إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل من تعريف بكتاب المكتفى

    احبتي طلبة العلم هل من تعريف بكتاب المكتفى في تفسير الايات للحافظ أبو عمرو الداني من حيث ماأحسن طبعة ؟ وماأحسن تحقيق ؟

  • #2
    المكتفى للإمام الداني: ( ت: 444
    ليس في التفسير و إنما في الوقف و الابتداء و لكنه يتعرض كثيرا لمعاني الآيات
    و له طبعتان

    تعليق


    • #3
      أحسن الله اليك ياشيخ عبدالله وغفر الله لنا ولك

      تعليق


      • #4
        الكتاب المطبوع الآن والذي حققه المرعشلي هل هو :
        1- المكتفي
        أو هو :
        2- الإكتفاء
        فهيا يا حماة تراث علوم القرآن
        المسألة تحتاج إلى بحث
        أ.د. السالم الجكني
        أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكتاب له عدة أسماء : " المكتفى في الوقف والابتداء في كتاب الله " و" الاكتفاء "و" الوقف التام " و" الوقف الكافي والحسن في كتاب الله " انظر : المكتفى في الوقف والابتداء في كتاب الله ص 43 ، ومؤلفه هو الإمام المقرئ أبوعمرو عثمان بن سعيد الداني الأندلسي المتوفى سنة 444 هـ حققه الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي عدد صفحاته 704 ، وليس هو في التفسير و إنما هو في الوقف و الابتداء ولكنه يتعرض كثيرا لمعاني الآيات كما ذكره الأخ الميموني جزاه الله خيراً ، والكتاب طبعته مؤسسة الرسالة بيروت عام 1407 هـ، الطبعة الثانية . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
          قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .

          تعليق


          • #6
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
            كتاب الاكتفاء لأبي عمرو الداني غير كتابه المكتفى.
            واسمه: الاكتفاء في معرفة الوقف والابتداء.
            وله كتاب آخر هو: الاكتفاء في الوقف على (كلاّ) و (بلى) واختلاف العلماء فيها (أو فيهما).
            وقد شرح ذلك وأقام الأدلة عليه: الأستاذ عبد الهادي حميتو في كتابه معجم مؤلفات الحافظ أبي عمرو الداني (444) إمام القراء بالأندلس والمغرب وبيان الموجود منها والمفقود ص20.

            تعليق


            • #7
              وأضم صوتي لما ذكره الأخ السائح ،مع أني والله يشهد علي لم أطلع حتي هذه اللحظة على بحث الدكتور حميتو ، ولكن هي بتائج توصلت إليها بعد البحث وآمل بمن عنده كتاب د/ حميتو أن ينقل ما ذكره هنا حتي نطلع عليه ،لأنها مسألة مهمة ،وعندي مفاجأة أخري ،وهي كتاب "التنبيه" الذي نسبه ابن الجزري تعالى للداني في النشر :1/398هل هو له أم لا؟
              الهمة يا حماة تراث علوم القرآن
              والله من وراء القصد
              أ.د. السالم الجكني
              أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ السائح لعلك تراجع مقدمة كتاب المكتفى فإن المحقق وهو الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي ذكر له عدة أسماء : " المكتفى في الوقف والابتداء في كتاب الله " و" الاكتفاء "و" الوقف التام " و" الوقف الكافي والحسن في كتاب الله " انظر : المكتفى في الوقف والابتداء في كتاب الله ص 43 ، وذكر أيضاً في مقدمته عدة صورلعناوين أصول المخطوطات بتلك العناوين المذكورة وهي لكتاب واحد ، وما دام مضمون الكتاب شيء واحد فالذي يتجه أنه كتاب واحد وله عدة أسماء كما قرره الدكتورالمرعشلي وأقام الأدلة على ذلك ، قال حاجي خليفة : المكتفى في الوقف والابتداء للامام الحافظ أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المتوفى سنة 444 أربع وأربعين وأربعمائة وهو وسط حسن كما ذكره الجعبري . كشف الظنون 2 / 1812
                ولم يذكر الاكتفاء في الوقف والابتداء ولا بقية الأسماء التي ذكرها المرعشلي في مقدمة تحقيقه ، فمن الجائز أن يكون الأستاذ عبد الهادي حميتو وهم في جعلهما كتابين ، فكيف يكون كتابين وموضوعهما واحد ؟ ألا يكون فيه شيء من البعد ؟ والأخ الجكني الذي قال : وأضم صوتي لما ذكره الأخ السائح ،مع أني والله يشهد علي لم أطلع حتى هذه اللحظة على بحث الدكتور حميتو ، ولكن هي بنتائج توصلت إليها بعد البحث وآمل بمن عنده كتاب د/ حميتو أن ينقل ما ذكره هنا حتي نطلع عليه . وعندي سؤال ما هي النتائج توصلت إليها بعد البحث وحتى ضميت صوتك إلى الأخ السائح وقررتما بأن الاكتفاء في الوقف والابتداء غير المكتفى في الوقف والابتداء ، فكان على الأخ الجكني أن ينتظر في ضم صوته وحتى ينقل إليه ما كتبه د حميتو ويطلع عليه على حسب طلبه ، وأكرر القول لعلكما تراجعا مقدمة كتاب المكتفى وما قام به الدكتور المرعشلي من التوثيق لنسخ الكتاب المذكور ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
                قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .

