• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      ومانحن بصدده
      عن أي كتاب هو ؟

      اترك تعليق:


    • عبدالكريم عزيز
      رد
      أمر الله الإنسان المؤمن أن يتعامل مع ثلاثة كتب : الكتاب المستور والكتاب المنظور والكتاب المسطور .
      الكتاب المستور هو اللوح المحفوظ ، أمرنا بالإيمان به ؛ لأنه حقيقة قرآنية . يقول تعالى : ﴿فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ﴾[الواقعة:78] . ويقول تعالى : ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾[الحديد:22] .
      والكتاب المنظور هو الكون ، أمرنا الله بالتفكر فيه ، مصداقا لقوله تعالى : ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾[آل عمران:181] .
      والكتاب المسطور هو القرآن الكريم ، أمرنا الله بالتدبر فيه ، مصداقا لقوله تعالى : ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾[ص:29] .

      والله أعلم وأحكم

      اترك تعليق:


    • المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
      هل أم الكتاب (أنثى حافظة) أم صحف مطهرة مكتوبة ؟؟ فإن قلت بل صحف مكتوبة فبأي رسم كتبت ؟؟
      الله أعلم بماهية الرسم الذي كتب فيه اللوح المحفوظ ومن ضمنه القرآن الكريم ، وهذا من الغيب نهينا أن نخوض فيه . فيجب علينا الإيمان بالمعاني وتفويض الكيفيات كما جاءت بذلك النصوص.

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      ولبعض أهل العلم المتأخرين شروح على الطحاوية جاء فيها:
      قوله ونؤمن باللوح إلخ قال الله تعالى بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ فالقرآن الكريم مكتوب في اللوح المحفوظ، كما أخبر الله سبحانه بذلك وجبريل سمعه من الله وبلغه نبينا محمداً عليه الصلاة والسلام منزل من ربك بالحق، ولم يقل من اللوح المحفوظ ولا منافاة بين كونه في اللوح المحفوظ وبين إنزاله من الله كما حققه شيخ الإسلام ابن تيمية، وقال شيخ الإسلام واللوح المحفوظ فوق السموات وقد جاء في الحديث أنه لا ينظر فيه غيرالله عزوجل قلت ومن هذا يتبين لنا ضلال من قال إن روح العبد تطلع على اللوح المحفوظ، فإن هذا قول الفلاسفة وهو من خرافات عباد الصالحين أو الطالحين كما هو راسخ بينهم فاحذروه فإنه كذب.
      وأما القلم المذكور فهو الذي خلقه الله وكتب به في اللوح المحفوظ المقادير، كما في حديث عبادة بن الصامت الذي رواه أبو داود مرفوعاً ((أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال رب وما أكتب قال أكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)) .
      واختلف العلماء: هل القلم أول المخلوقات أو العرش على قولين حكاهما ابن القيم في النونية، واختار أن القلم خلق بعد خلق العرش ولهذا قال:
      والناس يختلفون في الذي
      كتب القضاء به من الديان
      هل كان قبل العرش أو هو بعده
      قولان عند أبي العلا الهمذاني
      والحق أن العرش قبل لأنه
      وقت الكتابة كان ذا أركان
      وكتابة القلم الشريف تعقبت
      إيجاده من غير فصل زمان
      وجاء في هذه الشروح أيضا قولهم:
      قوله تعالى: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ [البروج: 22] وهو من الغيب الذي يجب الإيمان به ولا يعرف حقيقته إلا الله، واعتقاد أن بعض الصالحين يطلعون على ما فيه كفر بالآيات والأحاديث المصرحة بأنه لا يعلم الغيب إلا الله تعالى.

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      وقال ابن القيم تعالى: [ والإيمان بالقدر على درجتين، كل درجة تتضمن شيئين: فالدرجة الأولى: الإيمان بأن الله تعالى عليم بالخلق وهم عاملون بعلمه القديم الذي هو موصوف به أزلاً وأبداً، وعلم جميع أحوالهم من الطاعات والمعاصي والأرزاق والآجال، ثم كتب الله في اللوح المحفوظ مقادير الخلق: (فأول ما خلق الله القلم قال له: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، جفت الأقلام وطويت الصحف) كما قال تعالى: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحج:70] ، وقال: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحديد:22] وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه يكون في مواضع جملة وتفصيلاً ]. الإيمان بالقدر على درجتين أي: على مرتبتين، وكل درجة تتضمن شيئين، فتكون مراتب الإيمان بالقدر على هذا أربع مراتب، وأول هذه المراتب: الإيمان بأن الله تعالى علم ما الخلق عاملون بعلمه القديم، والخلق يشمل الجن والإنس والملائكة وكل شيء مما فيه حياة، وما لا حياة فيه، فكل ذلك من خلق الله ، فهو يعلم ما هم عاملون بعلمه القديم، أي: بعلمه المتقدم الأزلي السابق لوجود الحوادث. قال: (الذي هو موصوف به أزلاً وأبداً)؛ لأن العلم من الصفات الذاتية كما تقدم بيانه. قال: (وعلم جميع أحوالهم) يعني: الله علم بهم على وجه الإجمال، وعلم بجميع أحوالهم، وهذا فيه أن علمه أحاط بدقائق العلوم، وليس فقط بالكليات، بل حتى بالجزئيات والفرعيات، علم جميع أحوالهم من الطاعات والمعاصي والأرزاق. ثم كتب الله في اللوح المحفوظ مقادير الخلق، فهذا العلم الثابت له علم مكتوب في اللوح المحفوظ، فاللوح المحفوظ حوى كل ما الخلق عاملون من الدقيق والجليل، وتسميته باللوح المحفوظ؛ لأنه محفوظ من التغيير والتبديل، ومحفوظ من الزيادة والنقصان. وسمي في الكتاب بالحفيظ أيضاً، وهو حفيظ بمعنى: محفوظ، وحفيظ بمعنى: حافظ. علم جميع أحوالهم من الطاعات والمعاصي، وهذا يتعلق بفعل العبد، فالطاعات والمعاصي من فعل العبد، والأرزاق من فعله ، والآجال -أيضاً- من فعله . ثم كتب الله في اللوح المحفوظ مقادير الخلائق، وما فائدة هذه الكتابة؟ فائدة هذه الكتابة إثبات هذا العلم، وأنه علم لا يتغير ولا يتبدل كما قال موسى في جواب فرعون عندما قال له: قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى * قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى [طه:51-52] فأثبت علمها عنده ، وأثبت أن هذا العلم في كتاب ثم قال: لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى فما كان مكتوباً فهو محفوظ مع أن الله غني عن هذه الكتابة، وليست خشية النسيان تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً؛ وإنما ذلك لأجل إثبات هذه المعلومات وحفظها؛ ولأجل ما قدره من استنساخ الملائكة منها وأخذهم عنها. قال: (فأول ما خلق الله القلم قال له: اكتب) أي أنه: أول ما خلق القلم أمره بالكتابة في أول خلقه، فالقلم أمر بالكتابة في أول خلقه، فقال القلم للرب : ما أكتب؟! قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، ما هو كائن يعني: ما هو حاصل وما هو جار وما سيوجد إلى يوم القيامة، وهذا يشمل كل ما هو حادث في الكون، فإنه مكتوب في هذا اللوح العظيم، وفي هذا الكتاب المبين، فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه. وهذا القلم هو أحد الأقلام التي جرت في المقادير، فهي أقلام متعددة تكلم عليها ابن القيم ، ولا نريد الإطالة بذكر ما ذكر ، وهذا القلم الذي كتب الله سبحانه تعالى به مقادير كل شيء قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة هو أعظمها. قال: (فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه) أي: لم يكن ليتجاوزه ويتعداه (وما أخطأه) يعني: ما تجاوزه وتعداه إلى غيره (لم يكن ليصيبه) يعني: لم يكن ليرجع عليه، ولا أن ينال منه شيئاً بل ذلك كله وفق تقدير عزيز حكيم. قوله: (جفت الأقلام، وطويت الصحف) هذا فيه بيان أن ما كان من تقدير فإنه قد فرغ منه علماً وكتابة؛ ولذلك قال: جفت الأقلام، أي: انتهى الأمر، فليس هناك علم يحدث للرب لم يكن يعلمه قبل، بل علمه لا يسبق بجهل ، فقوله: جفت الأقلام، وطويت الصحف، بناءً على أن ما كتبه الله من مقادير الخلائق فإنه قد فرغ منه. وقوله: (جفت الأقلام) يفهم من هذا أنه ليس الذي يكتب به قلم واحد، بل الذي يكتب به أكثر من قلم، لكن الذي كتب في اللوح المحفوظ هو القلم الذي أخبر عنه النبي في قوله: (فأول ما خلق الله القلم قال له: اكتب) وهذه الدرجة تضمنت مرتبتين: المرتبة الأولى: العلم، والثانية: الكتابة. قال : (كما قال تعالى: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) هذه الآية فيها الإعلام بأن الله أحاط علمه بما في السماء والأرض، وأن هذا العلم في كتاب؛ ولذلك قال: إِنَّ ذَلِكَ أي: علمه بما في السماء والأرض في كتاب، أي: مكتوب في اللوح المحفوظ: إِنَّ ذَلِكَ أي: العلم والكتابة عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ أي: عليه هين سهل. والآن لو قيل لك: اكتب ما يجري منك في يوم واحد: كل ما يصدر منك من قول أو فعل، أو يدور في خلدك! أو يدور في قلبك! أو يطرأ على بالك! سجل كل ذلك! صعب هذا في يوم واحد، فكيف بالذي قدر مقادير الأشياء منذ تلك الساعة إلى قيام الساعة وكل ذلك مكتوب مسجل؟! سبحان الله! إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ، وقال: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ [الحديد:22] أي: إلا في مكتوب مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا وهذا فيه سبق الكتابة للخلق مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا أي: من قبل أن نخلقها إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ أي: كتابة ذلك على الله يسيرة، وعلم ذلك على الله يسير، ومن لازم الكتابة ثبوت العلم؛ لأنه لا يكتب إلا المعلوم فهذه الآية دلت على هاتين المرتبتين في هذه الدرجة.
      انتهى كلامه وكلام الشارح.

