• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • لا يحطمنكم سليمان

      مقطع مميز: ( لا يحطمنكم سليمان ) والإعجاز العلمي - خالد بن عثمان السبت | طريق الإسلام

    • #2
      مع احترامي الشديد اخي لك و لفضيلة الشيخ..
      الكتاب: جمهرة اللغة
      المؤلف: أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (المتوفى: 321هـ)
      المحقق: رمزي منير بعلبكي
      الناشر: دار العلم للملايين - بيروت
      الطبعة: الأولى، 1987م
      عدد الأجزاء: 3

      (ح ط م)

      حطمت الشَّيْء أحطمه حطما إِذا كَسرته. وَقد قرئَ: لَا يحطمنكم سُلَيْمَان وَجُنُوده . قَالَ: وَكَانَ أَبُو عَمْرو ابْن الْعَلَاء يعجب مِمَّن قَرَأَ: لَا يحطمنكم وَيَقُول: إِنَّمَا التحطيم للشَّيْء الْيَابِس نَحْو الزّجاج وَمَا أشبهه.
      وكل شَيْء حطمته فكسارته حطام وَكَذَلِكَ اليبيس من النبت. قَالَ الله جلّ ذكره: ثمَّ يهيج فتراه مصفرا ثمَّ يكون حطاما .
      والحطيم: مَوضِع بِمَكَّة كَانُوا يحلفُونَ فِيهِ فِي الْجَاهِلِيَّة فيحطم الْكَاذِب. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:

      (بموقف بَين زَمْزَم والحطيم ... )

      وَسميت جَهَنَّم حطمة وَهِي فعلة من الحطم.
      والحطم: رجل من ولد النُّعْمَان كَانَ أهل الْبَحْرين ملكوه فِي الرِّدَّة فَقتله أَصْحَاب أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ. وَقَالَ قوم: والحطم: رجل من عبد الْقَيْس تنْسب إِلَيْهِ الدروع الحطمية عرفه ابْن الْكَلْبِيّ وَقَالَ الْأَصْمَعِي: لَا أَدْرِي إِلَى مَا نسبت. فَأَما الْملك الَّذِي سمي الحطم فَهُوَ الْمُنْذر بن النُّعْمَان بن الْمُنْذر وَكَانَ يلقب الْغرُور فَلَمَّا هزم قَالَ: أَنا الْمَغْرُور...




      ح ط م : ( حطمه ) من باب ضرب أي كسره ( فانحطم ) و ( تحطم ) . و ( التحطيم ) التكسير . و ( الحطمة ) من أسماء النار لأنها تحطم ما تلقى . ورجل حطمة أيضا كثير الأكل . قال ابن عباس : ( الحطيم ) الجدر يعني جدار حجر الكعبة . و ( الحطام ) ما تكسر من اليبيس
      . https://library.islamweb.net/newlibr..._no=125&ID=672


