إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إشكال في فهم قوله تعالى


    يقول الله تعالى في سورة البقرة ( إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة )
    فبناء على هذا يكون آدم مكانه من البداية الأرض فهو خليفتها وليس الجنة وهل كانت الملائكة تعلم أنه سيخرج من الجنة؟؟
    جزاكم الله خيرا

  • #2
    لا اظن انه يبنى على هذا الكلام وجود ادم في الارض منذ البدايه بل يبنى عليه اعلام الملائكه بجعل خليفة في الارض بدون تحديد هوية الخليفه او زمن خلافته...

    النصوص جميعها كفسيفساء تبين لنا الصوره الكامله فلا يجوز اخذ قطعه واحده لتخيل تلك الصوره فخروج ادم من الجنه وهبوطه الى الارض ثابت بنص قطعي الدلالة والثبوت و كذلك ان الجنة غير الارض و انها على علو

    (23) قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (25) يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26) يَابَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (27) الاعراف

    واما بشان الملائكه فالايه التي تستفسرين عنها اعلاه تفيد اعلام الله تعالى لهم بخلافتهم الارض فنعم يمكن القول ان الملائكة علمت ان ادم سيخرج الى الارض وذلك ان كان المقصود بقولهم من يسفك الدماء(ادم) وقد اختلف اهل العلم بمعنى الخليفه ومنهم من قال يخلف الجن ومنهم من قال يخل الله في الحكم ومنهم من قال يخلف بعضهم بعضا راجعي الماوردي بتفسير الايه فعلى القول الاخر لا تكون الايه دليل على علم الملائكه و على ما قبلهما فيكون دليل لعلمهم و لذلك شاهد من الايات التي بعدها (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31)) البقرة) فاظن ان الصواب ان ادم كان خليفة للجن و بذلك قد علم الملائكه بتحقق نبأ الله و نزول ادم الى الارض وخروجه من الجنه قبل حدوثه وذلك ليس غريبا عن اهل السماء حيث يتحدثون بما علموا عن اهل الارض وما بث لهم من انباء و استراق السمع من قبل الجن في امور الغيب ثابت لا جدال فيه.

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا اخي
      ولكني لم أقصد أن آدم كان في الأرض من البداية فهذا محال وانتزاع لآية من القرآن بدون الأخذ بالبقية
      ولكن السؤال كان هل كانت الملائكة تعلم ذلك قبلا
      وقد أجبت عن ذلك جزاك الله خيرا