      فبالله عليك كيف رسم كل ذلك في اللوح المحفوظ؟!
      لم نقتحم علم ماغيب الله عنا علمه؟!
      فماهو مكتوب في اللوح المحفوظ مغيب عن الخلق صفة كتابته، ومن ذلك أقدار الله عزوجل وحفظ القرآن قبل نزوله وحيا على النبي محمد .
      فلا يعلم أحد كيف هو مكتوب، وهل هو فيه مرسوم أصلا؟!
      الله أعلم.

      اترك تعليق:


    • عبدالكريم عزيز
      رد
      يقول ابن القيم (ت:751هـ) : " وقوله فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ أكثر القراء على الجر صفة للوح وفيه إشارة إلى أن الشياطين لا يمكنهم التنزل به لأن محله محفوظ أن يصلوا إليه وهو في نفسه محفوظ أن يقدر الشيطان على الزيادة فيه والنقصان فوصفه سبحانه بأنه محفوظ في قوله إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ووصف محله بالحفظ في هذه السورة فالله سبحانه حفظ محله وحفظه من الزيادة والنقصان والتبديل وحفظ معانيه من التحريف كما حفظ ألفاظه من التبديل وأقام له من يحفظ حروفه من الزيادة والنقصان ومعانيه من التحريف والتغيير " .

      اترك تعليق:


    • عدنان الغامدي
      رد
      هل أم الكتاب (أنثى حافظة) أم صحف مطهرة مكتوبة ؟؟ فإن قلت بل صحف مكتوبة فبأي رسم كتبت ؟؟

      اترك تعليق:


    • عبدالكريم عزيز
      رد
      هي صفة العلو والحكمة . القرآن الكريم علي حكيم في لفظه ورسمه ومعناه .

      والله أعلم وأحكم

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      أين موضع الاستشهاد ياشيخنا؟
      أهو قول الواحدي :(بهذه الصفة)؟
      فإن كان جوابك بنعم
      فماذا تعني كلمته (بهذه الصفة)؟

      اترك تعليق:


    • عبدالكريم عزيز
      رد
      يقول تعالى : ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾[الزخرف:4] .
      يقول الواحدي (ت:468هـ) : " وإنه أي القرآن في أم الكتاب أي اللوح المحفوظ لدينا لعلي حكيم يريد : إنه مثبت عند الله تعالى في اللوح المحفوظ بهذه الصفة " .

      والله أعلم وأحكم

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      قال تعالى:
      (وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ*نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ*بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ).
      قال ابن جرير الطبري :
      وقوله عَلـى قَلْبِكَ يقول: نزل به الروح الأمين فتلاه علـيك يا مـحمد، حتـى وعيته بقلبك. وقوله: لِتَكُونَ مِنَ الـمُنْذِرِينَ يقول: لتكون من رسل الله الذين كانوا ينذرون من أُرسلوا إلـيه من قومهم، فتنذر بهذا التنزيـل قومك الـمكذّبـين بآيات الله. وقوله: بِلِسانٍ عَرَبِـيّ مُبِـينٍ يقول: لتنذر قومك بلسان عربـيّ مبـين، يبـين لـمن سمعه أنه عربـيّ، وبلسان العرب نزل، والبـاء من قول بِلِسانٍ من صلة قوله: نَزَلَ ، وإنـما ذكر تعالـى ذكره أنه نزل هذا القرآن بلسان عربـيّ مبـين فـي هذا الـموضع، إعلاما منه مشركي قريش أنه أنزله كذلك، لئلا يقولوا إنه نزل بغير لساننا، فنـحن إنـما نعرض عنه ولا نسمعه، لأنا لا نفهمه، وإنـما هذا تقريع لهم.
      وقال الزمخشري :

