إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما معنى قوله تعالى أو لامستم النساء وما هو الراجح في معنى اللمس هنا

    ما معنى قوله تعالى أو لامستم النساء وما هو الراجح في معنى اللمس هنا وجزاكم الله خيراً
    قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .

  • #2
    معنى اللمس : الجماع كما يروى عن ابن عباس .


    ويدل لهذا المعنى أن مريم قالت (أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر)فان مجرد المس لايكون منه الولد فتبين بذلك ان المقصود من اللمس او المس : أي الجماع .

    تعليق


    • #3
      معنى اللمس هو الجماع...وقد رُوِيَ عن حبر الأمة ابن عبّاس- رضى الله عنه - كما ذكر الأخ الكريم " أبو أحمد "...
      والراجح - والله أعلم - أنّ معنى اللمس في هذه الآية الكريمة هو (الجماع)...وهذا ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية - تعالى- في فتاواه .

      والله أعلم...
      عمار الخطيب
      لَيْسَ الْفَخَارُ بِمَالٍ أَنْتَ تَكْنِزُهُ ** وَلاَ بِعِلْمٍ خَلاَ مِنْ زِيَنَةِ الأَدَب

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيراً وما هي مذاهب العلماء في نقض الوضوء بلمس المرأة سواء بشهوة أو بغير شهوة ، وجزاكم الله خيراً ، ونفع بعلمكم .
        قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .

        تعليق


        • #5
          تحرير المسألة

          هل لمس المرأة ينقض الوضوء؟

          أولاً / تحرير موضع النزاع
          صور اللمس:
          1- لمس بشهوة مع خروج المني أو المذي. وهو محل اتفاق بين الفقهاء على نقضه للوضوء.
          2- لمس بشهوة بدون خروج ما ينقض. وفيه خلاف.
          3- لمس بغير شهوة وبدون خروج ما ينقض. وفيه أيضاً خلاف.

          ثانياً/ عرض الأقوال بالأدلة

          القول الأول: أن اللمس لا ينقض الوضوء مطلقاً.
          وهو قول الحنفية [ بدائع الصنائع 1/46 ] ورواية عن أحمد وروي ذلك عن علي وابن عباس وعطاء وطاوس والحسن ومسروق [ المغني 1/257 ] ، واستدلوا بالتالي:
          1- حديث عائشة أن النبي كان يقبّل بعض أزواجه ثم يصلي ولا يتوضأ. رواه الأربعة وصححه الألباني [ المشكاة 1/105]
          2- حديث عائشة : " فقدت النبي ذات ليلة فجعلت أطلبه بيدي فوقعت يدي على قدميه وهما منصوبتان وهو...." الحديث رواه النسائي وصححه الألباني [ صحيح سنن النسائي 1/37 ح163].
          3- أن الوجوب من الشرع ولم يرد بالنقض شرعٌ ولا هو في معنى ما ورد به الشرع. [ المغني 1/257 ]

          القول الثاني:أن اللمس ينقض الوضوء مطلقاً.
          وهو قول الشافعية [ الأم 1/63، روضة الطالبين 1/185، المجموع 1/29 ] ورواية عن أحمد [ المغني 1/257 ] ، واستدلوا بما يلي:
          1- قوله تعالى: ( أو لامستم النساء ... )، قالوا: الآية مطلقة، وحقيقة اللمس: ملاقاة البشرتين [ انظر المجموع 1/35 – 36 ]، وهو يقع على ما دون الجماع. وعضدوا ذلك بقوله تعالى: ( وأنا لمسنا السماء )، وبقول الشاعر: لمست بكفي كفه أطلب الغنى.. ، وبحديث ماعز الأسلمي وقول الرسول له: ( لعلك قبلت أو لامست ).. ففرقٌ بين الملامسة والجماع. [ انظر المغني 1/257 ]
          2- حديث معاذ عن ذلك الرجل لما جاء إلى النبي قال: ( إني أتيت امرأة لا أعرفها وإني قبلتها وفعلت ما يفعل الرجل مع زوجته إلا أني لم أجامع ) فأمره النبي بالوضوء والصلاة. رواه الترمذي وأحمد والدارقطني وضعفه الألباني [ السلسلة الضعيفة 2/428 ح1000 ].
          3- ما رواه مالك بسنده عن ابن عمر قال: ( قبلة الرجل امرأته وجسها بيده من الملامسة، فمن قبل امرأة أو جسها بيده فعليه الوضوء ). [ الموطأ 1/43 ح64] قالوا وهذا الأثر له حكم الرفع.

          القول الثالث: التفصيل، فإن كان اللمس بشهوة فهو ينقض الوضوء، وإن كان بغير شهوة لا ينقض الوضوء.
          وهو قول المالكية [ مواهب الجليل 1/429] والحنابلة [ الإنصاف 1/211 ] وهو قول علقمة وأبي عبيدة والنخعي والحكم وحماد والثوري وإسحاق والشعبي [ المغني 1/256 ]. واستدلوا بما يلي:
          1- قوله تعالى ( أو لامستم النساء ) قالوا: اللمس باليد مطلقاً، ثم قُيّد هذا اللمس بالشهوة، بالسنة، ومنها:
          • حديثا عائشة السابقان.
          • حديث عائشة أيضاً قالت: ( كنت أكون نائمة ورجلاي بين يدي رسول الله وهو يصلي من الليل فإذا أراد أن يسجد ضرب رجليّ فقبضتهما فسجد ). متفق عليه.
          2- استدلوا بالمعقول، فقالوا: إن اللمس ليس بحدثٍ بذاته، وإنما هو ناقض لأنه يفضي للحدث، فاعتبرت الحالة التي تفضي للحدث وهي حالة الشهوة. [ المغني 1/260 ]
          3- استدلوا أيضاً بنفي الحرج، وذلك أن اللمس مطلقاً لو كان ناقضاً للوضوء لشق ذلك، فهو يقع للرجل وزوجته، وكذلك في شدة الزحام كما في الطواف، وفي هذا حرج ومشقة، والله سبحانه نفى الحرج ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ).

