• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • إسْنَادٌ مُشْكِلٌ فِي جَامِعِ البَيَانِ

      بِسْمِ اللَّهِ الحَقِّ العَدْلِ
      الَحْمَدَ لَكَ و المُلْكُ

      وَ مَا أَدْرَاكَ مَا جَامِعُ البَيَانِ الذِّي جَمَعَ كُلَّ أَسَانِيدِ القُرْآنِ

      حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ الْأَسَدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا فُضَيْلٌ ،عَنْ عَطِيَّةَ فِي قَوْلِهِ : "حَنِيفًا " قَالَ الْحَنِيفُ : الْحَاجُّ
      هَذَا السَّنَدُ رَقْمُ 2092 يَأْتِي في الصَّفْحَةِ 104 الجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْ تَفْسِير الطَّبَرِي.
      يُعَلِّقُ عَلَيْهِ أَحْمَدْ شَاكِر مُحَقِّق الكِتَابِ:"
      الخبر: 2092- محمد بن عبادة الأسدي، شيخ الطبري: هذا الشيخ مضى مرارا في المطبوعة على أوجه. منها: 645، 1511 باسم"محمد بن عمارة الأسدي"، وذكرنا في ثانيهما أننا لم نجد له ترجمة ولا ذكرا، إلا في رواية الطبري عنه مرارا في التاريخ. ولم نجده في فهارس التاريخ إلا كذلك. ومنها: 1971، باسم"محمد بن عمار"، وصححناه فيه على ما رأينا من قبل"محمد بن عمارة". ولكنه جاء هنا -كما ترى- باسم"محمد بن عبادة". والراجح عندي الآن أنه هو الصواب. فإن يكن ذلك تكن نسخ الطبري في التفسير وفي التاريخ محرفة في كل موضع ذكر فيه على غير هذا النحو هذا الشيخ"محمد بن عبادة بن البختري الأسدي الواسطي": ثقة صدوق، كان صاحب نحو وأدب. وهو من شيوخ البخاري، وأبي حاتم، وأبي داود، وغيرهم...وإنما رجحت -هنا- أنه"محمد بن عبادة": لأن"محمد بن عمارة الأسدي" مفقود ذكره في كتب التراجم والرواية. فيما وصل إليه علمي، ولأن كثيرا من رواياته في التاريخ والتفسير - عن"عبيد الله بن موسى"، كما في التفسير: 1511، والتاريخ 1: 57، و 2: 266، و 3: 76، 78. نعم: يمكن أن يكون هناك شيخ آخر -لم يصل إلينا علمه- باسم"محمد بن عمارة" يتفق مع هذا في شيوخه وفي الرواة عنه. ولكني أرى أن ما ذكرت هو الأرجح
      ."

      الذِّي ذَكَرْتُ باِللَّوْنِ هُوَ تَعْلِيقُ أَحْمَدْ شَاكِر أُلَخِّصُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الأَسْدِي هَذَا مَاهُوَ مَكْتُوبٌ فِي المَخْطُوطَةِ لَكِنْ عِنْدَ الرُّجُوعِ إِلَى الأَثَر رقْمِ 645 و 1511
      وَ تَفْسِيرِ الطَّبَرِي نَجِد أَنَّهُ نَفْسُ الإِسْنَادِ و نَفْسُ السِّلْسِلَةِ لَكْنِ إِسْمُهُ وَرَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الأَسْدِي و لَكِنَّهُ وَرَدَ بِإِسْمِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الأَسْدِي في الأَثَرِ 2092.
      يَعْنِي هُنَاكَ تَصْحِيفٌ و الأَصَحُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الأَسْدِي.
      لَكِنْ يَقُولُ أَحْمَد شَاكِر أَنَّ فِي الأَثَرَانِ 645 و 1511 تَصْحِيفٌ أَوْ تَحْرِيفٌ و الَأصَحُّ لَلْمُحَقِّقِ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الأَسْدِي.
      لَكِنْ لِمَاذَا قَالَ أَحْمَد شَاكِر هَذَا ؟ أَوَّلًا تَخْمِينُُهُ صَحِيحٌ لِأَنَّهُ لَا يُوجَدُ مِنْ شُيُوخِ إِبْنِ جَرِيرٍ أَحَدٌ بِإْسْمِ مُحَمَّدٍ بْنُ عُبَادَةَ الأَسْدِي و الإِسْمُ القَرِيبُ مِنْ هَذَا هُوَ مُحَمَّدٌ بْنُ عُمَارَةَ الأَسْدِي فَقَطْ فَرْقٌ صَغِيرٌ بَيْنَ عُبَادَةَ و عُمَارَةَ و هُمَا مُتَقَارِبَانِ و هُوَ الإِسْمِ الذِّي جَاءَ فِي الأَثَرَيْنِ 645 و 1511 مَعَ نَفْسِ الرُّوَاةِ و نَفْسِ السِّلْسِلَةِ.

