إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من دقائق كلام أهل العلم في تفسيرهم لبعض آي القرآن :

    قوله تعالى : ( يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده )
    روى الطبري عن ابن عباس أي ( بأمره ) .
    قال محمد حسن حسن جبل : وهذا يكاد يكون هو ماقصدناه بقولنا إن القوة والتمكين لازمان لمعنى الحمد .
    وقول قتادة ( بمعرفته وطاعته ) غريب ، فإن معنى المعرفة هنا بعيد عن معنى اللفظ ، والطاعة إنما هي من طرفهم ، ويغني عنها ( تستجيبون ) .
    وارتضى الطبري أن معناه ( فتستجيبون لله من قبوركم بقدرته ودعاءه إياكم ، ولله الحمد في كل حال ) وكأنه - بعد أن ذكر القدرة وهو الدقيق هنا ، ويلتقي مع قول ابن عباس - تذكر المعنى المشهور للحمد فقال ولله الحمد في كل حال . وقد رد ابن عطية التفسيرين بناء على أن لفظ الآية لا يعطيهما ، وأن جميع ذلك بأمر ، فكأنه حمل كلمة ( بأمره ) في كلام ابن عباس على الإرادة العامة لا على ( القضاء بكن ) الذي نحمل نحن لفظ ابن عباس عليه ، ثم هو فسر ( بحمده ) بالمعنى المشهور للحمد كما قال ابن جبير . وفسر الزمخشري اللفظ بالمعنى المشهور لكنه قال إنه مبالغة في انقيادهم للبعث . فاستعمل لفظ الانقياد الذي هو الطاعة ، وسياق كلامه يقضي أنه يفسر به الاستجابة .
    والخلاصة أني أرى أن معنى ( بحمده ) هو بأمره وقدرته وعظمته .
    وقد أحس الزمخشري عند تفسيره لقوله تعالى :( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ) بالقلق في مناسبة الحمد ( أي بمعناه المشهور وهو الثناء ) لنفي الولد والشريك والذل ، لكنه تخلص بأن لواها إلى أن هذا هو الذي يقدر على إيلاء كل نعمة .
    وهناك كثير من الآيات التي لا يسوغ تفسير الحمد فيها إلا بالتعظيم مثل ( النحل ٧٥ ، النمل ٩٣ ، العنكبوت ٦٣ ، سبأ ١ ، الزمر ٢٩ ) بل وكل (تسبيح بحمد الله ).
    انتهى كلام محمد حسن حسن جبل الذي نقلته بتصرف يسير .
    ويرجع إلى باقي كلامه في كتابه المعجم الإشتقاقي المجلد الأول من الصفحة ٤٩٨ إلى الصفحة ٥٠٧ ففيه من الفوائد ما يجلي معنى الحمد المذكور في مواضع من القرآن .
    باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

  • #2
    (بحمده) سمى سبحانه ما يستحق لأجله الحمد حمدا وجعله سبب الاستجابة للدلالة على حسن ذلك منه وبلوغ حكمته في خلقه من وقوع الحساب والعقاب..
    فناسب أن يكون ذلك حمدا في المالكية الآخرة كما ناسب في الربوبية الأولية والرحمانية والرحيمية
    فله الحمد في جميعها
    الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين
    وقد جرت نعوتا للفظ الجلالة وحكمها الثناء بها عليه وعلاقتها بالحمد علاقة عطف
    فكأن الآيات
    الحمد لله رب العالمين
    والحمد لله الرحمن الرحيم
    والحمد لله مالك يوم الدين
    وهذا أجمع وأكمل معنى وثناء..

    والله أعلم

    تعليق


    • #3
      دل على العطف المعنوي أمران من السياق:
      الأول النعت بها بعد لام الاستحقاق
      الثاني: الفصل بينها بالوقف
      وصرح حديث الفاتحة على تكرار معنى الحمد في ثلاثتها:
      حمدني عبدي
      أثنى علي عبدي
      مجدني عبدي
      والله أعلم

      تعليق


      • #4
        قال ابن جرير في تفسيره لقوله تعالى ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً * حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً * قَالُواْ يٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً

        يقول تعالى ذكره: ثم سار طرقاً ومنازل، وسلك سبلاً حَتَـى إذَا بَلَغَ بـينَ السَّدَّيْنِ .

