إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اقتراحٌ أرجو أن يجد قبولاً ( آية وتفسير)

    نريد موضوعاً تفاعلياً يتمثل في اختيار آية من كتاب الله أو أكثر وتفسيرها ، وذكر مافيها من لفتات اعجازية ( علمية أو لغوية) وبيان ذلك والدروس المستفادة من الآية حتى يُستفاد من ذلك في المواعظ والكلمات التي تلقى بعد الصلوات مع ملاحظة :
    1- أن يكون التفسير مختصراً.
    2- أن تكون الفوائد والدروس المستفادة من الآية تركز على ما يهم الناس في عباداتهم ومعاملاتهم .

  • #2
    وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ" [الأنبياء: 107]،
    تفسيرها
    وما أرسلناك - أيها الرسول - إلا رحمة لجميع الناس, فمن آمن بك سَعِد ونجا, ومن لم يؤمن خاب وخسر.
    إحصائيات
    وردت لفظة رحمة في القران 75 مرة ( والرحمة بمشتقاتها 199 آية موسوعة نظرة النعيم 6/ 2061 )
    ==== ====أرسل ===== 107 مرات
    ==== =====العالمين ====63 مرة
    الفوائد
    الرحمة
    تدور مادة ( ر ح م ) حول معنى الرقة والعطف والرأفة . المقاييس لابن فارس 2/498
    قال:الجرجاني (هي إرادة إيصال الخير ). التعريفات
    وقال الجاحظ : (هي محبة للمرحوم مع جزع من الحال التي من أجلها رحم) . تهذيب الأخلاق للجاحظ ص 24
    فالرسول رحمة للعالمين وليس إرهابا ولا قسوة ولا عنف ولا عتو ولا جفاء ولا طغيان للعالمين كما يصوره الأعداء علم ذلك من علم وجهله من جهل فمن تعلم شرعه انكشف له ذلك .
    آيات
    قال تعالىفَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ آل عمران159

    وقال تعالى مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ الفتح29
    أحاديث
    عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ « إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً ». رواه مسلم
    عن عَائِشَةَ - رضى الله عنها - زَوْجَ النَّبِىِّ - - حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِىِّ - - هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ قَالَ « لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ ، وَكَانَ أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ ، إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِى عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلاَلٍ ، فَلَمْ يُجِبْنِى إِلَى مَا أَرَدْتُ ، فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِى ، فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلاَّ وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِى ، فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِى ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِى فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ ، فَنَادَانِى مَلَكُ الْجِبَالِ ، فَسَلَّمَ عَلَىَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ ، فَقَالَ ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ ، إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمِ الأَخْشَبَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِىُّ - - بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلاَبِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا » . رواه البخاري
    عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - - « لاَ يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ » .رواه البخاري
    وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ -- يَقُولُ « لاَ تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلاَّ مِنْ شقي ». قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
    وعَنْ عَائِشَةَ - - قَالَتْ جَاءَ أعرابي إِلَى النبي - - فَقَالَ تُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ . فَقَالَ النبي - - « أَوَ أَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ » . رواه البخاري

    وعن ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ -- يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -- يَقُولُ « مَا أُحِبُّ أَنَّ لِىَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الآيَةِ (قل يَا عبادي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ». رواه أحمد وقال الألباني : (ضعيف) انظر حديث رقم: 4980 في ضعيف الجامع

    وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -- « إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ في النَّاسِ الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ وَذَا الْحَاجَةِ ».
    ان الاطلاع على سيرة المصطفي يجعل الإنسان يعرف مكانة هذا النبي الأمي . وأنه رحمة للعالمين
    قال الشيخ ابن سعدي ( إن الشريعة كلها مبنية على الرحمة في أصولها وفروعها ) الرياض الناضرة ص61
    ومن الفوائد إن إشاعة الرحمة بين أفراد المجتمع ترفع من مستواه وتجمع شمله

    تعليق


    • #3
      المسلم الحاضر
      جزاك الله خير على المجهود الطيب, ومشروع جدًا جميل, واصل بارك الله فيك.