      كما نرى اهل اللغه يخالفون الشيخ جزاه الله خيرا قبل حوالي الف عام

      بل استمع لهذا المقطع وقارن بينه وبين ما ورد بتفسير القرطبي من تعجب 170 -13

      https://www.youtube.com/watch?v=qoBeV8nMQmQ

      [سورة النمل (27): الآيات 18 الى 19]
      حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَقالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ (19)
      فِيهِ سِتُّ مَسَائِلَ: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ) قَالَ قَتَادَةُ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ وَادٍ بِأَرْضِ الشَّامِ. وَقَالَ كَعْبٌ: هُوَ بِالطَّائِفِ. (قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ) قَالَ الشَّعْبِيُّ: كَانَ لِلنَّمْلَةِ جَنَاحَانِ فَصَارَتْ مِنَ الطَّيْرِ، فَلِذَلِكَ عَلِمَ مَنْطِقَهَا وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا عَلِمَهُ. وَقَدْ مَضَى هَذَا وَيَأْتِي. وَقَرَأَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ بِمَكَّةَ:" نَمُلَةٌ" وَ" النَّمُلُ" بِفَتْحِ النُّونِ وَضَمِّ الْمِيمِ. وَعَنْهُ أَيْضًا ضَمُّهُمَا جَمِيعًا. وَسُمِّيَتِ النَّمْلَةُ نَمْلَةً لِتَنَمُّلِهَا وَهُوَ كَثْرَةُ حَرَكَتِهَا وَقِلَّةُ قَرَارِهَا. قَالَ كَعْبٌ: مَرَّ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِوَادِي السَّدِيرِ مِنْ أَوْدِيَةِ الطَّائِفِ، فَأَتَى عَلَى وَادِي النَّمْلِ، فَقَامَتْ نَمْلَةٌ تَمْشِي وَهِيَ عَرْجَاءُ تَتَكَاوَسُ مِثْلَ الذِّئْبِ فِي الْعِظَمِ، فَنَادَتْ:" يَا أَيُّهَا النَّمْلُ" الْآيَةَ. الزَّمَخْشَرِيُّ: سَمِعَ سُلَيْمَانُ كَلَامَهَا مِنْ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ، وَكَانَتْ تَمْشِي وَهِيَ عَرْجَاءُ تَتَكَاوَسُ، وَقِيلَ: كَانَ اسْمُهَا طَاخِيةُ. وَقَالَ السُّهَيْلِيُّ: ذَكَرُوا اسْمَ النَّمْلَةِ الْمُكَلِّمَةِ لِسُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقَالُوا اسْمَهَا حَرْمِيَا، وَلَا أَدْرِي كَيْفَ يُتَصَوَّرُ لِلنَّمْلَةِ اسْمٌ عَلَمٌ وَالنَّمْلُ لَا يُسَمِّي بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَلَا الْآدَمِيُّونَ يُمْكِنُهُمْ تَسْمِيَةُوَاحِدَةٍ مِنْهُمْ بِاسْمِ عَلَمٍ، لِأَنَّهُ لَا يَتَمَيَّزُ لِلْآدَمِيِّينَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَلَا هُمْ أَيْضًا وَاقِعُونَ تَحْتَ مِلْكَةِ بَنِي آدَمَ كَالْخَيْلِ وَالْكِلَابِ وَنَحْوِهَا، فَإِنَّ الْعَلَمِيَّةَ فِيمَا كَانَ كَذَلِكَ مَوْجُودَةٌ عِنْدَ الْعَرَبِ. فَإِنْ قُلْتَ: إِنَّ الْعَلَمِيَّةَ مَوْجُودَةٌ في الأجناس كثعالة وأسامهه وَجَعَارٍ وَقَثَامٍ فِي الضَّبْعِ وَنَحْوَ هَذَا كَثِيرٌ، فَلَيْسَ اسْمُ النَّمْلَةِ مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ زَعَمُوا أَنَّهُ اسْمُ عَلَمٍ لِنَمْلَةٍ وَاحِدَةٍ مُعَيَّنَةٍ مِنْ بَيْنٍ سَائِرِ النَّمْلِ، وَثُعَالَةُ وَنَحْوُهُ لَا يَخْتَصُّ بِوَاحِدٍ مِنَ الْجِنْسِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ رَأَيْتَهُ مِنْ ذَلِكَ الْجِنْسِ فَهُوَ ثُعَالَةُ، وَكَذَلِكَ أُسَامَةُ وَابْنُ آوَى وَابْنُ عِرْسٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. فَإِنْ صَحَّ مَا قَالُوهُ فَلَهُ وَجْهٌ، وَهُوَ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ النَّمْلَةُ النَّاطِقَةُ قَدْ سُمِّيَتْ بِهَذَا الِاسْمِ فِي التَّوْرَاةِ أَوْ فِي الزَّبُورِ أَوْ فِي بَعْضِ الصُّحُفِ سَمَّاهَا اللَّهُ تَعَالَى بِهَذَا الِاسْمِ، وَعَرَّفَهَا بِهِ الْأَنْبِيَاءَ قَبْلَ سُلَيْمَانَ أَوْ بَعْضَهُمْ. وَخُصَّتْ بِالتَّسْمِيَةِ لِنُطْقِهَا وَإِيمَانِهَا فَهَذَا وَجْهٌ. وَمَعْنَى قَوْلِنَا بِإِيمَانِهَا أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّمْلِ: (لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) فَقَوْلُهَا:" وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ" الْتِفَاتَةُ مُؤْمِنٍ. أَيْ مِنْ عَدْلِ سُلَيْمَانَ وَفَضْلِهِ وَفَضْلِ جُنُودِهِ لَا يَحْطِمُونَ نَمْلَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا بِأَلَّا يَشْعُرُوا. وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ تَبَسُّمَ سُلَيْمَانَ سُرُورٌ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْهَا، وَلِذَلِكَ أَكَّدَ التَّبَسُّمَ بِقَوْلِهِ:" ضاحِكاً" إِذْ قَدْ يَكُونُ التَّبَسُّمُ مِنْ غَيْرِ ضَحِكٍ وَلَا رِضًا، أَلَا تَرَاهُمْ يَقُولُونَ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْغَضْبَانِ وَتَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُسْتَهْزِئِينَ. وَتَبَسُّمُ الضَّحِكِ إِنَّمَا هُوَ عَنْ سُرُورٍ، وَلَا يُسَرُّ نَبِيٌّ بِأَمْرِ دُنْيَا، وَإِنَّمَا سُرَّ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ وَالدِّينِ. وَقَوْلُهَا:" وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ" إِشَارَةٌ إِلَى الدِّينِ وَالْعَدْلِ وَالرَّأْفَةِ. وَنَظِيرُ قَوْلِ النَّمْلَةِ فِي جُنْدِ سُلَيْمَانَ" وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ" قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى فِي جُنْدِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ «1» ". الْتِفَاتًا إِلَى أَنَّهُمْ لَا يَقْصِدُونَ هَدْرَ مُؤْمِنٍ. إِلَّا أَنَّ الْمُثْنِيَ عَلَى جُنْدِ سُلَيْمَانَ هِيَ النَّمْلَةُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْمُثْنِيَ عَلَى جُنْدِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِنَفْسِهِ، لِمَا لِجُنُودِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْفَضْلِ عَلَى جُنْدِ غَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، كَمَا لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضْلٌ عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ. وَقَرَأَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ:" مَسْكَنَكُمْ" بِسُكُونِ السِّينِ عَلَى الْإِفْرَادِ. وَفِي مُصْحَفِ أُبَيٍّ" مَسَاكِنَكُنَّ لَا يَحْطِمَنْكُمْ". وَقَرَأَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ" مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنْكُنَّ" ذَكَرَهُ النَّحَّاسُ، أَيْ لَا يَكْسِرُنَّكُمْ بِوَطْئِهِمْ عَلَيْكُمْ وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ بكم
      _
      (1). راجع ج 16 ص 28.