        واختلفت القرّاء فـي قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الـمدينة وبعض الكوفـيـين: «حَتَـى إذَا بَلَغَ بـينَ السَّدَّيْنِ» بضمّ السين وكذلك جميع ما فـي القرآن من ذلك بضم السين. وكان بعض قرّاء الـمكيـين يقرؤه بفتـح ذلك كله. وكان أبو عمرو بن العلاء يفتـح السين فـي هذه السورة، ويضمّ السين فـي يس، ويقول: السدَّ بـالفتـح: هو الـحاجز بـينك وبـين الشيء والسدُّ بـالضم: ما كان من غشاوة فـي العين. وأما الكوفـيون فإن قراءة عامتهم فـي جميع القرآن بفتـح السين غير قوله: حَتَـى إذَا بَلَغَ بـينَ السَّدَّيْنِ فإنهم ضموا السين فـي ذلك خاصة. وروي عن عكرمة فـي ذلك ما:
        حدثنا به أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا حجاج، عن هارون، عن أيوب، عن عكرمة قال: ما كان من صنعة بنـي آدم فهو السَّدّ، يعنـي بـالفتـح، وما كان من صنع الله فهو السدّ. وكان الكسائي يقول: هما لغتان بـمعنى واحد.

        والصواب من القول فـي ذلك عندي أن يقال: إنهما قراءتان مستفـيضتان فـي قرأة الأمصار، ولغتان متفقتا الـمعنى غير مختلفة، فبأيتهما قرأ القاريء فمصيب، ولا معنى للفرق الذي ذكر عن أبـي عمرو بن العلاء، وعكرمة بـين السُّد والسَّد، لأنا لـم نـجد لذلك شاهداً يبـين عن فرقان ما بـين ذلك علـى ما حكي عنهما. ومـما يبـين ذلك أن جمع أهل التأويـل الذي رُوي لنا عنهم فـي ذلك قول، لـم يحك لنا عن أحد منهم تفصيـل بـين فتـح ذلك وضمه، ولو كان مختلفـي الـمعنى لنقل الفصل مع التأويـل إن شاء الله، ولكن معنى ذلك كان عندهم غير مفترق، فـيفسر الـحرف بغير تفصيـل منهم بـين ذلك. وأما ما ذُكر عن عكرمة فـي ذلك، فإن الذي نقل ذلك عن أيوب وهارون، وفـي نقله نظر، ولا نعرف ذلك عن أيوب من رواية ثقات أصحابه. والسَّد والسُّد جميعا: الـحاجز بـين الشيئين، وهما ههنا فـيـما ذُكر جبلان سدّ ما بـينهما، فردم ذو القرنـين حاجزا بـين يأجوج ومأجوج ومن وراءهم، لـيقطع مادّ غوائلهم وعيثهم عنهم. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل.

        باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

        تعليق


        • #5
          وفي تفسيره لقوله تعالى : ( أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا )
          قال الألوسي :
          والهمزة للتعجيب من حال ذلك الكافر والإيذان بأنها من الغرابة والشناعة بحيث يجب أن ترى ويقضى منها العجب، والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام أي أنظرت فرأيت الذي كفر بآياتنا الباهرة التي حقها أن يؤمن بها كل من وقف عليها.

          وَقَالَ مستهزأ بها مصدراً كلامه باليمين الفاجرة والله لأُوتَيَنَّ في الآخرة واردة في الدنيا كما حكاه الطبرسي عن بعضهم تأباه الأخبار الصحيحة إلا أن يحمل الإيتاء على ما قيل على الإيتاء المستمر إلى الآخرة أي لأوتين إيتاء مستمراً مَالاً وَوَلَدًا والمراد انظر إليه فتعجب من حالته البديعة وجرأته الشنيعة، وقيل: إن الرؤية مجاز عن الإخبار من إطلاق السبب وإرادة المسبب، والاستفهام مجاز عن الأمر به لأن المقصود من نحو قولك: ما فعلت أخبرني فهو إنشاء تجوز به عن إنشاء آخر والفاء على أصلها. والمعنى أخبر بقصة هذا الكافر عقيب حديث أولئك الذين قالوا:
          أَىُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَاماً
          وقيل: عقيب حديث من قال:
          أَءِذَا مَا مِتُّ
          وما قدمنا في معنى الآية هو الأظهر واختاره العلامة أبو السعود. وتعقب الثاني بقوله: أنت خبير بأن المشهور استعمال أرأيت في معنى أخبرني بطريق الاستفهام جارياً على أصله أو مخرجاً إلى ما يناسبه من المعاني لا بطريق الأمر بالإخبار لغيره وإرادة أخبرني هنا مما لا يكاد يصح كما لا يخفى. وقيل: المراد لأوتين في الدنيا ويأباه سبب النزول، قال العلامة: إلا أن يحمل على الإيتاء المستمر إلى الآخرة فحينئذٍ ينطبق على ذلك.
          باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

