• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • "إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العَالَمِينَ"


      وَأَنْتَ إِلَهُ الخَلْقِ رَبِّــــــــي و خَالِقِي - بِذَلِكَ مَا عَمَّرْتُ فِي النَّاسِ أَشْهَدُ
      تَعَالَيْتَ رَبِّ النَاسِ عَنْ قَوْلِ مَنْ دَعَا - سِوَاكَ إِلَهًا أَنْتَ أَعْلَى وَأَمْجَدُ
      لَكَ الخَلْقُ و النَّعْمَاءُ والأَمْرُ كُــــــلُّهُ - فَإيَّاكَ نَسْتَهْدِي و إِيَّاكَ نَعْبُـــــــدُ



      "فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ"

      أَرْسَلَ يُرْسِلُ رِسَالَةً و رَسُولًا و مَرْسَلًا و مَرْسُولًا فَعِيلًا بِمَعْنَى مَفْعُول
      فَرَضَ يَفْرِضُ فَرْضًا و فَرِيضَةً
      كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابًا و مَكْتُوبًا وَ كِتَابَةً:كَتَبَ اللَّهُ عَلَى المُؤْمِنِيَنَ الصَّلَاةَ,فَالصَّلَاةُ كِتَابٌ.
      نَزَلَ يَنْزِلُ نُزُولًا و نُزُلًا و مَنْزِلًا.الجَنَّةُ نُزُلٌ و مَنْزِلٌ سَامَحَ اللَّهُ مَنْ جَعَلَ نُزُلًا بِمَعْنَى مَا أُعِدَّ لِلْضَّيْفِ فَقَدْ أَتَتْ نُزُلًا مَع النَّارِ أَيْضًا.

      الرَّسُولُ هُوَ الرِّسَالَةُ و المُرْسَلُ وَ المَرْسُولُ.

      مَنْ هُوَ مُوسَى ؟ رَسُولٌ
      مَنْ هُوَ هَارُونُ ؟ رَسُولٌ
      مَاهُوَ مُوسَى ؟ رِسَالَةٌ
      مَاهُوَ هَارُونُ ؟ رِسَالَةٌ

      مَاذَا أَرْسَلَ اللَّهُ إِلَى فِرْعَوْنَ ؟ رِسَالَةً و رَسُولًا و رُسُلًا و مَرَاسِيلَ.
      الرِّسَالَةُ = الرَّسُولُ
      الرَّسُولُ نُسِبَ إِلَى الرِّسَالَةِ التِّي يَحْمِلُهَا فَكُلُّ رَسُولٌ يَحْمِلُ رِسَالَةً و كُلُّ رِسَالَةٍ يَحْمِلُهَا رَسُولٌ و هَوَ نَفْسُهُ رَسُولٌ و مَا يَحْمِلُهُ رِسَالَةٌ و هُمَا مُجْتَمِعَانِ مِثْلُ الفَرَسِ و الفَارِسِ الرَّاكِبُ و المَرْكَبَةُ.

      يُمْكِنُ أَنْ يَأْتِي بِهِ مَصْدَرًا و يُمْكِنُ أَنْ يَأْتِي بِهِ إِسْمًا أَوْ فَاعِلًا أَوْ مَفْعُولًا.

      وُهُنَا أَقُولُ قَوْلَ الطَّبَرِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ أَتَّفِقُ مَعَهُ.

      أتَى بمُوسَى و هَارُونَ فِي طَه بِصِفَتِهِمَا لَكِنْ أَتَى بِهَمَا اللَّهُ فِي الشُّعَرَاءِ مَصْدَرًا.
      لَكِنْ لَمَاذَا أَتَتْ رَسُولَا بالتَّثْنِيَةِ فِي طَه و رَسُولَ عَلَى المَصْدَرِ فِي الشُّعَرَاءِ ؟


      الإِجَابَةُ فِي الآيَاتِ التَّالِيَات:
      "فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى" طه
      "فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ-أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ" الشُّعَرَاَءُ.

      دَقِّق النَّظَرَ فِي الآيَتَيْنِ و إقْرَأْ تَفْسِيرِي أَعْلَاهُ لَكَلِمَةِ رَسُولٍ و رِسَالَةٍ, و اللَّهِ إِنَّهَا وَاضِحَةٌ.إِبْحَثْ عَنِ الفَرْقِ فِي الكَلِمَاتِ...

      فِي طَه جَاءَتْ عَلَى التَّفْصِيلِ و التَّفْرِيقِ و التَّخْصِيصِ فَفَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَ الرُّسِلِ

      و الرِّسَالَةِ فَقَالِ "قَوُلَا إِنَّا رَسُولَا رَّبِ العَالَمِينَ" يَعْنِي رَسُولَانِ إِثْنَانِ, هَا نَحْنُ ذَكَرْنَا الرُّسُلَ
      لَكٍنْ أيْنَ الرّسَالَةَ ؟ أنْ أَرْسِلِْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟

      لَا هَذِهِ لَيْسَتِ الرِّسَالَةُ هَذَا الطَّلَبُ هَذَا السُّؤْلُ.
      أَمَّا الرِّسَالَةُ فَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى:"قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ"أَيْ جِئْنَاكَ بِرِسَالَةٍ مِنْرَبِّكَ, و كُلُّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُمَا آيَتَانِ و هُمَا العَصَا و اليَدُ.
      فَفَصَّلَ اللَّهُ تَعَالَى الخِطَابَ و فَرَّقَ بَيْنَ الرَّسُولِ و الرِّسَالَةِ.


      لَكِنْ فِي الشُّعَرَاءِ أَتَتْ عَلَى الجَمْعِ و الضَمِّ فَأَتَتْ "إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العَالَمِينَ" بِمَعْنَى رِسَالَةُ رَبِّ العَالَمِينَ مُوسَى رَسُولٌ وَ هَارُونُ رَسُولٌ و آيَاتُ اللَّهِ العَصَا و اليَدُ البَيْضَاءُ جَمَعَهُمُ كُلَّّهُمْ بِكَلِمَةٍ و هِيَ رَسُولُ بِمَعْنَى رِسَالَةٍ.

      سُؤَالٌ كَيْفَ عَرَفَتِ المَرٍْأَةُ فِي مَدْيَنَ أَنَّ مُوسَى قَوِيٌّ ؟

      لَا دَاعِي لِذِكْرِ الأَقْوَالِ الضَّعِيفَةِ فِي كُتُبِ التَّفْسِيرِ.
      الإجَابَةُ في القُرْآنِ

    • #2
      أحسنت بارك الله فيك
      في سورة طه يعرفان بنفسيهما أنهما رسولان يحملان التكليف ذاته والصبغة ذاتها فلا يلتبس على فرعون الأمر فيظن أن المتحدث هو الرسول "هارون" أو أن صاحب الآية هو الرسول فكانت هذه الآية لاضفاء صفة الرسالة على كلا الأخوين.
      في سورة الشعراء يعرفان برسالتيهما وأنها ذات الرسالة فأتي بالمصدر وأُتبِعَ بقوله "أنْ أرسل" أي أن فحوى رسالتنا واحدة ، فكانت تلفت النظر للرسالة في حين كانت التثنية تلفت النظر للمرسليَن

      تعليق

      20,039
      الاعــضـــاء
      238,099
      الـمــواضـيــع
      42,818
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X