إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دحظ شبهة (وجدها تغرب في عين حمئة)و(لم نجعل لهم من دونها سترا)

    قوله تعالى(حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ)وقوله تعالى(حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90)) فالكلمات(حمئة،وسترا) للأسف كل الأسف عجزالعلماء المسلمين عن تفسيرها وهذه الكلمتين من صميم لغتهم،حتى اتهم الغربيون القرآن بانه غير منطقي بسبب التأويل الخاطي لمفردات كتاب الله خذ تفسير(تغرب في عين حمئة،وتفسير،سترا)التي يدندن بالسخرية والإستهزا الباطل حول هذه الآيات مسيحيوا العرب الذين يقولون ان هذه الآية(القشة التي قصمت ظهر البعير ودليل كافي على بشرية القرآن وسبب كبير لسقوط الإسلام) بعد ان فسروا،بل اقول حزروا او خرصوا،لأن قولهم لايسمى تفسيرا حيث قالوا ان هذه الآيات ( تعني ظهور الشمس من الأرض وغروبها في الأرض)ولكي يعلمون علم اليقين ان القرآن لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه عليهم ان يقرأوا تفسير هذه الآيات
    قال تعالى وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) تأمل هذه الآيات جيدا والتي سنتتبع من خلالها رحلة(ذوالقرنين)لنفترض انه انطلق من منتصف الكرة الأرضية وفي هذه الآيات يظهر لنا جليا انه في بداية كل رحلة يتبع سببا من الأسباب الممكنة له فالرحلة الأولى كانت الى مغرب الشمس ووجد الشمس تغرب في عين ناظرها حمئة(أي حارة) والسبب ان الذين في المشرق او وسط الكرة الأرضية كانوا يضنون انها اذا شارفت على الغروب تكون باردة على سكان الغرب لما يحسونة من انخفاظ في درجة الحرارة وما يبدوا(لأعينهم) ظاهريا انها شبه منطفئة،فلما ذهب ذو القرنين وجدها(حمئة)على تلك المناطق بعكس ما يراه باعينهم اهل المشرق،ثم وجد عندها أي في بلاد الغرب قوما،ومثال ذلك أتبع (ارمسترونغ) سببا وهو المركبة الفضائية (ابلو11)حتى بلغ القمر فوجده في عين رمال وصخور)أي في عين ناظره عن كثب،والسبب ان الناس كانوا يضنونه زجاجة مضيئة ويرونه في عين زجاجة،انظر الى بلاغة القرآن لماذا جاء لفظ(عين)مفردا ولم يقل في(عينين)لأن هناك عين تراقبها عن كثب(عين ذو القرنين)والقوم الموجودين في الغرب عرفت الحقيقة،وهناك عين تراقبها عن بعد ولم تعرف الحقيقة اعين الناس البعيدين عنها في الشرق،انتهت الرحلة ألأولى لذو القرنين ،ثم اتبع سببا آخر حتى بلغ مطلع الشمس فوجدها تطلع على قوم لم يجعل الله لهم من دونها سترا(أي انها منطقة كباقي مناطق الكرة الأرضية)والسبب ان سكان وسط الكرة الأرضية كانوا يضنون ان الشمس فقط تطلع في حدود منطقتهم(اذا بزغت من وراء الجبال او من وراء الصحاري والتلال) وما وراء ذلك ظلام من المناطق الشرقية، فذهب ذوالقرنين الى المشرق
    ليستكشف حقيقة ماحيرهم
    وليس كما فسر بعض العلماء اي ان من انتهى الى الساحل وجدها او يتهيأ له انها تغرب في عين ماء وهي ليس كذلك او قول بعضهم تغرب في بئر طين من قال بهذا التفسيرين وافق تفسير المسيحيين العرب في تفسير هذه الآية الأمر الذي دعاهم للسخرية من القرآن ثم ان التفسير(وجدها تطلع على قوم لم يجعل الله لهم من دونها سترا)اي ان السكان في مكان ما من الأرض في عصر ذوالقرنين كانوا يضنون ان الشمس اذا بزغت من وراء التلال والصحاري والجبال تطلع في محيط منطقتهم وفي حدودهم وما وراء ذلك ظلاما من المناطق الشرقية فذهب ذو القرنين يكتشف حقيقة ماحيرهم فوجد ان هذه المنطقة كباقي مناطق الأرض ومنطقتهم ليست ظلاما وليس المنطقة مستورة من الشمس كما يضن هؤلاء الناس وليس كما فسر بعض العلما اي لم يجعل الله لهم مايسترهم من اشعة الشمس كالبيوت والملابس إذا كيف يعيش الناس؟
    أين هذا من أباطيل الملحدين والمسيحيين المنشورة في النت والتي اقتطفت منها هذه الاقوال لتكون شاهدة على ضحالة فكرهم والتي اقتطعت منها هذه الأقاويل الباطلةالتي تصيد فيها أخطاء العلماء لكي يمحص كل ذي لب ويميز بين ماهو باطل وما هو حق،اقرأوا ان شئتم هذه الأباطيل اوتخطوها وزاوروا عنها بأعينكم ازورارا وهي:
    --------------------------------------
    الجمعة، 18 أبريل، 2008
    الأخطاء العلمية في القرآن