          تعليق


          • #6
            وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ ٱلأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيْرٌ ٱهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ذٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ

            هي جملة معطوفة على الجمل قبلها بأسلوب واحد، وإسناد القول إلى ضمير المخاطبين جار على ما تقدم في نظائره وما تضمنته الجمل قبلها هو من تعداد النعم عليهم محضة أو مخلوطة بسوء شكرهم وبترتب النعمة على ذلك الصنيع بالعفو ونحوه كما تقدم، فالظاهر أن يكون مضمون هذه الجملة نعمة أيضاً.

            وللمفسرين حيرة في الإشارة إليها فيؤخذ من كلام الفخر أن قوله تعالى: اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم هو كالإجابة لما طلبوه يعني والإجابة إنعام ولو كان معلقاً على دخول قرية من القرى، ولا يخفى أنه بعيد جداً لأن إعطاءهم ما سألوه لم يثبت وقوعه. ويؤخذ من كلام المفسرين الذي صدر الفخر بنقله ووجهه عبد الحكيم أن سؤالهم تعويض المن والسلوى بالبقل ونحوه معصية لما فيه من كراهة النعمة التي أنعم الله بها عليهم إذ عبروا عن تناولها بالصبر ـــ والصبر هو حمل النفس على الأمر المكروه ـــ ويدل لذلك أنه أنكر عليهم بقوله: أتستبدلون الذي هو أدنى فيكون محل النعمة هو الصفح عن هذا الذنب والتنازع معهم إلى الإجابة بقوله: اهبطوا ولا يخفى أن هذا بعيد إذ ليس في قوله اهبطوا إنعام عليهم ولا في سؤالهم ما يدل على أنهم عصوا لأن طلب الانتقال من نعمة لغيرها لغرض معروف لا يعد معصية كما بينه الفخر.

            فالذي عندي في تفسير الآية أنها انتقال من تعداد النعم المعقبة بنعم أخرى إلى بيان سوى اختيارهم في شهواتهم والاختيار دليل عقل اللبيب، وإن كان يختار مباحاً، مع ما في صيغة طلبهم من الجفاء وقلة الأدب مع الرسول ومع المنعم إذ قالوا: لن نصبر فعبروا عن تناول المن والسلوى بالصبر المستلزم الكراهية وأتوا بما دل عليه (لن) في حكاية كلامهم من أنهم لا يتناولون المن والسلوى من الآن فإن (لن) تدل على استغراق النفي لأزمنة فعل نصبر من أولها إلى آخرها وهو معنى التأبيد وفي ذلك إلجاء لموسى أن يبادر بالسؤال يظنون أنهم أيأسوه من قبول المن والسلوى بعد ذلك الحين فكان جواب الله لهم في هذه الطلبة أن قطع عنايته بهم وأهملهم ووكلهم إلى نفوسهم ولم يُرهم ما عودهم من إنزال الطعام وتفجير العيون بعد فلق البحر وتظليل الغمام بل قال لهم: اهبطوا مصراً فأمرهم بالسعي لأنفسهم وكفى بذلك تأديباً وتوبيخاً.
            باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

