إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ومن شر غاسق اذا وقب

    قال تعالى ( ومن شر غاسق إذا وقب ) اكثر المفسرين اجمعوا على ان الغاسق هو الليل قد يكون هذا صحيحا واكاد اجزم انه صحيح لكن قولهم في تفسيرإِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) 6اي ان الغساق هو الصديد هنا لا يبدوا لي صحيحا فالغساق هو السم والغاسق هو السام اي الثعبان ونحوه من الحيات وبهذا يفسر القران بعضه فتكون الاستعاذه من الحيات السامة اذا وقبت اي لدغت اما الاستعاذة من الليل لامعنى له الليل سكن والليل من فضائله التهجد والصلاة في جوفه وقد اقسم الله به في قوله تعالى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ (2) وهناك اختلاف لدى العلماء في تفسير الايتين اما غسق بمعنى غلس اي دجا الليل قال تعالى أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) واذا افترضنا ان غاسق بمعنى الليل تكون الاية بمعنى ومن الليل اذا دخل فالليل اسم وغاسق اسم فاعل ولا يمكن المؤاربه بينهما الا اذا كان غاسق بمعنى مظلم فمظلم صفة لليل

  • #2
    الأخ الكريم \ يمكنك أن تجدَ الإجابةَ بنفسك عندما يستقرُ عندكَ معنى وقب لا معنى غاسق فأنت في حاجة إلى فصلِ المسألة هنا بالفعل لا باسم الفاعل.
    قال في التحرير والتنوير :
    وَالْغَاسِقُ: وَصْفُ اللَّيْلِ إِذَا اشْتَدَّتْ ظُلْمَتُهُ يُقَالُ: غَسَقَ اللَّيْلُ يَغْسِقُ، إِذَا أَظْلَمَ قَالَ تَعَالَى: إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ [الْإِسْرَاء: 78] ، فَالْغَاسِقُ صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ لِظُهُورِهِ مِنْ مَعْنَى وَصْفِهِ مِثْلَ الْجَوَارِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ [الشورى: 32] وَتَنْكِيرُ غاسِقٍ لِلجِّنْسِ لِأَنَّ الْمُرَادَ جِنْسُ اللَّيْلِ.
    وَتَنْكِيرُ غاسِقٍ فِي مَقَامِ الدُّعَاءِ يُرَادُ بِهِ الْعُمُومُ لِأَنَّ مَقَامَ الدُّعَاءِ يُنَاسِبُ التَّعْمِيمَ.


    وَإِضَافَةُ الشَّرِّ إِلَى غَاسِقٍ مِنْ إِضَافَةِ الِاسْمِ إِلَى زَمَانِهِ عَلَى مَعْنَى (فِي) كَقَوْلِهِ تَعَالَى:بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ [سبأ: 33] .
    وَاللَّيْل: تَكْثُرُ فِيهِ حَوَادِثُ السُّوءِ مِنَ اللُّصُوصِ وَالسِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ .
    وَتَقْيِيدُ ذَلِكَ بِظَرْفِ إِذا وَقَبَ أَيْ إِذَا اشْتَدَّتْ ظُلْمَتُهُ لِأَنَّ ذَلِكَ وَقْتٌ يَتَحَيَّنُهُ الشُّطَّارُ وَأَصْحَابُ الدَّعَارَةِ وَالْعَيْثِ، لِتَحَقُّقِ غَلَبَةِ الْغَفْلَةِ وَالنَّوْمِ عَلَى النَّاسِ فِيهِ، يُقَالُ: أَغْدَرَ اللَّيْلُ، لِأَنَّهُ إِذَا اشْتَدَّ ظَلَامُهُ كَثُرَ الْغَدْرُ فِيهِ، فَعَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ بِأَنَّهُ أَغْدَرُ، أَيْ صَارَ ذَا غَدْرٍ عَلَى طَرِيقِ الْمَجَازِ الْعَقْلِيِّ.وَمَعْنَى وَقَبَ دَخَلَ وَتَغَلْغَلَ فِي الشَّيْءِ، وَمِنْهُ الْوَقْبَةُ: اسْمُ النُّقْرَةِ فِي الصَّخْرَةِ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ، وَوَقَبَتِ الشَّمْسُ غَابَتْ، وَخص بِالتَّعَوُّذِ أَشَدَّ أَوْقَاتِ اللَّيْلِ تَوَقُّعًا لحُصُول الْمَكْرُوه.

