• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • العلامة ابن كمال باشا وتفسيره

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وعلى آله الطيبين ورضي الله تعالى عن صحابته الكرام.
      اللهم لك الحمد على فضلك الذي إستئثرت به لإمة الاسلام فكل يوم نسمع بعالم ملأ الدنيا علما ونصح وبذل وربما أخطأ
      وهذه حال البشر فكل يؤخذ منه ويرد عليه الا صاحب المقام نبينا محمد بن عبد الله اللهم صل عليه وآله....لقد إندهشت
      أخوتي الكرام بهذا العالم الهمام أحمد بن سليمان بن كمال باشا (940للهجرة) المشهور بابن كمال باشا فقد وجدت ان اهل
      العلم في زمانه يقارنون بينه وبين الامام السيوطي(911للهجرة) لسعة علمه ووفرة مؤلفاته حتى انه فسر القرآن ولكنه لم
      لم يكمله ووصل الى سورة الصافات....وهذا رابط لتحميل تفسيره لسورة الملك
      http://www.archive.org/download/abu_...mulk_bacha.pdf
      ونكمل لاحقا بإذن الله تعالى.

    • #2
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله رب العالمين...أما بعد ذكر الزركلي ترجمة لإبن كمال باشا إليكم نصها-
      ابن كَمَال باشا
      (000 - 940 هـ = 000 - 1534 م)
      أحمد بن سليمان بن كمال باشا، شمس الدين: قاض من العلماء بالحديث ورجاله.
      تركي الأصل، مستعرب. قال التاجي: قلما يوجد فن من الفنون وليس لابن كمال باشا مصنف فيه. تعلم في أدرنه، وولي قضاءها ثم الإفتاء بالآستانة إلى أن مات. له تصانيف كثيرة، منها (طبقات الفقهاء ) و (طبقات المجتهدين ) و (مجموعة رسائل ) تشتمل على 36 رسالة، ورسالة في (الكلمات العربية ) نشرت في المجلد السابع من مجلة المقتبس، و (رسالة في الجبر والقدر ) و (إيضاح الإصلاح ) في فقه الحنفية، و (رجوع الشيخ إلىصباه ) ، و (تاريخ آل عثمان) و (تغيير التنقيح ) في أصول الفقه . انتهى
      وهذه ترجمته في الموسوعة العربية
      ابن
      كمال باشا (أحمد بن سليمان ـ)

      (… ـ
      940هـ/… ـ 1534م)


      أحمد بن سليمان الرومي، الشهير بابن كمال باشا،
      شمس الدين، تركي الأصل، ولد في طوقات من نواحي سيواس في تركيا. نشأ في بيت عز
      ودلال إذ كان جده أحد أمراء الدولة العثمانية، وأبوه من السادة المشهورين في
      الإسلام. حفظ القرآن، وضبط في ابتداء أمره من اللغة ما نقع به غُلَّة صدره.
      كان على جانب عظيم من الخلق والأدب، وكمالٍ في
      السجايا الحميدة، فقد غلب عليه حبُّ الفضل والكمال، شهد له بذلك أهل عصره من علماء
      وعامة، وذكروه بغاية التبجيل والإجلال حتى قالوا فيه: «وكان صاحب أخلاق حميدة,
      حسنة, وأدب تام وعقل وافر».
      اشتغل بالعلم وهو شاب، ثم ألحقوه بالعسكر، ولما
      رأى توقير الأمراء، والقادة وأصحاب السلطنة للعلماء، وتقديمهم في مجالسهم، دعاه
      ذلك إلى العلم، وقرر أن يسلك طريقه وينهج نهج أهله لعله يحظى بالمنزلة التي نالها
      العلماء، فلجأ إلى حلقات العلم، واستظل بظل العلماء حتى أصبح واحداً منهم، فقد
      تتلمذ على يد المولى لطفي في مدرسة دار الحديث بأدرنة، وقرأ على المولى القسطلاني،
      والمولى خطيب زاده وصار مدرساً في مدرسة علي بيك بأدرنة، ثم قاضياً، ثم أعطي قضاء
      العسكر الأناضولي ثم عزل عنه، وأعطي دار الحديث بأدرنة، وأعطي تقاعداً على جهوده
      التي بذلها، ثم صار مفتياً بالأستانة، بعد وفاة المولى علي الجمالي، وبقي على منصب
      الإفتاء إلى وفاته.
      تنقل ابن كمال باشا في مناصب عدة، وجالس العلماء
      فتتلمذ على الأفاضل منهم، فأعدوه إعداداً حسناً في الخلق والأدب، وزودوه بالمعرفة
      النافعة، وصحب الأمراء فكان الناصح الأمين والسند المعين في نصرة الحق والدفع عن
      المظلوم.
      كان من العلماء الذين صرفوا جميع أوقاتهم إلى
      العلم، وكان يشتغل به ليلاً ونهاراً، ويكتب جميع ما سنح بباله، فقالوا فيه: «قد
      فتر الليل والنهار ولم يفتر قلمه»، له تصانيف كثيرة معتبرة ورسائل مهمة في فنون
      عديدة جلها بالعربية، ومنها بالتركية والفارسية فقد تجاوزت مصنفاته خمسة وثمانين
      ومئة مصنف، منها: «إيضاح الإصلاح» وشرح فيه كتابه «إصلاح الوقاية في الفروع»،
      و«تاريخ آل عثمان» كتبه بالتركية بطلب من السلطان بايزيد خان، وأرخ فيه للدولة
      العثمانية حتى سنة 933هـ، ولما أكمله صار مدرساً بمدرسة طاشلق، و«أسرار النحو»،
      و«تفسير سورة الملك»، و«تجريد التجريد» وشرح فيه كتابه «تجويد الكلام»، و«شرح
      تغيير التنقيح» شرح فيه كتابه «تغيير التنقيح» الذي تضمن تعليقات وردوداً على ما
      في كتاب «تنقيح الأصول» لصدر الشريعة (ت747هـ)، و«طبقات المجتهدين في مذهب
      الحنفية» وغيرها كثير.
      نال ابن كمال شهرة علمية واسعة، جعلته محل تقدير
      وإعجاب من لدن علماء عصره وإلى الوقت الحاضر, فكانوا يرونه في العلم جبلاً راسخاً
      وطوداً شامخاً، وكان من مفردات الدنيا ومنبعاً للمعارف العليا، فقارنه العلماء في
      كثرة التأليف وسعة الاطلاع بالجلال السيوطي، وعدوه أدق نظراً في الأدب والأصول،
      إلا أنهم لا يجمعون على مساواته السيوطي في علوم الحديث، فالسيوطي أوسع نظراً وأدق
      فكراً، أما ابن كمال فبضاعته في الحديث مُزْجاة.
      برع ابن كمال في علوم عصره كلها، وقل أن يوجد
      فنٌ من فنون العلم إلا له فيه مصنف أو مصنفات, فتكاملت شخصيته بصحبته للعلماء،
      ورفقته للأمراء، وإجادته التامة للغات العربية، والتركية، والفارسية، الأمر الذي
      جعله يقف على أسرار تلك اللغات، ويؤلف فيها مؤلفات متعددة, وتكون له شخصية فريدة.
      تجمع المراجع التي ترجمت لحياة ابن كمال على أن
      وفاته كانت في مدينة الأستانة.