      تعليق


      • #4
        هذا الموضوعُ غاية في الأهمية -وأرجو متابعة النقلِ حتى نهايته :
        قال أبوالسعود :
        قولُه تعالى : إِنّي جَاعِلٌ فِى الارض خَلِيفَةً هي من الجَعْل بمعنى التصيير المتعدِّي إلى مفعولين .
        وأنت خبير بأن مدارَ تعجُّبِهم ليس خلقَ من يُفسد في الأرض ، كيف لا وإن ما يعقُبه من الجملة الحالية الناطقة بدعوى أحقِّيتِهم منه يقضي ببُطلانه حتماً إذ لا صِحَّة لدعوى الأحقية منه بالخلق وهم مخلوقون ، بل مدارُه أن يُستخلف لعمارة الأرض وإصلاحِها بإجراء أحكامِ الله تعالى وأوامرِه أو يُستخلفَ مكان المطبوعين على الطاعة مَنْ مِنْ شأنِ بني نوعِه الإفسادُ وسفكُ الدماء .وهو ُ وإن كان منزهاً عن ذلك إلا أن استخلافَه مستتبِعٌ لاستخلاف ذرّيتِه التي لا تخلو عنه غالباً ، وإنما أظهروا تعجُّبَهم استكشافاً عما خفِيَ عليهم من الحِكَم التي بدت على تلك المفاسد وألغَتْها ، واستخباراً عما يُزيح شبهتَهم ويرشدهم إلى معرفة ما فيه من الفضائل التي جعلتْه أهلاً لذلك ، كسؤال المتعلم عما ينقدِحُ في ذهنه لا اعتراضاً على فعل الله سبحانه ولا شكاً في اشتماله على الحِكمة والمصلحة إجمالاً ، ولا طعناً فيه ولا في ذريته على وجه الغَيْبة ، فإن منصِبَهم أجلُّ من أن يُظَنَّ بهم أمثالُ ذلك ، قال تعالى : بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ * لاَ يَسْبِقُونَهُ بالقول وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وإنما عَرفوا ما قالوا إما بإخبارٍ من الله تعالى حسبما نُقل من قبلُ ، أو بتلقٍ من اللوح ، أو باستنباطٍ عما ارتكز في عقولهم من اختصاص العِصْمةِ بهم ، أو بقياسٍ لأحد الثقلين على الآخر .قال القاسمي :
        قال العلامة برهان الدين البقاعي في تفسيره : وما يقال من أنه كان قبل آدم ، ، في الأرض خلق يعصون ، قاس عليهم الملائكة حال آدم كلامٌ لا أصل له . بل آدم أول ساكنيها بنفسه . انتهى .
        وخلاصة الجواب- أن آدمَ مقدرٌ له أن يسكن الأرضَ بقدرٍ سابقٍ لهذا القدَرِ-وأن الملائة قالوا ما قالوا استنباطا - فمن المحال أن يقولَ الله أنه مستخلفٌ لقاتلٍ أو مفسدٍ- بل لما كانوا عل حالةِ الطاعة والحب والتعظيم ,خطرَ ببالهم أن المستخلفَ سيكونُ على هيئة تُخالف حالتهم -أو قالوها طلبا للاستخلاف - ودليل قولي -قوله تعالى قال إني أعلم ما تعلمون فكيف ينفي عنهم علما قاله لهم عل قول من قال أن أعلمهم بحالته .

        تعليق


        • #5
          هذا الموضوعُ غاية في الأهمية -وأرجو متابعة النقلِ حتى نهايته :
          قال أبوالسعود :
          قولُه تعالى : إِنّي جَاعِلٌ فِى الارض خَلِيفَةً هي من الجَعْل بمعنى التصيير المتعدِّي إلى مفعولين .
          وأنت خبير بأن مدارَ تعجُّبِهم ليس خلقَ من يُفسد في الأرض ، كيف لا وإن ما يعقُبه من الجملة الحالية الناطقة بدعوى أحقِّيتِهم منه يقضي ببُطلانه حتماً إذ لا صِحَّة لدعوى الأحقية منه بالخلق وهم مخلوقون ، بل مدارُه أن يُستخلف لعمارة الأرض وإصلاحِها بإجراء أحكامِ الله تعالى وأوامرِه أو يُستخلفَ مكان المطبوعين على الطاعة مَنْ مِنْ شأنِ بني نوعِه الإفسادُ وسفكُ الدماء .وهو ُ وإن كان منزهاً عن ذلك إلا أن استخلافَه مستتبِعٌ لاستخلاف ذرّيتِه التي لا تخلو عنه غالباً ، وإنما أظهروا تعجُّبَهم استكشافاً عما خفِيَ عليهم من الحِكَم التي بدت على تلك المفاسد وألغَتْها ، واستخباراً عما يُزيح شبهتَهم ويرشدهم إلى معرفة ما فيه من الفضائل التي جعلتْه أهلاً لذلك ، كسؤال المتعلم عما ينقدِحُ في ذهنه لا اعتراضاً على فعل الله سبحانه ولا شكاً في اشتماله على الحِكمة والمصلحة إجمالاً ، ولا طعناً فيه ولا في ذريته على وجه الغَيْبة ، فإن منصِبَهم أجلُّ من أن يُظَنَّ بهم أمثالُ ذلك ، قال تعالى : بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ * لاَ يَسْبِقُونَهُ بالقول وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وإنما عَرفوا ما قالوا إما بإخبارٍ من الله تعالى حسبما نُقل من قبلُ ، أو بتلقٍ من اللوح ، أو باستنباطٍ عما ارتكز في عقولهم من اختصاص العِصْمةِ بهم ، أو بقياسٍ لأحد الثقلين على الآخر .قال القاسمي :
          قال العلامة برهان الدين البقاعي في تفسيره : وما يقال من أنه كان قبل آدم ، ، في الأرض خلق يعصون ، قاس عليهم الملائكة حال آدم كلامٌ لا أصل له . بل آدم أول ساكنيها بنفسه . انتهى .
          وخلاصة الجواب- أن آدمَ مُقدرٌ له أن يسكن الأرضَ بقدرٍ سابقٍ لهذا القدَرِ-وأن الملائكة قالوا ما قالوا استنباطا - فمن المحالِ أن يقولَ الله أنه مستخلفٌ لقاتلٍ أو مفسدٍ- بل لما كانوا على حالةِ الطاعة والحب والتعظيم ,خطرَ ببالهم أن المستخلفَ سيكونُ على هيئة تُخالف حالتهم -أو قالوها طلبا للاستخلاف - ودليل قولي -قوله تعالى قال إني أعلم ما تعلمون فكيف ينفي عنهم علما قاله لهم على قول من قال أن أعلمهم بحالته .