            تعليق


            • #7
              جاء في الظلال :
              الدرس الخامس: 53 البحار والأنهار والمياه وبعد هذه اللفتة يعود إلى مشاهد الكون , فيعقب على مشهد الرياح المبشرة والماء الطهور , بمشهد البحار العذبة والملحة وما بينهما من حجاز: ( وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات , وهذا ملح أجاج ; وجعل بينهما برزخا , وحجرا محجورا).. وهو الذي ترك البحرين , الفرات العذب والملح المر , يجريان ويلتقيان , فلا يختلطان ولا يمتزجان ; إنما يكون بينهما برزخ وحاجز من طبيعتهما التي فطرها الله.
              فمجاري الأنهار غالبا أعلى من سطح البحر , ومن ثم فالنهر العذب هو الذي يصب في البحر الملح , ولا يقع العكس إلا شذوذا.
              وبهذا التقدير الدقيق لا يطغى البحر
              وهو أضخم وأغزر
              على النهر الذي منه الحياة للناس والأنعام والنبات.
              ولا يكون هذا التقدير مصادفة عابرة وهو يطرد هذا الاطراد.
              إنما يتم بإرادة الخالق الذي أنشأ هذا الكون لغاية تحققها نواميسه في دقة وإحكام.
              وقد روعي في نواميس هذا الكون ألا تطغى مياه المحيطات الملحة لا على الأنهار ولا على اليابسة حتى في حالات المد والجزر التي تحدث من جاذبية القمر للماء الذي على سطح الأرض , ويرتفع بها الماء ارتفاعا عظيما.
              يقول صاحب كتاب: الإنسان لا يقوم وحده [ العلم يدعو إلى الإيمان ]: "يبعد القمر عنا مسافة مائتين وأربعين ألفا من الأميال , ويذكرنا المد الذي يحدث مرتين تذكيرا لطيفا بوجود القمر.
              والمد الذي يحدث بالمحيط قد يرتفع إلى ستين قدما في بعض الأماكن.
              بل إن قشرة الأرض تنحني مرتين نحو الخارج مسافة عدة بوصات بسبب جاذبية القمر.
              ويبدو لنا كل شيء منتظما لدرجة أننا لا ندرك القوة الهائلة التي ترفع مساحة المحيط كلها عدة أقدام , وتنحني قشرة الأرض التي تبدو لنا صلبة للغاية.
              "والمريخ له قمر.
              قمر صغير.
              لا يبعد عنه سوى ستة آلاف من الأميال.
              ولو كان قمرنا يبعد عنا خمسين ألف ميل مثلا , بدلا من المسافة الشاسعة التي يبعد بها عنا فعلا , فإن المد كان يبلغ من القوة بحيث أن جميع الأراضي التي تحت منسوب الماء كانت تغمر مرتين في اليوم بماء متدفق يزيح بقوته الجبال نفسها.
              وفي هذه الحالة ربما كانت لا توجد الآن قارة قد ارتفعت من الأعماق بالسرعة اللازمة , وكانت الكرة الأرضية تتحطم من هذا الاضطراب , وكان المد الذي في الهواء يحدث أعاصير كل يوم.
              "وإذا فرضنا أن القارات قد اكتسحت , فإن معدل عمق الماء فوق الكرة الأرضية كلها يكون نحو ميل ونصف وعندئذ ما كانت الحياة لتوجد إلا في أعماق المحيط السحيقة على وجه الاحتمال " ولكن اليد التي تدبر هذا الكون مرجت البحرين وجعلت بينهما برزخا وحاجزا من طبيعتهما ومن طبيعة هذا الكون المتناسق الذي تجري مقاديره بيد الصانع المدبر الحكيم , هذا الجري المقدر المنسق المرسوم.
              باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

              تعليق


              • #8
                استدراك ابن عرفة على الزمخشري وتأدبه في بيان مناقضة الزمخشري لمذهبه الاعتزالي:
                في قوله تعالى : (وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).

                قال ابن عرفة: جواب الشرط مقدر، أي ارتفع حكم الإيلاء (عنهم).

                قال الزمخشري: فإن قلت: العزم من أعمال القلب فكيف عقبه بالسّمع وهو من لوازم الأقوال لا الأفعال.

                قال ابن عرفة: وهذا (السؤال) لا يوافق أصله فإنه يرد صفة السمع لصفة العلم فلا فرق / عنده بين السميع والعليم وأيضا فهو ينفي الكلام النفسي.

                وأجاب الزمخشري: بأنّ العازم على الطلاق لا يخلو من مقاولة ودمدمة.