      تعليق


      • #4
        أخي القسطاس جزاك الله خيرا ونريد مشاركة الأعضاء الفضلاء

        تعليق


        • #5
          أخي العزيز . فكرتك عملية ، وفيها فائدة كبيرة مجربة . والناس يصغون إلى معاني القرآن بانتباه ورغبة - ولا سيما إذا أجاد المتحدثُ عرضهاً - لشدة حاجتهم إلي ذلك .
          أرجو أن توفق وجميع الفضلاء الراغبين في المشاركة في هذه المشاركة ، وسأحرص على المشاركة ما وجدت إلى ذلك سبيلاً إن شاء الله ، ولا تستعجل في طلب المشاركة ، فطبيعة الفكرة أن تكون على حلقات متتابعة ، تتكامل مع الوقت إن شاء الله .
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

          تعليق


          • #6
            أخي د. عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            اشكرك وأتمنى ان نستفيد من علمك ومشاركتك وانا في انتظارها

            تعليق


            • #7
              قال تعالى:(تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإنْ من شيء إلا يسبح بحمده)

              التسبيح في القرآن الكريم
              "التسبيح ورد في كتاب الله بصور شتى، ورد (سبحان)، في أول سورة الإسراء: (سبحان الذي أسرى بعبده)، هذا تنزيه لنفسه، فكأن الله منزه نفسه قديماً قبل أن يخلق خلقاً يطلب منه أن ينزهه، مثلما قال في الوحدانية: (شَهِد الله أنه لا إله إلا هو).

              إذن الحق يقول: (سبحان) لم يطلب من أحد، فكأن التنزيه ثابت لله قبل أن يخلق خلقاً يأمرهم بأن ينزهوه، وما دام التنزيه ثابت لله، إذن تنزيهي لله لن يوجِد التنزيه، فهو ثابت لله قبل أن يخلق الخلق، فالفائدة ليست على المنزَّه، إنما تعود على المنزِّه.

              ثم جاء (سَبَّحَ) بمعنى الماضي، (سبَّح لله ما في السموات وما في الأرض)، و(سبَّحَ له ما في السموات والأرض)، بالماضي، .. إذن التسبيح ثابت قبل أن يُخلق المسبِّح، ولما خُلِق المسبِّح سَبَّحَ.

              وهل سبَّحَ مرة وانقطع عن التسبيح؟

              لا .. (يسبِّح لله ما في السموات وما في الأرض).

              إذن فيا أيها الإنسان الذي تريد أن تعيش في منهج ربك، لا تشذّ عن نغم الوجود في التسبيح، ما دام (سبحان) لله، وما دام السماء والأرض وكل المسخرات سبَّحَت، وما دام تسبيحها مستمراً: (يسبَّح)، فلا يكن تميزك عن سائر المخلوقات بفكرك مانعاً لك من أن تشترك مع الكون كله في نغم ذلك التسبيح، فلا تكن نغمة شاذة في الوجود، فإن الوجود كله مسبِّح، ولذلك يقول الحق : (وإنْ من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)". [المختار من تفسير القرآن العظيم، محمد متولي الشعراوي، (16:3)].

              تعليق


              • #8
                أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء(24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) سورة إبراهيم

                الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة .. فكما ان الشجرة تتفاعل مع عناصرالكون لتنتج ثمرا طيبا, كذا الكلمة الطيبة يجب ان تكون .. تتفاعل مع عناصر الكون والتاريخ والثقافات والمجتمعات لتخرج طيبة .. والله اعلم ..

