إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ملاحظات على كتاب المختصر لمركز تفسير

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله امابعد :

    لا يخفى عليكم الجهد المبذول في هذا التفسير والذي جمع كثيرا من علوم السلف بين دفتيه بأخصر عبارة والخص إشارة

    ولكن لما قرأت التفسير وجدتهم قصدوا تفسير كل كلمة في الآية حتى لا يكادون يغادرون شيئا منها مع انها واضحه يفهمها كل أحد وكنت استغرب عندما يفسرون كثيرا من الآيات والواضحات والتي لا تحتاج لتفسير مما سبب تضخم الكتاب وتصغير خط المصحف ؛

    (( وهذا سبب في رأيي لعزوف كثير من الناس ؛ حيث ان الناس يفضلون المصحف الواضح للقراءة
    وإذا رأيت نسخ التفسير في المساجد تبين لك ذلك ))

    وسبب كبر حجم التفسير على حساب المصحف ؛ هو تكلفهم تفسير كل آيه وكلمة ؛ وقد بينوا في المقدمة ان سبب ذلك ليكون مرجعا لترجمة التفسير للغات العالم ؛ وهنا مكمن الخطأ ؛ إذ قصدوا تحقيق هدفين معا وكما قيل ( عصفورين بحجر ) فأثر على الكتاب

    فلا تجمع بين نوعين من الناس بخطاب واحد

    وكان من الممكن إصدار نسخه خاصة
    بالترجمات

    والمقصد انهم لو سلكوا مسلك تفسير الجلالين في الاختصار والاقتصار مع تبيين اسباب النزول ؛ فإن كثيرا من مصاحف المدينه يتيسر طبع الجلالين بهامشها واستفاد منها الناس لسهولة قراءة المصحف معه

    فإن من نشر هذا العلم تسهيله على الناس ؛ واغلبهم يقصد تلاوة المصحف وحسب فلو تيسر طباعته على هامش المدينة او ادنى منه بقليل من حيث الحجم لتيسر نشره كمصحف للتلاوة واستفاد منه الجميع

    فإن تعذر ذلك ؛ فإني اقترح على المركز إصدار نسخه جديده تكون مصحفا واضحا وبهامشه تفسير محكم ومختصر بحيث يكون الخط الاكبر للقرآن ولا بأس أن يكون اصغر من خط المدينة بقليل ؛ واعتقد انه سيكون تناوله في المساجد اكثر من تناول التفسير السابق والسلام

  • #2
    صدقت وقلت صوابا
    د.أسامة المراكبي
    عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر

    تعليق


    • #3
      أحسن الله اليك

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا على اقتراحك،وجزى مؤلفي الكتاب على إحسانهم في التحرير،وقد أحسنوا بالمترجمين حين ترجموا كل لفظ،ولكن إحسانهم وسِع غيرهم من القراء العرب الذين لا تستوي معقولاتهم، فربّ كلمة واضحة يعقلها فلان وهي مبهمة وحشية عند غيره،بل إنّ اكثر الكلمات الواضحة في القرآن الكريم هي ذات معان أوسع من استعمالنا، أو أضيق، ومن أمثلة الحروف الواضحة وهي ليست كذلك قوله تعالى "وإن كنت من قبله لمن الغافلين"فكم مثقفٍ موغل في بعض العلوم يحسب قوله "وإن كنت" كقولنا "بالرغم" وقد ذكر هذا التفسير الباطل عدةُ مترجمين، حسبوا أن "إنْ" هي الشرطية وما هي شرطية بل مخففة من الثقيلة للتوكيد. فانبهام المعنى على المترجم الذي هو كثير الاطلاع دليل على ان العامة أجدر منهم أن لا يعقلوا، فكيف يفهم العامي كلمة لم يفهمها مترجم عليم؟ويظنّ العامة بكلمات القرآن الظنون، بعضها صحيح وبعضها سقيم وعجيب. ولا سبيل إلى تيقنهم بغير الرجوع إلى كتب تفسير تفسر القرآن لفظا لفظا، فلو اختلف عاميان احدهما حلاق كَتبَ قوله تعالى "وجوه يومئذ ناعمة" وعلّقه على حائطه فخالفه صاحبٌ له وقال له إن ناعمة هي متنعمة ذات نعمة فقال الحلاق، كلا بل هي الملساء لا شعر عليها.ثم إنّ المختصر في التفسير لم يفسر الكلمات كلمة كلمة فحسب (وكفى به فضلا)،بل إن تحرير كل آية يشتمل على أنواع شتى من علوم الآية فسبب النزول وفصل الموصول لفظا ومقصد السورة وإظهار المحذوف والمقدر والمكي والمدني والمناسبات واستنباط الفوائد وأنواع اخرى من علوم القرآن،لقد أتوا بما لم يأت به أحد قبلهم،فلهم الشكر وأدعو الله ان يجزيهم خيرا،وادعوهم إلى أمرين اثنين فحسب:1- إدامة تقبّل الرسائل التي تبصّر بمواضع السهو والخطأ وغرابة اللفظ للنظر فيها والاستجابة لما يتبين صوابه.2- توحيد تفسير النظائر سواء نظائرُ اللفظ ونظائرُ الجملة ونظائرُ الآية،فقوله تعالى "يا أيها الذي نزل عليه الذكر" هي في سياق قوله "إنا نحن نزلنا الذكر" فينبغي أن تُدرس فإن بدا لهم تماثل لفظي "الذكر" في المعنى فيلكن تفسيرهما متماثلا في اللفظ.وقد ذُكر توحيد تفسير النظائر في مقدمة الكتاب القيم "التفسير الميسر" ولكن فيه بعض النظائر مفسرة بعبارات متقاربة كما في قوله "وتركنا عليه في الآخرين".
        المختصر في التفسير يُعضّ عليه بالنواجذ يُستغنى به عن غيره ولا يُستغنى بغيره عنه.
        وتفسير كل لفظ هو حسنة يُدلّ بها صاحبُها فكيف يعتذر لها.