          تعليق


          • #6
            الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. .
            وقل رب زدني علما. .إن كتاب الله هو الكتاب المنير الذي تتلألأ انواره من لدن حكيم خبير .
            فلقد بين لنا ربنا بوضوح هذه القضية عندما قال في أكثر من موضع


            (إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)
            [Surat Sad 71 - 74]

            (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ)
            [Surat Al-Hijr 28 - 31]

            ولم يقل لهم أن الذي سجدوا له هو من سيكون خليفة في الأرض.
            فلما أخبرهم بأنه جاعل في الأرض خليفة ذهبت الأنظار كلها علي هذا البشر المخلوق من طين والذي سجدوا له.
            ثم قال وتقدست اسماؤه
            (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
            [Surat Al-Baqarah 30]
            ولم يقل الله اني خالق إنسان لأن الإنسان كان موجود ولكن الإنسان الجهول الظلوم الذي يفسد فيها ويسفك الدماء.
            وهذا هو الفرق بين خالق وجاعل.. فقال الملائكة بما شهدوا من الإنسان الذي سبق البشر.
            وللموضوع بقية وفتح من الله علي جيلنا وامتنا
            والله تعالي أعلم .

            تعليق


            • #7
              (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)
              [Surat Al-Ahzab 72]

              فهذا هو الإنسان الذي سبق آدم أبو البشر وكان اعتراض الملائكة علي ما شهدوه من هذا الظلوم الجهول.
              فإن البشر هم من اصل إنسان ولكن علم الله ابونا علم الأسماء وأعده لخلافة الأرض ليخلف الإنسان الذي سبقه وبعد أن قالت الملائكة بما شهدت به قال انبؤني بأسماء هؤلاء فقالوا كما تعلمون. .وشهدوا بحكمة الله في جعل آدم هو الخليفة لمن كان قبله.
              فإن آدم هو أول البشر وليس اول انسان.
              هذا والله أعلم

              تعليق


              • #8
                إنك أخي عصام تقترب وتبتعد ولا أدري لماذا - فقد كانت بدايتك طيبةً -
                وأهديكَ هذا القولَ دون قصدٍ خلفَه ولا نقد ولا تعنيف كما فعلت مع الأخ عبدالرحمن المعلوي :
                قال الشيخُ العثيمين ُ في مُقدمةِ التفسيرِ :
                الواجبُ على المُسلمِ في تفسيرِ القُرآنِ أن يُشعرَ نَفسَه حينَ يُفسرُ القُرآنَ بأنَّه مُترجمٌ عَن اللهِ تَعالى، شاهدٌ عليه بما أرادَ من كَلامِه , فيكونُ مُعَظِّمَا لهذه الشهَادةِ خَائفا مِن أن يقولَ عَلى اللهِ بلا علمٍ، فيقعُ فيما حَرًّمَ اللهُ، فَيُخزى بذلكَ يَومَ القيامةِ.

