إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل اليهود

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    هل تواجدت اليهود في عصر موسى أو بعد وفاته أو قبل مولده ، و كيف ظهرت، أو اختلقت، أو من أين جاءت.








  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تسمية اليهود أتت بعد رسالة موسى وفي الأصل فإن يعقوب (اسرائيل) كان له ابناء اصغرهم بنيامين شقيق يوسف وعددهم 12 ابناً انتقلوا الى مصر في قصة يوسف المشهورة وتناسلوا وتكاثروا حتى جاء الحكم الفرعوني الذي استعبدهم وسامهم سوء العذاب ولبثوا زمناً تحت نير الطغيان والبطش وفي هذه الاثناء بدأت قصة سيدنا موسى حين انقذه الله من الذبح وامر امه أن تلقيه في اليم وتتابع القصة حتى الخروج من مصر والتيه.
    يقول تعالى : وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ 155 وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ 156الاعراف.

    فكانت تسميتهم (اليهود) من قولهم (إنا هدنا إليك) تبنا وعدنا اليك.

    تعليق


    • #3
      دين الصالحين من أتباع سيدنا موسى كان الإسلام
      عقيدة وشريعة وأخلاقاً
      وهذه التسمية عرفها فرعون لدرجة أنه حاول الانتساب إليهم ساعة الغرغرة

      " آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
      الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
      أستاذ التفسير وعلوم القرآن
      نائب عميد كلية الشريعة
      جامعة الزرقاء / الأردن

      تعليق


      • #4
        اختلف العلماء في أصل التسمية، ففعلا منهم من ربطها بـ "هدنا إليك"، كما ربطوا كلمة النصارى بـ "قال الحواريون نحن أنصار الله".
        لكن في نفس الوقت نجد أن كلمة اليهود مرتبطة بسبط يهوذا (أكبر وأهم القبائل الـ12)، والنصارى مرتبطة بمدينة الناصرة.
        فالمسألة فيها أقوال.

        تعليق


        • #5
          شكرا اخواني لتفاعلكم للموضوع، و جعله في ميزان حسناتكم

          ما فهمته من إجابتكم، أن قوم موسى كانوا يسمون بالمسلمين قبل ضلالهم و هذا ما أشار إليه الاخ عبد الرحيم، و لكن بعد أن تابوا، في قولهم إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ,، أصبح يطلق عليهم اسم اليهود، و هذا ما قاله الاخ عدنان.



          هل قوم موسى كان يظم فقط بني إسرائيل أو كل ما أسلم و أمن بما جاء به موسى ، حتى لم يكن من بني إسرائيل،


          اذا تأملنا الآية التالية، فيخطر على البال أن قوم موسى هم فقط بني اسرائيل، في سورة يونس، قولهوَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ 90,
          و لكن الإسلام لم يكن حكرا على بني إسرائيل،و لقد أرسل الله موسى إلى فرعون بالأيات لكي يسلم..




          ​​​​​​أرجو منكم التوضيح، إخواني بقدر المستطاع.

          تعليق


          • #6
            عن السائب بن يزيد:فضلتُ علي الأنبياءِ بخمسٍ: بعثتُ إلى الناسِ كافةً، وادخرتُ شفاعتِي لأمتِي، ونصرتُ بالرعبِ شهرًا أمامِي، وشهرًا خلفِي، وجُعلتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، وأُحلتْ لي الغنائمُ، ولمْ تَحِلَّ لأحدٍ قبلي
            السيوطي (٩١١ هـ)، الجامع الصغير ٥٨٦٣ • صحيح •شرح رواية أخرى

            كل نبي بعث ألى قومه خاصة والنبي بعث للناس كافة ، فرسالة موسى كانت موجهة لبني اسرائيل دون سواهم ، ورسالته كانت رسالة من قبله وهي الاسلام لله وتوحيده ، وهذا يختلف عن نسبة اليهود بتسميتهم يهوداً ، أو تسمية اتباع المسيح بأنهم نصارى ، ولكن دينهم دين آبائهم وابراهيم ولطاً ونوح هي الاسلام بلا شك ، وإنما كانت تسمياتهم بيهود أو نصارى أو صابئة ونحو ذلك تمييزاً لتبعيتهم وليس الأمر متعلق بصلب العقيدة التي أمروا أن يتبعونها.