      مراجع للاستزادة:
      ـ ابن العماد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب (دار
      ابن كثير، دمشق، بيروت 1414هـ/1993م).

      ـ نجم الدين الغزي، الكواكب السائرة في أعيان
      المائة العاشرة (دار الآفاق الجديدة، بيروت 1979م).
      ـ محمد بن عبد الحي اللكنوي الهندي، الفوائد
      البهية في تراجم الحنفية (شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم بيروت، 1418هـ/1998م).
      ـ حاجي خليفة، كشف الظنون (مكتبة المثنى، بغداد
      ولي مناقشة مع ما ذكرته بإذن الله تعالى.

      تعليق


      • #3
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله رب العالمين....أما بعد...وهذه ترجمتين له تعالى لم تشر لتفسيره
        وتبين لي ان تفسيره قد تم تحقيقه في جامعات اردنية فهل تم طبعه ام لا؟
        ارجو من عنده علما ان يطلعنا عليه والحمد لله رب العالمين.

        تعليق


        • #4
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمد لله رب العالمين....أما بعد...وقد تبين طبع جزءا من تفسيره من سورة الفاتحة
          الى سورة النساء في المغرب وهذا نص الخبر-
          تفسير ابن كمال باشا زاده من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة النساء

          • دراسة وتحقيق: الأستاذ عز الدين جوليد، في ثلاثة أجزاء.


          يمثل تفسير ابن كمال باشا زاده الذي توفي سنة 940ه، اتجاهاً متميزاً في خدمة الدرس القرآني، وذلك من حيث تناول الموضوع، واستعمال المصطلح، إضافة إلى مباحث جديدة برزت من خلالها ملامح ثقافة المؤلف، الذي يعد من الذين برزوا في عصرهم بآراء وأفكار وعلوم مميزة، شهد له بذلك ما تركه من ثروة علمية في مختلف العلوم.
          وقد قدم المؤلف، من خلال تفسيره هذا، أسمى ما يسعى إليه المؤمن وهو فهم كلام الله ، الذي يشكل غاية كبيرة في حياة المكلفين لما لها من وقع بين العبد وربه.
          والحمد لله رب العالمين.

          تعليق


          • #5
            بوركت اخانا البهيجي

            تعليق


            • #6
              هل يستطيع جناب المحترم البهيجي ان يدلنا على تفسير ابن كمال كاملا وله التقدير والاحترام

              تعليق


              • #7
                بسم الله الرحمن الرحيم
                الحمدلله رب العالمين أما بعد. .اﻻستاذ الفاضل مهند أعتذر لم أتمكن من الحصول على التفسير لكني أعتقد ان بمقدورك ان تحصل عليه اذا أتعبت نفسك في البحث في المواقع المتخصصة بالمخطوطات...والله تعالى اعلم.

                تعليق


                • #8
                  جزاك الله خيرا استاذنا الكريم البهيجي افعل ان شاء الله ولكم مني وافر الاحترام

                  تعليق


                  • #9
                    السلام عليكم هل تسطيع مساعدتي للحصول على باقي الاجزاء للتفسير وشكرا

                    تعليق


                    • #10
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                      الاستاذ الكريم لقد تم طبع التفسير مؤخرا وهذه صورة المجلد الأول
                      https://goo.gl/images/4az9M3
                      يسر الله تعالى لكم موضوعا آخرا وبارك بكم.

                      تعليق

                      19,982
                      الاعــضـــاء
                      237,721
                      الـمــواضـيــع
                      42,691
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X