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خير ( باحثة وسيف الدين ) وهذا مانريد ان نعود الى كتاب الله ونقف مع كلام ربنا

                  تعليق


                  • #10
                    اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرًا وأتوني بأهلكم أجمعين )(يوسف/93) .
                    تمكن العالم المسلم الأستاذ الدكتور عبد الباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءتي اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع الأوربية عام 1991م ، والثانية براءة الاختراع الأمريكية عام 1993م ، وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاماً من نصوص سورة يوسف وفي حوار أجراه معه الأستاذ أحمد الصاوي نشر في المجلة العربية ، تحدث الأستاذ الدكتور عبد الباسط عن قصة هذا الاختراع .
                    بداية البحث : من القرآن الكريم كانت البداية ، ذلك أنني كنت في فجر أحد الأيام أقرأ في كتاب الله في سورة يوسف فاستوقفتني تلك القصة العجيبة ، وأخذت أتدبر في الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف ، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده ، وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء ، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشير على وجهه فارتد بصيرا .

                    وأخذت أسال نفسي ، ترى ما الذي يمكن أن يوجد في قميص يوسف حتى يحدث ذلك الشفاء وعودة الإبصار إلى ما كان عليه ، ومع إيماني بأن القصة تحكى معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله هو سيدنا يوسف إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر ماديـًا يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلاً على صدق القرآن الذي نقل إلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها ، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث .

                    ما هي المياه البيضاء : البياض الذي يصيب العين أو المياه البيضاء والتي تسمى " الكاتركت " عبارة عن عتامة تحدث لعدسة العين تمنع دخول الضوء جزئيـًا أو كليـًا ، وذلك حسب درجة العتامة ، وعندما تبلغ هذه العتامة حدها الأقصى تضعف الرؤية من رؤية حركة اليد على مسافة قريبة من العين إلى أن تصل إلى الحد الذي لا يميز الإنسان فيه شيئـًا مما يراه .

                    ولتقريب الصورة من القارئ نقول إن زلال البيض شفاف يسمح بمرور الضوء أو يمكن رؤية الأشياء من خلاله ، وعند تسخينه فإنه يتجلط ويتحول إلى التوزيع العشوائي ويصبح معتمـًا لا يمكن رؤية الأشياء من خلاله ، وهذه هي العتامة .

                    الأسباب التي تؤدي إلى ظهور المياه البيضاء : هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى ظهور المياه البيضاء أو العتامة :


                    قد يتعرض الإنسان " لخبطة " أو ضربة مباشرة على عدسة العين الموجودة خلف القرنية ، الأمر الذي يسبب تغيرًا في طبيعة البروتين أي في ترتيبه وتناسقه وهو ما يسبب تغيرًا في درجة انطواء البروتين في نقطة " الخبطة " أو الضربة ، وتكون هذه نواة لاستمرار التغير وزيادة درجات الانطواء والعشوائية .

                    قد يولد بها الطفل وهو صغير ولا يُعرف لها سبب واضح .

                    طبيعة العمل ، فالإنسان الذي يتعرض لاختلاف درجات الحرارة مثل عمال الأفران فرغم أن العين شحمة تقاوم التغير في درجات الحرارة إلا أن استمرار التعرض لدرجات حرارة عالية قد يسبب هذا التغير التدريجي .

                    كذلك تعرض الإنسان لأنواع مختلفة من الإشعاع أو الضوء المبهر ، وكذلك عمال اللحام الذين لا يستخدمون واقيـًا للأطياف المنبعثة من اللحام .

                    العتامة الناتجة من كبر السن ، حيث إن بروتين كبسولة العين لا يتغير منذ الولادة ، لذلك يأتي وقت في أواخر العمر تحدث فيه نواة التغير وتستمر حتى تصل إلى حالة العتامة الكاملة .