    الشمـس:
    أتساءل بخصوص غروب الشمس في الإعجاز القرآني:
    * جاء في (سورة الكهف 18: 83ـ86) " وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي اْلأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا"
    ـ تفسير الطبري: فَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَهُ بَعْض قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة: فِي عَيْن حَمِئَة بِمَعْنَى: أَنَّهَا تَغْرُب فِي عَيْن مَاء ذَات حَمْأَة , وَقَرَأَتْهُ جَمَاعَة مِنْ قُرَّاء الْمَدِينَة , وَعَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة: "فِي عَيْن حَامِيَة" يَعْنِي أَنَّهَا تَغْرُب فِي عَيْن مَاء حَارَّة.من هذا يتضح أن المدارس القديمة الثلاثة
    (بالمدينة والبصرة والكوفة) تفسر الآية على أن الشمس تغرب في عين مليئة بالماء الساخن أو الطين.~ كيف يكون ذلك والشمس أكبر من الأرض مليونا وثلاثين ألف مرة؟!ربما تقول: كان المقصود أنه رآها بنظرته البشرية فتصورها تغرب في بئر
    ـ ولكن لاحظ كلمات الآية تقول أن الله مكَّن له في الأرض، والله أتاه من كل شيء سببا (أي علما كما يقول ابن كثير وغيره من المفسرين)ـ ولاحظ معنى فأَتْبع: قال ابن كثير اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَةَالْبَصْرَة. " فَاتَّبَعَ " بِوَصْلِ الأَلِف وَتَشْدِيد التَّاء، بِمَعْنَى: سَلَكَ وَسَارَ. أما قُرَّاء الْكُوفَة فَقَرَؤها: فَأَتْبَعَ بِهَمْزٍ وَتَخْفِيف التَّاء بِمَعْنَى لَحِقَ. (وأضاف ابن كثير بناء على ما أورده من آراء الفقهاء قائلا:) وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ: "فَاتَّبَعَ " بِوَصْلِ الأَلِف, وَتَشْدِيد التَّاء، ِلأنَّ ذَلِكَ خَبَرٌ مِنْ اللَّه تَعَالَى عَنْ مَسِير ذِي الْقَرْنَيْنِ فِي الْأَرْض الَّتِي مُكِّنَ لَهُ فِيهَا إذن فمسيرة ذي القرنين كما يقول القرآن هي بتوجيه من الله سبحانه، متبعا فيها العلم (فاتبع سببا). ورؤيته للشمس ليست مجرد رؤيا العين بل اتباع العلم الإلهي، كما يقول المفسرون الأجلاء.ولاحظ تعبير القرآن، لم يقل رآها تغرب في عين حمئة، بل وجدها. وفي كل المعاجم العربية: وجد أي علم وأدرك (المعجم الوسيط ج2 ص 1013)علاوة على ذلك لو كان الأمر يتعلق برؤية العين الخاطئة علميا، إذن فلن يكون ذلك إعجازا قرآنيا.فإلى من يؤمنون بالإعجاز العلمي للقرآن نتساءل: كيف تغرب الشمس في بئر من الطين وهي أكبر من الأرض مليونا وثلاثين ألف مرة؟!
    من أين استمد محمد فكرة غروب الشمس في عين حمئة؟
    كانت لمحمد مصادره التي يستمد منها المعرفة، فقد نقل هذه الأسطورة عن الشعر الجاهلي، وقد أتت بنصها في شعر أمية بن أبي الصلت الذي أنشد قصيدة في ذي القرنين (ديوان شعراء النصرانية قبل الإسلام ج1 ص 236) قائلا:
    بلغ المشارقَ والمغاربَ يبتغي// أسبابَ أمرٍ من حكيمٍ مرشـدِ
    فرآى مغيبَ الشمسِ عند مآبِها// في عينِ ذي خُلُبٍ وثأْطٍ حَرْقَدِ
    خلب: طين.ثأط: الحمأة.حرقد: الأسود من الحمأة.
    من يقصد القرآن بذي القرنين هذا؟
    دعنا نرى ذلك من كتابات فقهاء الإسلام في تفاسيرهم للقرآن:
    * الإمام الطبري: ينقل عن عُقْبَة بْن عَامِر أنه َقَالَ:
    ـ كُنْت يَوْمًا أَخْدُم رَسُول اللَّه، فَخَرَجْت مِنْ عِنْده، فَلَقِيَنِي قَوْم مِنْ أَهْل الْكِتَاب، فَقَالُوا: نُرِيد أَنْ نَسْأَل رَسُول اللَّه فَدَخَلْت عَلَيْهِ. فَأَخْبَرْته، فَقَالَ: "مَا لِي وَمَا لَهُمْ، مَا لِي عِلْم إَِّلا مَا عَلَّمَنِي اللَّه"، ثُمَّ قَالَ: "اُسْكُبْ لِي مَاء"، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى. قَالَ : فَمَا فَرَغَ رأيت السُّرُور فِي وَجْهه، ثُمَّ قَالَ : " أَدْخِلْهُمْ عَلَيَّ , وَمَنْ رَأَيْت مِنْ أَصْحَابِي" فَدَخَلُوا (وسألوه عن ذي القرنين) فقَالَ : "إنه كَانَ شَابًّا مِنْ الرُّوم , فَجَاءَ فَبَنَى مَدِينَة مِصْر الإسْكَنْدَرِيَّة،
    6ـ فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ مَلاكٌ، فَعَلا بِهِ فِي السَّمَاء... ثم قال له الملاك: إِنَّ اللَّه بَعَثَنِي إِلَيْك تُعَلِّم الْجَاهِل، وَتُثَبِّت الْعَالِم، فَأَتَى بِهِ السَّدّ، وَهُوَ جَبَلانِ لَيِّنَانِ يَزْلَق عَنْهُمَا كُلّ شَيْء، ثُمَّ مَضَى بِهِ حَتَّى جَاوَزَ يَأْجُوج وَمَأْجُوج، ثُمَّ مَضَى بِهِ إِلَى أُمَّة أُخْرَى، وُجُوههمْ وُجُوه الْكِلاب يُقَاتِلُونَ يَأْجُوج وَمَأْجُوج، ثُمَّ مَضَى بِهِ حَتَّى قَطَعَ بِهِ أُمَّة أُخْرَى يُقَاتِلُونَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ وُجُوههمْ وُجُوه الْكِلاب، ثُمَّ مَضَى حَتَّى قَطَعَ بِهِ هَؤُلاءِ إِلَى أُمَّة أُخْرَى". (وهنا انتهى كلام الرسول).
    ـ ويضيف الطبري قائلا: سَأَلَ اِبْن الْكَوَّاء عَلِيًّا بن أبي طالب عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ، فَقَالَ: هُوَ عَبْد أَحَبَّ اللَّه فَأَحَبَّهُ، وَنَاصَحَ اللَّه فَنَصَحَهُ، فَأَمَرَ الناس بِتَقْوَى اللَّه فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنه فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ اللَّه، فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنه فَمَاتَ.
    ـ أما القرطبي فقد قال في تفسيره عن ذي القرنين: أنه نَبِيّ مَبْعُوث فَتَحَ اللَّه تَعَالَى عَلَى يَدَيْهِ الأرْض.وأضاف القرطبي قائلا: أَمَّا اِسْمه فَقِيلَ: هُوَ الإسْكَنْدَر الْمَلِك الْيُونَانِيّ الْمَقْدُونِيّ.ـ وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَاب الأخْبَار أَنَّ مَلاكًا يُقَال لَهُ رباقيل كَانَ يَنْزِل عَلَى ذِي الْقَرْنَيْنِ.
    ~ وتساؤلي: هل كان الاسكندر الأكبر نبيا وهل كان هناك ملاك يوحي إلية؟!فعلا أشياء تضحك!
    الأرض:-عندي سؤال بخصوص الأرض من وجهة نظر القرآن هل هي ثابتة أم متحركة؟* جاء في (سورة لقمان31: 10) "خلق السموات بغير عَمَدٍ ترونها، وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم"
    * وكذلك في (سورة النحل16: 15) "وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم"* وفي (سورة الأنبياء21: 31) "وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم .."ـ تفسير الطبري: وَجَعَلَ عَلَى ظَهْر الأَرْض رَوَاسِيَ، وَهِيَ ثَوَابِت الْجِبَال أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ أَنْ لا تَمِيدَ بِكُمْ . يَقُول: أَنْ لا تَضْطَرِب بِكُمْ , وَلا تَتَحَرَّك يَمْنَة وَلا يَسْرَة , وَلَكِنْ تَسْتَقِرّ بِكُمْ.ـ تفسير القرطبي: عَنْ أَنَس بْن مَالِك عَنْ النَّبِيّ قَالَ : "لَمَّا خَلَقَ اللَّه الأَرْض جَعَلَتْ تَمِيد فَخَلَقَ الْجِبَال فَعَادَ بِهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ فَعَجِبَتْ الْمَلائِكَة مِنْ شِدَّة الْجِبَال"~ تساؤلي هو: هل هذا يتفق مع العلم؟ ألا تدور الأرض حول نفسها مرة كل 24 ساعة، فيحدث الليل والنهار؟ وألا تدور حول الشمس مرة في السنة فيحدث الفصول الأربعة؟~ إن كانت الجبال هي التي تثبت الأرض حتى لا تميد وتضطرب فماذاتفجير الجبال في كل مكان في العالم مثل تفجير الجبال لإنشاء السد العالي، ولعمل أنفاق في جبال الألب، وتمهيد الطرق عبر القارات، فلماذا لم تميد الأرض وتضطرب؟!
    ثم أنظروا ماذا قال هؤلاء المبطلون؟ الذين سطروا اباطيلهم تحت عنوان:-
    (الجزء اﻷول: الشبهات و التوريطات التي ورط القرآن نفسه فيها وأحرج المفسرون الإسلاميون لإيجاد مخرج و تأليف أي تفسير يحفظ ماء الوجه)
    ؟ثم ختموا أباطيلهم بدعوة الى الضلال كماضلوا بالقول:وقد يتبادر للبعض الغير مُلمين بالقرآن وتفاسيره أننا استخدمنا تفاسير لمفسرين صغار وغير معتمدين أو قد يعتقد البعض أننا قمنا بتأليف هذا الكلام من عندنا وهؤلاء المفسرين لم يكتبوه ولهؤلاء نقول :بالطبع المفسرون الذين اقتبسنا منهم هم كبار المفسرين ولا يوجد أقدر أو أكثر علما منهم ودليلنا في ذلك أنك إذا تصفحت أكبر المواقع الإسلامية لتفاسير القرآن أمثال إسلام ويب أو نداء الإيمان أو مجمع الملك الفهد أو kl 28 ستجد إجماع علي المفسرين الذين ذكرناهم وهم الطبري -ابن كثير - الجلالين -الرازي - القرطبي - البغوي من يشكك في أننا قمنا بتأليف هذا الكلام يستطيع التأكد بالظغط علي اسم التفسير أو الحديث وسينقلك لمصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث

