إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شيء اثار اهتمامي وانتظر تعليقكم

    قرأت اليوم كتابا في ميراث الدولة العثمانية في التفسير(باللغة التركية ) فوجدت أن صاحب الكتاب يرى أن علم التفسير ليس علما بذاته بمعنى أنه لايمكن للشخص أن يكون مفسرا بمجرد انه يعتمد على القواعد والأصول التي وضعت في التفسير ولا يصح ان يطلق على علم التفسير علما كمثل علم الكلام وعلم البلاغة وعلم أصول الفقه فذه الثلاثة العلوم هي الركيزة الأساسية في علم التفسير وليس القواعد التي وضعت في هذا الباب ) انتظر تعليقكم اخواني الكرام للفائدة

  • #2
    هذا الكلام مستقى من كلام الطاهربن عاشور- -في مقدماته على تفسيره "التحرير والتنوير".
    وفي رأيي أن كلام الطاهر تعالى لم يفهم جيدا سواء كان ذلك ممن وافقه أو ممن عارضه!
    فالطاهر-- يعد من أئمة التفسير ومن الراسخين فيه.
    وهوعلى مكانة سامية ودرجة عالية في امتلاك أدوات التفسير وتحقيق شروط المفسرين.
    فعلى ذلك هو عندما يطلق هذه العبارة ويصف علم التفسير بأنه لايعد اصطلاحا من أنواع العلوم، يعني بكلامه أنه -أي باب التفسير- من الصناعة التي تقوم على كثير من الصناعات العلمية، فأصبح يرتكز عليها أكثر من أن يرتكز على آخر عمله- أي عند الشروع في التفسير-.
    وتأمل متى كان تاريخ هذه العبارة؟
    أليس هو قبل أن يفرد هذا العلم لوحده، ويستقطب الطلاب فيه قبل أن يؤسسوا بمقدماته ،ويرووا من قنواته ؟!
    والطاهر -أحسب- أنه قال هذه وهو لايختلف مع أحد في أن أصول التفسير كلها علوم، بل مثل ببعضها كما ترى -مع اختلافنا معه في علم الكلام لأنه علم دخيل على العلوم الإسلامية- بل قالها وهو يتمثل حال المفسرالمعتبر ، ويعني بعبارته المرحلة العالية التي ينطلق منها المجتهد حينما يباشر التأويل ويستطيع التفسير.

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا اخي الحبيب

      تعليق

      19,840
      الاعــضـــاء
      231,470
      الـمــواضـيــع
      42,361
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X