      لَكِنْ فِي تَعْلِيقِه عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ 2092 يُخْطِأُ أَحْمَدُ خَطَأً عَظِيمًا فَيَقُولُ أَنَّهُ فِي هَذَا الإِسْنَاد يُرَجِّحُ ( المحقّق ) أَنَّ الأَصَحَّ عِنْدَهُ هُوَ مُحَمَّدٌ بْنُ عُبَادَةَ الأَسْدِي
      و يَذْكُرُ فِي تَعْلِيقِهِ الذِّي نَسَخْتُ فِي الأَعْلَى تَرْجَمَةَ أَحْمَد بْنُ عُبَادَةَ و يُثْنِي عَلَيْهِ مِنْ شُيُوخِ البُخَارِي و و و..
      يَعْنِي أَنَّ أَحْمَد شَاكِر صَحَّحَ المَخْطُوطَةَ و قَالَ إِنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ فِي الأَثَرَيْنِ 645 و 1511 لَكِنَّهُ قَالَ أَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الأَسْدِي فَقَطْ بِهَذَا الأَثَرِ رَقْمِ 2092 يَعْنِي حَسْبَ أَحْمَدْ شَاكِر شَيْخُ الطَّبَرِي فِي 645 و 1511 هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الأَسْدِي و فِي 2092 هُو مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الأَسْدِي أَوْ أَنَّهُ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ
      في كُلِّ الأَسَانِيدِ, نَقْتَبِسُ مِنْ تَعْلِيقِهِ "...
      وإنما رجحت -هنا- أنه"محمد بن عبادة"

      لَوْ إِتَّبَعْنَا كَلَامَ أَحْمَدْ شَاكِرْ يُصْبِحُ لَدَيْنَا ثَلَاثُ عِلَلٍ:
      الأوّلى: أَنَّ الأَسَانِيدَ الثَّلَاثَةَ مُتَطَابِقَةٌ تَبْدَأُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وَ تَصِلُ إِلَى عَطِيَّةَ يَعْنِي إَذَا تَبَدَّلَ رَاوٍ فَالأَسَانِيدُ تُصْبِحُ مُخْتَلِفَةً و غَيْرُ مُتَوَازِنَةٍ.
      الثَّانِيةُ: أَنَّ مُحَمَّدًا بْنُ عُبَادَةَ بْنُ البَخْتَرِي الأَسْدِي لَمْ يَكُنْ يَوْمًا مِنْ شُيُوخِ الطَّبَرِي و لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ و لَمْ يَرْوِ عَنْهُ و لَا نَعْلَمُ إِنْ كَانَ رَآهُ فَلَا دَلِيلَ.
      الثَّالِثَةُ: أَنَّ الرَّاوِي الثَّانِي فِي الأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ هُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى العَبسِي
      و لَمْ يَكُنْ عُبْيْدُ اللَّهِ يَوْمًا مِنْ شُيُوخِ مُحَمَّدَ بْنُ عُبَادَةَ الأَسْدِي و لَمْ يَرْوِ عَنْهُ مُطْلَقًا و لَمْ يَرَهُ و لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ.

