إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هو الفرق الدقيق بين الغنائم والأنفال؟

    السلام عليكم : راجعت المفردات للراغب ولم يتضح لي الفرق الدقيق بين الأنفال والغنائم ؟

    فما هو الفرق الدقيق بينهما؟ وجزاكم الله خيرا

  • #2
    ما هو الفرق الدقيق بين الغنائم والأنفال؟

    وعليكم السلام
    النفل = السلب (بفتح اللام) = الملابس الشخصية للمقاتل وسلاحه الشخصي
    " من قتل قتيلا فله سلبه "

    الغنائم ما يؤخذ من الجيوش والمدن المفتوحة بالحرب من غير السلب (ملابس الجندي الأصلية)

    والحاكم بالخيار
    قد يضم السلب إلى الغنائم
    وقد يعطي الذي يقتل سلب المقتول
    الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
    أستاذ التفسير وعلوم القرآن
    نائب عميد كلية الشريعة
    جامعة الزرقاء / الأردن

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيراً

      معلومة مفيدة حقاً:
      أن الأنفال هي :( الملابس الشخصية للمقاتل وسلاحه الشخصي).
      وأفهم منه : أن الأنفال لا تدخل في الفيء أبداً لأنه ليس فيه قتال.

      تعليق


      • #4
        النَّفَلُ : عطيَّة من الغنيمة زيادةً على النصيب المُستحَقّ بالقسمة (القاموس)

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نادية مشاهدة المشاركة
          جزاكم الله خيراً

          معلومة مفيدة حقاً:
          أن الأنفال هي :( الملابس الشخصية للمقاتل وسلاحه الشخصي).
          وأفهم منه : أن الأنفال لا تدخل في الفيء أبداً لأنه ليس فيه قتال.
          يعود تقدير التفريق بين الغنائم والأنفال لقائد الجيش = الحاكم
          في كل غزوة لوحدها

          في بعض الغزوات لتحميس المقاتلين يجوز أن يقول لهم قبل المعركة " كل مَن يقتل قتيلاً فله سَلَبه "،
          ويجوز له أن يخمسها = يجمعها مع الغنائم.

          وكل ذلك من السياسة الشرعية، وداخل في السلطة التقديرية للحاكم

          بينما في حالة الفيء فلا يُتصوَّر وجود أنفال

          والله أعلم
          الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
          أستاذ التفسير وعلوم القرآن
          نائب عميد كلية الشريعة
          جامعة الزرقاء / الأردن

          تعليق


          • #6
            جاء في:


            حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ . فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرَةً . فَكَانَ سُهْمَانُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا . أَوْ أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا . وَنُفِّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا .

            قال الزرقاني :
            ( وَنُفِّلُوا)
            بضم النون مبني للمفعول أي أعطي كل واحد منهم زيادة على السهم المستحق له ( بَعِيرًا بَعِيرًا) واختلف الرواة في القسم والتنفيل هل كانا معًا من أمير ذلك الجيش أو من النبي أو أحدهما من أحدهما فلأبي داود عن ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر فخرجت فيها فأصبنا نعمًا كثيرًا وأعطانا أميرنا بعيرًا لكل إنسان ثم قدمنا على النبي فقسم بيننا غنيمتنا فأصاب كل رجل اثني عشر بعيرًا بعد الخمس.
            وأخرجه أبو داود أيضًا من طريق شعيب بن أبي حمزة عن نافع عن ابن عمر قال: بعثنا في جيش قبل نجد وانبعثت سرية من الجيش فكان سهمان الجيش اثني عشر بعيرًا، ونفل أهل السرية بعيرًا بعيرًا فكانت سهمانهم ثلاثة عشر بعيرًا.
            وأخرجه ابن عبد البر من هذا الوجه وقال في روايته: إن ذلك الجيش كان أربعة آلاف أي الذي خرجت منه السرية الخمسة عشر كما عند ابن سعد وغيره.
            قال: وظاهر رواية الليث عن نافع عند مسلم أن ذلك صدر من أمير الجيش وأن النبي أقر ذلك وأجازه لأنه قال فيه ولم يغيره النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية عبيد الله بن عمر عن نافع عنده أيضًا ونفل رسول الله بعيرًا بعيرًا وهذا يحمل على التقرير فتجتمع الروايتان.
            قال النووي: معناه أن أمير السرية نفلهم فأجازه النبي فجازت نسبته لكل منهما.
            قال في الاستذكار: في رواية مالك أن النفل من الخمس لا من رأس الغنيمة.
            وكذلك رواه عبيد الله وأيوب عن نافع، وفي رواية ابن إسحاق عنه أنه من رأس الغنيمة لكنه ليس كهؤلاء في نافع.
            وفي الحديث أن الجيش إذا انفردت منه قطعة فغنمت شيئًا كانت الغنيمة للجميع.
            قال ابن عبد البر: لا تختلف الفقهاء في ذلك إذا خرج الجيش جميعه ثم انفردت منه قطعة انتهى.
            وليس المراد الجيش القاعد في بلاد الإسلام فإنه لا يشارك الجيش الخارج إلى بلاد العدو بل قال ابن دقيق العيد: في الحديث دلالة على أن المنقطع من الجيش عن الجيش الذي فيه الإمام ينفرد بما يغنمه وإنما قالوا بمشاركة الجيش لهم إذا كانوا قريبًا منهم يلحقهم عونه وغوثه لو احتاجوا وهذا القيد في مذهب مالك وفيه مشروعية التنفيل ومعناه تخصيص من له أثر في الحرب بشيء من المال وكره مالك أن يكون من أمير الجيش كأن يحرض على القتال ويعد بأن ينفل الربع إلى الثلث قبل القسم لأن القتال حينئذ يكون للدنيا فلا يجوز مثل هذا، وخصه عمرو بن شعيب بالنبي دون من بعده ففيه ردّ على مدعي الإجماع على مشروعيته.
            واختلف العلماء هل هو من أصل الغنيمة أو من الخمس أو من خمس الخمس أو مما عدا الخمس.
            قال الخطابي والذي يقرّب من حديث الباب أنه من الخمس لأنه أضاف الاثني عشر إلى سهمانهم فكأنه أشار إلى أنه ثبت لهم استحقاقه من الأخماس الأربعة الموزعة عليهم فيبقى النفل من الخمس ورواه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن يحيى وأبو داود عن القعنبي كلهم عن مالك به وتابعه جماعة عن نافع في الصحيحين وغيرهما.

            تعليق


            • #7
              تراجع في بيان هذه المصطلحات كتبُ الفقه ( كتاب الجهاد ) وكتب أحكام القرآن.
              أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
              الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
              [email protected]

              تعليق


              • #8










                الملفات المرفقة
                الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
                أستاذ التفسير وعلوم القرآن
                نائب عميد كلية الشريعة
                جامعة الزرقاء / الأردن

                تعليق

                19,956
                الاعــضـــاء
                231,916
                الـمــواضـيــع
                42,561
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X