            تعليق


            • #7
              عندما كان يوسف في السجن، قال الله تعالى عن قولهيَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39)
              لو آفترضنا أن من كان معه في السجن، وحدوا الله و أمنوا أنه لا إله إلا هو، أليس كافي، أن يطلق عليه اسم المسلمين، حتى لو لم يكن من بني إسرائيل.

              لو أسلم فرعون، هل كان سيطلق عليه اسم مسلم



              نعلم أن ابراهيم عليه ، ابنه اسماعيل ، و كان من المسلمين ، و ليس من بني اسرائيل،


              بمعنى أخر، إن تواجدوا مسلمين، عهد موسى ، و لكنهم ليسوا من بني إسرائيل، هل يكلفهم الله بآتباع موسى ، أم لا

              تعليق


              • #8
                أولا :يمكنك مشاهدة حلقة نشرت على قناة الدعوة الإسلامية امس عن اليهود واليهودية على الرابط التالي:
                https://youtu.be/jSRxp1eJXIs
                ثانيا : دين الإسلام منذ آدم ونوح ينزل بالاعتقاد القلبي (الايمان) وما يصدقه من عبادات الجوارح (الإسلام) فلا شك أن الإيمان يستلزم العمل أيا كان عرق المؤمن .، الرسالات أتت تدعو للتوحيد والعبادة وأمر الله رسله بجملة شهيرة " أن اعبدوا الله ربي وربكم " وهذه العبادة تشتمل على الإيمان أولا ثم الإسلام.

                تعليق


                • #9
                  شكرا الاخ عدنان، شاهدت الفيديو، و لكن صراحة أريد أن أعرف من القرآن و السنة، و من له علم في التفسير و علوم القرآن..




                  إذا تأملنا ما جاء في القرآن الكريم، نجد أن الله لا ينادي (يا يهود) و لكن ينادي ب (يا بني إسرائيل)

                  - إن كلمة اليهود لها علاقة بالكفر، و الكافر لا ينادي عليه الله، و كل الأيات، التي جاءت فيها كلمة اليهود، جاء ذم الله لهم.



                  - هناك فئة من بني إسرائيل من الذين هادوا، و ليسوا من الكفار، و هم الذين قالوا (إنا هدنا إليك)، و بقوا على ذلك، أي ماتوا و هم تائبون.



                  و لكن الله يذكر اليهود بمنادتهم يا بني إسرائيل، لأن التوبة مازلت مقبولة من الله، إن لم يمتن على كفر ، فإن أمنوا بما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم، أسلموا، فقد اهتدوا، و هذه نعمة بذاتها، على بني إسرائيل، و إن اعترضوا، فهم من اليهود، و اليهود من هم كفار..
                  و مثال على ذلك:نداء يا أيها الناس، تشمل الكافر أيضا، و بما أن التوبة ما زالت مقبولة، فإن الله ينادي ب يا أيها الناس، كقوله تعالى يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73)
                  سورة الحج

                  بمعنى قول إنا هدنا إليك لا علاقة لها باليهود، و لكن لها علاقة بالذين هادوا

                  أما اليهود فهم الذي لم يهتدوا بعد، و هم من الكفار



                  أرجوا أن تقول رأيكم ، لكي اكون على بينة

                  تعليق


                  • #10
                    كل من آمن بما جاء به نبي زمانه واتبع شريعته فهو مسلم
                    يقول تعالى على لسان بلقيس وهي ليست من بني اسرائيل:

                    ( قِيل لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) [النمل:44]

                    فأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ، وسليمان من انبياء بني إسرائيل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام .
                    ​​​​​​​أعتقد الآن اتضح الأمر

                    تعليق


                    • #11
                      نعم، قد اتضح لي الآن، أن الاسلام لم يكن حكرا على من كان من ذرية ابراهيم أو ذرية يعقوب . لقد أرسل الله هود و صالح في قبيلة من القبائل العربية البائدة، يدعوهم لعبادة الله وحده و ترك عبادة الأوثان. قال الله تعالى وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ (65) سورة الأعراف.




