• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • عباد مكرمون - الملائكة أم الأنبياء ؟!

      بسم الله الرحمن الرحيم

      بسورة الأنبياء سرد مختصر لسيرة الأنبياء عدا قليل منهم، سرد عن صبرهم مع أقوامهم نصر الله تعالى لهم، دعاءهم ولجوئهم الى الله تعالى عند الضيق..الخ،

      وبالسورة نجد الآيات (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29))

      من هم هؤلاء العباد المكرمون ؟ الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون؟
      بمراجعة التفاسير وجدت أنها كلها تفسر هذا الآيات- والصفات- على أن المقصود بهم الملائكة :
      ولكن إذا راجعنا الآيات بدقة وسياقها نجد أنها تعنى الأنبياء ،
      فبدايتها (الآية 25) تقول موجهة الكلام للنبى (ص) وتتكلم عن الرسل :

      وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ،

      ثم الآية بعدها : وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29))
      وهى مطابقة لما جاء عن بعض الأنبياء فى القرآن الكريم :
      فبالإضافة الى سياق الآيات المتحدثة عن الرسل إدّعى بعض الناس أن عيسى بن مريم وعزير أبناء الله تعالى:


      (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) - التوبة

      قال بعض النصارى أيضا أن عيسى إله :
      اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ -31- التوبة

      ويوم القيامة يسأل الله تعالى عيسى (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116)-المائدة
      فالله تعالى سأل عيسى أأنت قلت للناس اتخذونى وأنى إلهين؟

      وفى آية الأنبياء : وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29))

      ومن الآيات نجد الشفاعة لكل الأنبياء - لمن إرتضى منهم ولمن أذن له الله تعالى - وليس للرسول (ص) فقط - كما تقول بعض المذاهب.

      (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ)

      إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ-
      يونس


      أما الملائكة نجد أن الآيات التى تسبقها فى نفس السورة من 19-20- تصفها:
      لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون.
      يسبحون الليل والنهار لا يفترون.

      وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20)

      وصفات طاعة الملائكة لأمر الله تعالى وردت فى آيتين أخريين من سورتى النحل والتحريم:

      وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50)-النحل

      يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)-التحريم

      وفى سورة الصافات نجد الآية لمن يدعى أن الملائكة ولد الله :
      أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ (150) أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152) أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154)

      أما عن عبادة الناس للملائكة ، فبسورة سبأ يسأل الله تعالى الملائكة :
      وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَة أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ؟
      فلم يسأل الله تعالى الملائكة (أءنتم قلتم للناس إتخذونا آلهة؟!) كما سأل عيسى ، لأن الملائكة لم تظهر للناس إلا فى شكل بشر وفى حالات محدودة جدا ولا تتكلم معهم .
      وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَة أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ؟ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ (41) فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (42)- سبأ
      فهؤلاء الناس عبدة الملائكة يتوهمون أن ما يعبدونهم ملائكة ليقربوهم الى الله زلفى، بينما يكون المعبود من الجن .

      http://viewsonquran.wordpress.com

    • #2
      بسم الله الرحمن الرحيم



      قلت في نفسي مرارا لن أتدخل في منشوراتك، لكن رأيت أن أتدخل خصوصا في مثل هذا المنشور المتعلق بتفسبر العزيز الغفور...
      باعترافك أن كل المفسيرين فسروا العباد المكرمين في الآية بالملائكة، ثم عقبت بقولك:"ولكن إذا راجعنا الآيات بدقة وسياقها نجد أنها تعنى
      الأنبياء".

