إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قراءة في كتاب المصطلحات الأربعة في القرآن لأبي الأعلى المودودي..



    قراءة في كتاب المصطلحات الأربعة في القرآن لأبي الأعلى المودودي..


    كتاب المصطلحات الأربعة في القرآن[1] رسالة ألفها العلامة أبو الأعلى المودودي ( ت 1399 هـ ) في الأربعينيات من القرن العشرين، وقد اقتصر فيها على دراسة أربعة مصطلحات وهي: الإله، والرب، والدين، والعبادة. وعلل اختياره لها بأنها « أساس المصطلح القرآني وقوامه والقطب الذي تدور حوله دعوة القرآن »[2]، وبأن دراستها هي الطريق الأسلم لدراسة القرآن وفهم معانيه، ويقول:« لا بد لمن أراد أن يدرس القرآن ويسبر غور معانيه أن يتفهم المعاني الصحيحة لكل من هذه الكلمات الأربع، ويتلقى مفهومها الشامل »[3].
    ويستنتج من هذا التعليل أن الدارس ينطلق من رؤية محددة وهي المتمثلة في أمور ثلاثة
    :
    ( أولها )
    وعيه بالنسق المفهومي القرآني، ومن ثم وجود مصطلحات قرآنية هي بمثابة الأس لغيرها.
    و ( الثاني ) ربطه دراسة المصطلح القرآني بمقاصد شرعية ودعوية.
    و ( الثالث ) اعتباره هذه المصطلحات مفتاحا للعلم بالقرآن الكريم وفهم معانيه، وهو ما يترجم وعيه بجدوى دراسة المصطلح.

    أما عن المنهج الذي يتبعه في دراسة المصطلحات، فهو يقتصر على تتبع معانيها اللغوية في المعاجم، ثم يورد دلالتها من خلال بعض مواردها واستعمالاتها في القرآن الكريم، دون أن يرتكز إلى إحصاء أو استقراء شامل لكل تلك الموارد والنصوص، ودون أن يعرض تلك الدلالات في ترتيب منهجي معين[4].


    [1] الدكتورة فريدة زمرد في دراستها ( مفهوم التأويل ) صنفته كدراسة حديثة تطبيقية في المصطلح القرآني عامة.
    [2]انظر مقدمة كتاب المصطلحات الأربعة.
    [3]نفسه.
    [4]انظر كتاب مفهوم التأويل في القرآن الكريم والحديث الشريف، للأستاذة فريدة زمرد. ص 69 و 70.
    نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق

  • #2
    نقده في ذلك أبو الحسن الندوي

    وقد عرض هذا النقد ووجهه إبراهيم السكران في كتابه (الماجريات) فيحسن الرجوع إليه
    وأهم نقطة أراها في النقد هي تضخيم معنى الحكم في الإله حتى على معنى التوحيد مما جعل التوحيد تابعا للشرع والقضاء لا العكس

    تعليق


    • #3
      شكرالله لك أخ كريم.
      دراسة جميلة من الشيخ إلا أن هذه المصطلحات من المسلمات عند دارسي القرآن وعلومه؛ بل وجميع العلوم الشرعية، وما كان مسلما به فهو لاشك أنه قاعد ينطلق منها، لكن ذلك لا ينفي جهود الشيخ في التفاتة منه للدارسين.

      تعليق

      19,960
      الاعــضـــاء
      231,970
      الـمــواضـيــع
      42,577
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X