    تعليق


    • #3
      فهمت ما اروردته جيدا شكر الله لك لكن الاتعتقد ان تنكير غاسق للعمومية (ثعبان -عقرب --افعى ......الخ فلو كان المراد الليل او صفته لعرفه وما المراد بالغساق فاذا كان الغساق هو السم فالغاسق هو السام اي الثعبان ونحوه هل يكون المعنى ومن شر ليل اذا دخل صحيحا اضنه يجوز ذلك ولو عرفه لكان في هذا اعتدا في الدعاء على الليل بصفة عامة اما وقد جاء نكرة فالليل الذي يقع به شرور ومصائب بصفة خاصة والله اعلم والله اعلم

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم

        أخانا المعلوي :
        أنأخذ بتأويلك هذا أم بتأويل من أنزل عليه الكتاب الذي ورد عنه في الحديث الصحيح : عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ اسْتَعِيذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا فَإِنَّ هَذَا هُوَ الْغَاسِقُ إِذا وَقب»؟!!!

        إنك تتجرأ على كتاب الله جرأة عظيمة فاحذر أن تهلك نفسك.
        وإنك تلوي أعناق الألفاظ والمعاني ليا حتى توافق ما مال إليه هواك من الرأي
        فاتق الله في نفسك.

        والسلام عليكم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة د محمد الجبالي مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم

          أخانا المعلوي :
          أنأخذ بتأويلك هذا أم بتأويل من أنزل عليه الكتاب الذي ورد عنه في الحديث الصحيح : عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ اسْتَعِيذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا فَإِنَّ هَذَا هُوَ الْغَاسِقُ إِذا وَقب»؟!!!

          إنك تتجرأ على كتاب الله جرأة عظيمة فاحذر أن تهلك نفسك.
          وإنك تلوي أعناق الألفاظ والمعاني ليا حتى توافق ما مال إليه هواك من الرأي
          فاتق الله في نفسك.

          والسلام عليكم
          كم رقم الحديث وماذا يقصد بهذا القمر ام الليل؟ اذا ورد حديث بهذا المعنى هذا يعني انني لم اهتدي الى التفسيرالصحيح اما مسألة اهلك ان لم اصب فلن اكون اكثر هلاكا ممن اخطأ من علماء الأمة سلفهم وخلفهم في تفسير القران وما اصبت فيه امل ان يشفع لي في ما اخطئت فيه
          وبعد البحث تبين لي ان المقصود القمر اذا خسف والعلة من الاستعاذة بالقمر اذا خسف لانه محل احتمال قيام الساعة قال تعالى وخسف القمر هذا اقرب مايدخل العقل من الاستعاذة من القمرلانه سيقع على الارض في احداث الساعة وان لم يصح الحديث ما اشرت اليه قد يكون هو الصواب والله اعلم
          والحديث وشرحه في هذا الرابط
          http://library.islamweb.net/newlibra..._no=56&ID=6498

          تعليق


          • #6
            اشكرك دكتور محمد الجبالي واشكر لك نصحك لي بالتقوى

            تعليق


            • #7
              اتق الله أخي عبدالرحمن واجعل حطبك في الليل - إن كنت لابد فاعلا - في غير كتاب الله تعالى أو سنة رسوله .
              باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