                تعليق


                • #9
                  إضافة إلى ما سبق في كتاب المكتفى في الوقف والابتداء ص 115 - 118 كتاب المكتفى في الوقف والابتداء هو صفحة العنوان في نسخة صنعاء اليمن ، 531 هـ / 1136م ، وفي نسخة حلب 712 هـ / 1312 م ، ونسخة دمشق رقم ( 293 ) 806 هـ / 1403 م ، ورقم ( 5804 ) 1240 هـ / 1824 م ، وفي آلمانيا الشرقية بدون تاريخ ، وفي ص 116 كتاب المكتفى في معرفة الوقف التام والكافي والحسن في كتاب الله هو صفحة العنوان في نسخة دمشق رقم ( 294 ) ( 674 هـ / 1275 م ، وفي نسخة برلين ، وصفحة العنوان كتاب الاكتفاء ، والوقف التام والحسن لأبي عمرو الداني في نسخة الجامعة الآمركية - بيروت بدون تاريخ وكل هذه العناوين المختلفة هي لكتاب واحد فقط وموضوعه واحد وصللى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .
                  قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .

                  تعليق


                  • #10
                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
                    أخي أبا عبد الله المصطفى وفقك الله.
                    هذا ما طلبتَه مني أرجو أن تتأمل فيه.
                    قال الأستاذ عبد الهادي حميتو في كتابه معجم مؤلفات الحافظ أبي عمرو الداني (444) إمام القراء بالأندلس والمغرب وبيان الموجود منها والمفقود ص 20-21:
                    كتاب الاكتفاء في معرفة الوقف والابتداء.
                    هو غير كتابه المعروف باسم " المكتفى " كما سيأتي.
                    وقد جاء ذكرهما معًا في الفهرست المنشور (1)؛ فدلّ على أنهما كتابان لا كتاب واحد.
                    ويدل على أنه غير كتاب المكتفى: ما نقله عنه الحافظ ابن الجزري في كتاب التمهيد عند ذكره للوقف على " كلاّ " ونقلِه في الاحتجاج لبعض مواضعها بيتًا للعجّاج الراجز قال فيه:
                    قد طلبتْ شيبانُ أن ننساكمُ كلاّ ولمّا تصطفق مآتمُ
                    قال ابن الجزري: هكذا أنشده أبو عمرو الداني في كتابه " الاكتفاء في الوقف والابتداء " (2).
                    ولا وجود لهذا الشاهد في (المكتفى)؛ مما يدل على أن كتاب الاكتفاء كتاب مستقل عنه (3).
                    وقد ذكر كتاب الاكتفاء بهذا الاسم: ولدُ ابنِ الجزري في شرحه لطيبة النشر لوالده (4).
                    وذكر الإمام الزركشي في البرهان أن ابن نافع ألّف كتابًا كبيرًا تعقّب فيه على صاحب الاكتفاء واستدرك عليه مواقف كثيرة (5).
                    وقال ابن الجزري في النشر عند ذكر قوله تعالى: (ألاّ يسجدوا لله) في سورة النمل:
                    قال أبو عمرو الداني في كتابه " الوقف والابتداء ":
                    كما حذفوها في قولهم: "يبنؤم " في (طه) على مراد ذلك.
                    ولا وجود في كتاب المكتفى لِما نقله ابن الجزري (7)؛ فدلّ هذا على أن النقل عن كتاب الاكتفاء المذكور أو عن غيره مما ألفه الداني في الموضوع، كما سيأتي عند ذكر كتاب الاهتداء له.
                    ولا شك أن هذا التفنن في ذكر أسماء كتب أبي عمرو من لدن المؤلفين والناقلين مما يزيد في الإشكال في نسبة النصوص إلى مصادرها الأصلية، لا سيما عند تعدد المؤلفات في الموضوع الواحد.
                    ثم ذكر:
                    كتاب الاكتفاء في الوقف على كلاّ وبلى واختلاف العلماء فيها.
                    قال: بهذا العنوان ورد ذكره في الفهرست المطبوع، ورقمه في مؤلفات أبي عمرو: 33.
                    وقد أشار إليه المؤلف نفسه في كتاب المكتفى دون أن يسمّيه " الاكتفاء "، فقال في سورة البقرة: وقد ذكرت الوقف على كلاّ وبلى مجرّدًا في كتاب أفردتُه لذلك (8).
                    كما أحال عليه في الكتاب نفسِه في سورة مريم (9).
                    أما النقل عنه؛ فقد وقفتُ عليه عند ابن القاضي في بعض كتبه (10) وعند الإمام علي النوري الصفاقسي في غيث النفع (11) دون تصريح منهما بالعنوان.
                    --------------------------
                    (1) ذكر كتاب الاكتفاء برقم: 21 ثم أتْبعه بكتاب المكتفى برقم: 22.
                    (2) ذكره في باب القول في كلاّ: التمهيد ص179 وذكر نحوًا من ذلك ص68.
                    (3) انظر كلام محقق التمهيد بهامش ص180، وانظر فهارس الأشعار والقوافي آخر المكتفى المطبوع ص684 للتأكد من عدم ورود الشاهد في كلام الداني في الكتاب.
                    (4) شرح طيبة النشر: 48.
                    (5) البرهان في علوم القرآن للزركشي 1/347، ولم أقف على المراد بابن نافع.
                    (6) النشر 2/337.
                    (7) انظر سورة النمل من كتاب المكتفى: 429.
                    (8) المكتفى: 171.
                    (9) المكتفى: 377.
                    (10) انظر كتابه القول الفصل في اختلاف السبعة في الوقف والوصل عند قوله تعالى في سورة البقرة (قالوا الآن جئت بالحق).
                    (11) غيث النفع في القراءات السبع بهامش سراج القارئ المبتدي: 210.

                    تعليق


                    • #11
                      جزاك الله خيراً فهل ترى أن ما نقله الأستاذ عبد الهادي حميتو مسلم أم أنه قابل للنقاش ؟ فإذا كان قابل للنقاش فالذي أراه أن الكتاب موضوعه واحد وهو الوقف والابتداء وهو كتاب واحد وله عدة أسماء وكون بعض النسخ فيها ما ليس في غيرها فهذا من اختلاف النسخ مثل موطإ مالك فهو كتاب واحد وبعدة روايات رواية يحي الليلثي ، ورواية ابن زياد ، ورواية ابن القاسم ، ورواية القعنبي ، ورواية محمد بن الحسن ، ورواية أبي مصعب ، ومثل روايات مسائل الإمام أحمد بن حنبل ، وكذلك كتاب أبي عمرو الداني الوقف والابتداء له عدة أسماء كما سبق ذلك " المكتفى في الوقف والابتداء في كتاب الله " و" الاكتفاء "و" الوقف التام " و" الوقف الكافي والحسن في كتاب الله " فكل ما ذكره عبد الهادي حميتو غاية ما فيه أن كتاب الاكتفاء في الوقف والابتداء لأبي عمرو الداني وهذا بلا خلاف ولكن ما ذا قال عن بقية الأسماء " الوقف التام " و" الوقف الكافي والحسن في كتاب الله " هل هي نفس كتاب المكتفى أو الاكتفاء أم هي غيرهما ؟ وعلى كل حال الذي أراه أنه كتاب واحد موضوعه واحد وله عدة أسماء فمن قال الاكتفاء ، أو المكتفى ، أو الوقف التام ، أو الوقف الكافي الحسن ، كل هذه الاسماء مؤداها واحد فهي لكتاب واحد موضوعه واحد ومؤلفه واحد ، ومن أراد التفاصيل فليرجع إلى المصادر السابقة والله أعلم .
                      قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .

