إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آية دالة على اعجاز الرسم القرآني ؟؟


    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
    أحييكم أطيب تحية وأهنئكم جميعا بحلول عيد الأضحى المبارك ، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركة ، فحوى هذا الموضوع هو سؤال أتمنى ممن يملك علما به أن يكرمنا بعطاءه الذي أعطاه الله ، والسؤال يقول :
    ماهو الموضع الصريح في القرآن الكريم الذي يشير إعجاز وتفرد الرسم القرآني ؟؟
    ولا شك أن هناك الكثير من الآيات الكريمة ذات الدلالة إلى عظم القرآن الكريم والتي يمكن إدخال وتضمين الرسم القرآني فيها كقوله تعالى أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [يونس:38] ويمكن القول أن هذه الآية تحمل الدلالة على التحدي بالإتيان بسورة بجميع صور إعجازها بما فيها الرسم وعلاقته العجيبة بالمحتوى القرآني والمعاني المشتملة في السورة
    ولكن ما أبحث عنه هو خصوصية للرسم القرآني دون بقية صور الإعجاز .
    وفقني الله وإياكم لفهم التنزيل الحكيم.

  • #2
    هذا أطلق عليه شيخنا د. غانم قدوري حمد مصطلح (ظواهر الرسم العثماني)

    انظر
    http://vb.tafsir.net/tafsir42545/
    الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
    أستاذ التفسير وعلوم القرآن
    نائب عميد كلية الشريعة
    جامعة الزرقاء / الأردن

    تعليق


    • #3
      السؤال الذي يجب طرحه أولا هو هل فعلا ثمة إعجاز في الرسم العثماني ؟
      أرجو من الباحثين و الأساتذة الفضلاء أن يدلوا بدلوهم في هذا الموضوع.
      عبدالرزاق عاقل بن محمد الزبيري الإسحاقي الهاشمي

      [email protected]

      تعليق


      • #4
        اخي الفاضل عبدالرحيم
        شكر الله لك وبارك فيك فالمحتوى ثمين للغاية ، ولكن يبقى السؤال قائما عن آية يستدل بها على إعجاز الرسم تحديدا.

        اخي الفاضل عبدالرزاق
        من لا يزال في قلبه شك في اعجاز وتفرد الرسم القرآني فليسأل ويتسائل كما يشاء أما شخصي الضعيف فقد استقرت قناعتي في توقيف الرسم القرآني وأنه نزل من الله تعالى برسمه
        ولكن لا بد أن ذلك له اشاراته في القرآن الكريم ذاته ، فتناسق الرسم مع المعنى والعجائب العظيمة المتولدة من تغاير الرسم للكلمات القرآنية من العظمة والجمال مالا يتخيل معه ان القرآن يخلو من إشارة إليه.

        تعليق


        • #5
          كيف نزل من الله تعالى برسمه وقد اختلف الصحابة في كتابة كلمات من القرآن ؟ كاختلافهم في كلمة التابوت أتكتب بالتاء المربوطة أو المفتوحة ؟ وقد قال عثمان بن عفان للرهط القرشيين :إذا اختلفتم أنتم و زيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم، ففعلوا.
          ما قولك في هذا كله ؟ أيعقل أن يختلف الصحابة في شيء نزل من الله تعالى ؟
          عبدالرزاق عاقل بن محمد الزبيري الإسحاقي الهاشمي

          [email protected]

          تعليق


          • #6


            إعجاز الرسم القرآني بين المثبتين والنافين للدكتورة / نشمة بنت عبدالله الطواله
            سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

            تعليق


            • #7
              آية دالة على اعجاز الرسم القرآني ؟؟

              أخي الفاضل
              خير منهج علمي موضوعي يصل إلى الحقيقة والمُراد، هو العلم الذي ينقلك من الكليات إلى الجزئيات، تقعّد من خلاله قواعد متينة؛ لتصل إلى مقدمات سليمة تبني عليها نتائجك.

