إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ

    قال تعالى في سورة الشورى : وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51)
    وفي سورة الزخرف : إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4)
    قال القرطبي :
    قَوْلُهُ تَعَالَى:" وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ" يَعْنِي الْقُرْآنَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ" لَدَيْنا" عِنْدَنَا" لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ" أَيْ رَفِيعٌ مُحْكَمٌ لَا يُوجَدُ فِيهِ اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:" إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ" [الواقعة: 78 - 77] وَقَالَ تَعَالَى:" بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ. فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ" [البروج: 22 - 21].
    قال في المحرر الوجيز : وهذا فيه تشريف للقرآن وترفيع .

  • #2
    المقصدُ من هذا النقلِ هو الاشتراك الواضح بينه تعالى وبين ما أنزل ليعلمَ الناسُ أن القرآنَ هو مدادُ الخير ومنبعُ التنوير لا غير.
    في قوله :عَلِيٌّ حَكِيمٌ

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بشير عبدالعال مشاهدة المشاركة
      قال تعالى في سورة الشورى : وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51)
      وفي سورة الزخرف : إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4)
      قال القرطبي :
      قَوْلُهُ تَعَالَى:" وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ" يَعْنِي الْقُرْآنَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ" لَدَيْنا" عِنْدَنَا" لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ" أَيْ رَفِيعٌ مُحْكَمٌ لَا يُوجَدُ فِيهِ اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:" إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ" [الواقعة: 78 - 77] وَقَالَ تَعَالَى:" بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ. فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ" [البروج: 22 - 21].
      قال في المحرر الوجيز : وهذا فيه تشريف للقرآن وترفيع .
      بارك الله فيك أخي الكريم .
      وفي هذا التنويه بالقرآن العظيم ، وذكر رفعته وعظمته وشرفه دعوة إليه وإلى النهل من علومه العظيمة الرفيعة ، فينالُ المقبلَ عليه والعاكف عليه من الرفعة والشرف والقدر ما شاء الله له ، فقد أشار الله إلى أن القرآن أنزل في أشرف الأزمنة -ليلة القدر - وفي أشرف البقاع وعلى أشرف إنسان محمد من عند رب العزة والجلال الملك العظيم .

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك

        تعليق

        19,963
        الاعــضـــاء
        232,073
        الـمــواضـيــع
        42,594
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X