                      ما أرى الآن أن اليهود في عصر موسى ، لم يكن كلهم من ذرية بني إسرائيل، ولكن ما زلت احتاج المزيد من الأدلة،



                      أرجع ما قاله الاخ محمد سلامة، على احتمال أن اليهود من سبط يهوذا، لا أظن ذلك، فالله يلفظ الاشياء بالحق، فهو لا يلفظ و لا يسمي الاشياء كما نسميها نحن البشر، و اذا تأملنا ما جاء في القرآن الكريم، لوجدنا أن كلمة "اليهود" هي كلمة الخبث لأنها كلمة كفر، و لا تنسب كلمة ايمان لكلمة كفر

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله فيك ولكن كلمة يهود ليست كلمة خبث والله أثنى على من اتبع رضوانه من الذين هادوا (أي اليهود) في قوله تعالى:
                        ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) [البقرة:62]
                        وقوله تعالى :
                        ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَىٰ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [المائدة:69]
                        وقوله تعالى :
                        وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ [الأعراف:156]
                        فمن كثرة انحرافهم وتوبتهم باستمرار كان قولهم (إنا هدنا إليك) أي عدنا تائبين من خطيئتنا ، فتميزوا بهذا الإسم عن سواهم كما تميز النصارى بهذا الاسم في حين أن دين الله للفريقين واحد .

                        ويقول تعالى عن ابراهيم : (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [آل عمران:67]
                        فلو كانت تسمية (اليهود) شتما وسباباً لهم لكانت كلمة النصارى أيضاً ، ثم أنهم يسمون أنفسهم باليهود فكيف يسمون أنفسهم بكلمة تعد سباباً لهم ؟؟ .

                        ملاحظة: لا ينسب كلمة (لفظ) لله لسببين أولها أن نطق الناس للكلمة السيئة يسمى لفظ والكلمة الحسنة فالأحسن أن ينسب لله (القول أو الكلام) أو مفردة وفي ذلك استقراء واضح من مواضع المفردتين في كتاب الله.

                        والله تعالى أعلم

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                          بارك الله فيك ولكن كلمة يهود ليست كلمة خبث والله أثنى على من اتبع رضوانه من الذين هادوا (أي اليهود) في قوله تعالى:
                          ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) [البقرة:62]
                          وقوله تعالى :
                          ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَىٰ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [المائدة:69]
                          وقوله تعالى :
                          وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ [الأعراف:156]
                          فمن كثرة انحرافهم وتوبتهم باستمرار كان قولهم (إنا هدنا إليك) أي عدنا تائبين من خطيئتنا ، فتميزوا بهذا الإسم عن سواهم كما تميز النصارى بهذا الاسم في حين أن دين الله للفريقين واحد .

                          ويقول تعالى عن ابراهيم : (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [آل عمران:67]
                          فلو كانت تسمية (اليهود) شتما وسباباً لهم لكانت كلمة النصارى أيضاً ، ثم أنهم يسمون أنفسهم باليهود فكيف يسمون أنفسهم بكلمة تعد سباباً لهم ؟؟ .

                          ملاحظة: لا ينسب كلمة (لفظ) لله لسببين أولها أن نطق الناس للكلمة السيئة يسمى لفظ والكلمة الحسنة فالأحسن أن ينسب لله (القول أو الكلام) أو مفردة وفي ذلك استقراء واضح من مواضع المفردتين في كتاب الله.

                          والله تعالى أعلم


                          إن الذين هادوا من اليهود، لم يعد يطلق عليهم باليهود...