                    وجود بعض الأمراض مثل مرض السكر الذي يزيد من تركيز السوائل حول عدسة العين ويمتص ماء العدسة ، وذلك يسبب ظهور " الكاتركت " سريعـًا .
                    علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء : هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء ، حيث إن الحزن يسبب زيادة هرمون " الأدرينالين " وهذا يعتبر مضادًا " للأنسولين " وبالتالي فإن الحزن الشديد ـ أو الفرح الشديد ـ يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم ، وهو أحد مسببات العتامة ، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء .

                    العلاج بالقرآن : كما سبق وأن أشرت إلى أن عدسة العين مكونة من كبسولة بها بروتين يكون موزعـًا ومرتبـًا ومنسقـًا في صورة صغيرة وأن تغير طبيعة هذا البروتين ، أي تغير درجة الترتيب والتنسيق يؤدي إلى توزيع عشوائي الأمر الذي يسبب العتامة ، لذلك كان التفكير في الوصول إلى مواد تسبب انفرادًا للبروتين غير المتناسق بتفاعل فيزيائي وليس كيميائي حتى يعود إلى حالة الانطواء الطبيعية المتناسقة ، ولما كان هذا الأمر لا يوجد به بحوث سابقة في الدوريات العلمية ، لذلك كان يمثل صعوبة في كيفية البداية أو الاهتداء إلى أول الطريق ، ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف ، فقد جاء عن سيدنا يعقوب في سورة يوسف قول الله تعالى : ( وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم )(يوسف/84) .

                    وكان ما فعله سيدنا يوسف بوحي من ربه أن طلب من اخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء : ( اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرًا وأتوني بأهلكم أجمعين )(يوسف/93) .

                    ( ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون * قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم * فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرًا ، قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله مالا تعلمون )(يوسف/94ـ96) .

                    ......... من هنا كانت البداية والاهتداء .

                    ماذا يمكن أن يوجد في قميص سيدنا يوسف من شفاء ؟ وبعد التفكير لم تجد سوى العرق ، وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليات الجراحية التقليدية ، وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال التالي : هل كل مكونات العرق فعالة في هذا الحالة ، أم إحدى هذه المكونات ؟ وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية ، وهي مركب من مركبات البولينا " الجواندين " والتي أمكن تحضيرها كيميائيـًا ، وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعـًا زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في أكثر من 90% ، أما الحالات التي لم تستجب فوجد بالفحص الإكلينكي أن بروتين العدسة حدث له شفافية ، لكن توجد أسباب أخرى مثل أمراض الشبكية هي التي تسببت في عدم رجوع قوة الإبصار إلى حالتها الطبيعية .

                    معالجة بياض القرنية : هناك أيضـًا بياض قرنية العين ، قد يكون ضعف الإبصار نتيجة حدوث بياض في هذه القرنية ، وهو ما ينتج من تجلط أو تغير طبيعة بروتين القرنية ، وثبت أيضـًا بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميـًا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض بالقرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء ، وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه بعد أسبوعين .

                    المزيد من البحوث : القرآن الكريم لا تفنى عجائبه وفي اعتقادي أن العكوف على القراءة الواعية لنصوص القرآن والسنة سوف تفتح آفاقـًا جديدة في شتى المجالات كلها لخدمة الإنسان في كل مكان .

                    دواء قرآني : وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيعه أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا والآخرة .

                    شعور المسلم : شعوري هو شعور المسلم الذي يؤدي زكاة العلم ، فكما أن هناك زكاة المال فهناك زكاة يجب أن نؤديها على العلم الذي وهبنا الله وهي أن نستغله في خير الناس ومساعدتهم ، أشعر أيضـًا ومن واقع التجربة العملية بعظمة وشموخ القرآن ، وأنه كما قال الله تعالى : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )(الإسراء/)

                    منقوووووووووول

                    تعليق


                    • #11
                      أخي د. عبدالرحمن بن معاضة الشهري والأخوة الأعضاء
                      انا في انتظارمشاركتكم

                      تعليق


                      • #12
                        يا أيها النبي حسبك الله

                        يا أيها النبي حسبك الله

                        حسبك الله يكفيك من كل ما أهمّك، فيحفظك في الأزمات، ويرعاك في الملمّات، ويحميك في المدلهمّات، فلا تخش ولا تخف ولا تحزن ولا تقلق.