  • #2
    أخي عبدالرحمن المقال بصيغته الحالية فيه أخطاء طباعية وإملائية كثيرة فهو يحتاج مراجعة لغوية قبل صلوحه للنشر، أما المضمون فللإخوة الأعضاء حق المناقشة والردّ
    العلماء مصدّقون فيما ينقلون ، لأنه موكول لأمانتهم ، مبحوث معهم فيما يقولون ، لأنه نتيجة عقولهم -الإمام زرّوق رحمه الله

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د.عبدالرحمن الصالح مشاهدة المشاركة
      أخي عبدالرحمن المقال بصيغته الحالية فيه أخطاء طباعية وإملائية كثيرة فهو يحتاج مراجعة لغوية قبل صلوحه للنشر، أما المضمون فللإخوة الأعضاء حق المناقشة والردّ
      دكتور عبدالرحمن الصالح جزيت خيرا الحمد لله ان الاخطاء لغوية واملائية وليست في المضمون هلا ساعدتني ودليتني عليها لكي اصححها

      تعليق


      • #4
        يا أخ عبدالرحمن
        أطلت في الكلام فغاب مرادك عني !
        أخبرنا في عبارة قصيرة عن معنى الآيتين في علمكم الشريف ؟
        باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله آل الأشرف مشاهدة المشاركة
          يا أخ عبدالرحمن
          أطلت في الكلام فغاب مرادك عني !
          أخبرنا في عبارة قصيرة عن معنى الآيتين في علمكم الشريف ؟
          سبحان الله
          ما اردت ان اوضحه في تفسير الايتين
          قوله تعالىوَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86)
          ان المقصود بعين في الاية هي عين الناظر وحمئة اي بمعنى حارة فمايدل على جهل الناس في عصر ذو القرنين انهم اذا رأوا الشمس عند الغروب يضنون انها في ذات اللحظة باردة على سماء البلاد الغربية لما يحسونه من انخفاظ في درجة الحرارة وتبدو لاعينهم وهي في حالة الغروب انها شبه منطفئه فذهب ذالقرنين الى بلاد الغرب ليكتشف حقيقة ماحيرهم فوجد الشمس على تلك البدان الغربية حمئة في عز الظهيرة في الوقت التي تكون فيه على الشرق بعد العصر باردة وشبه منطفئة حيث تكون قد دنت من الغروب فالمقصود في عين اي في عين ناظرها وحمئة اي حاره
          اما المفسرون يقولون عين بمعنى بئر حارة وبنو تفسيرهم هذاعلى اساس مايخيل الى الناظر انها تغرب في البحر حسب الرؤية الظاهرية عندما تكون على ساحل البحر وتنظر للشمس عند الغروب فالله يقول وجدها ولم يقل رأها ومثلت لهذا برحلة الى القمرفقلت مثال ذلك أتبع (ارمسترونغ) سببا وهو المركبة الفضائية (ابلو11)حتى بلغ القمر فوجده في عين رمال وصخور)أي في عين ناظره عن كثب،والسبب ان الناس كانوا يضنونه زجاجة مضيئة ويرونه في عين زجاجة
          وتفسير قوله تعالى
          (وجدها تطلع على قوم لم يجعل الله لهم من دونها سترا)اي ان السكان في مكان ما من الأرض في عصر ذوالقرنين اي في البلد التي انطلق منها ذو القرنين كانوا يضنون ان الشمس اذا بزغت من وراء التلال والصحاري والجبال تطلع في محيط منطقتهم وفي حدودهم وما وراء ذلك ظلاما من المناطق الشرقية فذهب ذو القرنين يكتشف حقيقة ماحيرهم فوجد ان هذه المنطقة كباقي مناطق الأرض ليست ظلاما وليست المنطقة مستورة من الشمس كما يضن هؤلاء الناس وليس كما فسر بعض العلما اي لم يجعل الله لهم مايسترهم من اشعة الشمس كالبيوت والملابس إذا كيف يعيش الناس؟
          ارجو ان تكون قد فهمت مرادي من خلال هذه اللغة المكسرة

