زروق -رحمه الله-

            تعليق

            19,962
            الاعــضـــاء
            232,045
            الـمــواضـيــع
            42,591
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X