      هَذِهِ العِلَلُ, فَأَمَّا التَّبْرِيرَاتُ فَهْيَ أَسْوَأُ وَ أَقْبَحُ:
      - يُرَجِّحُ أَحْمَدُ شَاكِر أَنَّ كُلَّ الكُتُبِ التِّي ذُكِرَ فِيهَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ مُحَرَّفَةٌ, نَقْتَبِسُ مِنْ قَوْلِهِ "
      فإن يكن ذلك (ذَلِكَ يَقْصِدُ بِهَا ظَنَّهُ و نَظَرِيَّتَهُ أَنَّ الصَّحِيحَ هُو مُحَمَّدُ بِْنُ عُبَادَةَ) تكن نسخ الطبري في التفسير وفي التاريخ محرفة في كل موضع ذكر فيه على غير هذا النحو هذا" مَعَ العِلْمِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنُ عُمَارَةَ جَاءَ بِإِسْمِهِ فِي كُلِّ المَوَاضِعَ فِي جَامِعِ البَيَانِ و تَارِيخِ الطَّبَرِي و تَهْذِيبِ الطَّبَرِي لَكِنْ وَرَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَطْ فِي هَذَا المَوْضِعِ.
      إِذًا كُلُّ الطَّبَعَاتِ مُخْطِئَةٌ المُهِمُّ تَرْجِيحُ "العُلُمَاءِ" هُوَ الصَّحِيحُ.
      - التَّبْرِيرُ الثَّانِي مُؤْسِفٌ و مُضْحِكٌ و مُحْزِنٌ فِي نَفْسِ الوَقْتِ يَقُولُ فِيهِ أَحْمَد شَاكِر أَنَّ تَرْجِيحَهُ صَحِيحٌ لَأَنَّهُ لَا وُجُودُ لِمُحَمَّدٍ بْنُ عُمَارَةَ في التَّرَاجِمِ, نَقْتَبْسُ مِنْ قَوْلِهِ "
      وإنما رجحت -هنا- أنه"محمد بن عبادة": لأن"محمد بن عمارة الأسدي" مفقود ذكره في كتب التراجم والرواية"
      يَالَهُ مِنْ تَبْرِيرٍ وَيْكَأَنَّ كُلَّ شُيُوخِ الطَّبَرِي الذِّينَ رَوَى عَنْهُمْ مَعْرُوفُونَ و مُتَرْجَمُونَ
      دَعْنَا نَقْتَبسُ بَعْضَ تَعَالِيقِ أَحْمَدْ شَاكِرِ عَنْ بَعْضِ شُيُوخِ الطَّبَرِي المَجْهُولِينَ "
      أما "عبيد الله بن محمد بن هارون الفريابي" شيخ الطبري، فالظاهر أنه ثقة، ولكني لم أجد له ترجمة إلا في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم..." الأثر 17 صَفْحَة 26 جُزْءُ 1.يعْنِي هَذَا شَيْخٌ ظَاهِرُهُ الثِّقَةُ و بَاطِنُهُ الجَهَالَةُ و التَّرْجِيحُ عِنْدَ المُحَقِّقِ هُوَ الثِّقَةُ.
      " وأما هذا الإسناد بعينه... وفيه جعفر، ولم أعرفه " الأثر 21 صَفْحَة 30.
      و تَعَالِيقُ المُحَقِّقِ عَنِ المَجَاهِيلِ عَدِيدَةٌ لَأَنَّ المَجَاهِيلَ في تَفْسِيرِ الطَّبَريِ كُثُرٌ