        تعليق


        • #5
          احسن الله اليك

          ولكن همتك ليست كهمة غالب الناس ولا حالك كحالهم


          واذا نظرت الى حال عامة الناس فإن عامتهم لا تتجه لاستغراق معاني الآيه وتفسيرها ؛ بل لقراءة القرآن اولا
          فإذا مر عليهم معنى او لفظ استغلق عليهم ودوا لو عرفوا معناه ؛

          ولذا لا تجد الناس يتناولون هذا التفسير بالقراءة إلا قليلا منهم ؛ وانا اتكلم هنا عن الواقع المشاهد ؛

          والسبب الاكبر لهجرانه هو صغر خطه وكثرة الشرح عليه

          والمطلوب هنا ليس الغاء هذا التفسير ؛ بل هو مفيد في بابه ؛ ولكن نقترح اصدار مصحف يكون على هامشه تفسير محكم لا يغادر المعاني التي تشكل على العامه ونحوها ؛ ويكون قريبا من تفسير الجلالين مع ان الجلالين فيه قصور واختصار زائد

          فهنا جمعنا بين امرين : ١- تيسير قراءة القرآن ٢- ووجود التفسير
          وهذا مما ييسر التلاوة والتعلم على المصلين

          واما قولك احسن الله اليك ؛ انه يستغنى به عن غيره ؛ فغير متوجه فكثيرا ماارجع الى غيره ؛ وقد تركوا كثيرا من السنة لانها ليست من شرطهم ولكي لا يكون التفسير اطول مما عليه الآن ؛

          واما اسباب النزول فقد تركوا كثيرا منها وكان ينبغي الاشارة اليها اختصارا ؛ ليتبين المعنى على وجهه

          وكتاب الله غالب ؛ ولا يوجد كتاب في التفسير يستغنى به عن غيره ابدا

          والمقصود هنا هو اصدار نسخة تكون اقرب لعامة الناس كما ان النسخة الاولى هي لمن فوقهم

          تعليق


          • #6
            وأحسن إليك، أخي الكريم.
            هو احسن التفاسير في صنفه أي المختصرات وليس كل التفاسير،
            واسباب النزول لم تُحص في المختصر إلا ما كان تبياناً كقوله "ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح" وأما غير ذلك فالعبرة بعموم اللفظ.
            وما زلت أرى أن المعروف لا يستوي عند الناس فمنهم من يعقل كلمة ومنهم من تشكل عليه وما أشدّ إيلام قول أهل المعجمات "معروف".
            في كتاب "الصحاح في اللغة" باب "كهن"، قال "الكاهن معروف".
            فماذا عسى أن يفعل من هرع إلى صاحب المعجم ثم قيل له "معروف"؟ لعله يبخع نفسه.
            و دَارِني إن قلتُ إنه ما تزال بعض الالفاظ "المعروفة" في كتاب المختصر لم تفسر ومن ذلك "شقوتنا" التي فسرها التفسير الميسر ولم يفسرها المختصر إلا بالقراءة الاخرى "شقاوتنا" وهي كلمة مبهمة.
            ومن باب "المعروف" الكلمة الواضحة جدا "رجُل" التي هي مبهمة على كثير من الناس وذلك ان الرجل هو الذكر البالغ ولكن اشاع متفيهقون قولة "ليس كل ذكر رجلا" فحسِب بعض الناس ومنهم باحث دراسات قرآن عليا ان هذه الفيهقة هي قاعدة لغوية ففسر قوله تعالى "من المؤمنين رجال صدقوا" فغرّته "مِن" التي هي للتبعيض فجعل بعض المؤمنين رجالاً واما الباقي فهم ذكور فحسب، فهذا اللفظ الذي يعلمه كل أحد أصبح مزلة يزل بها طلاب دراسات عليا فكيف يعقلها العامة؟
            ومن اطلع على باب "ذكر" في المعجمات وجد العكس فالذكورة هي المحمودة.
            وهذا الحكم يكاد ينال اكثر الالفاظ فلا معروف متفق عليه.

            تعليق

            19,962
            الاعــضـــاء
            232,004
            الـمــواضـيــع
            42,588
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X