                          أي أن اليهود هم الذين يعتدون و ملتهم ملة اليهودية....أما الذين اهتدوا من بني اسرائيل أو من اليهود، فهم الذين هادوا



                          كيف يمدح الله من يمل بملة ليست بملة الاسلام؟




                          ما رأيك أو لا



                          تعليق


                          • #14
                            اليهود الملتزمين بشعائر الله عندما كانت رسالة موسى مهيمنة هم مسلمون مؤمنون بالله متبعين لشعائره وقد ذكرهم الله تعالى فقال:
                            (ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد:27]
                            ويقول تعالى :
                            (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ) [المائدة:66]

                            فقرر الله أن منهم أمة مقتصدة والمراد هنا قبل بعثة النبي فلما بعث وهيمنت رسالته على ما قبلها فمن لم يؤمن به فهو كافر لا تنفعه يهوديته ولا نصرانيته وإن تعبد بشرائع موسى فلا يقبل منه لأن شريعة الله التي أتى بها محمد مهيمنة عليها وماحية لما قبلها.
                            نعم مدح الله سليمان وداوود ومن اتبعهم بإحسان وهم يهود من بني اسرائيل ولم تصبح كفراً إلا بعد أن شعت نور الرسالة المحمدية في الارض أما قبلها فكانت ديانتهم هي الديانة السائدة المهيمنة ، فلما رأى اليهود ذلك حسدوا العرب فأسلم بعضهم وكثير منهم كافرون.
                            هل مدحهم الله قبل رسالة محمد ؟؟ نعم وقد اوردت لك الآيات التي يثني على من آمن منهم بالله فقال:
                            ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) [البقرة:62]

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                              اليهود الملتزمين بشعائر الله عندما كانت رسالة موسى مهيمنة هم مسلمون مؤمنون بالله متبعين لشعائره وقد ذكرهم الله تعالى فقال:
                              (ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد:27]
                              ويقول تعالى :
                              (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ) [المائدة:66]

                              فقرر الله أن منهم أمة مقتصدة والمراد هنا قبل بعثة النبي فلما بعث وهيمنت رسالته على ما قبلها فمن لم يؤمن به فهو كافر لا تنفعه يهوديته ولا نصرانيته وإن تعبد بشرائع موسى فلا يقبل منه لأن شريعة الله التي أتى بها محمد مهيمنة عليها وماحية لما قبلها.
                              نعم مدح الله سليمان وداوود ومن اتبعهم بإحسان وهم يهود من بني اسرائيل ولم تصبح كفراً إلا بعد أن شعت نور الرسالة المحمدية في الارض أما قبلها فكانت ديانتهم هي الديانة السائدة المهيمنة ، فلما رأى اليهود ذلك حسدوا العرب فأسلم بعضهم وكثير منهم كافرون.
                              هل مدحهم الله قبل رسالة محمد ؟؟ نعم وقد اوردت لك الآيات التي يثني على من آمن منهم بالله فقال:
                              ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) [البقرة:62]





                              الاخ عدنان شكرا لتفاعلك، اريد أن أضيف شيء، هو الان انت تتكلم مع من لم يدرس علوم القرآن و لا علوم التفسير، يعني اذا أردت أن تبين لي، فبين لي أرجوك من الأصل،
                              بالصبر
                              لقد بدأت بدراسة ماجاء في سورة البقرة، و رأيت أن اليهود ليس هم ما تظن.
                              و هذا ما أراه :
                              لقد قلت أن [[[[[اليهود الملتزمين بشعائر الله عندما كانت رسالة موسى مهيمنة هم مسلمون مؤمنون بالله متبعين لشعائره وقد ذكرهم الله تعالى فقال:
                              (ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد:27]]]]]
                              أنا أقول هنا الذين تتكلم عنهم هم المسلمون و ليس اليهود


                              اليهود ليس فيهم المسلمون

                              و ليس فيهم الذين هادوا


                              إن قولك اليهود الملتزمين بشعائر الله====قول باطل
                              لايوجد يهودي مسلم

                              تعليق

                              19,943
                              الاعــضـــاء
                              231,761
                              الـمــواضـيــع
                              42,478
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X