• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سؤال حول معنى العبارة

      بعد التحيات
      في سورة يوسف ، الآية ٣١ جاء ذكر مُـتَّـكَءًا
      أما المفسورن فهم يختلفون حول المعنى كما هو معلوم : هل هو مجلس للأكل أو نوع من الفواكه ؟ ماذا أعتدت لهن ؟
      وجاء في الجامع في العلل ومعرفة الرجال لابن حنبل (مؤسسة الكتب الثقافية ، ١٩٩٠ ) ، ج ٢ ، ص ٨١ (الرقم ٦٥٨) عن جابر بن زيد " كره أن يأكل متكئا " .
      هل من الشرح وتقديم المعنى ؟ وشكرا جزيلا .

    • #2
      بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أما بعد..أهلا أستاذ موراني..الطبري أستوعب المعنى فذكر ان المعنى هو مكان للجلوس وليس أكلا...أما مقولة جابر فإن بعض السلف كانوا يكرهون الاكل وهم متأكون الى الخلف..والله تعالى أعلم.

      تعليق


      • #3
        بعيداً عن قول المفسرين ،
        في العرف الدارج لدينا المتكأ هو مانتكيء عليه ، ولا تحلو الجسات إلا به .
        كمثل هذه الصور.
        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	11142978_1437696973190791_1076787527_n.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	18.6 كيلوبايت 
الهوية:	404530اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	11378328_1397990130530466_1204837035_n.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	18.3 كيلوبايت 
الهوية:	404531اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	girls-top.net_1384031534_108.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	218.5 كيلوبايت 
الهوية:	404529

        هذا معنى الإتكاء وهذه أداته .
        =============
        الطبري
        "وأعتدت ) ، " أفعلت " من العتاد ، وهو العدة ، ومعناه : أعدت لهن " متكأ " ، يعني : مجلسا للطعام ، وما يتكئن عليه من النمارق والوسائد"
        * من عامة المسلمين *

        تعليق


        • #4
          ذكر ابن قتية في كتابه : تاويل مشكل القران : إن الطعام سمي متكئا على وجه الاستعارة ، فيقول : (( ومنه قوله سبحانه: وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً [يوسف: 31] أي طعاما، يقال: اتّكأنا عند فلان، أي طعمنا. وقال جميل بن معمر (جميل بثينة) :فظللنا بنعمة واتّكأنا ... وشربنا الحلال من قلله
          والأصل: أن من دعوته ليطعم أعددت له التكأة للمقام والطمأنينة فسمّى الطعام متّكئا على الاستعارة.)) ص115
          أما ما يتعلق بالحديث النبوي الشريف فقد جاء في كتاب : المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث ، لمحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني المديني، أبو موسى (المتوفى: 581هـ) قال في قوله تعالى : (( وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً قيل: نُمرُقًا يُتَّكأ عليه، يقال: اتَّكأَ يَتَّكِىء اتِّكاءً ومُتَّكَأً، وأصلُهُ مُوتَكأ - ( من وكَأْت ) مشل مُتَّزِن على وزن مُفْتَعل من وَزَنْت.
          وقيل: مَعنَى مُتَّكأَ: أي مأكول قال جَمِيل:فَظَلَلْنا بِنعْمَةٍ واتَّكَأْنَا ... وشَرِبْنا الحَلَال من قُلَلِه
          قال ثَعلَب: اتَّكَأْنا في بَيْت فلان، أَكلْنا عنده، وأَصلُه الوَاوَ.
          و في صِفَتِه عليه الصَّلاة والسَّلام: "هذَا الأَبيضُ المُتَّكِىء"
          قال الخَطَّابِىُّ: كُلُّ مَنِ اسْتَوى قَاعِداً على وِطاءٍ فهو مُتّكِىِء، والعامة لا تَعرِف المُتَّكِىءَ إلَّا مَنْ مال في قُعودِه مُعتمِداً على أحدِ شِقَّيْه، وهو مأخوذ من الوِكَاء، فالمتَّكِىء هو الذي أوكَأ مقعدتَه وشَدَّها بالقعودِ على الوِطاءِ الذي تَحتَه.
          ومنه الحَدِيثُ: "لا آكُل مُتَّكِأَّ" : أي إذا أَكلتُ لم أَقعُد مُتَمَكِّناً، فِعْلَ من يُريد الاسْتِكْثارَ منه، ولَكِن آكل عُلقَة وبُلْغَةً فيكون قُعودِى له مُسْتَوفِزاً.
          ورُوِى: "أَنّه كان يَأْكلُ مُقْعِياً" ويقول: "أَنَا عَبدٌ آكل كَمَا يَأْكُل العَبْد".
          ويتأَوّلُه بَعضُهم على مذهب الطِّبِّ، إذْ كان مَعلُومًا. أن الآكل مَائِلاً على أَحَد شِقَّية لا يَكادُ يَسلَم من ضَغْطٍ يَنالُه في مَجارِى طَعامِه ولا يُسِيغُه، أو لا يَسهُل نُزولُه إلى مَعِدَتِه.
          - ومنه الحَدِيثُ: ( التُّكَأَة من النِّعمَة ).
          التُّكَأَةُ بوزن الهُمَزَة - ما يُتكَّأ عليه. ورجل تُكَأَة: كَثِيرُ الاتِّكاء، والتَّاءُ بَدلُ الوَاوِ، وبَابُها حَرفُ الواوِ. )) ج 1 / ص 234 ـ ص 235

          تعليق


          • #5
            القرآن يفسر بعضه بعضا

            قال تعالى: (قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها)[طه/ 18]

            (مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ) [الطور/ 20]

            (عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ) [يس/ 56] ، (مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ) [الواقعة/ 16] .

            قال ابن عاشور () في تفسير الآية: (وكان أهل الترف يأكلون متكئين كما كانت عادة للرومان، ولم تزل أسرة اتكائهم موجودة في ديار الآثار)

            تعليق


            • #6
              شكري الجزيل لجميع المشاركين .
              جمع الطبري شروحا للعبارة وأيضا القراءات لها .
              " أعدّت ....مجلسا فيه متكأ وطعام وشراب وأترج " والمتكأ أيضا الطعام نفسه ، لكن أي طعام ؟
              والمتكأ أيضا كل شيء يحزّ بالسكين ، يعني ليس مجلسا ولا وصفا للجلوس .
              وقول جابر بن زيد إنه كره أن يأكل متكأً فلا أظنّ أنه وصف الحال كما جاء أعلاه : السلف كانوا يكرهون الاكل وهم متأكون الى الخلف.
              وهذا الشرح يحتاج إلى توثيق.

              تعليق


              • #7
                وأنا أراجع بعض التفاسير في كون المتكا (تخفيفاً ) طعام معين .
                في الغالب أنهم ذكروا أنه الأترج .
                وفي لسان العرب
                ((تكك : تك الشيء يتكه تكا : وطئه فشدخه ، ولا يكون إلا في شيء لين كالرطب والبطيخ ونحوهما))
                وأميل إلى أن الآية لا تشير لطعام بعينه بل هو من باب تسمية الشيء باسم مكانه تغليباً كما ذكر ذلك صاحب زهرة التفاسير.
                وهذا الأمر دارج في حديثنا إلى اليوم .
                ==========
                أما الحديث فهو وصف حال .
                ففي صحيح البخاري
                عن أبي جحيفة قال كنت عند النبي فقال لرجل عنده (لا آكل وأنا متكئ)
                والله أعلم
                * من عامة المسلمين *

                تعليق

                20,085
                الاعــضـــاء
                238,483
                الـمــواضـيــع
                42,931
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X