                      تعليق


                      • #12
                        وإياك فجزى الله خيرًا.
                        أخي الكريم الأمر لا يُحسم بما ذكرتَ وفقك الله.
                        ولا بد قبل الكلام عن أبي عمرو الداني وكتبه من استقراء كتبه وما كُتِب حولها، وهذا ما أحسب الأستاذ وثلّةً قليلةً من أهل عصرنا وُفِّقوا إليه توفيقًا عظيمًا.
                        ولا يخفى على الأستاذ عبد الهادي أن المكتفى قد سُمِّي بأسماء كثيرة، وقد نص في كتابه ص73 أن المكتفى قد ذُكِر في الفهرس المنشور باسم: المكتفى في الوقف التام والكافي والحسن
                        قال: وينحوه ذكره المنتوري.
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الله محمد مصطفى
                        وعلى كل حال الذي أراه أنه كتاب واحد موضوعه واحد وله عدة أسماء فمن قال الاكتفاء ، أو المكتفى ، أو الوقف التام ، أو الوقف الكافي الحسن ، كل هذه الاسماء مؤداها واحد فهي لكتاب واحد موضوعه واحد ومؤلفه واحد
                        قد سبق أن للداني غيرَ كتابٍ في الوقف والابتداء منها: الاكتفاء في الوقف على كلا وبلى واختلاف العلماء فيهما.
                        فهل ترى أنه اسم من أسماء كتاب المكتفى.
                        ولو تأملتَ في مقدمة المرعشلي بين يدي كتاب المكتفى لرأيته ذكر من كتب الداني: كتاب الاهتداء في الوقف والابتداء.
                        وفيما ذكره المرعشلي تجاذب أوضحه الأستاذ عبد الهادي ص21-22.
                        وقد نقل ص22 عن المكتفى:157 ما يدل على تعدد مؤلفات الداني في موضوع الوقف والابتداء، وهذا نص ما نقله:
                        " وقد ذكرتُ ما يُكره الوقف عليه من المُبْدَل منه دون البدل ... في كتاب الوقف والابتداء مُمَثَّلاً مشروحًا؛ فأغنى عن إعادته ههنا، وبالله التوفيق ".
                        ومن كتب أبي عمرو في خصوص الوقف على المرسوم: كتاب التحبير لمذاهب القراء في الوقف على المرسوم.
                        وقد أجاد الأستاذ عبد الهادي في الكلام عنه وأفاد ص29-30.
                        وذكر ص75 كتابه الذي أفرده في مسألة الوقف على الهمز.
                        والله الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب.

                        تعليق


                        • #13
                          أقول لأخي أبو عبد الله :وهل ترى أنت أن ما ذكره/ المرعشلي غير قابل للنقاش ؟
                          لن أعيد ما ذكره د/ حميتو ،بل سأضيف ما أراه قد يساعد على توضيح أن ادعاء أن هذه الأسماء الثلاثة إنما هي لكتاب واحد قول ينقصه شيء من التحقيق ،فأقول وبالله تعالى التوفيق :
                          1-قال د/ المرعشلي أثناء وصف النسخ :1-اختلاف البداية في كل نسخة ،علاوة على اختلاف تسمية الكتاب واسم المؤلف ،فبعض النسخ يسمى الكتاب بالمكتفى وبعضها بالاكتفاء وبعضها بالوقف التام والوقف الكافي والحسن "ص104
                          قلت : أمن المعقول والمعروف في عالم التحقيق وقوع مثل هذا الاختلاف الجوهري بين نسخ الكتاب الواحد لو كان الموجود نسخاً قليلة منه ،فما بالك والمحقق نفسه ذكر أنه "حصل على 29نسخة خطية "أليس هذا مدعاة للوقوف والاستفسار عن السبب ؟ لكن يظهر أن المحقق في ذهنه مسبقاً أن كل هذه الأسماء لكتاب واحد فصار كل ما يأتى ذكر أحدها يقول "وهو الكتاب الذي بين أيدينا "
                          2-وجود عناوين على بعض النسخ ليست هي أحد الأسماء الثلاثة ، مثل ما ذكر المحقق في النسخ:4و8و11و18و27 علماً بأن النسخة رقم (4) عنوانها "كتاب الوقف لأبي عمرو " وخاتمتها "كتاب المكتفي "0
                          3-وهنا سؤال آمل من أبو عبد الله التكرم بالإجابة عليه وهو: لماذا عدل المحقق عن اسم الكتاب الذي أشار إليه المؤلف في ديباجة كلامه وهو قوله :"أما بعد فهذا كتاب "الوقف التام والوقف الكافي والحسن في كتاب الله تعالى " فكان من الأولى علمياً جعل هذا هو عنوان الكتاب على الأقل للخروج من هذه المشاكل 0
                          4- قال الداني تعالى :"وقد ذكرت ما يكره الوقف عليه من المبدل منه دون البدل ومن تقديم المنعوت دون النعت ومن المعطوف عليه دون العطف ومن المؤكد دون التوكيد وشبه ذلك في "كتاب الوقف والابتداء" ممثلاً مشروحاً فأغنى ذلك عن إعادته ههنا "ص : 157
                          وليس في الكتاب من بدايته إلى هنا ذكر لما أحال عليه ،مع أننا لوسلمنا جدلياً بأنه كتاب واحد فليس من المتعارف عليه في التأليف الإحالة إلى نفس الكتاب بمثل هذا الأسلوب 0
                          والعجب أن المحقق أشار في الحاشية بقوله :انظر باب ذكر تفسير الوقف القبيح من مقدمة المؤلف ص148" وبالرجوع إلى ذلك لم أجد فيه شيئاً من المذكور إذ ليس فيه تعرض للمبدل منه دون البدل ولا المؤكد دون التوكيد 000،مما يدل دلالة واضحة أن المؤلف يشير إلى كتاب آخر من كتبه والله أعلم0
                          5- وهناك نقل نقله ابن الجزري في النشر :1/257قال :قال - الداني - في كتابه الاكتفاء 0000الخ والنص موجود في هذا المطبوع بعنوان المكتفي 0
                          أما تشبيهك بالروايات لموطأ الإمام مالك ، فلا قياس (تشبيه ) مع وجود الفارق ،تلك روايات مختلفة لاسم كتاب واحد ،وهنا عدة أسامي لكتاب واحد0
                          وبعد كل هذه الملحوظات ألا يحق للباحثين أن يثيروا هذا الآشكال 0
                          والله من وراء القصد0
                          أ.د. السالم الجكني
                          أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