          تعليق


          • #6
            اخي بارك الله بك كلامك صحيح لقد وقع المفسرون القدامى ببعيض الاخطاء و هذا من سمات الجهد البشري

            وهم اجتهدوا بما بلغوا من العلم فلا عيب عليهم العيب كل العيب على من تزمت و زعم لهم العصمه

            اما من طعن بالقران بسبب التفسير فالرد عليه بسيط وذلك ان التفاسير جهد بشري ياخذ منها ويرد

            وانقل لك جهد بشري اخر متاكد ان به اخطاء لكن هذا مبلغنا من العلم القليل الذي اوتيناه

            بقلم

            الأستاذ الدكتور / زغلول راغب محمد النجار

            ((من صفحته في الفيس بوك))
            لكن ان اردت التحقيق والتوسع فكتاب الارض في القران الكريم انصحك به فبه اجتهادات نفيسه
            http://waqfeya.com/book.php?bid=9927


            هذه الآية القرآنية الكريمة جاءت في أوائل الربع الأخير من سورة الكهف, وهي سورة مكية, وآياتها مائة وعشر(110) بعد البسملة, وقد سميت بهذا الاسم لورود الإشارة فيها إلي أصحاب الكهف. وهم فتية مؤمنون بربهم, في زمن ساد فيه الشرك بالله, والخروج علي أوامره, لذلك فروا بدينهم ولجأوا إلي غار في أحد الجبال المحيطة بمدينتهم, وبقوا في هذا الغار ثلاثمائة وتسع من السنين القمرية, وبعد هذه الغيبة الطويلة عن الحياة من حولهم بعثهم الله ـ تعالي ـ بمعجزة تشهد له ـ سبحانه وتعالي ـ بأنه علي كل شيء قدير. ويدور المحور الرئيسي لسورة الكهف حول قضية العقيدة الإسلامية القائمة علي عبادة الله ـ تعالي ـ وحده( بغير شريك, ولا شبيه, ولا منازع ولا صاحبة ولا ولد), وتنزيهه ـ سبحانه ـ عن جميع صفات خلقه, وعن كل وصف لا يليق بجلاله, والإيمان بملائكة الله وكتبه ورسله واليوم الآخر, وبالقدر ـ خيره وشره ـ وبرسالة الإنسان في هذه الحياة: عبدا لله يعبده بما أمره, ومستخلفا في الأرض مطالبا بالقيام علي عمارتها, وعلي إقامة شرع الله وعدله في ربوعها. وللتأكيد علي هذه القيم العليا أوردت سورة الكهف ثلاث قصص, وضربت ثلاثة أمثال من أجل أن يستخلص قارئ القرآن الكريم عددا من الدروس والعبر المستفادة من عرضها. وكانت قصة أصحاب الكهف هي الأولي بين هذه القصص الثلاث, وتلتها قصة نبي الله موسي والعبد الصالح, وكانت ثالثتها قصة ذي القرنين, وكان أول الأمثال مثل الغني المغتر بماله والفقير المعتز بإيمانه بربه, وجاء المثل الثاني للتأكيد علي مرحليه الحياة الدنيا وعلي حتمية فنائها, وشبه المثل ذلك بدوره إنبات النبات بعد نزول المطر, وإثماره ونضجه, ثم جنيه أو حصاده, ثم جفافه وتهشمه حتى تذروه الرياح, وضرب المثل الثالث علي عاقبة التكبر والغرور اللذين أصابا إبليس اللعين بالطرد من الجنة ومن رحمة رب العالمين جزاء امتناعه عن السجود لأبينا آدم ـ ـ وقد أمره الله ـ تبارك وتعالي ـ بذلك. هذا, وقد سبق لنا استعراض سورة الكهف, وما جاء فيها من ركائز العقيدة, والإشارات الكونية والتاريخية, ونركز هنا علي ومضة الإعجاز الإنبائي والتاريخي في ذكر القرآن الكريم لذلك العبد الصالح الملقب باسم ذي القرنين. ذو القرنين في القرآن الكريم جاء ذكر العبد الصالح الملقب بـ( ذي القرنين) في ست عشرة آية من آيات سورة الكهف, وجاء لقبه فيها ثلاث مرات وذلك علي النحو التالي:( وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً* إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً* فَأَتْبَعَ سَبَباً* حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً* قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً* وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً* ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً* حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً* كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً* ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً* حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً* قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً* قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً* آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً* فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً* قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً ) ( الكهف : 83 – 98 ) والخطاب في قوله ـ تعالي ـ:( وَيَسْأَلُونَكَ ) موجه إلي خاتم الأنبياء والمرسلين ـ صلي الله عليه وسلم ـ, ومن أسباب نزول سورة الكهف أن كفار مكة بعثوا إلي أهل الكتاب الذين كانوا منتشرين علي أطراف الجزيرة العربية يسألونهم عن أسئلة يوجهونها إلي سيدنا محمد ـ صلي الله عليه وسلم ـ للتأكد من صدق نبوته فقال لهم اليهود: سلوه عن رجل طواف في الأرض, وعن فتية وما يدري ما صنعوا, وعن الروح, فأنزلت عليه سورة الكهف وفيها جواب ذلك كله. وقد ذكر الأزرقي( في كتابه المعنون أخبار مكة أن ذي القرنين آمن برسالة إبراهيم ـ ـ وطاف بالبيت معه بعد رفع قواعده, وإذا سلمنا بذلك أدركنا قدم زمن ذي القرنين لأن إبراهيم ـ عليه السلام ـ عاش في الألفية الثانية قبل الميلاد ( من1861 ـ1686 ق.م. أو بين1825,2000 ق.م). ويخبرنا القرآن الكريم عن ذي القرنين أنه كان ملكا مؤمنا صالحا, فمكن الله ـ تعالي ـ له في الأرض, وقوي ملكه, ويسر له فتوحاته, وفي ذلك يخاطب ربنا ـ تبارك وتعالي ـ خاتم أنبيائه ورسله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قائلا له:
            ( وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً* إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً* فَأَتْبَعَ سَبَباً ) (الكهف:83 ـ85)وقد كثر الحديث عن ذي القرنين, وامتلأت كتب المؤرخين بأخباره, ولكن القرآن الكريم حين يعرض قصة نبي من الأنبياء, أو موقف أمة من الأمم, أو سيرة أحد الصالحين أو الطالحين من بني آدم, فإنه يورد ذلك للدروس والاعتبار, وليس للتفصيل التاريخي المعتاد, ولذلك قال عن ذي القرنين(... قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً) ومن هنا للتبعيض. وعلي الرغم من ذلك فقد حاول عدد من والمؤرخين أن يصلوا إلي شيء من التفصيل عن شخصية ذي القرنين, فذكر ابن كثير أنه كان أحد ملوك التبابعة العظام من نسل حمير بن سبأ, وذكر ابن هشام أنه كان الإسكندر المقدوني, وقال المقريزي( في خططه) إن ذي القرنين عربي من نسل هود ـ ـ وأنه كان من ملوك حمير وأن ذكره قد كثر في أشعار العرب. ويري أبو الكلام أراد أن ذي القرنين هو قورش الكبير( الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد), وأن أصل تسميته مستمد من الاسم التوراتي( نوقر أناثم) الذي أطلقه اليهود علي قورش الذي تسامح معهم كثيرا, ولكن سؤال اليهود لرسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ عن ذي القرنين ـ يدل علي أن ذكره قد ورد في التوراة التي أنزلت قبل حكم قورش بتسعة قرون علي أقل تقدير. ويذكر محمد علي البار في كتابه المعنون: إضاءات قرآنية ونبوية في تاريخ اليمن أن التبابعة ملكوا الدنيا في زمانهم, وأن أحدهم ويدعي تبع الأقرن