      وَإِنَّهُ وإن هذا التنزيل، يعني: ما نزل من هذه القصص والآيات. والمراد بالتنزيل: المنزل. والباء في نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ونزل به الروح، على القراءتين للتعدية. ومعنى نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ جعل الله الروح نازلاً به عَلَىٰ قَلْبِكَ أي: حفظكه وفهمك إياه، وأثبته في قلبك إثبات مالا ينسى، كقوله تعالى:
      سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَىٰ وقوله تعالى بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ إما أنّ يتعلق بالمنذرين، فيكون المعنى: لتكون من الذين أنذروا بهذا اللسان وهم خمسة: هود، وصالح، وشعيب، وإسمعيل ومحمد عليهم الصلاة والسلام. وإما أن يتعلق بنزل، فيكون المعنى: نزله باللسان العربي لتنذر به؛ لأنه لو نزله باللسان الأعجمي، لتجافوا عنه أصلاً، ولقالوا: ما نصنع بمالا نفهمه فيتعذر الإنذار به وفي هذا الوجه: أن تنزيله بالعربية التي هي لسانك ولسان قومك تنزيل له على قلبك، لأنك تفهمه ويفهمه قومك. ولو كان أعجمياً لكان نازلاً على سمعك دون قلبك، لأنك تسمع أجراس حروف لا تفهم معانيها ولا تعيها، وقد يكون الرجل عارفاً بعدّة لغات، فإذا كلم بلغته التي لقنها أولاً ونشأ عليها وتطبع بها، لم يكن قلبه إلا إلى معاني الكلام يتلقاها بقلبه ولا يكاد يفطن للألفاظ كيف جرت، وإن كلم بغير تلك اللغة وإن كان ماهراً بمعرفتها كان نظره أولاً في ألفاظها ثم في معانيها، فهذا تقرير أنه نزل على قلبه لنزوله بلسان عربي مبين وَإِنَّهُ وإن القرآن ـ يعني ذكره مثبت في سائر الكتب السماوية. وقيل: إن معانيه فيها.

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      ياشيخ عبدالكريم
      أنت مطالب بالدليل على أن النبي رسم حروف القرآن وأخبر أنه أنزل عليه بهذا الرسم ؟

      اترك تعليق:


    • عبدالكريم عزيز
      رد
      القرآن الكريم كُتب في عهد الرسول ، وزيد بن ثابت الذي كان يكتب القرآن في عهد رسول الله كان حاضرا عند كتابة المصاحف العثمانية . والصحف التي كُتب فيها القرآن كانت بيد اللجنة ؛ لأن عثمان طلبها من حفصة لينسخها فأرسلتها إليه .
      وبهذا تكون الحيثيات كلها متوفرة حتى يُنسخ القرآن الذي كُتب بين يدي الرسول بدقة وأمانة .

      والله أعلم وأحكم

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      الأستاذ محمد شملول استعرض في كتابه مايراه إتقانا ودقة في الرسم العثماني للمصحف ، وهو باب في البحوث لا حرج فيه بشرط نسبة مايراه إتقانا في الصناعة إلى توفيق الله لصحابة رسوله في رسمهم للمصحف في عهد سبدنا عثمان أجمعين .
      أما أن ينسب الرسم إلى أنه منزل من عند الله تعالى فلم يورد دليلا واحدا تقوم به الحجة.
      وكأن لسان حال هؤلاء الإخوة الفضلاء يقول : نحن نقول بأن رسم المصحف منزل من عند الله فهو معجز .. وعلى من خالفنا أن يأتينا بالدليل على أنه ليس منزلا من عند الله!

      اترك تعليق:


    • عبدالكريم عزيز
      رد
      كتاب في الموضوع : http://vb.tafsir.net/tafsir28063/#.WAs4IuXJzIU

      اترك تعليق:


    • عدنان الغامدي
      رد
      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	11059235_462027023944464_799846127606442225_n.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	30.6 كيلوبايت 
الهوية:	404695

      الأبناء و الابنؤا
      مبحث منقول من أحد الإخوة الباحثين يقول :

      وردت لفظة ( أبناء ) في القرآن الكريم 22 مرة .
      في عدة صيغ مثل ( أبناء ، أبناؤكم ، أبناءهن ، أبناءهم ) .
      جميعها رسمت بإثبات حرف الألف بعد النون ، ما عدا مرة واحدة فقط حذف فيها حرف الألف .


      والعجيب في الأمر أن جميع المرات التي رسم فيها حرف الألف بعد النون ( أبناء )
      تعبر عن بنوّة حقيقية لأبوّة حقيقية .
      أما المرة الوحيدة التي حذف منها حرف الألف فتعبر عن بنوة مفتراة وليست حقيقية


      وذلك في قوله تعالى


      ( وقالت اليهود والنصرى نحن أبنؤا الله وأحبؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق ..) المائدة 18 .


      من هنا يتبين لنا القرآن الكريم ليس مثل كلام البشر ، فهو يراعي أدق الاختلافات المعنوية فيعبر عنها باختلاف رسم الكلمة ، كما أن هذا الأمر يؤكد لنا أن رسم القرآن الكريم هو رسم توقيفي من عند الله ولا دخل للبشر فيه.
      أقول : يعبر (بالألف) كإشارة إلى امتداد النسب عندما كانت البنوة حقيقية ، بينما يعبر الحذف في الرسم عن انقطاعه لاستحالته أصلاً فهل كان خطأ من النساخ أو هوى من عند أنفسهم ؟؟ وكيف وافق ما ترون ؟؟
      وغيره كثير ...


      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      للشيخ العلامة أحمد محمد شاكر في الموضوع رسالة غاية في الأهمية ينبغي قراءتها، وكان مما قال فيها:
      فكان في رأي المستشرقين أن الرسم سبق القراءة خيالا منهم وتوهما، وكان عند المسلمين أن القراءة سبقت الرسم حقا يقينا ثابتا بأوثق ما تثبت به الحقائق التاريخية.
      وإليك كلامه تاما من صفحة 61 إلى صفحة 77 في رسالته المرفقة.
      ولا غنية لطالب العلم عن قراءة الرسالة كاملة.

      http://vb.tafsir.net/tafsir49328/#post261648

      اترك تعليق:


    • عدنان الغامدي
      رد
      تفضل اخي الفاضل محمد آل الأشرف وفقه الله بالقول :


      حاشا أن يتعارض حديثان!

      لكن الحديث الثاني يبين أن فهمك للحديث الأول غير صحيح..لأن الحرف يطلق على الكلمة في العربية إلا أن يكون حرفا ليس له دلالة الاسم أو الفعل!
      فال ابن تيمية
      :كما كانوا يستعملون الحرف في الاسم فيقولون : هذا حرف غريب ، أي : لفظ الاسم غريب ، وقسَّم سيبويه الكلام إلى اسم وفعل وحرف جاء لمعنى ليس باسم وفعل ، وكل من هذه الأقسام يسمَّى حرفاً لكن خاصة الثالث أنه حرف جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل ، وسمَّى حروف الهجاء باسم الحرف وهي أسماء ، ولفظ " الحرف " يتناول هذه الأسماء وغيرها ، كما قال النبي
      " مَن قرأ القرآن فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات : أما أني لا أقول :
      الم
      حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ".
      والعجيب أن النبي يقول حرفياً : لا اقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ، فيقول الاخ الحبيب ولكن قال فلان ، نقول : رسول الله يقول هذا فيكون الرد ولكن ابن تيمية يقول خلاف ذلك ، فبالله عليك ناخذ قول من ؟؟؟
      فإن قال النبي الكريم (ألِفٌ حرف) نقول لا يشترط ذلك ؟؟ فأي لغة واي فهم تريدوننا ان نفهم ؟؟.
      والحقيقة أن هذا ينطوي على إشارة خطيرة بأن النبي (لأميّته) فإنه لا يعرف الفرق بين الحرف والكلمة فلا يجب أن نأخذ قوله بحرفيته لأنه أميّ أصلاً فلا يجب أن نأخذ قوله كما هو بل يجب أن نجد مخرجاً للفرار من هذا المأزق حتى لو قادنا إلى تجهيل النبي ، ونسبة تسمية الحرف باسمه إلى سيبويه وليس للنبي الذي سبق سيبويه وغير سيبويه في تسمية الحرف حرفاً كما عرفته العرب.