                        حسبك الله فهو ناصرك على كل عدو، ومظهرك على كل خصم، ومؤيدك في كل أمر، ويعطيك إذا سألت، ويغفر لك إذا استغفرت، ويزيدك إذا شكرت، ويذكرك إذا ذكرت، وينصرك إذا حاربت، ويوفّقك إذا حكمت.

                        حسبك الله فيمنحك العز بلا عشيرة، والغنى بلا مال، والحفظ بلا حرس، فأنت المظفّر لأن الله حسبك! وأنت المنصور لأن الله حسبك، وأنت الموفق لأن الله حسبك، فلا تخف من عين حاسد ولا من كيد كائد، ولا من مكر ماكر، ولا من خبث كافر، ولا من حيلة فاجر لأن الله حسبك.

                        وإذا سمعت صولة الباطل، ودعاية الشرك، وجلبة الخصوم، ووعيد اليهود، وتربّص المنافقين، وشماتة الحاسدين، فاثبت لأن حسبك الله.

                        إذا ولّى الزمان، وجفا الإخوان، وأعرض القريب، وشمت العدو، وضعفت النفس، وأبطأ الفرج، فاثبت لأن حسبك الله.

                        إذا داهمتك المصائب، ونازلتك الخطوب، وحفّت بك النكبات، وأحاطت بك الكوارث، فاثبت لأن حسبك الله، لا تلتفت الى أحد من الناس، ولا تدع أحدا من اليشر، ولا تتجه لكائن من كان غير الله.. لأن حسبك الله.

                        إذا ألمّ بك مرض، وأرهقك دين، وحلّ بك فقر، أوعرضت لك حاجة، فلا تحزن لأن حسبك الله.

                        إذا أبطأ النصر، وتأخر الفتح، واشتد الكرب، وثقل الحمل، وادلهمّ الخطب، فلا تحزن لأن حسبك الله، أنت محظوظ لأنك بأعيننا، وأنت محروس لأنك خليلنا، وأنت في رعايتنا لأنك رسولنا، وأنت في حمايتنا لأنك عبدنا المجتبى ونبيّنا المصطفى.
                        المرجع محمد كأنك تراه
                        الشيخ عائض القرني

                        تعليق


                        • #13
                          قصص سورة الكهف

                          إن بعض السور القرآنية ذكر فيها أكثر من قصة لم تذكر في غيرها، فإذا نظرنا لهذه القصص وجدناه ذا ترتيب بديع، عجيب الشأن، إذ هو يكوِّن منهجاً متكاملاً لما ينبغي أن يكون عليه المسلمون أفراداً وجماعات.

                          ولنأخذ سورة الكهف مثلاً، فلقد انفردت بقصص ثلاث لم تُذكر في سواها، وهي قصة أهل الكهف، وقصة موسى مع العبد الصالح، وقصة ذي القرنين.
                          والذي يبدو لنا ـ والله أعلم بما ينزل ـ أن ذلك إيحاء للمسلمين ليدركوا العناصر الرئيسة التي لا بد أن تتوفر في شخصيتهم.

                          فقصة أهل الكهف تمثل عنصر العبادة، والعقيدة، ولما كان أكثر ما يزلزل هذه العقيدة في النفوس ويفسد هذه العبادة، أمران اثنان، هما: طغيان وإغواء الشيطان ذكرا بعد هذه القصة مباشرة حتى يستطيع المسلمون أن يحصنوا عقائدهم، ويحافظوا على عباداتهم، فذكرت قضية المال وما يسببه من طغيان في قوله تعالى: (واضرب لهم مثلاً رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب) [الكهف:32]، وذكر الأمر الآخر، وهو اجتيال الشيطان للناس في قوله سبحانه: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم) [البقرة:34].