هو نفسه( ذو القرنين) الذي حكم الدنيا, والذي جاء ذكره في القرآن الكريم, كما أن منهم من وصل إلي الصين, والتبت, والتركستان, وبني مدينة سمرقند, وذهب إلي أفريقيا... وحكم كلا من مصر وشمال أفريقيا وغيرها, ولكنه يضيف: وهذه أمور فيها كثير من المبالغات والأساطير, ولا يوجد أي دليل تاريخي عليها, إلا أن هناك أدلة قوية علي أن هؤلاء الملوك وحدوا اليمن, وامتد ملكهم إلي باقي أجزاء الجزيرة العربية, فوصلوا إلي كل من مكة المكرمة, ويثرب, وغيرها من المدن الرئيسية في شبه الجزيرة, أما ما عدا ذلك فهي إضافات وقصص تحتاج إلي دليل. وذكر البار أيضا أن أحمد حسين شرف الدين وضع قائمة بملوك التبابعة, وذكر ان حكمهم امتد في الفترة من(275 م ـ533 م); وإذا سلمنا برواية الأزرقي أن ذي القرنين عاصر إبراهيم ـ وآمن برسالته, وطاف بالبيت معه, وأن إبراهيم عاش في الألفية الثانية قبل الميلاد, استحال أن يكون ذو القرنين من التبابعة لأن الفارق الزمني بين آخر عهد إبراهيم ـ ـ وأول عهد ملوك التبابعة يزيد علي الألفي سنة. وذكر الجهني( حمد بن حمزة الصريصري) في كتابه المعنون فك أسرار ذي القرنين( أخناتون) ويأجوج ومأجوج في طبعته الثانية الصادرة بمدينة الرياض سنة1428 هـ/2007م) أن ذي القرنين هو الملك المؤمن أخناتون أحد ملوك مصر القديمة من الأسرة الثامنة عشر, والذي تولي ملك مصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد( من1360 ق.م إلي1342 ق.م, أو من1379 ق.م إلي1362 ق.م) وذكر الكهني أن( أخناتون) هذا كان معاصرا لعبد الله ونبيه موسي ابن عمران, وأنه هو ابن الفرعون أمنحوتب الثالث الذي قال إنه تبع موسي ـ ـ حتي البحر فأغرقه الله ـ تعالي ـ هو وجنده في اليم, وقال الجهني إن أخناتون هو مؤمن آل فرعون الذي جاء في سورة غافر والذي كان يدافع عن موسي ـ عليه السلام ـ في بلاد أبيه أمنحوتب الثالث. وهذا الكلام يخالف حديث رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ الذي قال فيه سباقوا الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين: حزقيل مؤمن آل فرعون, وحبيب النجار صاحب يس, وعلي بن أبي طالب. وقال البغوي في تفسيره: الأكثرون علي أنه كان ملكا عادلا وصالحا, وعليه فإننا لا نستطيع أن نقول في ذي القرنين أكثر مما ذكره الله ـ تعالي ـ عنه في محكم تنزيله: أنه عبد صالح ملكه ـ الله ـ تعالي ـ الأرض وأعطاه العلم والحكمة, والسلطان, ويسر له أسباب الملك, والفتح, فدانت له البلاد, وخضعت له رقاب العباد, وخدمته الأمم من العرب والعجم. ولذلك قال عنه ربنا ـ تبارك وتعالي ـ (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً* فَأَتْبَعَ سَبَباً )( الكهف:85,84) أي مضي في وجه مما يسر له, وسلك طريقه متجها إلي الغرب من موطنه الذي يبدو ـ والله أعلم ـ أنه كان جزيرة العرب, فغرب حتي وصل إلي نقطة علي شاطئ المحيط الأطلسي ـ وكان يسمي في القدم باسم حر الظلمات, وكان يظن أن اليابسة تنتهي عنده فرأي الشمس تغرب فيه أو عند أحد شواطئه حيث تكثر البرك التي تنتشر فيها الأعشاب ويتجمع حولها الطين وتكثر عيون الماء الحارة, فقال ـ تعالي ـ (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً ) (الكهف:86)
            وهذا الوصف (عَيْنٍ حَمِئَةٍ) أي حارة أو مليئة بالطين الأسود, قد يعين الباحثين في الوصول إلي أقصي نقطة غربية وصلها هذا العبد الصالح ذو القرنين, الذي فوضه الله ـ تعالي ـ في أمر القوم الذين وجدهم عند تلك العين الحمئة بالإلهام والتمكين, فأعلن دستوره العادل, وفي ذلك يقول القرآنالكريم:(قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً* وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً) ( الكهف:87 ـ 88)
            ثم عاد ذو القرنين من رحلته الغربية ليتجه شرقا إلي أقصي ما مكنه الله ـ تعالي ـ من مسير, وفي ذلك تقول الآيات:( ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً* حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً* كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً ) (الكهف:89 ـ91)
            والآيات قد تعني أن تلك الأرض تقع في أقصي الشرق وكانت صحاري مستوية مكشوفة مثل سهول الصين المليئة بالرمل الناعم الذي تسوخ فيه الأقدام والمعروف باسم: الوعس أو اللويسLoess ) ( والذي يغطي مساحات شاسعة في شرق وشمال بلاد الصين, وتطلع الشمس علي تلك الصحاري المكشوفة فلا يكاد ساكنوها أن يجدوا لهم سترا منها. وقد قبل في هذا الستر أنه الليل الذي يحجب عنا ضوء الشمس مما دفع ببعض المفسرين لتلك الآيات بالقول بأن ذي القرنين ربما يكون قد وصل إلي القطب الشمالي للأرض في فصل الصيف الذي يطول فيه النهار إلي ستة أشهر لا تغيب فيه الشمس, وهذا خيال لا يدعمه الواقع. وتنتقل الآيات في سورة لكهف بعد ذلك إلي الرحلة الثالثة لهذا العبد الصالح ذوي القرنين فتقول:( ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً* حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً* كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً* ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً* حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً* قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً* قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً* آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً* فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً* قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً ) (الكهف:92 ـ98) ونحن لا نستطيع أن نجزم بشئ عن تلك البقعة الثالثة التي وصل إليها ذو القرنين, ولكن يؤخذ من النص القرآني أنها عند حاجزين طبيعيين( جبلين) أو صناعيين بينهما ثغرة, أو فجوة أو ممر ينفذ منه قوم يأجوج ومأجوج وهم كانوا قد اشتهروا بالهمجية والعنف مع كثرة عددهم فيقتلون ويصلبون القوم الذين( لا يكادون يفقهون قولا) لعجمية كلامهم, ويفسدون في الأرض إفسادا كبيرا فعرض القوم علي ذي القرنين أن يقيم لهم سدا في وجه يأجوج ومأجوج, وذلك في مقابل خراج من المال يدفعون إليه به, فرد عليهم عرضهم, ورأي ردم الممر بين الحاجزين بمساواة قمتيهما وذلك بسبيكة من الحديد والنحاس المصهورين, وهي من أشد أنواع السبائك المعروفة لنا اليوم صلابة وملاسة,( ويعتبر هذا الوصف ومضة من ومضات الإعجاز العلمي في كتاب الله) وبذلك التحم الجانبان, وأغلق الطريق علي يأجوج ومأجوج, وصعب تعليهم مهاجمة هؤلاء القوم الضعاف إلي أن يشاء الله فيندك هذا الردم, ويخرج يأجوج ومأجوج ليعاودوا إفسادهم في الأرض, وخروجهم من العلامات الكبري للساعة, ويبقي ذكر القرآن الكريم لذي القرنين وجها من أوجه الإعجاز الإنبائي والتاريخي في كتاب الله, يشهد لهذا الكتاب الخالد بأنه لا يمكن أن يكون صناعة بشرية كما يشهد للنبي الخاتم الذي تلقاه بالنبوة وبالرسالة, وبأنه كان موصولا بالوحي ومعلما من قبل خالق السماوات والأرض, فصلي الله عليه وسلم وبارك عليه وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