              تعليق


              • #8
                الأخ الكريم \ للسلامةِ يُمكن أن نَسلكَ طريقَ الاحتمالِ - ونقولُ يُحتملُ أن يكونَ الأمرُ كذا وكذا -فطريقةُ العَرضِ مهمةٌ جدا على المُخاطبينَ.
                ففي كتاب الأضداد لابن الأنباري النحوي - يُوردُ ُ كلماتٍ كثيرةً تحملُ أكثرَ من معنى وكلها مقبولةٌ لغةً.
                وبالنسبة لإخواني الكرام - كنتُ أتمنى أن يكونوا أكثرَ رِفقا مَع أخيهم -فالدين النصيحة - وللنصيحة شكل مُعين مَعروفٌ عندنا كَمسلمين.
                قال في تاجِ العَروس :
                الغَسَق، مُحرَّكةً: ظُلْمَةُ أوّلِ اللّيْلِ. وقولُه تَعَالَى:) الى غسَقِ اللّيْلِ (قَالَ الفَرّاءُ: هُوَ أولُ ظُلْمتِه.
                وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ، دخولُ أوّلِه، وقيلَ: حينَ يُطَخْطِخُ بَين العِشاءَيْنِ، وَذَلِكَ حينَ يعْتَكِرُ ويَسُدُّ المَناظِر. وَقَالَ الأخفَش: غسَقُ اللّيلِ: ظُلْمَتُه. وَقَالَ غيرُه: إِذا غابَ الشَّفَق. والغَسَقُ: شَيْءٌ من قُماشِ الطّعامِ، كالزُّؤانِ ونَحْوه.
                وغَسَق الجُرْحُ غَسْقاً وغَسَقاناً: سالَ مِنْهُ ماءٌ أصْفَر.
                والغاسِقُ: القَمَر إِذا كُسِفَ فاسْوَدّ، وَبِه فُسِّرت الْآيَة، كَمَا سَيَأْتِي. وَقَالَ ابنُ قُتَيبَة: سُمّي القَمرُ غاسِقاً لأنّه يُكسَفُ فيغْسِقُ، أَي: يذْهَبُ ضوْؤُه ويسْوَدُّ ويُظْلِم، غسَق يغْسِقُ غُسوقاً: إِذا أظْلَمَ. أَو اللّيلُ المُظْلِم، وَذَلِكَ إِذا غابَ الشّفَقُ. واختُلِفَ فِي قولِه تَعالى:) وَمن شَرِّ غاسِقٍ إِذا وقَب (فَقَالَ الحسَن: أَي اللّيلِ إِذا دَخَل، نَقله الجَوْهَريُّ. زَاد غيرُه: فِي كُلِّ شَيْءٍ. وروى عَن الحسَن أَيْضا أنّ الغاسِقَ أوّلُ اللّيْلِ.
                وَقَالَ الزّجّاج: يَعْني بالغاسِقِ اللّيْلَ. وقيلَ لَهُ ذَلِك لأنّه أبْرَدُ من النّهار. والغاسِقُ: البارِدُ. وَقَالَ الجوهريُّ. ويُقال: إنّه القَمَر.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله آل الأشرف مشاهدة المشاركة
                  اتق الله أخي عبدالرحمن واجعل حطبك في الليل - إن كنت لابد فاعلا - في غير كتاب الله تعالى أو سنة رسوله .
                  اشكرك محمد عبد الله الاشرف واشكر لك نصحك لي بالتقوى وكذلك الجبالي ان هذا من باب الحقيقة وليس من باب مفهوم قوله تعالى(وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )فلا تسيئوا الضن بي حتى ولو قيل ان سوء الضن من حسن الفطن وبالمناسبة ماتفسير هذه الاية هل المقصود هو ان ترد على الجاهل بالقول سلام عليك ام المقصود تقول قولا سليما لا تجريح فيه
                  والله من وراء القصد