      الصَّحِيحُ:
      الرَّاوِي هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الأَسدِي و هُوَ رَاوٍ مَجْهُولٌ لَيْسَ الوَحِيدَ فِي تَفْسِيرِ الطَّبَرِي و لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَاّ إِبْنُ جَرِيرٍ و وَورَدَ لَنَا عَلَيْهِ حَدِيثٌ فِي الإِخْوَانِ لِإِبْنِ أَبِي الدُّنْيَا يَرْوِيِهِ عَنْ رَجُلٍ ضَعِيفٍ عَنْ رَجُلٍ مَجْهُولٍ عَنْ رَجُلٍ مُدَلِّسٍ عَنِ النَّبِيِّ " المَرْءُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ "
      و مَا وَرَدَ فِي الأَثَرِ 2092 مَاهُوَ إِلَّا تَصْحِيفٌ و لَيْسَ الأَوَّلَ و لَا الأَخِيرَ.
      و هَذَا الرَّاوِي جَهَالَتُهُ لَيْسَتِ الأَسْوَأَ فَهَنَاكَ مَنْ يَرْوِي عَنْهُمْ إِلَّا الطَّبَرِي و لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ إِلَّا الطَّبَرِي يَعْنِي رُوَاةٌ سَرَابٌ يَظْهَرُونَ لِلْطَّبَرِي يَرْوُونَ لَهُ شَيْئًا ثُمَّ يَخْتَفُونَ أَوْ قُلْنَا الظَّنُّ أَنَّهُمْ مَحْجُوبُونَ مِثْلُ المُثَنَّى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الآمُلِيُّ

      أَنَا أَقُولُ لِمَنْ يَعْمَلُ عَلَى تَفْسِيرِ الطَّبَرِي أَنْ لَا يَرْجُوَ الكَثِيرَ مِنْ تَعَالِيقِ أَحْمَدْ شَاكِر لأَنَّهُ لَا يَذْكُرُ جَمِيَعَ الرُّوَاةِ و إِذَا ذَكَرَهُمْ لَا يَذْكُرُ ضَعِيفَهُمْ و خَاصَّةً خَاصَّةً يَتْرُكُ الإِتِّصَالَ فِي السَّنَدِ فالكَثِيرُ و الكَثِيرُ مِنَ الأَسَانِيدِ فِي الطَّبَرِي مُنْقَطِعَةٌ
      و أَقُولُ أَنَّ مُرَاجِعَ التَّحْقِيقِ لَا يَجِبُ أَنْ يَكْتَفِيَ بالتَّرَاجِمِ التِّي ذَكَرَهَا أَحْمَدْ شَاكِر فَهُوَ يُخْطِأُ فِي بَعْضِ الرُّوَاةِ
      مَثَلًا في الأَثَرِ 1620:
      أبو كريب قال، حدثنا جرير بن نوح الحماني، عن الأعمش
      هذَا لَا يُوجَدُ و هُوَ خَطَأُ و الأَصحُّ هُوَ جَابِرُ بْنُ نُوحٍ الحَمَّانِي و السِّلْسِلَةُ تَتَكَرَّرُ
      وَ هَذِهِ قَطْرَةٌ فِي بَحْرٍ




    • #2
      هَلْ ثَمَّةَ أَحَدٌ يَقْدِرُ عَلَى مُسَاعَدَتِنَا ؟

      وَرَد فِي الطَّبَرِي حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ الْعُصْفُرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
      الأَثَرُ رَقْمُ 2331 صَفْحَة 224 جُزْءُ 3
      سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ العُصْفُرِيُّ قَالَ عَنْهُ الرَّازِيَانِ أَبُو حَاتِمَ و أَبُو زَرْعَةَ ثِقَةٌ و قَالَ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ ثِقَةٌ و إِبْنُ حَجَرٍ ثِقَةٌ
      و الذَّهْبِيُّ ثِقَةٌ و إِبْنُ معِينٍ ثِقَةٌ و كُنْتُ عَلَى طَرِيقِ تَصْدِيقِهِمْ و التَّسْلِيمِ بِذَلِكَ لَكِنَّنِي أَرَدْتُ التَّثَبُّتَ فِي أَحَادِيثِهِ و الرُّوَاةِ عَنْهُ و شُيُوخَهُ فَتَضَاعَفَ شَكِّي.