              لقد توقفت مع هذه الآية كثيرا، وعلمت منها أن من القرآن كلام بالعربية يجهله العرب. وليس غريبا، فليس كل كلمة فهموها إبان نزول الوحي. ولعلنا نذكر كلام الفاروق وهو يقف على كلمة : أبًّا، فيسائل نفسه عنها، ثم يقر بفوات فهمها عنه. ولكن الغريب من يتوقف على جملة ما تكلم في معناها أحد، إلا كلاما على سبيل الشرح اللغوي لألفاظها، دون فهم معنى تركيب تلك الألفاظ، فيبني على ذلك الشرح حكما على القرآن.
              وبقدر ما أدرك أن هذه الآية فصيح ما تحمله من دقيق العلم بصورة يعجز عنها التقدم العلمي لحد الآن، فسأسأل من ينكر ذلك هذه الأسئلة:
              الأول: إن كان لغويا، أي معاني حرف : في، من قوله في عين، تحمله هذه الآية.
              الثاني: لأهل اللغة أيضا، ما الدلالة التي جعلت أهل اللغة يميلون للقول في العين أنها بئر ؟
              والثالث: لأهل العلم بالفلك، هل للشمس مغرب ؟
              فإن قالوا، لا غروب لها، علم خبطهم.
              وإن قالوا، أن لها مغربا، سألناهم أين هو ؟ وكيف هو ؟ وما وصفه ؟
              وطبعا إلى حد الآن يتجاوز هذا الأمر أهل العلم بالفلك. وما لا تستطيع عليه جوابا لا يسمح لك المنطق أن تنكر فيه جواب غيرك. فلما أجاب القرآن، وهو الحق وإن كنت أجهل معناه، وجب من الأمر أن تأتي بالجواب الصحيح، فإن كان موافقا، وسيكون كذلك، بان عجزك، وإن كان غير موافق، بان ضعف علمك.
              ثم انظر لدقيق وصف الله تعالى، أمر الشمس، بالمطلع والمغرب، ولم يقل بالمشرق والمغرب، لدوام ضوئها. فمن يصفها بالشروق، وهو دأب تعود عليه الناس حتى في النشرات الجوية المؤلفة في معاهد الرصد والفلك، هو الخاطئ. لأن الشروق يعني أنها انطفأ ضوؤها ثم أنار من جديد وهذا لا يصح، في عرف العقل، ويثبت دقة القرآن. ثم انظر إلى وصف حركتها.. فوجدها.. تطلع، والطلوع فيه معنى الاقتراب بحيث تسعنا رؤية الطالع والإطلاع عليه، ثم هي بعد ذلك.. تغرب. والكلام على المطلع والمغرب كإسمين لمكان او زمان، ينطق به القرآن وحده، فيصدقه العلم حين تنضج العقول لإدراكه.
              والله تعالى أعلم

              يغفر الله لي ولكم
              د. عمارة سعد شندول
              (السنة الثانية من مرحلة الماجستير في العلوم الإسلامية)
              وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
              فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

              تعليق


              • #8
                أنا لا أقول بالعصمة للمفسرين
                لكني فهمت من كلام الأخوين عبدالرحمن وخلدون أن هناك وجها اشتركا في تصويبه معنى للآيتين غير مسبوق !
                وهذا هنا باب مفتوح لا يمكن أن يغلق.
                ثم أني خلصت مما قرأته لهما أن المعنى عندهما لقوله تعالى ( في عين حمئة ) أي في عين الرائي .
                فإن كانت هذه الخلاصة لكلامهما فهل هذا القول حقا غير مسبوق ولم يقل به أحد من المفسرين ؟
                باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

                  أخي الحبيب محمد آل الأشرف،
                  قلت، تفسيرا لقول الأخوين: ثم أني خلصت مما قرأته لهما أن المعنى عندهما لقوله تعالى ( في عين حمئة ) أي في عين الرائي.