                تعليق


                • #9
                  جزيتم خيرا اخي الكريم وجزا الله الشيخ ونفعنا بعلومكم ونفع الأمة.
                  إن لم يكن كلامي يدعمه الدليل الإلهي من كتابه ونوره الذي لا يهدي له الا هو فأصبحت اتكلم بغير علم .
                  اللهم إني متدبر لقول الله ومتأملا لاياته ومستندنا علي علم أبينا أبو البشر.
                  فإن لم يفيدنا هذا العلم في فهم ما غاب عنا فلا فائدة فيه ولن أصرخ في الأمة لتبنيه ومراعاة حقه.
                  انت أنسان خلوق ومثال للمعلم الصبور ولو لم أجد لك مشاركة هنا ما أقدمت علي هذا.
                  ولكن لا يمنع اخى الكريم ان تبطل ما ذكرته بالدليل القاطع ولسوف استغفر ربي واعتذر للملتقى.
                  فلا تتسرعوا أحباب رسول الله صلي الله عليه وسلم في الحكم على أخ لكم عله يكون قد هدي الي صراط مستقيم و لعل البشريات قد هل هلالها .
                  فأنا لا ادعي العلم ولكن لا ينبغي أن اكتم ما علمنيه ربي فلعل الحقيقة تكون صادمة لانه لم يسبق كشفها من قبل.
                  والله علي ما أقول شهيد والحمدلله رب العالمين
                  ومن يعتصم بالله فقد هدي الي صراط مستقيم

                  تعليق


                  • #10
                    لك أخي الكريم أن تقولَ لنا من أين فرقتم بين الإنسان وبين ما بعده - وهل هناك دليل منطوق أو مفهوم انطلقتم منه - وحبك للحق يجعلكَ أيضا تحذر من مُخالفته - فلن يسألك الله لمَ لمْ تفسر بل سيسألُك لم قلتَ ما ليس لك بحق.
                    والعلماء يقولون كلاما طيبا لنا:
                    يقولون -أن أهلَ السنة يستدلون ثم يقولون ويعملون - وغيرهم يقولون ويعملون ثم يستدلون.

                    تعليق


                    • #11
                      الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله.
                      اللهم اهدنا لقول الحق والعمل به والدفاع عنه حتي نصبح أهله وخاصته ولسانه.
                      ان كتاب الله دقيق جدا فلا زيادة ولا نقصان إنما هي حكمة القرآن فلفظ عليك اللعنه لا تساوي عليك لعنتي في كتاب الله وصيغة الجمع لافعال الله لا تتساوي مع صيغة الإفراد والأفعال في زمن المضارع لا تساوي في معناها مع زمن الماضي و (إذ) في كتاب الله إشارة عظيمة لم يأتي وقتها. .
                      ولسوف اتوسع بإذن الله في الشرح في مقام آخر يسمح بهذا.
                      أولا لم يقل المولي عزوجل لملائكته إني خالق بشر وجاعله خليفة في موقف واحد وهذا ما وضح تمام الوضوح إذ أن الخلق لهذا البشر والسجود وعصيان إبليس قد تم قبل ان يخبر الله بأنه سوف يجعله خليفة.
                      حتي عصيان إبليس للسجود لم يكن لكون آدم خليفة ولكن للسجود وطاعة المخلوق البشري الطيني واعتبر نفسه خيرا منه في الدرجة لما شهده من قبل ولم يدرك أن أمر الله تحيطه الحكمة ولو كان يعلم ان الله جاعل آدم خليفة قبل أن يؤمر بالسجود لقال مثل ما قالت الملائكة لأن عصيانه للإمتثال لأمر الله كان مبكرا فما سجل له القرآن اعتراض علي تنصيب آدم خليفة في الأرض
                      (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ)
                      [Surat Al-A'raf 11]
                      وكان كل اعتراضه علي مادة الخلق لا تنصيب آدم خليفة

