إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لقطات وروائع تفسيرية

    قال تعالى في سورة النحل : مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)
    قال أبو السعود : فَلَنُحْيِيَنَّهُ حياة طَيّبَةً أما إن كان موسراً فظاهرٌ وأما إن كان معسِراً فيطيب عيشُه بالقناعة والرضى بالقسمة وتوقعِ الأجرِ العظيم كالصائم يطيب نهارُه بملاحظة نعيمِ ليلِه - بخلاف الفاجر ، فإنه إن كان معسراً فظاهرٌ وإن كان موسراً فلا يدعه الحِرصُ وخوفُ الفوات أن يتهنأ بعيشه
    قال تعالى في سورة النحل : فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98)
    قال أبو السعود :
    فاستعذ بالله فاسأله عز جارُه أن يعيذك مِنَ الشيطان الرجيم من وساوسه وخطَراتِه كيلا يوسوسَك عند القراءة فإن له هَمّةً بذلك .
    وتوجيهُ الخطاب إلى رسول الله وتخصيصُ قراءة القرآن من بين الأعمال الصالحة بالاستعاذة عند إرادتها للتنبيه على أنها لغيره عليه الصلاة والسلام وفي سائر الأعمال الصالحةِ أهمّ فإنه حيث أُمر بها عند قراءةِ القرآن الذي لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه فما ظنكم بمن عداه وفيما عدا القراءةَ من الأعمال .
    قال تعالى في سورة النحل عن القرآن : وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89)
    قال أبو السعود :
    وَهُدًى وَرَحْمَةٌ للعالمين فإن حرمانَ الكفرة من مغانم آثارِه من تفريطهم لا من جهة الكتاب وبشرى لِلْمُسْلِمِينَ خاصة أو يكون كلُّ ذلك خاصاً بهم لأنهم المنتفِعون بذلك .
    قال تعالى في سورة النحل :عن القرآن وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102)
    قال أبو السعود :
    قوله تعالى : وَهُدًى وبشرى لِلْمُسْلِمِينَ المنقادين لحُكمه تعالى وهما معطوفان على محل ليثبت أي تثبيتاً وهدايةً وبشارةً ، وفيه تعريضٌ بحصول أضدادِ الأمورِ المذكورة لمن سواهم من الكفار .
    قال تعالى في سورة النحل : وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108)
    قال أبو السعود :
    وَأُولَئِكَ هُمُ الغافلون أي الكاملون في الغفلة إذ لا غفلةَ أعظمُ من الغفلة عن تدبر العواقب .
    قال تعالى في سورة النحل : فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112)
    قال أبو السعود : وفي صيغة الصنعة إيذانٌ بأن كفرانَ النعمة صار صنعةً راسخةً لهم وسنةً مسلوكة .
    قال تعالى في سورة النحل : وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (113)
    قال أبو السعود :
    ولقد جاءهم رسولٌ منهم وأيُّ رسول ، يحار في إدراك سموِّ رتبتِه العقولُ ما اختلف الدبور والقبور.
    قال تعالى في سورة النحل : شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121)
    قال أبو السعود :
    شَاكِراً لاّنْعُمِهِ صفةٌ ثالثة لأُمةً ، وإنما أوثر صيغةُ جمعِ القلة للإيذان بأنه كان لا يُخِلُّ بشكر النعمة القليلة فكيف بالكثيرة وللتصريح بكونه على خلاف ما هم عليه من الكفرانَ بأنعم الله تعالى حسبما بيّن ذلك بضرب المثل.
    قال تعالى في سورة النحل : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ .
    قال أبو السعود :ويجوز أن يكون المرادُ بهما القرآنَ المجيد فإنه جامعٌ لكلا الوصفين.
    قال تعالى في سورة النحل : لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22)
    قال أبو السعود :
    مَذْمُومًا مَّخْذُولاً خبران أو حالان أي جامعاً على نفسك الذمَّ من الملائكة والمؤمنين والخِذلانَ من الله تعالى ، وفيه إشعارٌ بأن الموحِّدَ جامعٌ بين المدح والنُّصرة .

  • #2
    قال تعالى في سورة النحل : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90)
    قال أبو السعود :
    إِنَّ الله يَأْمُرُ أي فيما نزّله تبياناً لكل شيء وهدًى ورحمةً وبشرى للمسلمين ، وإيثارُ صيغةِ الاستقبال فيه وفيما بعده لإفادة التجددِ والاستمرار بالعدل بمراعاة التوسطِ بين طرفي الإفراطِ والتفريطِ وهو رأسُ الفضائل كلِّها.
    ولذلك قال ابن مسعود : " هي أجمعُ آيةٍ في القرآن للخير والشر " ولو لم يكن فيه غيرُ هذه الآية الكريمة لكفَتْ في كونه تبياناً لكل شيءٍ وهدى ( ورحمة ).
    قال تعالى في سورة النحل : وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94)
    قال أبو السعود :
    وإفرادُ القدم وتنكيرُها للإيذان بأن زلَلَ قدمٍ واحدة أيَّ قدمٍ كانت عزّت أو هانت محذورٌ عظيم فكيف بأقدام كثيرة وَتَذُوقُواْ السوء أي العذابَ الدنيوي بِمَا صَدَدتُّمْ بصدودكم أو بصدّكم غيرَكم عَن سَبِيلِ الله الذين ينتظم الوفاءَ بالعهود والأيمان ، فإن من نقض البَيعةَ وارتدّ جَعل ذلك سنةً لغيره وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ .

    تعليق

    19,963
    الاعــضـــاء
    232,073
    الـمــواضـيــع
    42,594
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X