              ومن أجل هذا؛ فأنصح باستيعاب ظواهر الرسم العثماني، والتعرف على ما يتعلق به من أحكام كلية، ومن ثم الانطلاق منه نحو الأمثلة الجزئية، واستخراج الفروع من الأصول.

              ووفقكم الله.
              الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
              أستاذ التفسير وعلوم القرآن
              نائب عميد كلية الشريعة
              جامعة الزرقاء / الأردن

              تعليق


              • #8
                الرسول هو صاحب النص والتبليغ وقد كان اميا فكيف يكون الرسم معجزا وانما كتبه الصحابة على معرفة العرب بالخط المتداول بينهم

                الا ان كنت تزعم انه اوحي اليهم الرسم !!!!

                تعليق


                • #9
                  القناعات الشخصية المبنية على غير دليل شيءٌ، والبحث العلمي الجادّ المنضبط منهجيًّا شيء آخر، وبهذا المعيار العلميِّ، وبغضّ النَّظر عن رأيي في توقيفية الرسم العثماني؛ أتساءل: أين الدليل في الآية الكريمة على إعجاز الرسم العثماني؟ الآية الكريمة المذكورة لا دليل فيها من قريب ولا بعيد على ذلك، وتحميل القرآن ما لا يحتمل بغرض تكثير وجوه الإعجاز ضرره أكبر من نفعه؛ إن كان فيه نفعٌ أصلًا. فمَن أراد أن يُدليَ بدلوه في المسألة فليُحكم الدليل، وخصوصًا إذا كان دليله: قال الله، قال رسول الله. والله أعلم.
                  قال أبو حازم: «لـَمَا يَلقى الذي لا يتقي الله من معالجة الخلق أعظمُ مِمَّا يلقى الذي يتقي الله من معالجة التقوى».

                  تعليق


                  • #10
                    تعليقات ثمينة. تابعوا !
                    عبدالرزاق عاقل بن محمد الزبيري الإسحاقي الهاشمي

                    [email protected]

                    تعليق


                    • #11
                      بحوثي العلمية المحكمة المتعلقة برسم المصحف

                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      أسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وكل عام وأنتم بألف خير
                      أرفق لكم بحوثي العلمية المحكمة المتعلقة برسم المصحف ، الرابط ينتقل مباشرة إلى ملخص البحث وبالإمكان العفق على الخانة الزرقاء تحميل النص الكامل (Download Full-text pdf)
                      1- التوضيح المفيد لما وصف به الرسم القرآني من التجريد

                      2- مناهج الباحثين في تعليل ظواهر رسم آيات القرآن الكريم

                      3- البرهان المبين في بيان معنى الأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن الكريم

                      4- التحقيق والبيان فيما يتعلق بالعرضة الأخيرة للقرآن

                      5- توجيهات الداني لظواهر الرسم القرآني

                      6- أبو الأسود الدؤلي ومنهجه في نقط المصحف

                      أ.د.حسن عبد الجليل العبادلة الأردن -جامعة البلقاء التطبيقية- 00962/777717312
                      أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
                      قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
                      777717312 / 00962

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        على رسلكم وفقكم الله
                        أولاً: تعلمون بلا شك سددكم الله إن العلماء انقسموا في الرأي بشأن الرسم القرآني إلى ثلاثة أقسام
                        قسم : أثبت قدسية الرسم القرآني فقال بأنه توقيفي وهو وحي من الله تعالى لنبيه حين نزل القرآن كان يمليه على كتبة الوحي برسمه ونصه ولهم أدلتهم
                        وقسم آخر : أنكر ذلك فقال بأنه توقيفي اجتهادي من صحابة رسول الله ولا ينبغي الكتابة بسواه.
                        وقسم ثالث: وقسم وافق القسم الثاني في أنه اجتهادي وخالفهم في وجوب اتباعه فقال إنه اجتهادي يسوغ فيه الكتابة بغيره.
                        وهذا إجمال لأوجه الإختلاف في الرسم القرآني ، وأنا هنا لست أريد أن أجادل أحداً في رأي تستقر قناعته عليه ، وما أدين به أن رسم القرآن وحي نزل على نبيه لا يسوغ لأحد العبث به وفي ذلك تقديس للنص لأدلة كثيرة لا يتسع المقام لذكرها ولكن تاجها ورأسها عندي هو أن قول البشر سوى الوحي يمكن أن يعتريه الباطل سواء كان أولئك الناس من الصحابة أوغيرهم وكتاب الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وهنا فالقول بعدم قدسيته وأن الرسم عمل بشري اجتهادي بحت لا علاقة له بالوحي قول باطل في رأيي حق في رأي غيري لا يلزمني ولا ألزم أحداً بمعتقدي.