                      (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ)
                      [Surat Al-Hijr 32 - 35]

                      وقال

                      (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ)
                      [Surat Sad 7

                      هذا أولا ولي تكملة بعد قليل تابعونا وحققوا واجتهدوا والله الهادي لسبيله.

                      تعليق


                      • #12
                        فالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. .وبعد
                        فلو تسائل الناس وأهل العلم عن سبب قول الملائكة اتجعل فيها من يفسد فيها. ...الي آخر الآيات لو كان آدم هو الإنسان الأول
                        أيضا من باب الاستفهام والتدبر كيف علم إبليس انه خير منه لو كان آدم هو الإنسان الأول. .
                        كل هذه الأسئلة تحتاج لادلة قرآنية قاطعة تجيب هذا الاستفهام. .
                        أول دليل هو تتبع كلمة ( خلق) في كتاب الله والتي تبين أن القرآن لم يذكر أن الله سيخلق إنسانا بل سيخلق بشر من طين ولقد ذكرت الأمثلة سابقا.

                        قبل خلق آدم ذكر القرآن صراحة وبظاهره انه خلق الإنسان والجان من قبل ولكن المفسرين اعتبروا أنها خاصة بالجان .
                        معا نتدبر قول الله تعالى

                        (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ * وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ)
                        [Surat Al-Hijr 26 - 31]
                        فتدبروا أحباب رسول الله في خلق الإنسان الصلصال والجان من (قبل) ثم تلاه خلق البشر الصلصال (آدم)
                        فقد وضح المولي عزوجل البشر خلق بعد خلق الإنسان والجان .
                        وهذا دليل على أن آدم بشر إنسان من طين سبقه انسان من طين ولكنه ليس بشر
                        هذا الإنسان أفسد في الأرض وجهل حمل الأمانة ونعته الله بالظلوم الجهول

                        (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)
                        [Surat Al-Ahzab 72]
                        فكيف لو أن آدم الذي تعلم الأسماء وجعله الله يخلف الأرض وسجدت له الملائكة أن يكون هو نفس الإنسان الظلوم الجهول.

                        تعالوا نعرض كلمة خليفة بعلم الاسماء .
                        معني خلف أي حل الشيئ محل آخر فهي خاصة بالمخلوقات جميعا إذ أن الملك يخلف من كان قبله وهكذا ولهذا لا يجوز لفظ خليفة الله لأن الله حي باق يخلف عباده ولا يخلفه العباد
                        فكلمة خليفه هي لا تعني زعامة بل تعني أن آدم قد خلف من كان قبله
                        اللهم افتح لنا في كتابك واسبقنا لقلوب عبادك واهدنا ولا تضلنا انك نعم المولي ونعم النصير.

                        تعليق


                        • #13
                          ولنا أن نسألك أخي الكريم \ هل هذه قضية معاصرة أم قضية قديمة ؟والجواب المعروف أنها قضية قديمة- فكيف أغفلها النبي عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام ؟ وكيف أخطأها أصحاب القرون الفاضلة ؟
                          قال تعالى :يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا
                          هل نادى ربنا على الإنسان الوهمي الذي ذكرته أم نادى على الناس ؟
                          قال تعالى :هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إليها
                          وقال تعالى :هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) أهو الإنسان الوهمي أم هو من ؟
                          وقال تعالى :إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3)
                          هل الشاكر والكفور هو نفسه الظلوم الجهول أم ماذا ؟