                وأجاب ابن عرفة: بأنا (نثبت) الكلام النفسي، ويصح عندنا سماعه كما سمع موسى كلام الله القديم الأزلي، وليس بصوت ولا حرف، أو يقال: إنّ العزم على الطلاق له اعتباران:

                اعتبار في نفس الأمر عند الله تعالى، واعتبار في الظاهر لنا بالحكم الشرعي من حيث يرتفع له حكم الإيلاء عن صاحبه، ويخرج عن عهدة الحكم عليه، فهو بهذا الاعتبار لا يعلم إلا بأمارة وقول يدل عليه، وذلك القول مسموع فعلق به السمع بهذا الاعتبار والعلم باعتبار الأول.
                باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                تعليق


                • #9
                  قال تعالى :( إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ).
                  قال الزمخشري :
                  فإن قلت: كيف أسند تزيين أعمالهم إلى ذاته، وقد أسنده إلى الشيطان في قوله:
                  وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ
                  [النمل: 24]، [العنكبوت: 38]؟ قلت: بين الإسنادين فرق، وذلك أنّ إسناده إلى الشيطان حقيقة، وإسناده إلى الله مجاز، وله طريقان في علم البيان. أحدهما: أن يكون من المجاز الذي يسمى الاستعارة. والثاني: أن يكون من المجاز الحكميّ، فالطريق الأوّل: أنه لما متعهم بطول العمر وسعة الرزق. وجعلوا إنعام الله بذلك عليهم وإحسانه إليهم ذريعة إلى اتباع شهواتهم وبطرهم وإيثارهم الروح والترفة، ونفارهم عما يلزمهم فيه التكاليف الصعبة والمشاق المتعبة، فكأنه زين لهم بذلك أعمالهم. وإليه أشارت الملائكة صلوات الله [وسلامه] عليهم في قولهم:
                  وَلَـٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَءابَاءهُمْ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذّكْرَ
                  [الفرقان: 18] والطريق الثاني: أن إمهاله الشيطان وتخليته حتى يزين لهم ملابسة ظاهرة للتزيين، فأسند إليه لأن المجاز الحكميّ يصححه بعض الملابسات، وقيل: هي أعمال الخير التي وجب عليهم أن يعملوها: زينها لهم الله فعمهوا عنها وضلوا، وعزى إلى الحسن. والعمه: التحير والتردّد، كما يكون حال الضال عن الطريق. وعن بعض الأعراب: أنه دخل السوق وما أبصرها قط، فقال: رأيت الناس عمهين، أراد: متردّدين في أعمالهم وأشغالهم سُوء ٱلْعَذَابِ القتل والأسر يوم بدر. و ٱلأَخْسَرُونَ أشدّ الناس خسراناً؛ لأنهم لو آمنوا لكانوا من الشهداء على جميع الأمم، فخسروا ذلك مع خسران النجاة وثواب الله.
                  باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                  تعليق


                  • #10
                    اخي محمد
                    (زينا لهم ) جزاء يقابل سوء اعمالهم وهو كفرهم بالله واليوم الاخر(لايؤمنون بالاخرة).
                    فما داعي المجاز

                    والله اعلم
                    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

                    تعليق


                    • #11
                      قال تعالى : ( إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ).
                      قال الطبري :
                      حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنا عبد الله الفزاري، عن عبد الله بن الـمبـارك، عن أبـي بكر، عن الـحسن، قال: قوله: يا مُوسَى لا تَـخَفْ إنّـي لا يَخافُ لَدَيَّ الـمُرْسَلُونَ إلاَّ مَنْ ظَلَـمَ قال: إنـي إنـما أخفتك لقتلك النفس، قال: وقال الـحسن: كانت الأنبـياء تذنب فتعاقب.