                        أما مبحث هذا المنشور فموجه لأولئك الذي يؤمنون أن بقدسية رسم المصحف وأنه توقيفي بوحي من الله تعالى وليس من اختراع البشر -أهل القسم الأول - عما إذا كان هناك توجيه لآية قرآنية تفيد بقدسية الرسم القرآني وأنه موحى به من الله أم لا.
                        وهو ليس موجه لسواهم ذلك أن من ينكر الأصل فلا يصح أن تحاجه في الفرع .
                        وفقني الله وإياكم لكل خير وهدانا لمعرفة الحق بإذنه وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالإله بن إبراهيم مشاهدة المشاركة
                          الرسول هو صاحب النص والتبليغ وقد كان اميا فكيف يكون الرسم معجزا وانما كتبه الصحابة على معرفة العرب بالخط المتداول بينهم

                          الا ان كنت تزعم انه اوحي اليهم الرسم !!!!
                          الأخ عبد الإله - حفظه الله - تساؤلك الأخير ينافي المنهجية القرآنية .
                          كُتب القرآن الكريم والرسول لم يعرف الكتابة من قبل الوحي ، وجُمع القرآن في الصحف بهداية الله لعمر صاحب الفكرة ، وكُتبت المصاحف في عهد عثمان مخافة اختلاف الأمة في كتاب ربها .
                          فالحفظ الرباني للقرآن الكريم ابتدأ مع الرسول وسيستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها . فالله هو الذي تكفل بحفظ القرآن ، والرسم القرآني وصلنا على الصورة التي وصل بها ضمن هذا الحفظ الإلهي للقرآن الكريم . فالله يسر عباده لما أراد أن يكون عليه القرآن الكريم . فلو كان هناك عمل لا يرضي الله في كتابه لما يسر له عباده المخلصين . إنها منهجية ربانية لها شروطها وقواعدها وهي ثابتة ورصينة . وقد تبدو أنها تخالف المنهجية العلمية نظرا لكونهما يختلفان في الأصل والمنطلق . لكن التحليل المنطقي الذي يعتمد على دراسة المنهجية الربانية في القرآن الكريم يُبين أنها حقيقة واقعية قابلة للدراسة والتمحيص .

                          والله أعلم وأحكم
                          عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                          جامعة المدينة العالمية

                          تعليق


                          • #14
                            انار الله بصيرتك تعليق ثمين فعلا، فقد جدت بما عجزت عن التعبير عنه .
                            فلا يصح إخضاع هذا الحفظ للجدل الذي يكتنف سواه من الكتب والأفعال فهو تنزيل مخصوص فريد في نزوله وتدوينه وحفظه وتبليغه ورسمه واجماله وتفصيله وأمية الرسول قبل القرآن لا يلزم امتدادها بعده والاحتجاج بها في هذا المقام يشبه و يسوغ احتجاج الطاعنين والمشككين فيما هو أبعد من ذلك والله الهادي الى سواء السبيل.

                            تعليق


                            • #15
                              وأضيف إلى ما تفضلتما به أن العرب الذين أسلموا وجدوا القرآن الكريم يعجزهم بشيء مختلف عما اعتاده البشر في كلامهم، من حيث: الألفاظ، والتراكيب، والأسلوب، والتجويد، والتلاوة، والرسم، وحروف فواتح السور، والنظم (وهو التعبير عن عن أجمل المعاني في أجمل ألفاظ وبأجمل تناسب).

