إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا تمنت السيدة مريم الموت؟

    فَأَجَآءَهَا ٱلْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ قَالَتْ يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً

    اذا علمت اخی الحبيب ان النبي صلي الله عليه وسلم قال

    لا يتمنَّينَّ أحدٌكم الموتَ لضرٍّ نزلَ بِه ، فإن كانَ لا بدَّ متمنِّيًا للموتِ فليقلِ : اللَّهمَّ أحيني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي

    علمت ان السيدة مربم لم تتمنی الموت لضر اصابها

    وهنا السؤال لماذا تمنت الموت فی هذه اللحظة؟

  • #2
    اعتقد انك تجد هنا الجواب الشافي
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=207742

    تعليق


    • #3
      اخي اسامه

      ظاهر النص يعارض قولك بان السيده مريم
      لم تتمنى الموت بسبب ضر اصابها ((مع تسجيل تحفظي على تسميته ضرا))
      فالنص يعلل تمنيها الموت بذاته :

      يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا..... (23).....فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا (26) مريم 19

      قولها (( هذا)) هو اشارة لمعجزة خلق سيدنا عيسى بغير اب وهوما سبب جزعها من عظيم الامر الذي خاضته فهي بين ان تكذب او تقذف فناداها ربها تعالى ان لاتحزني وقري عينا فكانت الاستجابة والرعاية بالمخرج والحل لما اصابها من جزع الوقوع تحت ظلم العباد وافكهم فخلصها الله تعالى بمعجزة اخرى.

      بعد هذا لا يصح افتراضك وظنك بانها ما تمنت الموت بسبب هذا الذي حصل معها وهو ما سبب خوفها من ان تظلم فهو بين من عبارة النص وظاهره.

      اعلم اخي الحبيب ان لكل زمان و ظروف احكامها
      ولعلك تعلم ان لكل منا جعل شرعة ومنهاجا
      اذا القياس بشكل مطلق هنا لا يصح بتاتا لوجود شرائع مغايره
      فالحرام على قوم قد يكون حلالا لاخرين
      وشرع من قبلنا ليس بالضرورة شرع لنا
      والعكس صحيح ايضا - في ما سبق من الزمن-
      وعلى اعتبار ان قياسك صحيح جدلا
      فلا يلزم بعدم وقوع ذلك من السيده مريم كما تقول
      فان نهي النبي هنا
      يحمل على الكراهة التنزيهية
      لوجود اقرار منه لتمني الموت بقوله (( فإن كانَ لا بدَّ))

      والقياس لا يصح بتاتا بهذه الجزئيه خصوصا اننا نعلم بان طلب الموت وقتل النفس توبة كانت من السنن التي ضربت على بني اسرائيل.


      اذا يبقى الجواب على سؤالك جزعا من عظيم الامر الذي وقع وخوفا من افك من جهله ويصعب ان يصدقه.

      تعليق


      • #4
        اشكرك علي مشاركتك اخی خلدون

        حقيقة قول السيدة مريم ياليتنی مت وليتها اكتفت بهذا لا

        بل قالت وكنت نسيا منسيا يحتاج لوقفة طويلة

        ماالذی يجعلها فی هذه اللحظة بالذات تتمنی الموت وتقول ليتنی لم اخلق

        انا حقيقة اری كما ذهب السادة المفسرون لا يليق بها ان تقول هذا بسبب ضر اصابها كما نهی النبي صلي الله عليه وسلم

        اذن هناك احتمالات لسبب تمنيها ذلك نقلها المفسرون كالقرطبي والالوسي و.....

        واری حقيقة ليست مجرد خوفها علي الناس من ان يفتتنوا يجعلها تتمنی الموت وان لا تخلق

        لا بد ان هناك امر جلل عظيم جعلها تقول ذلك قد يكون كما نقل المفسرون والله اعلم انها علمت ان هذا المولود يعبد من دون الله فقالت ماقالت

        فربما لما علمت ان عيسي يعبد من دون الله قالت

        ياليتنی مت قبل هذا

        ولما علمت انها تعبد من دون الله قالت

        وكنت نسيا منسيا ای لم اخلق بعد

        فقالت هذا تعظيما لجانب التوحيد والربوبية

        والله اعلم

        تعليق


        • #5
          العفو اخي الكريم...

          لكن وجب التصحيح الاتي:

          ((انا حقيقة اری كما ذهب السادة المفسرون لا يليق بها ان تقول هذا بسبب ضر اصابها كما نهی النبي صلي الله عليه وسلم))

          والصحيح كما ذهب بعض الساده المفسرون

          فلقد عددت اكثر من سبع مراجع منها ما هو من امهات الكتب تبين وجود عدة مذاهب في هذه المساله واكتفي بنقل من تفسير الطبري وابن كثير والماوردي والوسيط لبيان وجود عدة اقوال فيها واحدى الاقوال خوفها من قذفها بالزنى وهو السبب في خروجها في بداية الامر من بين قومها :


          عن السديّ، قال: قالت وهي تطلق من الحبل استحياء من الناس (يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا) تقول: يا ليتني مِتُّ قبل هذا الكرب الذي أنا فيه، والحزن بولادتي المولود من غير بَعْل(1).


