إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علم الأسماء والصفات

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وخاتم الرسل والأنبياء اجمعين. وبعد
    يقول المولي . .
    (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)
    [Surat Al-Baqarah 31]
    فكان علم الأسماء لآدم هو الشيئ الذي كرم الله به آدم وفضله علي جميع الخلق ففيه سر الإسم وحقيقته وهو مصدر العلوم والطريق المستقيم لمعرفة الحي القيوم وهو مزيل الغيوم .
    فلماذا سمي الله القمر قمرا وليس اسما آخر ولماذا الشمس شمسا والسماء وكذلك الماء وكل مافي الكون من أسماء.
    ولو صنع الإنسان شيئا لاطلق عليه اسما يحمل في داخله سر الشيئ ووظيفته وفائدته ..
    ولا يمكن أن يصنع الإنسان طفاية حريق ثم يسميها قداحة أو ولاعة .
    فما بالكم بخالق الكون الذي سمي الأسماء فالكون من كن والكل من كال ..
    والذكر (بذال) الذات (وكاف) الكينونة (وراء) الرحمة وقال سبحانه وتعالي
    (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)
    [Surat Al-Anbiya' 10]
    كتاب يجيب العقل علي اسئلته في ذات الله وصفاته وذات المخلوقات وكينونتها ورحمته بها أفلا تعقلون ؟ فمن غير الخالق يعلم بسر خلقه؟
    فلماذا ورثنا علم الأسماء عن ابينا آدم وما تعلمناه ؟
    إن علم الأسماء يفتح الآفاق ويبرز الآلاء والمعجزات وينير العقل بالمعرفة والالمام بسر المخلوقات فكان هو العامل المساعد والسبب المعين لأول خليفة بشر من طين..
    فكيف علم ان الماء يموء أي يسيل والسماء التي تسمو بعلوها وبناءها
    وكيف علم الشجر الذي شجر والنجم الناجم عما شجر واصطدم وارتطم والتحم .
    فيا أحباب رسول الله صلي الله عليه وسلم تعلموا علم ابيكم لفهم كتاب ربنا فهو المهيمن علي كل الكتب والمعاجم وهو الذي أقام اعوجاج اللغة بسبب شعر الجاهليه وما أحدثه من اعوجاج لغوي؟
    وهو بوابة الاسرار التي بها نفهم ونتدبر سر الرتق والفتق والودق والغدق . فسجدت الملائكة عرفانا بعظمة الله وعلمه وتنزيهه عن كل نقص أن خلق بشر ليقود كوكب وذرية وليس بلدا أو قرية .
    فهلا وجدت فى قلوبكم سعة لقبول اقتراحي بالسعي لوضع أساسيات علم الخليفة الأول؟

  • #2
    بارك الله فيك وفي مشروعك المبارك
    أقدم ونحن معك إن شاء الله

    تعليق


    • #3
      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فإن المشروع جماعي يتطلب النصح والإرشاد وفريق العمل المناسب لهذا العمل المبارك ومعرفة جواز الخوض في هذا العلم من النواحي الشرعية والضوابط التي تتيح لطالب هذا العلم النفع والحذر من الوقوع في أخطاء وتفسير القرآن بالظن أو بالرأي.
      فوالله الذي لا إله إلا هو عن نفسي كلما تعمقت في هذا العلم كلما دعوت الله أن يحفظني من الضلال والقول بغير علم وان يلهمنا الرشد وان يهدينا لنوره
      ولكن هناك حقائق لا يمكن أن تدرك إلا بمثل هذا العلم.
      فكتاب الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فعندما قال الحق
      (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
      [Surat Al-Baqarah 74]
      وإن منها لما يتفجر منه الأنهار حقيقة لم تكتشف ووجب دراسة اسم كلمة حجر ومشتقاته حتي يتبين السر من تسمية الله للحجر بهذا الإسم ثم بعدها ننتقل لمرحلة أخري من البحث عن أي أنواع الحجر هذا الذي تتفجر منه الأنهار. .هذا فقط مثال
      ووجب علينا أن نفهم ما هو المرجان بالتعمق في فهم الإسم ولما يتبين لكم أن المرجان هو أنثي اللؤلؤ وأن لونه أحمر وأنه يعيش في الماء العذب سوف تعلمون مدي النفع والفتح الذي وهبه الله ايانا من فهم وتعمق داخل كل إسم مذكور في كتاب الله وصفاته ومشتقاته بل ستلتفت الأمة لتصحيح المعاجم بناء علي الفهم الدقيق والبين المستخلص من هذا العلم.
      فادعوا الله أن تتكاتف الأيدي وان أري آرائكم القيمة ونصحكم الغالي وخبراتكم .
      والحمدلله رب العالمين

      تعليق


      • #4
        الأخ الكريم \ نتمنى من شيوخنا الكرام في هذا الملتقى أن يمدوا أيديهم بالعونِ لكل فكرةٍ طيبةٍ تخرج إلى النور ويدعموها بما عَلمهم اللهُ تعالى . وأن يكونوا أحدَ رجلين :إما ناصحٌ مُعينٌ أو مُصححٌ مُبينٌ - ولا أعتقد أن هناك رجلا ثالثا .