      سؤالي لك: هل كل أولائك المفسيرين والعلماء بمعاني كلام الله جل في علاه لم يراجعوا الآيات بدقة ولم يعتبروا السياق والسابق والاحق
      وغير ذلك مما يعين في التفسير وبيان المعاني؟؟؟

      وقد تتبعت كثير ا من التفاسير فوجدت أن أصحابها كلهم مجمعون على تفسير العباد بالملائكة، سواء منهم المتقدمون أو المتأخرون، وأكتفي بذكرمثالين: الأول لإمام المفسيرين ابن جرير الطبري والثاني لأحد أعلام التفسير المتأخرين صاحب التحرير والتنوير ابن عاشور:

      جاء في جامع البيان لأبن جرير: "( بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ) يقول: ما الملائكة كما وصفهم به هؤلاء الكافرون من بني آدم، ولكنهم عباد مكرمون، يقول:أكرمهم الله. كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ) قال: قالت اليهود: إن الله صاهر الجنّ، فكانت منهم الملائكة، قال الله تكذيبا لهم وردّا عليهم،( بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ) وإن الملائكة ليس كما قالوا، إنما هم عبادأكرمهم الله بعبادته."اهـــ.


      وفي التحرير يقول العلامة ابن عاشور:"والتقدير : بل الملائكة عباد مكرمون ، أي أكرمهم الله برضاه عنهم وجعلهم من عباده المقربين وفضلهم علىكثير من خلقه الصالحين "اهـــ.

      فلا أدري كيف سوغت لك نفسك مخالفة كل المفسرين والإتيان بتفسير ليس لك فيه سلف.



      والله المستعان.​


      تعليق


      • #3
        قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا

        تعليق


        • #4
          جزى الله اختنا الزيتونة والاخوة المتداخلين خير الجزاء ،

          تعليق


          • #5

            تقديم " بأمره" على "يعملون في الاية "لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) "

            لإفادة القصر ، أي لا يعملون عملاً إلا عن أمر الله تعالى فكما أنهم لا يقولون قولاً لم يأذن فيه كذلك لا يعملون عملاً إلا بأمره . أي الانقياد التام، ، و ما فهمت من هنا أن الصالحين من البشر يشتركون مع الملائكة في كونهم يعملون ما يؤمرون و لكن ليس في كونهم بأمره يعملون فالاخير خاص بالملائكة. و لقد قال الله تعالى "يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20). و لقد جعل لهم التسبيح كما جعل لنا النفس. و الله أعلم




            اذا كان المقصود بالعباد المكرمون هم عزيز و عيسى، أي هما إثنين فقط، لكان قد قيل عبدين مكرمين و ليس عباد مكرمون كما جاء في سورة التحريم ١٠.

            "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ"


            *• لم يثبت أن عزيز نبي الله لكي نقول إن العباد المكرمون هم الانبياء ؟ المشهور في عزير أنه لم يكن نبيا، وإنما هو حبر كبير من أحبار اليهود، وقد ‏استطاع بحفظه أن يعيد شريعة التوراة ، وكان اليهود يعظمونه إلى حدِّ أن ادعى ‏عامتهم أنه ابن الله .

            * و ايضا ما قاله الاخ الكريم ناصر، حفظه الله في تعليقه عن نزول الاية و معنى مكرمون

            فلا شك ان اقوال المفسرين صحيح، فأغلبهم أجمعوا أن المقصود بالعباد المكرمون هم الملائكة.
            و الله المستعان

            تعليق


            • #6
              عزير وعيسى هم مثال لقول الله تعالى أنه اتخذ ولدا!
              والصفات تشملهم جميعا ..
              الرجاء مراجعة الآيات من الاية 25 لتعرف السياق ومن المقصود
              http://viewsonquran.wordpress.com

              تعليق


              • #7
                يا اخ احسان لا جدال ولا شئ!!
                قلت لك انظر الآية 25

                ثانيا : هل تتكلم الملائكة مع البشر؟!
                ومن (يقل) منهم إنى إله .....

                لكن يوم القيامة يقول الله تعالى : يا عيسى ابن مريم أأنت( قلت) للناس إتخذونى وأمى إلهين ...

                هناك خلاف بخصوص عزير هل هو نبى من أنبياء بنى إسرائيل ام لأ؟
                علماء يقولون نعم وآخرون لأ..
                أعتقد طالما قالت اليهود انه ابن الله فهو نبى، لا يمكن ان يطلقوا لقب كهذا على رجل صالح.. فما أكثر الرجال الصالحين
                http://viewsonquran.wordpress.com

                تعليق


                • #8
                  الاخت زيتونة حفظك الله، ان الواو في الاية" وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ (26), هي واو الاستئناف.


