إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أفيدونا في قول المفسرين :..قال عطاء ...قال مسروق ...قال مجاهد

    لدي سؤال وهو أنني صادفت وأن وجدت تفسيرا لآيت من الذكر الحكيم تأويلا ..علما أن التأويل بغير علم في المسألة هو ضرب من المجازفة الخرقاء حيث لا دليل مصوغ ولا قرينة يستأنس بها ... والقول في ذلك للخليفة أبو بكر الصديق إذ صرح "أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إن أنا قلت في كتاب الله برأيي" فإذا رأينا قول المفسر في بعض المسائل من نسيج بنيات أفكاره واجتهاده ...فهل يؤخذ بقوله أم يعدل عنه علما بأنه من المفسرين ... وما يرويه الأئمة الأعلام في التفسير كـ مجاهد وعطاء والنخعي ومسروق ... هل يحمل على أنه من السنة إذ أنهم كانو من أعلم الناس بها أم يتوقف فيه حتى يثبته ما صح من طريق السند .... أفيدونا بارك الله فيكم .... وجزاكم عن الإسلام خير جزاء ووافر فضل

  • #2
    1 - يؤخذ تفسير القرآن الكريم مما ورد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديثه الشريف عن بعض الآيات ، و قد خصص كثير من رواة الحديث ( كتابا للتفسير ) في مصنفاتهم المشهورة ،
    2 - فإن لم يوجد تفسير لآية ما من قوله عليه الصلاة و السلام : فينظر في أقوال الصحابة رضوان الله عليهم ، لأنهم عايشوا نزول القرآن ، و جالسوا الرسول عليه الصلاة و السلام ، و أخذوا عنه فهم مقاصد الشرع ، فهم في اجتهادهم و استنباطهم أعلم بالمراد ،
    3 - فإن لم يؤثر عن الصحابة شئ : فينظر في أقوال تلاميذهم من التابعين ، حيث تعلموا على يد الصحابة رضوان الله عليهم ، و أخذوا من علمهم و فهمهم ، فنقلوا عنهم أقوالهم ، و كانت لهم اجتهاداتهم كذلك ،

    كعطاء و مجاهد و غيرهم من كبار التابعين الذين تتلمذوا على ابن عباس ، و غيرهم ممن تتلمذوا على ابن مسعود ،
    * و أقوال التابعين في التفسير - مع جلالتها و مكانتهم - لا تعد من السنة المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، بحيث لا يسع المرء تركها ، لأن بعضها كان اجتهادا و استنباطا منهم ،
    و قد يذكر بعضهم غير الذي يذكره غيره ،
    و لكن يمكن الترجيح و الاختيار من أقوالهم أجمعين .
    4 - و أما تفسير القرآن بالقرآن : فداخل فيما سبق ، و هو مقدّم في التفسير و الاستشهاد .
    5 - و أما من جاء بعد التابعين من المفسرين ، فقد أخذوا عمن تقدمهم ، و كانت لهم اجتهاداتهم أيضا ،

    * و كل من التابعين و من أتى بعدهم ينظر في قوله في تفسيره ممن هو أهل للنظر ، ممن استوفي آلات التفسير و شروط الاجتهاد .

    هذا و الله أعلم .

    *

    و أما قول سيدنا أبي بكر الصديق : "أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إن أنا قلت في كتاب الله برأيي" ، فإليكم ما ذكره الإمام الطبري - في تفسيره - في بيان مقصوده و محموله :


    ( 78- وحدثني أبو السائب سَلْم بن جُنادة السُّوَائي، قال: حدثنا حفص ابن غياث، عن الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم، عن أبي معمر، قال: قال أبو بكر الصديق : أيُّ أرْضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تُظِلُّني، إذا قلتُ في القرآن ما لا أعلم !
    79- حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرة، عن أبي معمر، قال: قال أبو بكر الصديق: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تظلّني، إذا قلتُ في القرآن برأيي - أو: بما لا أعلم.
    قال أبو جعفر:
    وهذه الأخبار شاهدةٌ لنا على صحة ما قُلنا: من أنّ ما كان مِن تأويل آيِ القرآن الذي لا يُدرَك علمه إلا بنَصِّ بيان رسول الله ، أو بنَصْبه الدلالة عليه - فغير جائز لأحد القِيلُ فيه برأيه. بل القائلُ في ذلك برأيه - وإن أصاب الحق فيه - فمخطئ فيما كانَ من فِعله، بقيله فيه برأيه، لأن إصابته ليستْ إصابة مُوقن أنه محقٌّ، وإنما هو إصابة خارصٍ وظانً. والقائل في دين الله بالظنّ، قائلٌ على الله ما لم يعلم. وقد حرَّم الله جلّ ثناؤه ذلك في كتابه على عباده، فقال: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [سورة الأعراف: 33]. فالقائل في تأويل كتاب الله، الذي لا يدرك علمه إلا ببيان رسول الله ، الذي جعل الله إليه بيانه -قائلٌ بما لا يعلمُ وإن وافق قيله ذلك في تأويله، ما أراد الله به من معناه. لأن القائل فيه بغير علم، قائلٌ على الله ما لا علم له به. وهذا هو معنى الخبر الذي:-
    80- حدثنا به العباس بن عبد العظيم العبري، قال: حدثنا حبَّان بن هلال، قال: حدثنا سهيل أخو حزم، قال: حدثنا أبو عمران الجونيّ عن جندب: أن رسول الله قال: من قال في القرآن برأيه فأصاب، فقد أخطأ.
    يعني أنه أخطأ في فعله، بقيله فيه برأيه، وإن وافق قِيلُه ذلك عينَ الصَّواب عند الله. لأن قِيله فيه برأيه، ليس بقيل عالم أنّ الذي قال فيه من قول حقٌّ وصوابٌ. فهو قائل على الله ما لا يعلم، آثم بفعله ما قد نُهىَ عنه وحُظِر عليه ) .
    انتهى النقل عن الطبري
    _
    اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
    قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

    تعليق


    • #3
      سبحان الله!

      حديث جندب الذي أوردتم ضعيف! وانظر ضعيف الجامع، فليرحمك الله.

      و أما قول أبي بكر ، وإن صح فظاهر فيه التركيز على (ما لا أعلم)!ثمّ هو رأيه ، وقد خالفه في ذلك (جمهور) الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم، بقولهم وفعلهم..فقول الصديق ليس كقول النبي! فهو ليس بحجة لأحد أو على أحد!

      تعليق


      • #4
        لا حول و لا قوة إلا بالله !
        هل خالف ( جمهور ) الصحابة أبا بكر الصديق أجمعين في محل قوله هذا - الذي بيَنه الطبري - ؟!

        نعم : ( فقول الصديق ليس كقول النبي! ) ،
        - و لكن لم تجاسرت فقلت إن قول الصديق ( ليس بحجة لأحد أو على أحد! ) ؟!

        - و ماذا تفعل بقوله صلى الله عليه و سلم : " فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ " ؟؟؟

        * و قد أبان علماؤنا الأئمة مقصود قول الصديق و محموله ، فارجع إليهم إن رغبت ،
        و لا تتعجل القول ، و لا تشتط .
        اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
        قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

        تعليق


        • #5
          أخي الدكتور أبو بكر

          لا تعجب فقد عانينا الكثير ممن يضرب بعرض الحائط أقوال الصحابة والتابعين ولا ينظر في أقوال من خلفهم أيضا

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك أخي الدكتور خليل وجزاك الله خير ا على ردك الذي رفع اللبس والغموض

            تعليق

            19,957
            الاعــضـــاء
            231,887
            الـمــواضـيــع
            42,548
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X