                  ولي سؤالين حول هذا القول:
                  الأول: ما الذي يزيده القول بأنها في عين الرائي من علم ؟ وهل هذا يجيب عن المعنى الحقيقي العين الحمئة التي ذكرها الله في كتابه ؟
                  والثاني: لماذا لم يقل الله تعالى: تراءت له في عين حمئة، أو هو محتاج حتى يأتي أحد فيقول: إنها تراءت كذلك، وليست الآية في الحقيقة محمولة على أصل معانى لفظها.
                  بل هي كذلك، كما قال الله تعالى: فوجدها تغرب في عين حمئة. علمنا أم جهلنا، وكما قال الصديق : أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي إِنْ قلتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لا أَعْلَمُ ؟ وقول الفاروق : لَعَمْرُكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ. وما روي عن الفاروق ، وإن لم يصح، ولكن فيه عبرة، أنه ، جلس في الناس فتذاكروا القرآن، فقرأ : وفاكِهَةً وَأَبًّا. فقال رجل أعرابي:ما الأب يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر:أفي المسجد من يجيب؟ فهذه فتيا ليست مهمته، إنما مهمته إمارة المؤمنين. فقال رجل: يا أمير المؤمنين، الأبّ، ما تأكله الأنعام،أو ما قرأت بعدها : وَفَاكِهَةً وَأَبًّا .:. مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ.. فالفاكهة لنا، والأبّ لأنعامنا، فتدمع عين عمر ويقول: كل الناس أفقه منك يا ابن الخطاب.

                  يغفر الله لي ولكم

                  د. عمارة سعد شندول
                  (السنة الثانية من مرحلة الماجستير في العلوم الإسلامية)
                  وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
                  فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

                  تعليق


                  • #10
                    أخي الحبيب الدكتور عمارة
                    لم يناقش أستاذاي أقوال المفسرين المتقدمين وإنما اشتركا في تصويب وجه يريان صحته ولست من متأكدا من صحة فهمي لكلامهما، لذلك هل خلاصة رأيهما في القول بأن المعنى ( في نظر الرائي ) ؟
                    فإن كان هذا القول هو خلاصة رأيهما فهل هذا القول غير مسبوق ؟
                    أما إن كان فهمي لرأيهما غير صحيح فأرجو من سعادتك ومنهما الصبر على مثلي ومحاولة عرض الوجه في عبارة مختصرة مرة أخرى .
                    وشكر الله لك وغفر لي ولكم.
                    باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

                      أخي الحبيب محمد آل الأشرف،
                      قلت، تفسيرا لقول الأخوين: ثم أني خلصت مما قرأته لهما أن المعنى عندهما لقوله تعالى ( في عين حمئة ) أي في عين الرائي.

                      ولي سؤالين حول هذا القول:
                      الأول: ما الذي يزيده القول بأنها في عين الرائي من علم ؟ وهل هذا يجيب عن المعنى الحقيقي العين الحمئة التي ذكرها الله في كتابه ؟
                      والثاني: لماذا لم يقل الله تعالى: تراءت له في عين حمئة، أو هو محتاج حتى يأتي أحد فيقول: إنها تراءت كذلك، وليست الآية في الحقيقة محمولة على أصل معانى لفظها.
                      بل هي كذلك، كما قال الله تعالى: فوجدها تغرب في عين حمئة. علمنا أم جهلنا، وكما قال الصديق : أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي إِنْ قلتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لا أَعْلَمُ ؟ وقول الفاروق : لَعَمْرُكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ. وما روي عن الفاروق ، وإن لم يصح، ولكن فيه عبرة، أنه ، جلس في الناس فتذاكروا القرآن، فقرأ : وفاكِهَةً وَأَبًّا. فقال رجل أعرابي:ما الأب يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر:أفي المسجد من يجيب؟ فهذه فتيا ليست مهمته، إنما مهمته إمارة المؤمنين. فقال رجل: يا أمير المؤمنين، الأبّ، ما تأكله الأنعام،أو ما قرأت بعدها : وَفَاكِهَةً وَأَبًّا .:. مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ.. فالفاكهة لنا، والأبّ لأنعامنا، فتدمع عين عمر ويقول: كل الناس أفقه منك يا ابن الخطاب.

                      يغفر الله لي ولكم

                      د. عمارة سعد شندول
                      (السنة الثانية من مرحلة الماجستير في العلوم الإسلامية)
                      ما يزيد من توضيح معنى هذه الاية للناس هو دحظ الشبه حول هذه الاية والتي يتشدق بها الملحدون من غير علم ولا هدى ويفحمون بها كل مناظر لهم اما هذا التفسير للايتين الذي اوردناه انا والاخ لا اعلم احدا سبقنا بهذا القول اما لماذا لم يقل ترائت له في عين حمئة هنا يكون فيه رديف للمعنى وليس من البلاغة ان تقول القرد ترائى له في عين امه غزال بل تقول القرد في عين امه غزال هذا مثل عربي وعين جائت نكره اي اي عين للعمومية ولوقال وجدها تغرب في عينه حمئة لكان هذا خاص بذي القرنين ولايمكن تخصيص العام فعين تراقب عن كثب ذو القرنين وسكان الغرب عرفت الحقيقة وعين تراقبها في ذات اللحظة من الشرق لم تعرف الحقيقة ولو قال تغرب في اعين الناس حمئة لكان هذا يشمل سكان الشرق والغرب وما يدل على انه وصل الى المكان الغربي قوله وجد عندها قوما فلو كان فقط نظر من الشاطيء للبحر ورأى الشمس تغرب في البحر كمافسر العلماء لما قال وجد عندها قوما ولكان ذلك امر مهيأ لجميع الناس ان يروا الشمس تغرب في البحر ولا يتطلب الامر سفرا