          ثالثاً/ مناقشة الأقوال

          * مناقشة الحنفية للجمهور:
          1- قولهم في الآية ( أو لامستم النساء ) أن اللمس باليد ، فهو مردود. لأن معناه: الجماع كما قاله حبر الأمة ابن عباس ، وتفسير ابن عباس أرجح من غيره لمزية دعاء النبي له بعلم التأويل [ انظر نيل الأوطار 1/246 ]، ويعضد تفسيره قوله تعالى ( من قبل أن تمسوهن ) أي قبل الجماع.
          2-أما الاستدلال بحديث معاذ فلا يصح لضعف الحديث، ثم إنه يحتمل أن النبي أمر السائل بالوضوء لأجل المعصية، وقد ورد أن الوضوء من مكفرات الذنوب، و يحتمل أن الحال التي وصفها : مظنة خروج المذي، أو يحتمل أنه طلبٌ لشرط الصلاة المذكورة في الآية من غير نظر لانتقاض الوضوء وعدمه [ انظر نيل الأوطار 1/246 ].
          3- أما قولهم بأن القبلة فيها الوضوء فلا حجة في قول الصحابي إذا وقع معارضاً لما ورد عن الشارع [ انظر نيل الأوطار 1/247 ]..
          4- أما استدلالهم بأحاديث عائشة فيجاب عنها بأنها أدلة لنا لأنها تدل على أن اللمس لا ينقض، وكذا القبلة.. كما أن حديث عائشة في القبلة ذكر أن فيه ضعفاً وأنه مرسل. لكن يرد بأن الضعف منجبر بكثرة رواته وشواهده [ انظر نيل الأوطار 1/246 ].

          * مناقشة الشافعية للجمهور:
          1- استدلالهم بحديث عائشة في القبلة معلول... وقد سبق. ولو صح لحمل على القبلة فوق حائل جمعاً بين الأدلة [ المجموع 1/37 ]..
          2- أما استدلالهم بتفسير ابن عباس ( أو لامستم النساء ) أنه الجماع فيجاب عنه بأن ابن مسعود قرأها ( أو لمستم ). وهي قراءة حمزة والكسائي [ تفسير القرطبي 5/145 ]. واللمس يكون باليد، ثم إن الآية مطلقة لم تفرق بين الشهوة وغير الشهوة.
          3- وقولهم: أن الوجوب من الشرع ولم يرد بالنقض شرع ولا ما هو في معناه فمردود بالآية على تفسيرنا. ويرد بترجيح تفسير ابن عباس كما سبق.
          4- أحاديث عائشة في وقوع يدها على قدم النبي ولمسه إياها وهو يصلي، يحتمل كونه فوق حائل. وهذا هو الظاهر في من هو نائم في فراشه [ المجموع 1/37 ]. وردّ بأن في هذه التأويلات تكلف لا يحتاج إليه [ انظر نيل الأوطار 1/246 ].
          5- ثم إن أكثر الحنفية سلّم أن الرجل والمرأة إذا تجردا وتعانقا وانتشر له وجب الوضوء [ شرح فتح القدير 1/56 ]؛ فيقال لهم: بم نقضتم الوضوء في الملامسة الفاحشة؟ فإن قالوا : بالقياس، لم يقبل. وإن قالوا: لقربه من الحدث، قلنا: القرب من الحدث ليس حدثاً بالاتفاق. . ولا يرد علينا بالنائم، فإنه إنما انتقض بالسنّة، لكونه لا يشعر بالخارج، فلم يبق لهم ما يوجب الوضوء في الملامسة الفاحشة إلا ظاهر الآية ( أو لامستم ) وليس فيه فرق بين الملامسة الفاحشة وغيرها [ المجموع 1/36 ].

          رابعاً / الترجيح

          من عرض الأقوال والأدلة السابقة ومناقشتها يترجح قول الحنفية، لقوة أدلتهم وسلامتها، كما أن عمدة قول الشافعية هو تفسير ( أو لامستم النساء ) بحقيقة اللمس مردود بتفسير ابن عباس بأنه الجماع.
          وممن رجحه من المحققين شيخ الإسلام ابن تيمية [ الفتاوى 21/242 ]. ومن المعاصرين سماحة الشيخ ابن باز [ مجموع الفتاوى 10/135 ] والشيخ ابن عثيمين [ الشرح الممتع 1/240 ] رحم الله الجميع.

          وأستغفر الله عن أي خطأٍ يتعلق بالمضمون أو الأسلوب.

          والله أعلم.

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيراً ونفع بعلمك
            قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .

            تعليق


            • #7
              والعجيب أن سورة المائدة على طولها ليس فيها منسوخ [ إعلام الموقعين 2/172].

              تعليق

              19,962
              الاعــضـــاء
              231,982
              الـمــواضـيــع
              42,580
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X