                          وبعد ذلك ذكرت القصة الثانية، وهي قصة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام مع العبد الصالح، وهذه القصة إنما تبين عنصراً آخرَ لا بد أن يتوفر للمسلم، وهو عنصر العلم، ذلك أن العبادة بدون علم لا يأمن صاحبها على نفسه من أن يضل ويطغى، وتزلّ قدم بعد ثبوتها، ولعل حديث جريج الذي أخرجه الإمام مسلم عن سيدنا رسول الله ما يُثبت ذلك، فلقد جاء أن جريجاً كان عبداً واتخذ صومعة له بعيداً عن الناس، وكانت أمه يهفو إليه قلبها، فتذهب لرؤيته، فتجده يتنفل في صلاته وتناديه فيأبى أن يكلمها، ففعل ذلك أكثر من مرة، وفي المرة الثالثة دعت عليه أن لا يميته الله حتى يريه وجوه المومسات، واستجاب الله الدعوة، وفي هذا الحديث تقرير لفضل العلم، وأن العبادة وحدها لا تفي بما يريده الإنسان من سعادة، فلقد كان جريج عابداً بغير علم.

                          أما القصة الثالثة في سورة الكهف فهي قصة ذي القرنين، وهي تمثل العنصر الثالث في حياة المسلمين، وهو عنصر الجهاد.

                          وهكذا رأينا هذه السورة الكريمة تحدثنا عن القضايا الأساسية التي لا بد للمسلمين منها:
                          العقيدة، والعلم، والجهاد.

                          [المصدر: القصص القرآني، إيحاؤه ونفحاته، د.فضل حسن عباس، ص24]

                          تعليق


                          • #14
                            سبحان الله
                            إن القرآن لا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق من كثرة الرد ، ولا يشبع منه العلماء ، وهاهم يستنبطون منه مرة بعد مرة ، ولا يمكن أن تنفد فوائده ، ولقد قرأت في سورة الكهف بعض الكتب المتنوعه ، ورأيت لكل عالم استنباطاته الصحيحة التي لا تعارض استنباط غيره ، والأمر كما قيل : النِّكتُ لا تتزاحم ، فهذا الاستنباط لموضوعات قصص سورة الكهف حسن جدًّا ، ولو فتَّش الباحث لوجد من الاستنباطات ما يغايرهذه ولا يناقضها ، وقد بنى عبد الحميد طهماز كتابه في التفسير الموضوعي لسورة الكهف على موضوع الفتن وكيفية النجاة منها ، وبنى شيخنا مصطفى مسلم في كتابه التفسير الموضوعي في تفسيره لهذه السورة على موضوع القيم في سورة الكهف .
                            وهذه السورة عظيمة جدًّا ، وفيها من الفوائد ما يصلح أن يكون موضوعًا للمدارسة .
                            ولو كان الأعضاء يشاركون بفاعلية أكثر لاقترحت أن يكون لكل شهر سورة يذكر فيها الأعضاء ما يجدونه من استنباطات ومُلحٍ فيها ، لكن الملاحظ أن التفاعل في مثل هذه الموضوعات قليل وللأسف ، مع كثرة المطالبة بأن يُوجد لهذا الملتقى صدى يفيد العامة ، ولا يكون محصورًا على أهل التخصص ، وهذه الفكرة مما يصلح للجميع ، ولعلي أشاور فيها الإخوة المشرفين ، ونضع لها خانة مثبته تدور حولها النقاشات ، لنرى الطريقة المثلى لصنع مثل هذا الأمر ، وأسأل الله التيسير .
                            د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                            أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                            [email protected]

                            تعليق


                            • #15
                              الادعاء بعلاج " الكتاراكت " بقطرة من العرق إعلان تجاري و تعريض القرآن للرد