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

                        لقد توقفت مع هذه الآية كثيرا، وعلمت منها أن من القرآن كلام بالعربية يجهله العرب. وليس غريبا، فليس كل كلمة فهموها إبان نزول الوحي. ولعلنا نذكر كلام الفاروق وهو يقف على كلمة : أبًّا، فيسائل نفسه عنها، ثم يقر بفوات فهمها عنه. ولكن الغريب من يتوقف على جملة ما تكلم في معناها أحد، إلا كلاما على سبيل الشرح اللغوي لألفاظها، دون فهم معنى تركيب تلك الألفاظ، فيبني على ذلك الشرح حكما على القرآن.
                        وبقدر ما أدرك أن هذه الآية فصيح ما تحمله من دقيق العلم بصورة يعجز عنها التقدم العلمي لحد الآن، فسأسأل من ينكر ذلك هذه الأسئلة:
                        الأول: إن كان لغويا، أي معاني حرف : في، من قوله في عين، تحمله هذه الآية.
                        الثاني: لأهل اللغة أيضا، ما الدلالة التي جعلت أهل اللغة يميلون للقول في العين أنها بئر ؟
                        والثالث: لأهل العلم بالفلك، هل للشمس مغرب ؟
                        فإن قالوا، لا غروب لها، علم خبطهم.
                        وإن قالوا، أن لها مغربا، سألناهم أين هو ؟ وكيف هو ؟ وما وصفه ؟
                        وطبعا إلى حد الآن يتجاوز هذا الأمر أهل العلم بالفلك. وما لا تستطيع عليه جوابا لا يسمح لك المنطق أن تنكر فيه جواب غيرك. فلما أجاب القرآن، وهو الحق وإن كنت أجهل معناه، وجب من الأمر أن تأتي بالجواب الصحيح، فإن كان موافقا، وسيكون كذلك، بان عجزك، وإن كان غير موافق، بان ضعف علمك.
                        ثم انظر لدقيق وصف الله تعالى، أمر الشمس، بالمطلع والمغرب، ولم يقل بالمشرق والمغرب، لدوام ضوئها. فمن يصفها بالشروق، وهو دأب تعود عليه الناس حتى في النشرات الجوية المؤلفة في معاهد الرصد والفلك، هو الخاطئ. لأن الشروق يعني أنها انطفأ ضوؤها ثم أنار من جديد وهذا لا يصح، في عرف العقل، ويثبت دقة القرآن. ثم انظر إلى وصف حركتها.. فوجدها.. تطلع، والطلوع فيه معنى الاقتراب بحيث تسعنا رؤية الطالع والإطلاع عليه، ثم هي بعد ذلك.. تغرب. والكلام على المطلع والمغرب كإسمين لمكان او زمان، ينطق به القرآن وحده، فيصدقه العلم حين تنضج العقول لإدراكه.
                        والله تعالى أعلم

                        يغفر الله لي ولكم
                        د. عمارة سعد شندول
                        (السنة الثانية من مرحلة الماجستير في العلوم الإسلامية)
                        ردا على السؤال هل للشمس مغرب؟ نعم لها مشرقين ومغربين ولها مشارق ومغارب كيف ذلك؟
                        قال تعالى رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) وقال تعالى فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40) فمالمقصود بذلك؟اما المقصود بالمشرقين والمغربين فيقسم الكرة الأرضية الى نصفين ليل ونهار(نصف كره مضيء ونصف كرة مظلم)ومثال ذلك اذا غربت الشمس عن بلاد المشرق تكون في ذات اللحظة شارقة على بلاد الغرب واذا غربت عن بلاد الغرب تكون في ذات اللحظة شارقة على بلاد الشرق فيكون هناك مشرقين ومغربين في زمن24ساعة(يوم كامل) ففي كل لحظة مشرقين ومغربين متزامنين اما المشارق والمغارب فكثر فكل منطقة من الكرة الأرضية لها مشرق ومغرب غير متزامنة وتفاسير العلماء للمشرقين والمغربين قاطبة لاتصح اما المشارق والمغارب فقد اصاب البعض وأخطأ كثير

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

                          أخي عبد الرحمن، وفقني الله وإياك لكل خير.
                          أما كلامك عن الآية وضربك مثل القرد والغزال، فبعيد واستغرب استدلالك به، أما وجدت غيره يا رجل أكثر جمالا وحكمة؟
                          القرآن هنا يقرر مسألة علمية دقيقة تفهمها من وصف حركة الشمس بالطلوع والغروب. فإنه لما وصف الحركة وصفا علميا دقيقا لا بد أن يكون ما بعده استمرار لذلك الوصف.
                          أما قولك عن المشارق والمغارب، والمشرقين والمغربي، فإن الأمر هنا لا يخص به الشمس فافهم. فانظر رغم تنبيهي على دقة لفظ القرآن فإنك تخطئ وتقول إذا غربت الشمس عنا أشرقت على غيرنا، وهذا عين الخطأ والحق ما قاله القران وهو انه اذا غربت عنا طلعت على غيرنا وبين لفظي الطلوع والشروق فرق علمي كبير، يخطئ فيه الناس ويصدق فيه القرآن، ولن تجد هذه الدقة في اختيار اللفظ مواكبا لحقيقة العلم متجانسا مع بديع اللغة وبلاغة التصوير إلا في القرآن.
                          وعندي سؤال ما دمت ذكرت الآيتين : لماذا قال تعالى: رب المشرقين ورب المغربين، فلما ذكر المشارق والمغارب، قال تعالى: رب المشارق والمغارب؟ فذكر في الأولى أنه رب المشرقين، وأنه رب المغربين، كرر لفظ الرب مع الكلمتين وفي الثانية اكتفى بذكر لفظ رب معهما جميعا؟

                          يغفر الله لي ولكم
                          د. عمارة سعد شندول
                          (السنة الثانية من مرحلة الماجستير في العلوم الإسلامية)
                          وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
                          فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

                          تعليق


                          • #14
                            أنا لم أصل بعد إلى مرحلة الحكم على ما أورده الأخوان عبدالرحمن وخلدون ، ولا أزال في مرحلة محاولة فهم ماتفضلا به ويذكر الأخ عبدالرحمن أنه كلام غير مسبوق ، وقد قررت التوقف عن الإلحاح في طلب مزيد توضيح واتهمت فهمي فألزمت نفسي عدم المتابعة والخروج من مزاحمة الإخوة في نقاش مالم أدرك المراد من كلامهما أصلا .
                            فلما تابعت مناقشة الفاضل الدكتور عمارة سري عني وملت إلى تبرئة فهمي وتمنيت لو أن المراد صيغ بعبارة علمية دقيقة وواضحة ومختصرة .
                            وجزى الله الإخوة على مصابرتهم خيرا .
                            باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                            تعليق


                            • #15
                              اخي محمد عبدالله آل الأشرف عذرا منك

                              انا لم اقصدك بزعم العصمه للعلماء الكرام الذين لا نزال عالة على علومهم لكن كل كتاب خط من عند غير الله نجد فيه اختلاف و تضاد اي اخطاء كثيرا ...

                              مع احترامي لتفسير الاخ عبد الرحمن لا اوافقه على تفسيره ولكني اوافقه على عدم صواب التفسير المأثور وقد نقلت له تفسير الدكتور زغلول النجار وهو تفسير علمي تحديدا في الفقره قبل الاخيره من ردي السابق والتي قبلها....و الذي بدوره عانى من تزمت البعض للتفسير المأثور ولمحت من كلام الاخ انه دخل بهذه الدوامه...فانا اوافقه على رفض تلك التفاسير والسعي لتفاسير اخرى او السكوت و الايمان بها من غير معرفة تأويلها.

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              231,990
                              الـمــواضـيــع
                              42,583
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X