      ومثل قوله من استشهد بحديث - في موضوع آخر- بفهم سقيم يريد أن يسقطه على هواه ليثبت (بزعمه) أميّة الرسول بصور باطلة فيقول :

      عن ابن عمر عن النبي أنه قال : " إنَّا أمَّة أمِّيَّة لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين ". رواه البخاري ومسلم
      دليل صريح في معنى الأمية
      أولاً :فعرض الحديث يحتوي صورة من صور التحريف فعرض الأخ الحديث بصور توحي بمعنى غير المعنى المراد من الحديث فيكتبه هكذا (إنَّا أمَّة أمِّيَّة لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذ.. الحديث) فيميز العبارة باللون الأحمر وتحتها خط حتى يصل (نحسب) ويتوقف ويترك كلمة (الشهر) فيتصور القارئ أن الجملة (نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب) فيظن القارئ ان المراد نفي العلم بالكتابة والحساب بالكلية ، وهذا ينافي أبسط قواعد الأمانة العلمية مع احترامي الشديد لصاحب العرض.

      ثانياً: ولكننا عند قراءة الحديث بدون (تضليل) ولا (تظليل) يتبين لنا أن المراد هو حساب الشهر وكتابته حصراً وليس كما يصور من احتج بالحديث وهذه كارثة اخرى فهل نقول أن النبي والعرب كانوا يخلطون في عدة الأشهر فيُتِّمّون ويُنْقِصون لأنهم جهلة بالكتاب والحساب ؟؟ هذا الفهم صادم ومسيء للنبي لأنه يصوره (حاشاه) أنه يحسب الشهر جزافاً وقد يحسبه اقل مما ينبغي أو يحسبه أكثر مما هو على حقيقته في حين ترتبط الأشهر بعبادات مستمرة كالصوم والحج والكثير من العبادات اليومية والشهرية والسنوية بينما الحقيقة المراد تقريرها هي أن العرب تعتمد رؤية الهلال الذي هو ادق وأصح من الحساب المكتوب الذي يصح فيه الخطأ والزلل .
      وهذا الاعتماد على الرؤية دون الحساب والكتاب لا زلنا نستعمله حتى يومنا الحاضر ونقدمه على ما سواه من الأعمال والحسابات الفلكية التي يستأنس بها ولا تقدم على الرؤية ، فحديث الرسول متحقق حتى يومنا هذا.
      فيكون الحديث على هذه الصورة (إنَّا أمَّة أمِّيَّة لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين). رواه البخاري ومسلم
      وبالتالي لا يصح استخدام هذا الحديث على أنه دليل على أمية النبي وجهله بالكتابة والقراءة ويبطل توظيفه في هذا الباب وبهذه الصورة من التضليل والتحريف بقصد أو بغير قصد.

      لقد كانت رسالة الأمير الصنعاني المرفقة من قبل أخي محمد ابن الأشرف وفقه الله تشتمل على الحديث بلفظ آخر يؤكد دلالة الحرف على الحرف وليس على ما سواه بل تؤكد الرواية أن الحرف المشار إليه في الحديث على الرسم وليس على النطق كما هو في الرواية الأصلية :

      ففي رواية ابن أبي شيبة والطبراني : ( من قرأ حرفا من القرآن كتب له به حسنة ، لا أقول الم ذلك الكتاب ، ولكن الألف واللام والميم والذال واللام والكاف ، وفي رواية للبيهقي : لا أقول بسم الله ولكن باء وسين وميم ولا أقول الم ، ولكن الألف واللام والميم .

      بل يرد على القائلين بأن الحرف لا يقصد به الحرف ذاته ولكن قد يدل على جملة ، والرسول يقول (لا أقول ذلك الكتاب ) حرف وهم يقولون الجملة حرف فحصل التعارض والتناقض بصورة واضحة بينة وبهذا فأنا مع قول النبي وضد قول سواه ، وهذا يقود للقول أن الألفاظ مهما اختلفة فإن المرجعية للرسم لثبوته وتغير سواه.

      فلو كان الثواب على الحرف المنطوق لكانت (ذلك) من أربعة حروف وليست من ثلاث كما في الرسم فهي تنطق (ذالك) ولكن الحديث النبوي الشريف أتى ليؤكد مرة أخرى صورة من صور إثبات الرسم كمرجعية في إحصاء حروف القرآن وإرجاع الثواب لذلك الإحصاء وليس لسواه ، ومهما قال قائل وفَذْلَكَ مُتَفَذْلِك لينفي عن رسول الله العلم بالأحرف وينسب إليه الجهل فيقول هو قصد الكلمة فلن تحجب بيان رسول الله وتحرفه البتة فكلما تعمقنا في قراءة وتتبع أقول النبي وجدناه يؤكد على مرجعية الرسم ويقدمها على مرجعية اللفظ والحفظ.
      ومن يريد نقض هذا القول الابلج فإن عليه نسبة الجهل للنبي فينطلق من أميته المزعومة ليصور أنه أمي لا يفقه الحرف والكلمة والجملة وتفصيلها فيتولى الشراح نيابة عنه شرح مقصده ومراده وهذا مردود مرفوض لتصادمه مع صريح النص النبوي الكريم.

      ولي بقدرة الله عودة.

      اترك تعليق:


    • عبدالكريم عزيز
      رد
      الفاضل آل الأشرف حفظه الله
      على رسلك ، هناك مشكلة في التواصل . وقد سبق أن تواصلنا سابقا فما عهدت فيك هذا التسرع في القول والاندفاع في الأجوبة على كل إشكالية ، مما جعلك تُقوِّلُني ما لا أقول .
      نحن طلاب علم نبحث عن الحقيقة القرآنية بالوسائل المتاحة لنا ، ونحن لسنا وحدنا في الميدان . فهذا الصرح العلمي الكبير يعرفه العلماء والشيوخ وطلاب العلم ، مما جعلنا نشارك ونناقش بكل اطمئنان .
      لهذا السبب أردت أن أطرح المآخذ التي أخذتها علي واحدة واحدة للنظر في أين يكمن الخلل .
      المأخذ الأول : أما الأخ عبدالكريم فقال : إن معنى قوله تعالى : (وعلمك مالم تكن تعلم) أي علمه الكتابة !
      وهذا تخصيص لعموم يحتاج إلى دليل !
      فأين الدليل على أن الله تعالى علم نبيه الكتابة والقراءة ؟؟