                  ​​​​


                  ​​​​​

                  تعليق


                  • #9
                    لا تملون من اللف والدوران
                    اختنا كلامها واضح وضوح الشمس فمن يشرق ويغرب ويقفز عن الاية للتي بعدها ثم ينتقل لآيتين قبلها ثم يضع اجابة عقلية ثم يصل في النهاية لاستنتاج ليس له علاقه باستدلالاته
                    اضحك الله سنك لا تستعيب ان تقول صدقتِ

                    لم تأت صفة الإكرام بقوله تعالى "مكرمون" إلا في حق البشر وليس في حق الملائكة يقول الحق في أهل الجنة :
                    فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ [الصافات:42]
                    أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [المعارج:35]
                    بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ [يس:27]
                    ولم تأت في حق الملائكة إلا في موضع واحد وهو عندما أتوا ضيوفاً عند ابراهيم فاكرمهم إكراماً للضيف وليس إكرام الله المذكور في حق الأنبياء الذين اكرمهم بالاصطفاء أو أهل الجنة الذين أكرمهم بالغفران والجنة.
                    وذلك في قوله تعالى :
                    هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ [الذاريات:24]

                    وبالتالي فالقول الحق في العباد المكرمين في الدنيا أنهم هم الأنبياء وفي الآخرة هم أهل الجنة ،وذلك لنفي نسبتهم أولاداً لله ، والله تعالى يبين بأن إكرامهم بالاصطفاء والنبوة والمعجزات لا يعني أنهم أولاداً لله ولكن عباد خاضعين مذعنين له لا يسبقونه بالقول بل يتبعون قوله بلا تردد.

                    تعليق


                    • #10


                      الاخوة الأفاضل

                      اولا : إذا كان البحث في الأية محل النقاش تحديدا :
                      " وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ ..."
                      فمن هم اللذين قالوا ؟؟؟
                      اذا راجعت آيات القرآن الكريم كلها فستجدهم ثلاثة:
                      اليهود : قالوا عزير ابن الله
                      النصارى : قالوا عيسى ابن الله
                      مشركوا العرب : قالوا نعبد الملائكة وهم بنات الله
                      اما اذا نظرتم في هذه الاية الكريمة مدار البحث وما قبلها من آيات كريمات ، فهل هي تتكلم عن النصارى أم عمن ؟؟

                      الأخت الفاضلة ،
                      لماذا بدأتي بالاية 25 ؟ فلنبدأ بما قبلها وكذلك ما بعدها ، فنجد الايات تخاطب اللذين كفروا عن الذكر المحدث ،وعن الانبياء وعن الملائكة:
                      فعن اللذين كفروا:
                      مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2)
                      لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (3)
                      بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5)
                      أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)
                      وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ هُمْ كَافِرُونَ (36)
                      ...............

                      وعن الملائكة :
                      وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19)
                      يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20)
                      وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ (26)
                      لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27)
                      يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28)
                      وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَٰهٌ مِّن دُونِهِ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29)

                      وعن الأنبياء :
                      وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7)
                      وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25)
                      وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (8)
                      ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (9)
                      وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ (48)
                      الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (49)
                      وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51)
                      وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71)
                      وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74) وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75)
                      وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76)
                      وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ (84)
                      وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ (85) وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ (86)
                      وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)
                      وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90)

                      ثانيا : إذا كان البحث عن من هم المكرمون عموما:
                      فكما ذكر في التفسير المحيط : " بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ " ويشمل هذا اللفظ الملائكة وعزيرا والمسيح.
                      وكما قال مجاهد : هم كل من .
                      وكما قال الأساتذة الزيتونة والغامدي والصعيدي : هم الأنبياء.