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا أخ بشير عبدالعال وجزي الله القائمين على هذا الملتقي خير الجزاء ..فهذا الملتقي متنفس المجتهدين في كتاب الله ولعل الأمر يحتاج وقت للرد القاطع والجواب المبين والذي علي أثره إما التعمق وإما التوقف.
          لكن الإنصاف يتطلب طرح الأسئلة والتحقيق فها انا في انتظار الأسئلة والإستفسارات عن هذا المشروع. ..ومن يعتصم بالله فقد هدي الي صراط مستقيم.

          تعليق


          • #6
            ولعل من أجل التحفيز والحث علي التطلع لهذا العلم وجب أن أخبركم عن بعض الأمثلة التي قد تضاف الي رصيد هذا العلم العظيم والتي تضيف لمعنى ومقصود آيات الله دقة المعني وشمول المقصود وبلوغ المراد وفتح للعلم العديد من الآفاق. فلنأخذ اسمين من كتاب الله ونبدأ بفضل الله وكرمه أن نبرز الفتح العظيم من وراء هذا العلم. .
            فليس من العدل والإنصاف لكتاب الله وكلماته حصر الكلمة ومفهومها وتفسيرها علي ماورد فيه من النقل وإغلاق باب انطلاق المعني لبلوغ الشمول وكذلك الأبواب لكل مجتهد في الكتاب.
            فإن الله سبحانه وتعالي يبرز آلائه في سورة الرحمن ويفتح أبواب الأمل والعلوم لعباده بآية لم تأخذ حظها من الرعاية والتدقيق والتدبر من خلال النقل وتعطيل العقل عن حقيقة تفتح أبواب الخير للبشرية.
            (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ)
            [Surat Ar-Rahman 6]

            فالنجم إسم منه الخاص ومنه العام والشجر كذلك فالخاص هو المتعارف عليه كما تعلمون.
            أما العام فهو المقصود في هذه الآية الكريمة والتي يميزها بلوغ روعة الشمول ووصف دقيق لحقيقة الانقياد والطاعة التي يشار إليها بالسجود.
            فالمعني العام للنجم هو كل شيئ ناجم عن فعل ولتعدد الأفعال ومسبباتها جمعها المولي عزوجل في كلمة الشجر.
            ولو فتحت كلمة الشجر جناحيها لتبرز ما قد خفي فيها لوجدت أفعال تكاد لا تحصر
            فالشجر هو كل ما تشاجر وشجر واصطدم وارتطم والتحم وتفاعل وتباين وتجانس وارتتق وانفتق ثم نتج عنه أشياء لا حصر لها جمعها المولي عزوجل تحت مظلة اسم النجم أي ما نجم وأصبح قائما بذاته.
            حتي لا يظن ظان أن الانقياد والطاعة للمخلوق حاصل دونا عن مكوناته .
            فالمقصود الصافي المستنبط هو أن هذا الذي نجم وكذلك عناصره الاوليه التي حدث بينها الشجر وكونته ليكون قائما بذاته أيضا تسجد للخالق ولا تخرج عن سلطانه وتصرفه
            ولو أخذ بهذا المفهوم العميق لعلمتم أن القرآن يشير إلى التفكر والتدبر في هذا الأمر الذي سيؤدي لفهم الانشطارات والتفاعلات وما قد يتكون الآن ولم يكن له وجود من قبل .
            فهو ساجد في صفته الاوليه قبل ان يولد او يوجد. .
            اللهم انفعني وإياكم بما وهبنا الله من قدرة علي الاستيعاب والتدبر والتطلع والتفكر الذي في نهاية دورته تثبيت المؤمنين وجهاد الكافرين وإقامة الحجة علي المنكرين والله الهادي لسبيل الرشاد والحمدلله رب العالمين.

            تعليق


            • #7
              والأمثلة بإذن الله كثير ولكن نحن في حاجة لمشاركة أهل القرآن الأفاضل وتحقيقاتهم واسئلتهم التي قد تعين وتنفع الأمة الإسلامية في هذا الوقت وعلي مر العصور.

