إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا حصر الكليم المعية واعطاها الحبيب للصديق؟

    فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ

    إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ


    إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
    بالنسبة لموسى مع قومه فإن الظرف مختلف ، فالقوم في موقف الخوف من إدراك فرعون وجنوده لهم، فقولهم (إنا لمدركون) يعبر عن سؤال في أنفسهم وهو : هل معك يا موسى ما يمنع إدراكهم لنا؟
    فسياق الكلام يقضي بأن يقدم ما يشغل بالهم ويجيب عن سؤالهم (هل معك؟)، فكان الجواب هو : كلا إن معي ربي سيهدين.

    أما بخصوص النبي عليه الصلاة والسلام مع أبي بكر الصديق فالموقف مختلف، فأبو بكر لم يكن يرتعد رعبا خوفا من عثور كفار قريش عليهما، لم يسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن حيلة أو مخرج مما هما فيه، فالسياق لا يوجب تقديم المعية.
    وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

    تعليق

    19,912
    الاعــضـــاء
    231,477
    الـمــواضـيــع
    42,362
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X