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بشير عبدالعال مشاهدة المشاركة
                    الأخ الكريم \ للسلامةِ يُمكن أن نَسلكَ طريقَ الاحتمالِ - ونقولُ يُحتملُ أن يكونَ الأمرُ كذا وكذا -فطريقةُ العَرضِ مهمةٌ جدا على المُخاطبينَ.
                    ففي كتاب الأضداد لابن الأنباري النحوي - يُوردُ ُ كلماتٍ كثيرةً تحملُ أكثرَ من معنى وكلها مقبولةٌ لغةً.
                    وبالنسبة لإخواني الكرام - كنتُ أتمنى أن يكونوا أكثرَ رِفقا مَع أخيهم -فالدين النصيحة - وللنصيحة شكل مُعين مَعروفٌ عندنا كَمسلمين.
                    قال في تاجِ العَروس :
                    الغَسَق، مُحرَّكةً: ظُلْمَةُ أوّلِ اللّيْلِ. وقولُه تَعَالَى:) الى غسَقِ اللّيْلِ (قَالَ الفَرّاءُ: هُوَ أولُ ظُلْمتِه.
                    وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ، دخولُ أوّلِه، وقيلَ: حينَ يُطَخْطِخُ بَين العِشاءَيْنِ، وَذَلِكَ حينَ يعْتَكِرُ ويَسُدُّ المَناظِر. وَقَالَ الأخفَش: غسَقُ اللّيلِ: ظُلْمَتُه. وَقَالَ غيرُه: إِذا غابَ الشَّفَق. والغَسَقُ: شَيْءٌ من قُماشِ الطّعامِ، كالزُّؤانِ ونَحْوه.
                    وغَسَق الجُرْحُ غَسْقاً وغَسَقاناً: سالَ مِنْهُ ماءٌ أصْفَر.
                    والغاسِقُ: القَمَر إِذا كُسِفَ فاسْوَدّ، وَبِه فُسِّرت الْآيَة، كَمَا سَيَأْتِي. وَقَالَ ابنُ قُتَيبَة: سُمّي القَمرُ غاسِقاً لأنّه يُكسَفُ فيغْسِقُ، أَي: يذْهَبُ ضوْؤُه ويسْوَدُّ ويُظْلِم، غسَق يغْسِقُ غُسوقاً: إِذا أظْلَمَ. أَو اللّيلُ المُظْلِم، وَذَلِكَ إِذا غابَ الشّفَقُ. واختُلِفَ فِي قولِه تَعالى:) وَمن شَرِّ غاسِقٍ إِذا وقَب (فَقَالَ الحسَن: أَي اللّيلِ إِذا دَخَل، نَقله الجَوْهَريُّ. زَاد غيرُه: فِي كُلِّ شَيْءٍ. وروى عَن الحسَن أَيْضا أنّ الغاسِقَ أوّلُ اللّيْلِ.
                    وَقَالَ الزّجّاج: يَعْني بالغاسِقِ اللّيْلَ. وقيلَ لَهُ ذَلِك لأنّه أبْرَدُ من النّهار. والغاسِقُ: البارِدُ. وَقَالَ الجوهريُّ. ويُقال: إنّه القَمَر.
                    يا اخ بشير من نصدق وعن من ناخذ تارة تقولون الغاسق الليل وتارة تقولون الظلمة وبعض المفسرين يقولون القمر والبعض يقول الثريا وقيل النجم إذا أفل غاسق . والقمر غاسق إذا وقب ولم يخصص بعد ذلك بل عم الأمر بذلك فكل غاسق فإنه كان يؤمر بالاستعاذة من شره إذا وقب انتهى انتم تنقلون اقوال غيركم دون نقدها وتمحيصها بما اتاكم الله من علم فاذا تظاربت الاقوال حول امر ما يكون موضع نقاش مالم يفصل فيه حديث صريح صحيح

                    تعليق


                    • #11
                      الأخ \ عبدالرحمن- ليس هذا تضاربا ولا اختلافا يا أخي - بل هذا من التنوع الجائز في لسان العرب - ولقد نقلت لك كلَّ ما قيلَ صدقا-ولكن كا قلتُ لك -كلمةُ وقب حاكمةٌ على المعنى الذي أردتَه وأوردتَه.
                      وأهديكَ هذا القولَ دون قصدٍ خلفَه ولا نقد ولا تعنيف:
                      قال الشيخُ العثيمين ُ في مُقدمةِ التفسيرِ :
                      الواجبُ على المُسلمِ في تفسيرِ القُرآنِ أن يُشعرَ نَفسَه حينَ يُفسرُ القُرآنَ بأنَّه مُترجمٌ عَن اللهِ تَعالى، شاهدٌ عليه بما أرادَ من كَلامِه , فيكونُ مُعَظِّمَا لهذه الشهَادةِ خَائفا مِن أن يقولَ عَلى اللهِ بلا علمٍ، فيقعُ فيما حَرًّمَ اللهُ، فَيُخزى بذلكَ يَومَ القيامةِ.

                      تعليق

                      19,840
                      الاعــضـــاء
                      231,452
                      الـمــواضـيــع
                      42,352
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X