      الرد عليه : لم أقل بأن تعليم الكتابة هي قوله تعالى : ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ﴾[النساء:113] . بل هو تعليم يدخل فيه كل ما علمه الله لرسوله . يقول الطبري (ت:310هـ) : " وَلَوْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُوحَى إِلَيْكَ تَقْرَأُ الْكِتَابَ ، أَوْ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ، إِذَنْ لَارْتَابَ : يَقُولُ : إِذَنْ لَشَكَّ بِسَبَبِ ذَلِكَ فِي أَمْرِكَ ، وَمَا جِئْتَهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي تَتْلُوهُ عَلَيْهِمُ الْمُبْطِلُونَ ، الْقَائِلُونَ : إِنَّهُ سَجْعٌ وَكَهَانَةٌ ، وَإِنَّهُ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ " .
      فالجملة القرآنية : ﴿من قبل أن يوحى إليك﴾ مرتبطة بجملة ﴿تقرأ الكتاب ، أو تخطه بيمينك﴾ .
      فماذا وقع بعد الوحي ؟ : وأريد أن آتي بثلاثة احتمالات حتى نتحقق من الصحيح منها .
      الاحتمال الأول : الرسول أصبح يقرأ ويكتب
      الاحتمال الثاني : أصبح يقرأ ولا يكتب
      الاحتمال الثالث : أصبح يكتب ولا يقرأ
      فمن من هذه الاحتمالات يكون صحيحا . نرجع للقرآن الكريم :
      قوله تعالى : ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ . الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ . عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾[العلق:3-5] . القراءة مرتبطة بالقلم جعلها الله وسيلة ليعلم الإنسان ما لم يعلم . يقول ابن عاشور (ت:1393هـ) : " لا عجب في أن تقرأ وإن لم تكن من قبل عالماً بالقراءة إذ العلم بالقراءة يحصل بوسائل أخرى مثل الإِملاء والتلقين والإِلهام وقد علم الله آدم الأسماء ولم يكن آدم قارئاً " .
      وقوله تعالى : ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ﴾[النساء:113] .
      وقوله تعالى مُقْسِما : ﴿ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾[القلم:1] . ارتباط حرف النون بالقلم والكتابة .
      علم الله الإنسان بالقلم ما لم يعلم ، وعلم الله الرسول ما لم يكن يعلم ، وأقسم الله بالقلم وما يسطرون .
      يقول ابن عاشور (ت:1393هـ) في رسم حرف (ن) : " وكان القياس أن تكتب الحُروف الثلاثةُ لأن الكتابة تبَع للنطق والمنطوق به هو اسم الحرف لا ذاته " . وأطرح السؤال التالي : من أمر الصحابة الكتبة رضوان الله عليهم أن يكتبوا (ن) عوض (نون) ؟ وأجيب عنه : الرسول هو الذي أمرهم بذلك لأنه الوحي من الله يُكتب كما أراده الله أن يُكتب . الوحي هو كتاب وقرآن ، نطق ورسم . الله علم رسوله القراءة والكتابة بعد أن كان لا يقرأ ولا يكتب قبل الوحي ، فأصبح يقرأ ويكتب بعد الوحي .

      والله أعلم وأحكم

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      قال القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن:
      وأما الكلمة فهي الصورة القائمة بجميع ما يختلط بها من الشبهات أي الحروف وأطول الكلم في كتاب الله ما بلغ عشرة أحرف نحو قوله تعالى : لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ و أَنُلْزِمُكُمُوهَا وشبههما ؛ فأما قوله : فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ فهو عشرة أحرف في الرسم وأحد عشر في اللفظ وأقصرهن ما كان على حرفين نحو ما ولا ولك وله وما أشبه ذلك ومن حروف المعاني ما هو على كلمة واحدة مثل همزة الاستفهام وواو العطف إلا أنه لا ينطق به مفردا وقد تكون الكلمة وحدها آية تامة نحو قوله تعالى : وَالْفَجْرِ وَالضُّحَى وَالْعَصْرِ وكذلك الم و المص و طه و يس و حم في قول الكوفيين وذلك في فواتح السور فأما في حشوهن فلا. قال أبو عمرو الداني : ولا أعلم كلمة هي وحدها آية إلا قوله : في الرحمن مُدْهَامَّتَانِ لا غير. وقد أتت كلمتان متصلتان وهما آيتان وذلك في قوله : حم عسق على قول الكوفيين لا غير. وقد تكون الكلمة في غير هذا الآية التامة والكلام القائم بنفسه وإن كان أكثر أو أقل قال : وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ بِمَا صَبَرُوا قيل : إنما يعني بالكلمة ها هنا قوله : نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ . إلى آخر الآيتين وقال : وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى قال مجاهد : لا إله إلا الله وقال النبي : " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" . وقد تسمي العرب القصيدة بأسرها والقصة كلها كلمة فيقولون قال قس في كلمته كذا أي في خطبته وقال زهير : في كلمته كذا أي في قصيدته وقال فلان في كلمته يعني في رسالته فتسمي جملة الكلام كلمة إذ كانت الكلمة منها على عادتهم في تسميتهم الشيء باسم ما هو منه وما قاربه وجاوره وكان بسبب منه مجازا واتساعا.
      وأما الحرف فهو الشبهة القائمة وحدها من الكلمة وقد يسمى الحرف كلمة والكلمة حرفا على ما بيناه من الاتساع والمجاز قال أبو عمرو الداني : فإن قيل فكيف يسمى ما جاء من حروف الهجاء في الفواتح على حرف واحد نحو ص و ق و ن حرفا أو كلمة ؟ قلت : كلمة لا حرفا وذلك من جهة أن الحرف لا يسكت عليه ولا ينفرد وحده في الصورة ولا ينفصل مما يختلط به وهذه الحروف مسكوت عليها منفردة منفصلة كانفراد الكلم وانفصالها فلذلك سميت كلمات لا حروفا قال أبو عمرو : وقد يكون الحرف في غير هذا المذهب والوجه. قال الله : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ أي على وجه ومذهب ومن ذلك قول النبي : " أنزل القرآن على سبعة أحرف" أي سبعة أوجه من اللغات والله أعلم.

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      بحث مفيد في حديث (من قرأ حرفا..) للعلامة محمد بن إسماعيل الصنعاني
      http://abuamro.com/wp-content/upload...

      اترك تعليق:


    • منذ بداية النقاش إلى الآن و أنا أقول: هل لكم سلف لما تقولونه من شروح وتفسيرات للأحاديث و الآيات ؟

      اترك تعليق:


    • دائما ما أطالب الأخوة الكرام بأن يتحفونا و يخبرونا سلفهم في آرائهم و أقوالهم وشروحهم للأحاديث والآيات.

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      هل سبقك أنت وأخانا عبدالكريم أحد في قول أن كتابة القرآن سابقة لنطقه ؟
      أم هو اجتهاد منك ومنه غير مسبوق ؟
      هذا سؤال صيغته الاستفهام لا الاستنكار.

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      إذا لأحدثنا فضل التلاوة بالقراءة التي حروفها أكثرمثل: ( فأزلهما ) ( فأزالهما ) و ( ووصى ) و (وأوصى ) !!