                      ثالثا : التدقيق :
                      عند الحديث عن الانبياء :
                      هم رجال نوحي اليهم ، يأكلون الطعام ، صدقناهم الوعد ، أنجيناهم ، أتيناهم الحكم او العلم او الرشد او الفرقان ، منهم من صبر ومنهم من مسه الضر ومنهم ذهب مغاضبا ، كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون رغبا ورهبا....و.........
                      فهل يمكن أن يقال عن الملائكة ما قيل عن الانبياء ( صدقناهم ، أنجيناهم ، أتيناهم ، صبروا ،......)
                      أما عند الحديث عن الملائكة :
                      يسبحون ، لا يفتُرون ، عباد مكرمون ، لايسبقونه بالقول ، يعملون بالأمر ، مشفقون من خشية الله ....
                      فلزمت المقارنة :
                      يسبحون لا يفترون : ما علمناها الا في الملائكة ، والله أعلى وأعلم.
                      عباد مكرمون : إكرامه لهم بإفاضة العبودية الكاملة عليهم ، وهذا نظير كون العبد مخلصا - بكسر اللام - لربه ومقابلته تعالى ذلك بجعله مخلصا - بفتح اللام - لنفسه، وإنما الفرق بين كرامة الملائكة والبشر أنها في البشر اكتسابية بخلاف ما في الملائكة فهي جِبلية . فالخطاب للرسل بقوله " ... فَاعْبُدُونِ ".
                      لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ : لا يقولون شيئا قبل أن يقول هو ، فقولهم تبعا لقوله
                      وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ:فهم يعملون بالأمر المحدد ، لا بأمر غيره ، ولا باجتهاد انفسهم ، ولا بالأمر الذي يقابل النهي فالملائكة لا يعرفون النهي إذ النهي فرع جواز الإتيان بالفعل المنهي عنه وهم لا يفعلون إلا عن أمر ، فلا يريدون الا ما أراد ولا يعملون الا ما أراد وهو كمال العبودية.
                      وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ : إنّ هذه الجملة تجيب ضمناً اُولئك الذين يقولون: إنّنا نعبد الملائكة لتشفع لنا عند الله، فيقول القرآن لهم: إنّ هؤلاء لا يقدرون على فعل شيء من تلقاء أنفسهم، وكلّ ما تريدونه يجب أن تطلبوه من الله مباشرةً، وحتّى إذن شفاعة الشافعين.
                      وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ : فهم لا يخشون من أن يكونوا قد أذنبوا، بل يخافون من التقصير في العبادة أو ترك الأُولى.
                      فإنّ خوف الملائكة ليس كخوف الإنسان ، وكذلك إشفاقهم لا يشبه إشفاق الإنسان من خاطرة او ذنب خفي او نسيان او مما شاكله.

                      كذلك قوله تعالى:" وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا" مريم: 64
                      وقوله تعالى : " أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ (150) أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152) أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154)الصافات



                      اذن قوله تعالى: وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ظاهر السياق يشهد أنه حكاية قول الوثنيين أن الملائكة أولاده سبحانه فالمراد بالعباد المكرمين الملائكة.
                      ونقل القرطبي وعظماء المفسرون وعلماء أسباب النزول ، أنها نزلت في خزاعة حيث قالوا : الملائكة بنات الله ، وكانوا يعبدونهم طَمَعاً في شفاعتهم لهم.

                      رابعا : الترجيح
                      وهو قوله تعالى : " وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58) إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ (59) وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (60) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (61) وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (62) الزخرف
                      وقوله تعالى : " إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ "(98)الانبياء
                      قال المشركين عند نـزولها: قد رضينا بأن تكون آلهتنا مع عيسى وعُزَير والملائكة, لأن كل هؤلاء مما يُعبد من دون الله .
                      فإذا كان الله قال عن عيسى " إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ "
                      وقالت الزيتونة والغامدي والصعيدي :عن عيس والعزير بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ ،لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ !
                      بل وتجرؤا وجعلوا الانبياء كذلك .!!!!
                      والله أعلى وأعلم.