                      واختلف أهل العربـية فـي وجه دخول إلا فـي هذا الـموضع، وهو استثناء مع وعد الله الغفران الـمستثنى من قوله: إنّـي لا يَخافُ لَدَيَّ الـمُرْسَلُونَ بقوله: فإنِّـي غَفُورٌ رَحِيـمٌ . وحكم الاستثناء أن يكون ما بعده بخلاف معنى ما قبله، وذلك أن يكون ما بعده إن كان ما قبله منفـياً مثبتاً كقوله: ما قام إلا زيد، فزيد مثبت له القـيام، لأنه مستثنى مـما قبل إلا، وما قبل إلا منفـيّ عنه القـيام، وأن يكون ما بعده إن كان ما قبله مثبتاً منفـياً كقولهم: قام القوم إلا زيدا فزيد منفـي عنه القـيام ومعناه: إن زيداً لـم يقم، والقوم مثبت لهم القـيام، (إلا من ظلـم، ثم بدّل حسناً بعد سوء)، فقد أمنه الله بوعده الغفران والرحمة، وأدخـله فـي عداد من لا يخاف لديه من الـمرسلـين. فقال بعض نـحويـي البصرة: أدخـلت إلا فـي هذا الـموضع، لأن إلا تدخـل فـي مثل هذا الكلام، كمثل قول العرب: ما أشتكي إلا خيراً فلـم يجعل قوله: إلا خيراً علـى الشكوى، ولكنه علـم أنه إذا قال: ما أشتكي شيئاً أن يذكر عن نفسه خيراً، كأنه قال: ما أذكر إلا خيراً.

                      وقال بعض نـحويـي الكوفة: يقول القائل: كيف صير خائفـاً من ظلـم، ثم بدّل حسنا بعد سوء، وهو مغفور له؟ فأقول لك: فـي هذه الآية وجهان: أحدهما أن يقول: إن الرسل معصومة مغفور لها آمنة يوم القـيامة، ومن خـلط عملاًً صالـحاً وآخر سيئاً فهو يخاف ويرجو، فهذا وجه. والآخر: أن يجعل الاستثناء من الذين تركوا فـي الكلـمة، لأن الـمعنى: لا يخاف لديّ الـمرسلون، إنـما الـخوف علـى من سواهم، ثم استثنى فقال: إلا مَنْ ظَلَـمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً يقول: كان مشركاً، فتاب من الشرك، وعمل حسنا، فذلك مغفور له، ولـيس يخاف. قال: وقد قال بعض النـحويـين: إن إلا فـي اللغة بـمنزلة الواو، وإنـما معنى هذه الآية: لا يخاف لديّ الـمرسلون، ولا من ظلـم ثم بدّل حسناً، قال: وجعلوا مثله كقول الله:
                      لِئَلاَّ يكُونَ للنَّاسِ عَلَـيْكُمْ حُجَّةٌ إلاَّ الَّذِينَ ظَلَـمُوا مِنْهُمْ
                      قال: ولـم أجد العربـية تـحتـمل ما قالوا، لأنـي لا أجيز: قام الناس إلا عبد الله، وعبد الله قائم إنـما معنى الاستثناء أن يخرج الاسم الذي بعد إلا من معنى الأسماء التـي قبل إلا.
                      وقد أراه جائزاً أن يقول: لـي علـيك ألف سوى ألف آخر فإن وُضِعت إلا فـي هذا الـموضع صلـحت، وكانت إلا فـي تأويـل ما قالوا، فأما مـجرّدة قد استثنى قلـيـلها من كثـيرها فلا، ولكن مثله مـما يكون معنى إلا كمعنى الواو، ولـيست بها قوله:
                      خالِدِينَ فِـيها ما دَامَتِ السَّمَوَاتُ والأرْضُ إلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ
                      هو فـي الـمعنى. والذي شاء ربك من الزيادة، فلا تـجعل إلا بـمنزلة الواو، ولكن بـمنزلة سوى فإذا كانت «سوى» فـي موضع «إلا» صلـحت بـمعنى الواو، لأنك تقول: عندي مال كثـير سوى هذا: أي وهذا عندي، كأنك قلت: عندي مال كثـير وهذا أيضا عندي، وهو فـي سوى أبعد منه فـي إلا، لأنك تقول: عندي سوى هذا، ولا تقول: عندي إلا هذا.

                      قال أبو جعفر: والصواب من القول فـي قوله إلاَّ مَنْ ظَلَـمَ ثُم بَدَّلَ عندي غير ما قاله هؤلاء الذين حكيناً قولهم من أهل العربـية، بل هو القول الذي قاله الـحسن البصري وابن جُرَيج ومن قال قولهما، وهو أن قوله: إلاَّ مَنْ ظَلَـمَ استثناء صحيح من قوله لا يَخافُ لَدَيَّ الـمُرْسَلُونَ إلاَّ مَنْ ظَلَـمَ منهم فأتـى ذنبـا، فإنه خائف لديه من عقوبته. وقد بـين الـحسن معنى قـيـل الله لـموسى ذلك، وهو قوله قال: إنـي إنـما أخفتك لقتلك النفس.