      تعليق


      • #3
        اعتذر اخي ان كان قصدك نقد المقطع...لم انتبه

        تعليق


        • #4
          قال محمد حسن حسن جبل :
          المعنى المحوري لحطم : تكسر اليابس قطعا لضغط شديد أو ثقل وقع عليه كقشر البيض ، وكالصعدة (أقول : أي القصبة )، وتكسر مايبس مما كان مسوى على هيئة خاصة ، ( ثم يجعله حطاما ) أي هشيما ، ( وما أدراك ما الحطمة ) ولفظ الحطم من أوقع تصوير ماتفعله النار بمن يلقى فيها .
          وقال : حط : الضغط بشدة أو ثقل ومنه الغلظ كما في حط الحمل ، وإحاطة الشيء من خلفه بغليظ - في (حوط)، وفي غلظ الحطب مع جفافه - وفي الضغط الذي يحط - في (حطم).
          انتهى كلامه .
          وكسر الشيء معنى وتكسره ليصبح هشيما معنى آخر، واسم السورة النمل وجاء ذكره بتصوير لطبيعة خلق هيكل جسمه أنه يابس هش يتكسر تكسر الزجاج أو قشر البيض بدلالة يحطمنكم ، وجاء في خاتمة السورة قوله تعالى :(صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ).
          والله أعلم .
          باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

          تعليق


          • #5
            الاخ خلدون
            جزاك الله خيرا لحسن جوابك الشامل، وهذا يوجب النظر في موضع الإعجاز العلمي، أيُقال إنّ خِلْقة النمل لم يعرفها العرب، فلم يبدُ لهم أنّ النمل يتكسر؟ فإن ثبت ذلك كان هو موضعَ الإعجاز.

            تعليق


            • #6
              أخي محمد
              جزاك الله خيرا لزيادتك المفيدة، وسؤالي لك كسؤالي لأخينا خلدون.

              تعليق


              • #7
                المشاركة الأصلية بواسطة الامين الهلالي مشاهدة المشاركة
                الاخ خلدون
                جزاك الله خيرا لحسن جوابك الشامل، وهذا يوجب النظر في موضع الإعجاز العلمي، أيُقال إنّ خِلْقة النمل لم يعرفها العرب، فلم يبدُ لهم أنّ النمل يتكسر؟ فإن ثبت ذلك كان هو موضعَ الإعجاز.
                شكرا لك اخي الامين الهلالي
                صدقت اخي .. لكن المقطع في موضوعك مختلف عن فحوى ردك هذا و مقطع د زغلول النجار يبين انها لطيفه و ليست اعجاز حيث امكن منذ نزول الايات معرفة ان النمل يتحطم ولا يحتاج ذلك الى دراسات علميه لكن تبقى من اللطائف عندما نحقق ونتمعن جيدا بالتوافق بين الفاظ السورة والعلم الحديث فهذا ليس صدفه قطعا.

                تعليق


                • #8
                  http://vb.tafsir.net/tafsir31916/#.VnWylq_XerU
                  باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                  تعليق

                  19,988
                  الاعــضـــاء
                  237,774
                  الـمــواضـيــع
                  42,712
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X