      أوّلًا مَصْدَرُ شَكِّنَا هُوَ القَوْلُ فِي الطَّبَرِي مِنْ عِلْمِ الغَيْبِ,نَقْتَبِسُهُ " : مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مَا أُعْطِيَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ "الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ " ، وَلَوْ أُعْطِيَهَا أَحَدٌ لَأُعْطِيَهَا يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ "
      يَعْنِي مُقَارَنَةٌ بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ و الأُمَمِ دُونَ حُجَجٍ فَقَطْ بِقَوْلٍ


      وهَذَا الحَدِيثُ رُفِعَ إِلى إبْنِ عَبَّاسَ في كِتَابِ الدُّعَاءِ و فِي المُعْجَمِ الكَبِيرِ لِلْطَّبَرَانِي

      و وَوَردَ أَيْضًا عَنْهُ في جَامِعِ البَيَانِ عَنْهُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ إِبْنِ عَبَّاسَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى "إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ" سورة القصص آية 85 , قَالَ : إِلَى مَكَّةَ و أَخْرَجَهُ النِّسَائِي فِي الكُبْرَى.


      ثُمَّ مَا زادَ شَكَّنَا أَنَّ هَذَا الرَّاوِي لَا يَرْوِي إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا مرْفُوعًا لِلْنَّبِيِّ صَلِّى اللَّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ " عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إشْرَاكًا بِاللَّهِ " ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَرَأَ : فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ سورة الحج "

      الحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ و إِبْنُ أَبِي شِيبَةَ و إِبْنُ مَاجَهْ و أَبُو دَاوُدَ و التَّرْمَذِيُّ و البَيْهِقِيُّ و الطَّبَرَانِيُّ و أَبُو نَعِيمٍ.

      الشَّيْءُ الثَّالِثُ الذِّي زَادَ فِي شَكِّنَا هُوَ أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَا يَرْوِي إِلَّا عَنْ أَرْبَعَةٍ أَحَدُهُمْ سَعِيدٌ بْنُ جُبَيْرٍ و هُوَ مَا رَوَاهُ فِي الطَّّبَرِي و حَدِيثُ النَّبِيِّ مَرَّةً عَنْ أَبِيهِ عَبْدُ المَلَكِ العُصْفُرِيِّ
      و هُوَ مَجْهُولٌ لَا يَرْوِي عَنْهُ إِلَّا إِبْنُهُ هَذَا و مَرَّةً يُرْوَى عَنْ فَاتِكَ بْنُ فُضَالَةَ الأَزْدِيِّ و هُوَ مَجْهُولٌ و قِيلَ صَحَابِيٌّ و حَدِيثٌ عَنْ عِكْرِمَةَ فِي تَفْسِيرِ الطَّبَرِي.


      يَعْنِي كَيْفَ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ و غَيْرُهُ بِحَدِيثٍ وَاحِدٍ مُنْكَرٍ و مَاهُوَ دَلِيلُهُمْ ؟

      أَنَا حَقِيقَةً لَمْ أَعُدْ أَعْرِفُ مَنْ هُوَ عَلَى حَقٍّ و مَنْ عَلَى بَاطِلٍ و قَدْ أُلْبِسَ عَلَيْنَا الكَثِيرُ مِنْ دِينِنَا و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الوَكِيلُ

      هَلْ هُنَاكَ مَنْ يَمْلِكُ عِلْمًا فِي هَذا المَوْضُوعِ يُمْكِنُ أَنْ يُفِيدَنِي ؟

      تعليق

      20,039
      الاعــضـــاء
      238,099
      الـمــواضـيــع
      42,818
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X