                      فإن قال قائل: فما وجه قـيـله إن كان قوله إلاَّ مَنْ ظَلَـمَ استثناءً صحيحاً، وخارجاً من عداد من لا يخاف لديه من الـمرسلـين، وكيف يكون خائفـا من كان قد وُعد الغفران والرحمة؟ قـيـل: إن قوله: ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنا بَعْدَ سُوءِ كلام آخر بعد الأوّل، وقد تناهى الـخبر عن الرسل من ظلـم منهم، ومن لـم يظلـم عند قوله إلاَّ مَنْ ظَلَـمَ ثم ابتدأ الـخبر عمن ظلـم من الرسل، وسائر الناس غيرهم. وقـيـل: فمن ظلـم ثم بدّل حسناً بعد سوء فإنـي له غفور رحيـم.

                      فإن قال قائل: فعلام تعطف إن كان الأمر كما قلت بثم إن لـم يكن عطفـا علـى قوله: ظَلَـمَ ؟ قـيـل: علـى متروك استغنـي بدلالة قوله ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ علـيه عن إظهاره، إذ كان قد جرى قبل ذلك من الكلام نظيره، وهو: فمن ظلـم من الـخـلق. وأما الذين ذكرنا قولهم من أهل العربـية، فقد قالوا علـى مذهب العربـية، غير أنهم أغفلوا معنى الكلـمة وحملوها علـى غير وجهها من التأويـل. وإنـما ينبغي أن يحمل الكلام علـى وجهه من التأويـل، ويـلتـمس له علـى ذلك الوجه للإعراب فـي الصحة مخرج لا علـى إحالة الكلـمة عن معناها ووجهها الصحيح من التأويـل.
                      باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                      تعليق


                      • #12
                        قال صاحب الظلال في تفسيره لقوله تعالى :
                        (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
                        ثم يدعوهم إلى السير في الأرض , وتتبع صنع الله وآياته في الخلق والإنشاء , في الجامد والحي سواء , ليدركوا أن الذي أنشأ يعيد بلا عناء:
                        ( قل:سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ; ثم الله ينشىء النشأة الآخرة.
                        إن الله على كل شيء قدير)
                        .. والسير في الأرض يفتح العين والقلب على المشاهد الجديدة التي لم تألفها العين ولم يملها القلب.
                        وهي لفتة عميقة إلى حقيقة دقيقة.
                        وإن الإنسان ليعيش في المكان الذي ألفه فلا يكاد ينتبه إلى شيء من مشاهده أو عجائبه ; حتى إذا سافر وتنقل وساح استيقظ حسه وقلبه إلى كل مشهد , وإلى كل مظهر في الأرض الجديدة , مما كان يمر على مثله أو أروع منه في موطنه دون التفات ولا انتباه.
                        وربما عاد إلى موطنه بحس جديد وروح جديد ليبحث ويتأمل ويعجب بما لم يكن يهتم به قبل سفره وغيبته.
                        وعادت مشاهد موطنه وعجائبها تنطق له بعد ما كان غافلا عن حديثها ; أو كانت لا تفصح له بشى ء ولا تناجيه ! فسبحان منزل هذا القرآن , الخبير بمداخل القلوب وأسرار النفوس.
                        ( قل:سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) .. إن التعبير هنا بلفظ الماضي ( كيف بدأ الخلق)بعد الأمر بالسير في الأرض لينظروا كيف بدأ الخلق.
                        يثير في النفس خاطرا معينا .. ترى هنالك في الأرض ما يدل على نشأة الحياة الأولى , وكيفية بدء الخليقة فيها.
                        كالحفريات التي يتتبعها بعض العلماء اليوم ليعرفوا منها خط الحياة ; كيف نشأت وكيف انتشرت وكيف ارتقت
                        وإن كانوا لم يصلوا إلى شيء في معرفة سر الحياة:ما هي , ومن أين جاءت إلى الأرض وكيف وجد فيها أول كائن حي
                        ويكون ذلك توجيها من الله للبحث عن نشأة الحياة الأولى والاستدلال به عند معرفتها على النشأة الآخرة .. ويقوم بجانب هذا الخاطر خاطر آخر.
                        ذلك أن المخاطبين بهذه الآية أول مرة لم يكونوا مؤهلين لمثل هذا البحث العلمي الذي نشأ حديثا ; فلم يكونوا بمستطيعين يومئذ أن يصلوا من ورائه إلى الحقيقة المقصودة به
                        لو كان ذلك هو المقصود
                        فلا بد أن القرآن كان يطلب منهم أمرا آخر داخلا في مقدورهم , يحصلون منه على ما ييسر لهم تصور النشأة الآخرة.
                        ويكون المطلوب حينئذ أن ينظروا كيف تبدأ الحياة في النبات والحيوان والإنسان في كل مكان.
                        ويكون السير في الأرض كما أسلفنا لتنبيه الحواس والمشاعر برؤية المشاهد الجديدة , ودعوتها إلى التأمل والتدبر في آثار قدرة الله على إنشاء الحياة التي تبرز في كل لحظة من لحظات الليل والنهار.
                        وهناك احتمال أهم يتمشى مع طبيعة هذ القرآن ; وهو أنه يوجه توجيهاته التي تناسب حياة الناس في أجيالهم جميعا , ومستوياتهم جميعا , وملابسات حياتهم جميعا , ووسائلهم جميعا.
                        ليأخذ كل منها بما تؤهله له ظروف حياته ومقدراته.
                        ويبقى فيها امتداد يصلح لقيادة الحياة ونموها أبدا.
                        ومن ثم لا يكون هناك تعارض بين الخاطرين.
                        هذا أقرب وأولى.
                        ( إن الله على كل شيء قدير) .. يبدأ الحياة ويعيدها بهذه القدرة المطلقة التي لا تتقيد بتصورات البشر القاصرة , وما يحسبونه قوانين يقيسون عليها الممكن وغير الممكن , بما يعرفونه من تجاربهم المحدودة !
                        باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                        تعليق