          وَقَالَ السُّدِّيُّ: قَالَتْ وَهِيَ تَطْلِقُ مِنَ الْحَبَلِ -اسْتِحْيَاءً مِنَ النَّاسِ: يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا الْكَرْبِ الَّذِي أَنَا فِيهِ، وَالْحُزْنِ بِوِلَادَتِي الْمَوْلُودَ مِنْ غَيْرِ بَعْل وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا نُسِيَ فتُرِك طَلَبُهُ، كخِرَق الْحَيْضِ إِذَا أُلْقِيَتْ وَطُرِحَتْ لَمْ تُطْلَبْ وَلَمْ تُذْكَرْ. وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ نُسِيَ وَتُرِكَ فَهُوَ نَسِيّ(2).


          قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنها خافت من الناس أن يظنوا بها سوءاً قاله السدي. الثاني: لئلا يأثم الناس بالمعصية في قذفها. الثالث: لأنها لم تَرَ في قومها رشيداً ذا فراسة ينزهها من السوء , قاله جعفر بن محمد رحمهما الله(3) .


          قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا: يا ليتنى من قبل هذا الكرب الذي أنا فيه والحزن بولادتى المولود بغير بَعْلٍ، فهي مدفوعة إِلى هذا القول مما شعرت به من أَلم النفس استحياءً من الناس، وخوفا من لائمتهم وحذرا من وقوعهم في المعصية بما يتكلمون في عفتها، فقد توقعت فتنة شديدة بين أَهلها وذويها، وقذفا عنيفا يمس شرف أَصلها، وطهارة أَبيها وأُمها
          فأَثار ذلك أَحزانها وجعلها بعد تمنى الموت تتمني أَن تُنسى فلا تذكر أَبدا حيث قالت:
          وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا: أَي وكنت شيئًا تافها، يطرح فلا يتألم لفقده لتفاهته وعدم الاهتمام به، والمنسى الذي لا يخطر ببال أَحد من الناس، فذكره بعد. نَسْيًا لتأكيد إهمال هذا الشيء، وكأنها تريد كما قال أبو زيد: لم أَكن شيئًا قط، أو كما قال قتادة: شيئًا لا يعرف ولا يذكر ولا يدرى من أَنا (4).

          ..........................

          1- ص 171 / ج 18
          الكتاب: جامع البيان في تأويل القرآن
          المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)
          المحقق: أحمد محمد شاكر
          الناشر: مؤسسة الرسالة
          الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 2000 م

          2- ص223 / ج 5
          الكتاب: تفسير القرآن العظيم
          المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ)
          المحقق: سامي بن محمد سلامة
          الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع
          الطبعة: الثانية 1420هـ - 1999 م

          3- ص 364 / ج 3
          الكتاب: تفسير الماوردي , النكت والعيون
          المؤلف: أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي (المتوفى: 450هـ)
          المحقق: السيد ابن عبد المقصود بن عبد الرحيم
          الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان

          4- ص 957 / ج 6
          الكتاب: التفسير الوسيط للقرآن الكريم
          المؤلف: مجموعة من العلماء بإشراف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر
          الناشر: الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية
          الطبعة: الأولى، (1393 هـ = 1973 م) - (1414 هـ = 1993 م)

          تعليق


          • #6
            اخی الكريم خلدون

            لو تأملت اغلب الأقوال التی نقلتها كالماوردی و... مثلا علمت ان خوفها انما كان من جهة الدين علي الناس ووقوعهم فی المعصية ومن هنا جاء كربها وهمها

            وان كان ظاهر قول الامام السدی انها تمنت الموت لغير ذلك فهذا قول من عدة اقوال

            لكن دعنی اقول ليس معنی أنی أرجح قولا إنی اقول لا وجه غيره لا حاشا لله

            وفقكم الله

            تعليق


            • #7
              كيف عرفت اخي
              أسامة محمد خيري
              ان مريم تمنت الموت لعلمها ان قومها سيعبدون عيسى من دون الله ويعبدونها ايضاً هل عندك دليل على هذا القول ؟؟؟ هل هناك نص قراني يدل على ذلك ؟؟؟ مع ان هذا علم غيبي مستقبلي وانكرت ان خوفها من ان يتهمها قومها بالزني لانها ولدت سيدنا عيسى بدون اب فى ايات القران
              ليسانس دراسات اسلامية وعربية / تخصص تفسير

              تعليق

              19,944
              الاعــضـــاء
              231,768
              الـمــواضـيــع
              42,481
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X