                          تعليق


                          • #14
                            الأخ السائح : آمل التكرم بما ذكره د/ حميتو عن كتاب "التنبيه " المنسوب في النشر :1/398للداني حيث إني أشك في ذلك بدليل علمي عندى 0
                            واله من وراء القصد
                            أ.د. السالم الجكني
                            أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

                            تعليق


                            • #15
                              إخوتي الأعزا فما المانع أن يكون كتاباً واحداً موضوعه واحداً وله عدة أسماء ؟ وخير الكلام ما قل ودل ، واختلاف عناوين النسخ أو مضمونها له مسوغات كثيرة منها أن يكون حصلت إضافات من المؤلف لبعض النسخ دون الأخرى ، أوأن يكون غير عنوان بعض النسخ دون الأخرى بعد ما انتشرت النسخ الأخرى وصارت بها الركبات في الآفاق مع طول الزمن وعدم الطباعة في أيام المؤلف ، ومما يدل على أنه كتاب واحد أنه لم يطبع حسب علمي إلا بسم المكتفى مع حرص دور النشر والباحثين على طباعة الكنب وخاصة الكتب التي يعتبرونها من النوادر ولعل ذلك لقناعتهم بأنه كتاب واجد بعدة عناوين ، ومثله مثل الكتب التي تعددت أسماؤها واتحد مضمونها مثل تفسير الرازي يقال له ( مفاتيح الغيب ) ، ويقال له ( تفسير الرازي ) ، ويقال له ( التفسير الكبير ) ، وتفسير الطبري ، وتفسير القرطبي كلاهما متعدد الأسماء وهو كتاب واحد موضوعه واحد ومؤلفه واحد ، وكذلك موطأ مالك كتاب واحد بعدة روايات كلها ثابتة عن الإمام مالك ، بعضها يزيد عن الأخرى أو ينقص لأن بعض رواة تلك الروايات سمع من الشيخ ما لم يسمعه الآخر فروى عن الشيخ ما سمع منه وحدث بما سمع فلذك اختلفت روايات الكتاب وهو كتاب واحد ، فلا فرق بينه وبين غيره من الكتب التي اختلفت عناوينها أو مضمونها وهي كتاب واحد ، أسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحبه وبرضاه والسلام عليكم ورخمة الله وبركاته .
                              قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .

                              تعليق

                              19,912
                              الاعــضـــاء
                              231,481
                              الـمــواضـيــع
                              42,366
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X