إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا ردت السيدة مريم البتول الي الاخذ بالاسباب بعد ترك الاسباب؟

    كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللًّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

    وَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً

    اليس كان اولي أن ياتيها رزقها بلا اسباب وهی فی المخاض وبعد الوضع مثل الحالة الاولي؟

    لماذا رجعت مرة اخری للاخذ بالاسباب بعد ترك الاسباب؟

    بمعنی اخر ايهما اتم الحالة الاولي ترك الاسباب ام الثانية الاخذ بالاسباب؟

  • #2
    قال القرطبي فی تفسيره:

    وقد كانت قبل ذلك يأتيها رزقها من غير تكسب كما قال:
    كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً
    [آل عمران: 37] الآية. فلما ولدت أمرت بهزّ الجذع. قال علماؤنا: لما كان قلبها فارغاً فرغ الله جارحتها عن النصب، فلما ولدت عيسى وتعلق قلبها بحبه، واشتغل سرها بحديثه وأمره، وكلها إلى كسبها، وردها إلى العادة بالتعلق بالأسباب في عباده

    ظاهر كلام الامام القرطبي ان الحالة الاولي اتم وهی ترك الاسباب

    وحقيقة انا لا اری مانقل الشيخ القرطبي ولست مع هذا الرأي

    فلا اظن ان السيدة مريم قد نقص مقامها فی المعرفة بالله بعد ولادة روح الله وكلمته

    فليس خرق العوائد والكرامات دليل علي الافضلية

    فرب وجد الكرامات اهل البدايات ولم يحتج اليها ارباب النهايات لكمال اليقين التام الذی لا يحتاج لكرامة

    واری ان السيدة مريم من هذا القبيل

    فحالة هزی افضل من وجد عندها رزقا

    والله اعلم

    تعليق


    • #3
      أخي الكريم، لم أر في الآية أية تغيير في إتيان الرزق إلى مريم بدون أسباب، ربما الذي تغير هي فقط الكيفية، هنا قد تكون النخلة آتت أكلها في غير أوانها لذلك احتاجت إلى أحد ينبهها إلى أن النخلة مثمرة وما عليها إلا هزها ليتساقط الرطب. بدون أسباب هنا نراه في إثمار النخلة في غير أوانها.
      وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

      تعليق


      • #4
        نعم اخی الحبيب ابو علي

        لكن اقصد احتياج السيدة مريم نفسه الي الفعل هزی

        وقبل ذلك كان يأتيها بلا ادنی فعل

        اليس الله كان قادرا ان يعطيها الرطب بلا هز مثل حالة كلما دخل عليها زكريا

        لماذا قيل لها هزی وخذی بالاسباب وهی اضعف ماتكون فی الظاهر؟؟

        تعليق


        • #5
          سمعت بيت من زمان فيه
          الم تر ان الله قال لمريم وهزى اليك الجزع تساقط الرطب
          فلو شاء ان تجنيه بغير هزيهه جنته ولكن لكل رزق سبب

          تعليق


          • #6
            موضع ال عمران بيان ان الله يرزق بدون السبب
            وموضع مريم بيان للاخذ باالاسباب ولا حرج فى الاعتماد عليها .والله اعلم

            تعليق


            • #7
              احسنت شيخ عبد الرحمن بارك الله فيكم وفی الازهر قبلة العلم والعلماء ادامه الله للامة ذخرا

              وهنا لب السؤال الذی عرضته

              لماذا قيل لها هزی ورجعت للاسباب؟

              وان كان لكل رزق سبب

              لماذا فی البداية كلما دخل عليها زكريا؟

              لا بد من حكمة

              والله اعلم

              تعليق


              • #8
                اليس كان الاولي العكس ياشيخ عبد الرحمن

                فی موضع ال عمران تاخذ بالاسباب

                وفی موضع مريم للضعف الظاهر لا تأخذ

                تعليق


                • #9
                  وفيك بارك شيخ اسامه
                  البقاعى يقول ان الله اراد فى موضع مريم صرفها عن الهم الذى اصابها بااشغالها بهز الجزع بعد قولها (
                  فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23)

                  تعليق


                  • #10
                    لماذا ردت السيدة مريم البتول الي الاخذ بالاسباب بعد ترك الاسباب؟

                    وذكر فى موضع ال عمران كلام عجيب نقله عن الحرالى ملخصه :
                    رزقها ليكون انباتها من غيب رزقه فتصلح لنفخ روحه ومستودع كلمته ولا يلحقها بعد الاعاذه ما فيه مس من الشيطان الرجيم الذى اعاذها الله منه بكثره الاختلاط فى موجودات الارزاق.
                    فكان لمريم توطئه فى رزقها لما يكون كماله فى حملها فيكون رزقها باالكلمه ابتداء ليكون حملها باالكلمه .
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن الازهرى; الساعة 01/02/1437 - 13/11/2015, 08:36 am. سبب آخر: خطا فى الكتابه

                    تعليق


                    • #11
                      وورد فى تدبرى فيها ان موضع ال عمران كانت هى موضع عباده وهو المحراب فوصلت الى رقى ومرتبه عاليه فرزقها الله فضل منه ولم يرد صرف قلبها عن العباده والتفرغ وليكون ذلك توطئه لها وارهاص لامر عجيب اكبر وهو ارزاقها الولد فمن رزقها الرزق يرزقها الولد وهو من الرزق ايضا.
                      اما موضع مريم فهى فى حال اقل مما كانت فيه فى المحراب من جهه الرقى بدليل كلامها خوف مما يحدث لها من كلام الناس عليها فلما احالت وخافت منهم ومن كلامهم نزلت فى مستوى الناس والاسباب تناسب ذكر الاسباب كذلك فى رزقها. والله اعلم

                      تعليق

                      19,840
                      الاعــضـــاء
                      231,365
                      الـمــواضـيــع
                      42,327
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X