                              المشاركة الأصلية بواسطة المسلم الحاضر
                              اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرًا وأتوني بأهلكم أجمعين )(يوسف/93) .
                              تمكن العالم المسلم الأستاذ الدكتور عبد الباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءتي اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع الأوربية عام 1991م ، والثانية براءة الاختراع الأمريكية عام 1993م ، وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاماً من نصوص سورة يوسف وفي حوار أجراه معه الأستاذ أحمد الصاوي نشر في المجلة العربية ، تحدث الأستاذ الدكتور عبد الباسط عن قصة هذا الاختراع .
                              بداية البحث : من القرآن الكريم كانت البداية ، ذلك أنني كنت في فجر أحد الأيام أقرأ في كتاب الله في سورة يوسف فاستوقفتني تلك القصة العجيبة ، وأخذت أتدبر في الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف ، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده ، وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء ، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشير على وجهه فارتد بصيرا .

                              ...................
                              ..................

                              .................

                              ......... من هنا كانت البداية والاهتداء .

                              ماذا يمكن أن يوجد في قميص سيدنا يوسف من شفاء ؟ وبعد التفكير لم تجد سوى العرق ، وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليات الجراحية التقليدية ، وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال التالي : هل كل مكونات العرق فعالة في هذا الحالة ، أم إحدى هذه المكونات ؟ وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية ، وهي مركب من مركبات البولينا " الجواندين " والتي أمكن تحضيرها كيميائيـًا ، وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعـًا زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في أكثر من 90% ، أما الحالات التي لم تستجب فوجد بالفحص الإكلينكي أن بروتين العدسة حدث له شفافية ، لكن توجد أسباب أخرى مثل أمراض الشبكية هي التي تسببت في عدم رجوع قوة الإبصار إلى حالتها الطبيعية .
                              ........................
                              . ......................

                              المزيد من البحوث : القرآن الكريم لا تفنى عجائبه وفي اعتقادي أن العكوف على القراءة الواعية لنصوص القرآن والسنة سوف تفتح آفاقـًا جديدة في شتى المجالات كلها لخدمة الإنسان في كل مكان .

                              دواء قرآني : وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيعه أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا والآخرة .

                              ...................
                              ...................

                              منقوووووووووول
                              __

                              كلام ذلك الباحث - د . عبد الباسط محمد سيد - هو من قبيل الادعاء الزائف البعيد عن الحقيقة ، و هو نوع من الإعلان التجاري الرخيص و المعيب ، و فيه تعريض القرآن الكريم للتكذيب ، إذ ما ادعى نسبته للقرآن يرده الواقع المشهود قبل أن يرده المعنى المستفاد من التفسير الصحيح لتلك الآية ، فقد كان رد بصر يعقوب كرامة له ، و لم يكن عاما لغيره
                              [ و هذا ليس انتقاصا و لا تقليلا من التداوي بالقرآن ، فهو شفاء للنفوس و للأبدان بلا ريب ] ،

                              - و أذكر أنه عقد مؤتمر شارك فيه أطباء عيون و علماء دين - من مدة طويلة - و بيَنوا عدم صحة ذلك الادعاء ، و طالبوا بالتزام المنهج العلمي في البحث من الناحية الشرعية و الطبية ...

                              - و ذلك الباحث ادعى توصله لعلاج فيروس (سي) الكبدي ، و خدع كثير من المرضى ،
                              و نشرت الصحف في مصر قيامه بنقل كتاب لغيره و وضع اسمه عليه ، و أجرت حوارا مع كاتبه الحقيقي

                              - و قد ذكرت هذا لكيلا يعود التكذيب و التشكيك إلى القرآن الكريم ، كلام رب العالمين ، كله حق و صدق ، و لا ينقضه الواقع المشهود في أي قضية ،
                              و قد كتبت هذا على عجالة ، و ربما ييسر الله لي العثور على ما يتعلق بذلك الزعميب
                              اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
                              قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              232,026
                              الـمــواضـيــع
                              42,590
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X