              تعليق


              • #8
                الأخ الكريم \ إني لأستشعر بقوة أن وراءكم فكرةً نبيلة - لكنها تحتاج إلى معاونة هؤلاء الكرام الأفاضل - فهم عون في هذا المجال وهم باب لابد أن نمر به - وأعلم أن التوقف في المسائل ليس بدليل, بلا لابد من من ترجيح بتوضيح .أتمنى من الله أن يزيد في أمة النبي الكريم أمثال أخي الكريم وأن ينفع به أرض أندونسيا الحبيبة وشعبها النبيل .

                تعليق


                • #9
                  نعم بوركت أخي الكريم بشير فإن مؤازرتك وتوضيحك هذا دليل على الحرص والولاء لله ولكتابه ..صدقت فإن التوقف في المسائل ليس بدليل لأني لم أضع الأدلة ولكن عند وضع الأدلة والنص القرآني سيزول الشك بآذن الله فانظر الي قول الله الذي يبين ويوضح
                  (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
                  [Surat An-Nisa' 65]

                  فانظر أخي الكريم لمشتقات إسم الشجر في شجر بينهم يعني مشاحنه أو اختلاف أو تصادم.
                  فلفهم ودراسة الإسم والاحاطة بصفاته بالغ الأثر في الفهم والاحاطة والتقرب بأقصى درجة ممكنة لمقصود الآية والكلمة والبعد عن الظن والاختلاف والضلال وبه يتضح الفهم الاقوم لشجرة تخرج في أصل الجحيم وشجرة الزقوم وكذلك النجم اسمه وصفاته ومشتقاته وافعاله لابد وأن تزيد العلم والمعرفة بالله وبقدراته وبمعجزة الكتاب واحاطته الدقيقة بكل ما في الوجود ولكن ليس بأسماءنا نحن التي ما أنزل الله بها من سلطان بل بأسماء الله التي فطر الكون عليها.
                  فسبحان من علم آدم الأسماء واطلعه بها علي الآلاء وجعلها عدته وعتاده ليحقق حكمة الله من خلقه وجعله واصطفائه خليفه في الأرض.

                  تعليق


                  • #10
                    ولو بحثنا عن كلمة بترول في كتاب الله لما وجدت لأن الإسم ما أنزل الله به من سلطان إنما هو إسم أطلقه الإنسان ولو تعلم المؤمن الموحد بالله كل أسماء الله لادرك أن الله أشار في كتابه العزيز لمصدر طاقه يلين بها الحديد لآل داوود عليهم وعلي نبينا الصلاة والسلام فلو لم تتعرف علي الأسماء وتتعمق فيها لما وصلت لهذه الإشارة فتدبروا قول الله في
                    (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)
                    [Surat Saba' 13]

                    ولو وصل بك التدبر لأن تعيش داخل الآية وماحوت من عظمة نقل الحدث ودقة الوصف لوجدت جفان كالجواب وقدور راسيات وكأن الآية الكريمة ترسم لك شكل مصنع حديد وصلب ومنتجاته من ثماثيل ..
                    وآلاته التي ترك لك بها مساحة للتدبر فذكر الآلة ولم يذكر سبب وجودها فقال جفان كالجواب والجواب جمع مفردها جب يعني بئر والدليل في غيابت الجب .
                    والفرق أن الجب الذي ألقي فيه يوسف بئر ماء فدخلت كاف التشبيه علي الجواب فأصبحت كالجواب لتبرز دقة كلام الله وأن هذا الكتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لأن البئر الذي توضع عليه القدور الراسيات ليس به ماء ولكن شيئ آخر تخرج منه طاقة تسيل الحديد فهل ادركتم أيها الأحبة في الله أنه كان بئر البترول وان صهر الحديد يحتاج ل 3000 درجة مؤيه وان الجفان التي كالجواب جمع لكثرتها وأنها ابيار تشبه ابيار الماء.
                    فسبحان من علم آدم الأسماء وسبحان الله الذي وهبنا ووضع في قلوبنا هذا الحب لكتابه وهذا الفضل والكرم.
                    والحمدلله رب العالمين

                    تعليق


                    • #11
                      يعتبرُ التهوينُ عدوا كالتهويلِ - فالأمر الذي تعرضُه لا ينبغي أن نعتبره هينا - وليس هذا مبالغة أو تهويلا - بل لابد أن تأخذَ كلُ الأمورِ قدْرها لتأخذ قدَرَها.وهذا انطلاقا من قوله تعالى وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10)
                      هذه الآيات في نفسي منها الكثير والكثير- أسأل الله لي ولك العونَ والفتحَ والمددَ.