                              وينبغي التنبيه - على هامش الكلام هنا - إلى أمرين:

                              الأول: أحياناً نتحمس للدفاع عن فكرتنا فنكتب كلاماً متعجلاً لا نقصد ظاهره، ولكنه يحمل في طياته ما يُفهم منه عند بعض الناس (عدم تلطف في الخطاب)!
                              فمن باب التذكير لنا - وأنا معكم -: لنعوّد ألسنتنا وأقلامنا التلطف في الخطاب، وبخاصة فيما يتعلق بأشرف الخلق محمد .

                              والثاني: قد يخطر ببال أحد شبهة هنا، نبّه إليها الشيخ دراز في النبأ العظيم.
                              قال:

                              فإن قال: قد تبينتُ الآن أن سكوت الناس عن معارضة القرآن كان عجزًا، وأنهم وجدوا في طبيعة القرآن سرًّا من أسرار الإعجاز يسمو به عن قدرتهم. ولكني لست أفهم أن ناحيته اللغوية يمكن أن تكون من مظان هذ السر؛ لأني أقرأ القرآن فلا أجده يخرج عن معهود العرب في لغتهم العربية: فمن حروفهم رُكِّبَتْ كلماتُه. ومن كلماتهم أُلفت جمله وآياته، وعلى مناهجهم في التأليف جاء تأليفه، فأي جديد في مفردات القرآن لم يعرفه العرب من موادها وأبنيتها؟ وأي جديد في تركيب القرآن لم تعرفه العرب من طرائقها ولم تأخذ به في مذاهبها، حتى نقول: إنه قد جاءهم بما فوق طاقتهم اللغوية؟

                              قلنا له: أما أن القرآن الكريم لم يخرج في لغته عن سنن العرب في كلامهم إفرادًا وتركيبًا فذلك في جملته حق لا ريب فيه، وبذلك كان أدخل في الإعجاز، وأوضح في قطع الأعذار وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ.

                              وأما بعد، فهل ذهب عنك أن مثل صنعة البيان كمثل صنعة البنيان، فالمهندسون البناءون لا يخلقون مادة بناء لم تكن في الأرض، ولا يخرجون في صنعتهم عن قواعدها العامة، ولا يعدو ما يصنعونه أن يكون جدرانًا مرفوعة، وسقفًا موضوعة، وأبوابًا مشرعة، ولكنهم تتفاضل صناعاتهم وراء ذلك في اختيار أمتن المواد وأبقاها على الدهر، وأكنها للناس من الحر والقر، وفي تعميق الأساس وتطويل البنيان، وتخفيف المحمول منها على حامله، والانتفاع بالمساحة اليسيرة في المرافق الكثيرة، وترتيب الحجرات والأبهاء، بحيث يتخللها الضوء والهواء، فمنهم من يفي بذلك كله أو جله، ومنهم من يخل بشيء منه أو أشياء.. إلى فنون من الزينة والزخرف يتفاوت الذوق الهندسي فيها تفاوتًا بعيدًا.

                              كذلك ترى أهل اللغة الواحدة يؤدون الغرض الواحد على طرائق شتى يتفاوت حظها في الحسن والقبول، وما من كلمة من كلامهم ولا وضع من أوضاعهم بخارج عن مواد اللغة وقواعدها في الجملة. ولكنه حسن الاختيار في تلك المواد والأوضاع قد يعلو بالكلام حتى يسترعي سمعك، ويثلج صدرك، ويملك قلبك. وسوء الاختيار في شيء من ذلك قد ينزل به حتى تمجه أذنك، وتغشى منه نفسك، وينفر منه طبعك.
                              الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
                              أستاذ التفسير وعلوم القرآن
                              نائب عميد كلية الشريعة
                              جامعة الزرقاء / الأردن

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,083
                              الـمــواضـيــع
                              42,596
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X