إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نكتة بلاغية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما الفرق بين قول الله في سورة طه : عدو لي وعدو له ، وقوله تعالى الجزء الثامن والعشرين : عدوي وعدوكم
    أي لماذا هنا غير مضاف نكرة وهناك معرفة
    أفيدونا وجزاكم الله خيرا

  • #2
    اولا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ) (سورة الممتحنة 1)
    ذكر الامام الشافعى أنها نزلت في حاطب إبن أبي بلتعة ،(الياء والكاف ) مضافان إليه قد يكونان نكرة لغرض التخصيص (عدوي وعدوكم ) ولكنهما وفي نفس الوقت معرفتان سياقا بمعنى أعدائي وأعدائكم وهم كفار قريش .

    ثانيا :
    قوله تعالى في سورة طه ( يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ ) (سورة طه 39)
    يختلف الامر هنا ، فالاية كقوله تعالى ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) ، فنلاحظ التمايز والتباعد بين العدواتين ، فعداوة فرعون لله ثابتة وحاصلة ، أما عداوته الدينية الشرعية لموسى لم تتحقق وتقع بعد ، فالايات وحيا لإم موسى ، وموسى رضيعا حينئذ، فوقعت لام الجر مرتين نعتا (لفرعون) وإحداثا للفارق الزمني.

    والله أعلم
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا وزادكم علما وعملا وإخلاصا

      تعليق

      19,961
      الاعــضـــاء
      231,882
      الـمــواضـيــع
      42,540
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X