      اترك تعليق:


    • عدنان الغامدي
      رد
      بالتالي انتظر فهمك انت للحديث الأول فهل تعني أن قوله (ألف حرف ولام حرف) يقصد بها لفظ الاسم ؟؟ أم ماذا؟؟
      انتظر منك أن تجتهد وتفهمنا الحديث بإسهاب ثم تبطل القول كما تشاء.
      فمهما حاولت أن تبطل المفهوم السليم لكلمة حرف لن تفلح فالحديث كالشمس في رابعة النهار

      كلا .. لا وزر ياشيخي :)

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      حاشا أن يتعارض حديثان!
      لكن الحديث الثاني يبين أن فهمك للحديث الأول غير صحيح..لأن الحرف يطلق على الكلمة في العربية إلا أن يكون حرفا ليس له دلالة الاسم أو الفعل!
      فال ابن تيمية :
      كما كانوا يستعملون الحرف في الاسم فيقولون : هذا حرف غريب ، أي : لفظ الاسم غريب ، وقسَّم سيبويه الكلام إلى اسم وفعل وحرف جاء لمعنى ليس باسم وفعل ، وكل من هذه الأقسام يسمَّى حرفاً لكن خاصة الثالث أنه حرف جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل ، وسمَّى حروف الهجاء باسم الحرف وهي أسماء ، ولفظ " الحرف " يتناول هذه الأسماء وغيرها ، كما قال النبي " مَن قرأ القرآن فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات : أما أني لا أقول : الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ".

      اترك تعليق:


    • عدنان الغامدي
      رد
      لا يتعارض اخي الحبيب مع الحديث السابق فهو يمايز بين القرائتين ولكن يبقى الجزاء متعلق ((( بالحرف)))
      فهناك فرق بين اللحن وبين التحريف بالزيادة والنقص
      ولكن لم تقل لي
      ما تصنع بالحديث الذي اوردته ؟؟؟[emoji4]

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      أخي عدنان
      فماذا تصنع بحديث (من قرأ القرآن فأعربه فله بكل حرف منه عشر حسنات، ومن قرأه ولحن فيه؛ فله بكل حرف حسنة) ؟؟

      اترك تعليق:


    • عدنان الغامدي
      رد


      أعتقد أن من الأولى التركيز على نقطة والانتهاء منها لأن الحجج التي سيقت وجرى القفز عليها وانتقاء بلا أساس وأرجو أنه ليس هادفاً للانتصار بقدر الوصول للحق وبرغم ذلك أقول :

      يزعم الأخ عدنان بأن قول النبي
      (.. ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف) فيه دلالة على أن رسم القرآن توقيفي، لأن الثواب يترتب على الحرف المرسوم لا المنطوق !
      ومالذي يمنع عندك أن يكون الثواب مترتب على الحرف المنطوق ؟؟
      تسألني مالذي يمنع أن يكون الثواب مترتب على الحرف المنطوق ؟؟ يجيبك النبي لأنه قال ذلك في الحديث الذي اوردته وانا مضطر لإعادته لأنه حجة خالية من (التكلف) الذي صار شماعة لكل من يعجز عن الرد على نقطة فأقول :

      عن ابن مسعود قال : قال رسول الله : من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول الم حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف . رواه الترمذي .

      فيكون المراد من حديثه :

      أ = حسنة × 10 = عشر حسنات
      ل = حسنة × 10 = عشر حسنات
      م = حسنة × 10 = عشر حسنات


      ولكن هذه الأحرف عندما تنطق في قولنا ألم ننطقها : ألفلامميمفلو كان الثواب على المنطوق لأصبح عدد الأحرف المنطوقة (9) أحرف وليست ثلاثة أحرف كما هو مرسوم وهذا مخالف للحديث الشريف.
      وبذلك يتضح جلياً أن الثواب على الحرف المرسوم وليس على الحرف المنطوق طبقاً للحديث الشريف مما يدل أن الرسم والكتابة أسبق وأقدم من النطق بل إن النطق لم يكن إلا لحرف مرسوم أصلاً .

      ولو أن كل من عبث برسم المصحف خلاف ما اقره رسول الله لتسبب ذلك في زيادة الأجر المترتب على القرآءة أو نقصانه وهذا ليس لأحد البتة فيكون حديث النبي يوقف الرسم على التدوين الأول.

      وقياساً على ذلك (كهيعص) مكونة من خمسة أحرف (ك ، هـ ، ي ، ع ، ص)
      ولكن نطقها (كاف ، هاء ، ياء ، عين ، صاد) فتأمل الفرق بين الرسم والنطق وكيف أن الأساس هو الحرف المرسوم وليس المنطوق .

      فلنركز على هذه النقطة ونتخلص من اسطوانة التكلف والحيدات التي قد تشتت الموضوع عن مرماه الرئيسي وإذا كانت نقطة وجيهة فلنقل ذلك بلا تردد :)
      وفقكم الله جميعا

      اترك تعليق:


    • أم طارق
      رد
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله آل الأشرف مشاهدة المشاركة
      يسأل الأخ عبدالكريم فيقول:بالله عليكم كم يستغرق الأطفال في المدارس لتعلم الكتابة ؟ وكم يلزم كبير السن كي يتعلم الكتابة وقواعدها ؟
      أتراك فهمت من كلام أهل العلم أن المصطفى أراد تعلم الكتابة فلم يتعلمها، ولذا ظل أميا ؟؟
      وحاشاك افتراض مثل هذا، ولذا ادعوك لحذف هذه المقارنة غير الوجيهة .
      لا أظنه قصد هذا والله أعلم وله أن يصوبني إن أخطأت

      ولكنه قصد بأنه لو كان بداية البعثة فلا يشترط أن يبقى أمياً حتى وفاته

      وبإمكانه تعلم القراءة لاحقاً

      وهنا سأل: فكم سيستغرق لتعلم القراءة والكتابة؟

      أي أنه مع الوقت أتقنها وبالتالي كان يدل الكتاب ويوجههم كيف يكتبون فالرسم كان بتوجيهه بعد أن تعلم

      والله تعالى أعلم

      اترك تعليق:


    • لا فض الله فاك يا شيخ محمد.

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      مشاركتي المرقمة ب 126 تحتاج إلى بيان فعبارتها مربكة، ولذا أتبعها بقولي :
      إن كنت أخي عبدالكريم تقول بأن الأية خاصة بتعليم الله تعالى نبيه الكتابة فأنا أطالبك بالدليل ؟
      وإن كان استشهادك بالآية لعموم اللفظ أي أن المعنى ( وعلمتك كل شيء كنت تجهله ) فهذا علم لا حصر له وذلك ليس من خصائص النبوة .

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      يسأل الأخ عبدالكريم فيقول:بالله عليكم كم يستغرق الأطفال في المدارس لتعلم الكتابة ؟ وكم يلزم كبير السن كي يتعلم الكتابة وقواعدها ؟
      أتراك فهمت من كلام أهل العلم أن المصطفى أراد تعلم الكتابة فلم يتعلمها، ولذا ظل أميا ؟؟
      وحاشاك افتراض مثل هذا، ولذا ادعوك لحذف هذه المقارنة غير الوجيهة .