                        • #13
                          وجاء في مفاتيح الغيب:
                          وفي الأعراف والعنكبوت: فأخذتهم الرجفة وقال في هود: فأخذتهم الصيحة (الحجر: 73) والحكاية واحدة، نقول لا تعارض بينهما فإن الصيحة كانت سببا للرجفة، إما لرجفة الأرض إذ قيل إن جبريل صاح فتزلزلت الأرض من صيحته، وإما لرجفة الأفئدة فإن قلوبهم ارتجفت منها، والإضافة إلى السبب لا تنافي الإضافة إلى سبب السبب، إذ يصح أن يقال روي فقوي، وأن يقال شرب فقوي في صورة واحدة.
                          المسألة الثالثة: حيث قال: فأخذتهم الصيحة قال: فى ديارهم وحيث قال: فأخذتهم الرجفة قال: في دارهم فنقول المراد من الدار هو الديار، والإضافة إلى الجمع يجوز أن تكون بلفظ الجمع، وأن تكون بلفظ الواحد إذا أمن الالتباس، وإنما اختلف اللفظ للطيفة، وهي أن الرجفة هائلة في نفسها فلم يحتج إلى مهول، وأما الصيحة فغير هائلة في نفسها لكن تلك الصيحة لما كانت عظيمة حتى أحدثت الزلزلة في الأرض ذكر الديار بلفظ الجمع، حتى تعلم هيبتها والرجفة بمعنى الزلزلة عظيمة عند كل أحد فلم يحتج إلى معظم لأمرها، وقيل إن الصيحة كانت أعم حيث عمت الأرض والجو، والزلزلة لم تكن إلا في الأرض فذكر الديار هناك غير أن هذا ضعيف لأن الدار والديار موضع الجثوم لا موضع الصيحة والرجفة، فهم ما أصبحوا جاثمين إلا في ديارهم.
                          باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                          تعليق


                          • #14
                            قول الرازي تعالى أن الرجفة بسبب الصيحة فيه نظر لقوله تعالى ( وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ) (سورة الأَعراف )
                            الرجفة عذاب يختلف عن الصيحة عملا بقاعدة التأسيس اولى من التوكيد.

                            والله تعالى أعلم بالصواب
                            سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

                            تعليق


                            • #15
                              وماهو المعنى المؤسس للفظة الرجفة أخي عمر؟
                              باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              232,045
                              الـمــواضـيــع
                              42,591
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X