                          تعليق


                          • #14
                            أخي الكريم قول الله عزوجل إني جاعل في الأرض خليفة يؤكد هلاك من كان قبل الخليفة فلا وجود له بعد أن قضي الله أن يكون آدم خليفة وعلي هذا فلا خلاف علي اننا جميعا من نفس واحدة.
                            واستغفر الله العظيم لقولك بأن يكون النبي قد اغفل عنها و كيف يكون ذلك وقد علمه شديد القوي.
                            إنما صمت النبي عن أمور لا يعني غفل عنها إنما لحكمة قد تعلمها من لدن حكيم عليم.
                            وستتضح الحكمة وقتما يشاء الله رب العالمين.
                            والشاكر والكفور ليس هو الظلوم الجهول .
                            لأن الظلوم الجهول قد هلك وخلف من بعده البشر الذي اعانه الله علي هذه الامانه وقد صدق الله العظيم في حكمه وحكمته إذ خرج من صلب آدم الأنبياء والمرسلين والصديقين والشهداء والصالحين والأولياء وقل رب زدني علما والحمدلله رب العالمين.

                            تعليق


                            • #15
                              يجب ان تكون الاجابة على قدر السؤال صاحب الموضوع يسأ ل هل كانت الملائكة تعلم ن ادم سيهبط الى الارض ليكون فيها خليفة
                              الجواب نعم
                              إن الله قبل أن يخلق آدم قال للملائكة قال تعالى وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ولم يقل إني جاعل في الجنة خليفة . ثم قال لآدم
                              وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) وهيأ له سببين للبقاء في الجنة لا تطع إبليس، لا تقرب هذه الشجرة، ثم لماذا ؟ أسكن الجنة ، اخرج من الجنة ،الجواب لقدجعل الله لكل شيئا سببا ، فالمقادير قدرت وفرغ منها أما الأسباب تأتي تباعاً والله لا يأخذ بالأسباب في تصريف خلقه بل المشيئة والقدرة أما الإنسان هو الذي يتبع الأسباب فقد ينجح وقد يفشل فلا ينجح من الأسباب إلا ما كان تابعاً لمشيئة الله.فالقدرة أقوى من السبب مهما احتاط الإنسان لنفسه فمشيئة الله وقدرته هي الغالبة لذلك لم ينجح آدم في اتباع السببين اللذين هيأها الله له وأمره بها فغرر به إبليس وأكل آدم من الشجرة ثم عصى آدم ربه وغوى وأبليس عليه لعائن الله لم يقل لآدم أسرق ،إزن ،آذي، فما أمر آدم إلى بشئ قد نهاه الله عنه حتى لا يكون لآدم حجة فكانت المصيبة أعظم " قدر الله وما شاء فعل".
                              أما الملائكة لم يناصحوا آدم لا بأمر بمعروف ولا بنهي عن منكر وتركوا أمره لعدوه إبليس فتحفظوا ولم ينصحوا آدم لأن الله أخبرهم مسبقاً إنه سيجعل آدم خليفة في الأرض فلا نصح ولا إرشاد ولا توجيه ينفع مع مشيئة الله فهم يعلمون أن آدم كما أخبرهم الله سيهبط إلى الأرض ولذلك تحفظواثم انه لم يستفد من نصح الله فكيف بالملائكة؟ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)
                              ثم تاب الله على آدم لأسباب منها:
                              1-إن آدم غير ملوم فالمشيئة أقوى من السبب.
                              2-ندم آدم الشديد على المعصية
                              3-رحمة الله بآدم لضعفه وقلت حيلته لما جبله الله عليه من حب الخلد والملك الذي لا يبلى فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120)
                              4-استغفار آدم وحجة الله على آدم أنه لم يأخذ بالعلم الذي علمه اياه

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,465
                              الـمــواضـيــع
                              42,359
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X