إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معنى قوله تعالى ( فلا أقسم ) ؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ورد في القرأن الكريم بعض الآيات التي نفي فيها القسم
    مثل : (لا أقسم بهذا البلد) ( فلا أقسم بمواقع النجوم)
    فما المراد بنفي القسم هنا أثابكم الله،،،،،

  • #2
    المراد بنفي القسم هو:
    1-تأكيده ؛ يقول ابن كثير في تفسيره لسورة القيامة: (قد تقدم غير مرة أن المقسم عليه إذا كان منتفيا، جاز الإتيان بلا قبل القسم لتأكيد النفي).

    2-
    وهناك رأي آخر وهو أن (لا) لنفي كلام متقدم ردا على الكفار ثم يأتي بعده (أقسم)يقول ابن كثير في تفسير سورة البلد (قال خصيف، عن مجاهد: لا أقسم بهذا البلد لا رد عليهم؛ (أقسم بهذا البلد).

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أما بعد.. الاخت الكريمة شهد أقرأي ما كتبه القرطبي فإنه الافضل في ذكر الاوجه التفسيرية لمجيء (لا) لدرجة انه ذكر قولا جعل منها نافية وقال ان المعنى(لن أقسم بالبلد وانت خارجا عنه والخطاب لرسول الله اللهم صل عليه وآله)..والله تعالى أعلم.

      تعليق


      • #4
        سأنقل هنا بعض ما وجدت في كتب التفسير للفائدة

        القرطبي
        قوله تعالى : فلا أقسم " لا " صلة في قول أكثر المفسرين ، والمعنى : فأقسم ، بدليل قوله : وإنه لقسم . وقال الفراء : هي نفي ، والمعنى : ليس الأمر كما تقولون ، ثم استأنف أقسم . وقد يقول الرجل : لا والله ما كان كذا فلا يريد به نفي اليمين ، بل يريد به نفي كلام تقدم . أي : ليس الأمر كما ذكرت ، بل هو كذا . وقيل : " لا " بمعنى " ألا "للتنبيه كما قال :
        ألا عم صباحا أيها الطلل البالي
        ونبه بهذا على فضيلة القرآن ليتدبروه ، وأنه ليس بشعر ولا سحر ولا كهانة كما زعموا . وقرأ الحسن وحميد وعيسى بن عمر " فلأقسم " بغير ألف بعد اللام على التحقيق وهو فعل حال ، ويقدر مبتدأ محذوف ، التقدير : فلأنا أقسم بذلك . ولو أريد به الاستقبال للزمت النون ، وقد جاء حذف النون مع الفعل الذي يراد به الاستقبال وهو شاذ .

        الطبري
        وقوله: ( فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ) اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ( فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ) فقال بعضهم: عُنِي بقوله: ( فَلا أُقْسِمُ ) : أقسم.
        * ذكر من قال ذلك:
        حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن جُرَيج، عن الحسن بن مسلم عن سعيد بن جبير ( فَلا أُقْسِمُ ) قال: أقسم.
        وقال بعض أهل العربية: معنى قوله: ( فَلا ) فليس الأمر كما تقولون ثم استأنف القسم بعد فقيل أقسم

        ابن كثير
        والذي عليه الجمهور أنه قسم من الله ، يقسم بما شاء من خلقه ، وهو دليل على عظمته . ثم قال بعض المفسرين : " لا " هاهنا زائدة ، وتقديره : أقسم بمواقع النجوم . ورواه ابن جرير ، عن سعيد بن جبير . ويكون جوابه : ( إنه لقرآن كريم ) .
        وقال آخرون : ليست " لا " زائدة لا معنى لها ، بل يؤتى بها في أول القسم إذا كان مقسما به على منفي ، كقول عائشة : " لا والله ما مست يد رسول الله - - يد امرأة قط " وهكذا هاهنا تقدير الكلام : " لا أقسم بمواقع النجوم ليس الأمر كما زعمتم في القرآن أنه سحر أو كهانة ، بل هو قرآن كريم " .
        وقال ابن جرير : وقال بعض أهل العربية : معنى قوله : ( فلا أقسم )فليس الأمر كما تقولون ، ثم استأنف القسم بعد : فقيل : أقسم

        البغوي
        قوله - - : ( فلا أقسم بمواقع النجوم ) ، قال أكثر المفسرين : معناه : أقسم و " لا " صلة ، وكان عيسى بن عمر يقرأ : فلأقسم على التحقيق . وقيل : قوله " فلا " رد لما قاله الكفار في القرآن إنه سحر وشعر وكهانة ، معناه : ليس الأمر كما يقولون ، ثم استأنف القسم ، فقال : ( أقسم بمواقع النجوم )

        تعليق

        19,840
        الاعــضـــاء
        231,365
        الـمــواضـيــع
        42,327
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X