                      تعليق


                      • #12
                        اللهم افتح لنا في كتابك العزيز ووفق أمتنا للوحدة و الإعتصام بهذا القرآن الكريم الذي هو رحمة وشفاء من كل داء.
                        نعم أخي بشير عبدالعال فإن سورة الرحمن سورة عظيمة بدأت بإسم من أسماء الله تنبيها وتعظيما لأسماء الله الحسني بشكل خاص وبالاسماء عموما فبعد ان ذكر سبحانه انه علم القرآن تلاه بخلق الإنسان فإن منزلة القرآن الكريم ومعجزته سبقت معجزة خلق الإنسان ثم ذكر جل في علاه علمه البيان. ..
                        فكمال الإنسان واعداده الاعداد السوي لفهم كتاب الله لابد له من علم البيان .
                        فاللهم علمنا البيان والتبيان حتي نقوم بالقسط وبحق الميزان.
                        ولكن الله يختبر عباده كيف يشاء والأمر يتطلب دقة وتحقيق وعون فأنا فرد في أمة يقدمها علماء أفاضل وأساتذة كرام وليس من الممكن أن تطلب يد العون والمساعدة والنصح والإرشاد منهم ولا يستجيبون.
                        فالصبر لو تأملنا معناه الحقيقي من نفس حروفه الثلاث ص ب ر
                        فأوله صمود واوسطه بر وآخ

                        تعليق


                        • #13
                          [QUOTE=عصام يحيي علي حسن;250628]اللهم افتح لنا في كتابك العزيز ووفق أمتنا للوحدة و الإعتصام بهذا القرآن الكريم الذي هو رحمة وشفاء من كل داء.
                          نعم أخي بشير عبدالعال فإن سورة الرحمن سورة عظيمة بدأت بإسم من أسماء الله تنبيها وتعظيما لأسماء الله الحسني بشكل خاص وبالاسماء عموما فبعد ان ذكر سبحانه انه علم القرآن تلاه بخلق الإنسان فإن منزلة القرآن الكريم ومعجزته سبقت معجزة خلق الإنسان ثم ذكر جل في علاه علمه البيان. ..
                          فكمال الإنسان واعداده الاعداد السوي لفهم كتاب الله لابد له من علم البيان .
                          فاللهم علمنا البيان والتبيان حتي نقوم بالقسط وبحق الميزان.
                          ولكن الله يختبر عباده كيف يشاء والأمر يتطلب دقة وتحقيق وعون فأنا فرد في أمة يقدمها علماء أفاضل وأساتذة كرام وليس من الممكن أن تطلب يد العون والمساعدة والنصح والإرشاد منهم ولا يستجيبون.
                          فالصبر لو تأملنا معناه الحقيقي من نفس حروفه الثلاث ص ب ر
                          فأوله صمود واوسطه بر وآخره رحمة من الله.
                          فاللهم جملنا بالصبر.

                          تعليق


                          • #14
                            تكملة لموضوعنا عن علم الأسماء والصفات لعل مزيدا من الأمثلة قد تدفع لمزيد من المشاركات والتعليقات التي قد تصب في رصيد هذا العلم المبارك والذي يعين علي فهم كلام الله هذا العلم الذي كان له بالغ الأثر في تكريم نبي الله آدم وذريته لخلافة الأرض..
                            فانظروا وتدبروا قول الله عزوجل في هذه الآيه العظيمة ثم بعدها سوف اشرح بعلم الأسماء ما قد تشير له الآية
                            (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ۚ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
                            [Surat Al-Ma'idah 97]
                            فلنأخذ إسم الكعبة وتسمية الله لها بالاستعانة بكتاب الله.

                            تعليق


                            • #15
                              فكيف نستدل من كتاب الله علي هذا الاسم وصفته ومنه نفهم ما غاب عنا من جعل الكعبة بيت الله الحرام.
                              يقول المولي
                              (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
                              [Surat Al-Ma'idah 6]
                              الكعبين هما آخر جزء في القدمين وهما موضع ارتكاز وحفظ توازن الإنسان في سكونه وفي حركته فسبحان الله كيف يكون ارتكاز الإنسان بدون الكعبين .
                              ومنه نتعلم أن الله سبحانه وتعالي اختار موضع البيت الحرام أن يكون هو موضع ارتكاز الكرة الارضيه .. ولو تطرقنا للشعائر لوجدنا العجب ولكن لكل مقام مقال ولكل حدث حديث. .
                              فسبحان من علم آدم الأسماء والصفات واختار لذاته القدسية احسنها واعلاها ..
                              فسبحان من أنزل الحديد ذو البأس الشديد وحد الحدود وهو الواحد الاحد الذي لا تحده الحدود وتشهد بكماله الأسماء والصفات والنعوت.
                              فهل من ناصح امين ومحقق مبين ليمد لنا يد العون لإبراز هذا الكنز الدفين لتنتفع الأمة الإسلامية بكتاب ربهم الرحمة المهداة للعالمين.

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,465
                              الـمــواضـيــع
                              42,359
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X