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      التبس على الأخ عبدالكريم معنى لفظة أمي في القرآن ولم يفرق في المعنى حسب موضعها في السياق .
      فوصف النبي بالأمي في قوله تعالى:( فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ) معناه هنا الذي لا يكتب، أما وصف أهل الكتاب بالأميين في قوله تعالى:(وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ) فمعناه هنا الذين أنزل عليهم كتاب لم يفقهوه.

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      يسأل الأخ عبدالكريم قائلا: القرآن يقرأ ويكتب بين يدي النبي مدة ثلاث وعشرين سنة، فعلى ماذا يدل ذلك ؟
      وأنا أسأله أيضا: على ماذا يدل ذلك عندك؟

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      أما الأخ عبدالكريم فقال: إن معنى قوله تعالى (وعلمك مالم تكن تعلم) أي علمه الكتابة !
      وهذا تخصيص لعموم يحتاج إلى دليل !
      فأين الدليل على أن الله تعالى علم نبيه الكتابة والقراءة ؟؟

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      وللأخ عدنان كلام غير ماأشرت إليه وأترك الرد عليه إلى حين.

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      فهم الأخ عدنان من قول النبي :( ما أنا بقاريء) أي أنا لا أقرأ الحرف المرسوم !!
      فتصور أن جبريل أبرز ورفع لوحا مكتوبا عليه الآيات وطلب من النبي قراءتها !
      هات دليلك على أن هذا هو ما حصل ؟
      أم تقولون على الله مالا تعلمون؟!

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      يزعم الأخ عدنان بأن قول النبي (.. ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف) فيه دلالة على أن رسم القرآن توقيفي، لأن الثواب يترتب على الحرف المرسوم لا المنطوق !
      ومالذي يمنع عندك أن يكون الثواب مترتب على الحرف المنطوق ؟؟

      اترك تعليق:


    • محمد عبدالله آل الأشرف
      رد
      - الأخوان عدنان وعبدالكريم ردا كلام الدكتور زيد وكلام الدكتور بشير، فأولى من يجيبهما هما الدكتور زيد والدكتور بشير!
      - قال الأخ عدنان ( إن القرآن الكريم كان مكتوبا في اللوح المحفوظ قبل أن يوحى إلى النبي محمد ، فبأي رسم كان مكتوبا في اللوح المحفوظ؟)
      أقول : إن أخبرتني بأي رسم كتب مافي اللوح المحفوظ غير القرآن أخبرتك بأي رسم كتب القرآن في اللوح المحفوظ !!
      هذا تكلف مابعده تكلف واقتحام لما غيبه الله عن خلقه!
      سبحان الله عمايصفون.

      اترك تعليق:


    • عبدالكريم عزيز
      رد
      وأخيرا نقول مستعينين بالله : يكفي الرسم القرآني إعجازا أنه استوعب كل القراءات الصحيحة المسندة إلى النبي . وهذا لا يحققه الرسم العادي ولا يقدر عليه.
      فالمصحف الذي بين أيدينا من خلال الحفظ الرباني للقرآن الكريم هو رسم ولفظ ، هو كتاب وقرآن ، وهو الآن يُقرأ بالقراءات الصحيحة في كل أرجاء العالم ، وسيبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
      وتقبلوا فائق التقدير والاحترام ، والحمد لله رب العالمين .

      اترك تعليق:


    • أم طارق
      رد
      بارك الله فيكم جميعاً على هذا النقاش العلمي الهادف الذي فيه فوائد جمة

      وسوف أقوم بعد شعوري بانتهاء النقاش واستنفاذ كل فريق حجته أن أجمعه في ملف واحد وألخص فيه رأي الفريقين وإن كنت لا أستطيع الترجيح فحجج الفريقين قوية للحق ونفس الآية والحديث والقصة يستشهد بها الجميع لقولهم

      أما عني فأنا لا زلت في حيرة من أمري كما كنت في بداية النقاش

      فالقولان لهما ما يعضدهما من الأدلة

      وسبحان من جعل هذا الأمر غيباً

      في النهاية نحن مؤمنون بروعة الكتاب وإعجازه وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولو لم نثبت إعجاز الرسم فيكفينا إعجاز تشريعاته وأحكامه وآياته ودلائله وبيانه

      لذلك في النهاية كلنا مؤمنون به معظمون له والحمد لله رب العالمين

      اترك تعليق:


    • عبدالكريم عزيز
      رد
      الرسول محمد يعرفه اليهود والنصارى بوصفه أميا في التوراة والإنجيل ، يقول تعالى : ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ﴾ [الأعراف:157] . فالرسول المبعوث سيكون أميا . لا يعرف أي شيء عن الكتب السماوية السابقة ؛ فلا هو يقرؤها ولا هو يكتبها . يقول تعالى : ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾[الشورى:52] . فلو كانت له علاقة بالكتب السماوية السابقة قراءة أو كتابة قبل أن يوحى إليه القرآن لادعى المكذبون بأن الرسول ألف هذا الدين من خلال ما فهمه من قراءته وكتابته للكتب السماوية . يقول تعالى : ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾[العنكبوت:48] . يقول ابن عاشور – رحمة الله – (ت:1393هـ) : " ووجه التلازم بين التلاوة والكتابة المتقدمين على نزول القرآن ، وبين حصول الشك في نفوس المشركين أنه لو كان ذلك واقعاً لاحتمل عندهم أن يكون القرآن من جنس ما كان يتلوه من قبلُ من كتب سالفة وأن يكون مما خطَّه من قبل من كلام تلّقاه فقام اليوم بنشره ويدعو به " .
      خلاصة القول : إن القرآن وحي من الله أنزله الله على عبده محمد وهو أمي والرسول بلغه إلى العرب وهم أميون . وبالقرآن والقرآن فقط أصبح محمد سراجا منيرا في الكون كله ؛ يعلم الناس الكتاب والحكمة ويزكيهم لأن الله علمه فأصبح قرآنيا بعدما كان أميا ، وأصبح العرب قرآنيين بعدما كانوا أميين . اصطفاهم الله فأصبحوا ورثة هذا الكتاب العظيم : ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾[فاطر:32] .

      والله أعلم وأحكم

      اترك تعليق:


    • عدنان الغامدي
      رد
      حبذا لو عدتما حفظكما الله لعشرات الردود والحجج والأمثلة والتوجيهات التي طلبتموها فلما أتي بها مررتم عليها مر السحاب ومن بينها ما تطلبون الآن فكلها تنفي شبهة الجهل عن النبي الأكرم وما يترتب على ذلك القول من مطاعن أخرى بعضها رأيناه هنا رأي العين

      اترك تعليق:


    • أرجو من الإخوة الذين يقولون أن النبي علم القراءة والكتابة بعد أوحي إليه أن يفسروا لنا قوله تعالى ( إذا لارتاب المبطلون)

      اترك تعليق:


    • عبدالإله بن إبراهيم
      رد
      عفى الله عنك وغفر لك !!!

      الله يحتج لجميع القرآن بأنه الحق لانه نزل جميعا على نبيه وهو امي ؛ ولو أنه لم يكن أميا وقتا من الاوقات اذا لارتاب المبطلون ؛ فأميته حجه متعلقه بجميع القرآن ؛ فكيف تزعم خلاف ذلك ؛
      ولو زعم رجل أن النبي لم يكن أميا زمنا واحدا من ازمنة نزول القرآن عليه لرد هذه الآية وخالفها خلافا لا شك فيه نسأل الله السلامة

      واما نقلك احسن الله اليك فهو عليك ليس لك ؛

      وأما نفورك من وصف النبي بالأميه وكأنك تراها منقصة فهذا وهم منك فهي في حقه كمال ورفعة وفي حق غيره منقصة ؛

      الأمية في حق النبي كمال ورفعة لأنها دالة على أن علمه كله من لدن الله لا يحتاج معه الى قراءة ولا كتابة

      ولذا وصفه الله سبحانه بالامي وامتدحه بذلك وجعل ذلك مسطورا في التوراة والانجيل والفرقان

      والامية له عليه الصلاة والسلام شرف وكمال ؛ إذ كيف يحتاج الى القراءة والكتابة من يأتيه الوحي من فوق سبع سموات

      الامية له رفعة وتكريم لانه استغنى بما علمه الله عما يسطره البشر ؛ وإنما يتعلم القراءة من يحتاج الى بحث واطلاع في علوم الغير

      الامية له شرف ورفعة وكمال ؛ لانها دالة على سراج نبوته الساطع وغيث رسالته الهامع وانه لم يأخذ علمه من فلان وعلان بل من الله العزيز الرحمن

      فليت شعري كيف يحتاج الى القراءة والكتابة من حشي قلبه بالايمان والحكمه فهو منبع العلوم والحكم وأفرغت لغاديده بالاعجاز وجوامع الكلم

      فمالكم كيف تحكمون

      اترك تعليق:


    • عبدالكريم عزيز
      رد
      للاستئناس

      للاستئناس نورد قول مكي – – (ت:437هـ) مفسرا قوله تعالى : ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾[العنكبوت:48] : " وما كنت تتلوا من قبله من كتاب أي : ما كنت يا محمد تقرأ قبل هذا الكتاب كتابا آخر . ولا تخطه بيمينك أي : تكتبه بل كنت أميا لا علم عندك من ذلك حتى أنزل الله عليك الكتاب وعلمك ما لم تكن تعلم ولو كنت تقرأ قبل ذلك كتابا وتخطه بيمينك . إذا لارتاب المبطلون أي : لشك فيك من أجل ذلك القائلون إنه سجع وإنه كهانة وأساطير الأولين ، هذا معنى قول ابن عباس وقتادة وغيرهما " .

      تعليق : الله اجتبى محمدا وجعله نبيا رسولا وهو أمي لا علم له بالكتب السماوية السابقة لا قراءة ولا كتابة ، حتى أنزل الله عليه الكتاب وعلمه ما لم يكن يعلم . فهل من علمه الله سيبقى أميا ؟ بل أصبح محمد معلما للإنسانية وورثه العلماء .

      والله أعلم وأحكم

      اترك تعليق:


    • عبدالإله بن إبراهيم
      رد
      الإخوة الكرام ؛

      قولكم المرجوح بإعجاز الرسم اضطركم لنفي الأمية عن النبي ؛

      وهذا قول عجيب وغريب بمرة بل هو الباطل بعينه لمخالفته لصريح القرآن ﴿وَما كُنتَ تَتلو مِن قَبلِهِ مِن كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمينِكَ إِذًا لَارتابَ المُبطِلون

      ألم تر بأن الله سبحانه احتج على صحة هذا القرآن بكونه عليه الصلاة والسلام لا يقرأ ولا يخط ولا يكتب ؛ فعلق كون هذا القرآن حق على أميته

      فكيف تزعمون أنه عرفها من بعد والقرآن ينزل ؛ فمعنى قولكم هذا أن هذه الآية لا معنى لها ؛ فأنتم تزعمون أنه بلغ القرآن وهو يعرف القراءة والكتابة ؛ وهذا عكس ما احتج الله به في هذه الآية

      وانا والله اخشى عليكم من مغبة هذا القول لما فيه من رد كتاب الله ( بغير قصد ) فنرجوا منكم التراجع عن هذا القول والتوبة منه

      اترك تعليق:


    • عبدالكريم عزيز
      رد
      المشاركة الأصلية بواسطة أم طارق مشاهدة المشاركة
      والقصة الأخرى عندما وصف الدجال فقال:
      (....قوله : ( مكتوب بين عينيه كافر ثم تهجاها فقال ك ف ر يقرأه كل مسلم )

      فقد كنت كلما قرأتها شعرت بأنه أمي لا يعرف قواعد الكتابة من المد وغيرها
      الفاضلة أم طارق ، هذا الكلام نتيجة لعدم ضبط مصطلح (الأمي) . يقول ابن عثيمين – - : " ومن القواعد المعروفة المقررة عند أهل العلم : الحكم على الشيء فرع عن تصوره ؛ فلا تحكمْ على شيء إلا بعد أن تتصوره تصوُّرًا تامًّا ؛ حتى يكون الحكم مطابقًا للواقع ، وإلا حصل خللٌ كبيرٌجدًّا " .
      وبهذه المناسبة أريد أن نتريث قليلا ونستخدم عقولنا بعيدا عن بعض التصورات الخاطئة ، وذلك باتباع الخطوات التالية :
      - الرسول الأمي محمد اجتباه الله وأرسله نبيا مرسلا ، وعلمه ما لم يعلم ، يقول تعالى : ﴿وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾[النساء:113] . معنى هذا أنه أصبح يتصرف عن علم .
      - بهذا العلم الرباني أصبح الرسول محمد قادرا على ضبط كل ما يتعلق بالوحي من تلق وقراءة ورسم وتلاوة وبيان .
      - أرسل الله جبريل لرسول الله يدارسه القرآن .
      - الرسول الكريم كان يشرف على عملية كتابة القرآن مدة ثلاث وعشرين سنة .

      وفي هذه النقطة الأخيرة أريد أن ألفت الانتباه إلى كل من يقول : إن الرسول لا يعرف الكتابة بعد الوحي .
      أقول لهم : بالله عليكم كم يستغرق الأطفال في المدارس أو الكتاتيب القرآنية لتعلم الكتابة ؟ كم يستغرق الذين لا يعرفون الكتابة من كبر السن وهم يتعلمون قواعدها ؟ سنة ؟ سنتين ؟ أربع سنوات ؟ ويتعلمون الكتابة .
      أما الرسول فهو نبي رسول كان ينزل عليه الوحي فيقول للصحابة الكتبة رضوان الله عليهم وهو يملي عليهم مشيرا إلى مكان الكتابة . أخرج ابن حبان في صحيحه عن عثمان بن عفان قال : " كان إذا نزَلتْ مِن القرآنِ الآيةُ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ مَن يكتُبُ فيقولُ له : ضَعْه في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا " بمعنى أنه كان يشرف على الكتبة وذلك لمدة ثلاث وعشرين سنه .
      خلاصة القول : الرسول محمد يقرأ القرآن ويشرف على كتابته ويتلوه ويعلم ويبين ، إنه رسول الله المعلم الرباني الكامل ؛ علمه الله فعلم الناس وبهذا يكون قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة كاملة بشهادة الله الواحد الأحد : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾[المائدة:3] .

      والله أعلم وأحكم

      اترك تعليق:

    20,173
    الاعــضـــاء
    231,305
    الـمــواضـيــع
    42,486
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X