                      تعليق


                      • #11
                        السلام عليكم،
                        أستغرب جدا لحججكم الواهية،
                        وكأنكم تستبعدون صفة المكرمين عن الأنبياء وكأنهم عاصين لله تعالى لا يفعلون ما يأمرهم به الله تعالى !!

                        السياق واضح وضوح الشمس لا يحتاج للف ودوران ولت وعجن،

                        والحجة الأقوى (ومن يقل منهم إنى إله )

                        هى موجهة للأنبياء لأنهم فى احتكاك مع البشر وكلام وأخذ ورد وحجج وبراهين،

                        متى كانت الملائكة تتكلم مع البشر؟ بل وتقول لهم إنى إله؟

                        أنظر يوم القيامة ماذا سأل الله تعالى الملائكة (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40)
                        لماذا لم يقل لهم هل أنتم قلت لهؤلاء الناس إتخذونى آلهة؟ كما سأل عيسى

                        فالله تعالى يعلم أنه لا كلام ولا شئ يحدث بين الملائكة والبشر،
                        أنظر رد الملائكة لسؤال الله تعالى لم يقولوا لم نقل لهم ذلك ولم يقولوا لو كنا قلناه لعلمته، كما كانت إجابة عيسى ،
                        بل كانت إجابتهم قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ (41)

                        أى أن البشر كانوا يتوهمون عبادتنا وهم يعبدون الجن.

                        أرى أنه إذا لم تقتنعوا بعد كل هذا ..ليس لى إلا قوله تعالى فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور
                        http://viewsonquran.wordpress.com

                        تعليق


                        • #12



                          الأخت الفاضلة :
                          عجبتُ لأمرك ، أفترضتي سؤال ونفيتيه !!
                          قلتي : لم يسأل الله تعالى الملائكة (أأنتم قلتم للناس إتخذونا آلهة ؟!)
                          ونفيتيه : لأن الملائكة لم تظهر للناس .......
                          والأعجب قولك : وكأنكم تستبعدون صفة المكرمين عن الأنبياء وكأنهم عاصين لله تعالى لا يفعلون ما يأمرهم به الله تعالى

                          ما هذا التخبط !؟
                          إتقي الله .
                          إن مدار البحث في مشاركتك هو تفسير الآيات من سورة الانبياء ،
                          وليس البحث عن من هم المكرمين؟
                          " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا" 70 الإسراء
                          "بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ "(27) يس

                          إذن بمفهومك فبني أدم وصاحب يس ، هم من المكرمين في سورة الانبياء!!!!
                          أرجو ألا تفترضي تصور أو تساؤل ثم تردي عليه ببحث ،

                          قال تعالى : " وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ" (116)المائدة

                          وقال تعالى : " وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ" (41)سبأ

                          وقال تعالى : " وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا" (18) الفرقان
                          أيتها الأخت:
                          لو تفهمتي الايات الثلاثة ، يوم القيامة يسأل الله :
                          يسأل عيس : أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ
                          يسأل الملائكة : أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ
                          يسأل كل من عُبِد من دون الله : أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَٰؤُلَاءِ
                          وحيث التفسير فرع التصحيح كما يقول أهل الحديث ،
                          فأنتي فسرتي لنفسك الأيات من سورة الأنبياء : حيث أن الملائكة لا تتكلم مع البشر ، إذن الايات موجهة للأنبياء لأنهم في احتكاك مع البشر ، واعتقدتي أن هذا هو الصحيح !!
                          لا ليس صحيحا
                          من البشر من عبد عيسى ، من البشر من عبد الملائكة ، من البشر من عبد عزير ، من البشر من عبد رجال صالحين ، من البشر من عبد الكواكب , الاصنام , النار , البقر , الحجر , الشيطان , حتى الهوى كان يعبده كثير من البشر ، ,,,......,,,,
                          إذا نفيتي ذلك بتصور ان هؤلاء لم يتكلموا مع البشر ، فقد كفرتي بما أنزل على محمد .
                          كل هؤلاء يتمثلون يوم القيامة أشخاص حقيقيين يتبعهم كلٌ مع معبوده الى نار جهنم،
                          " يُحْشَرُ النَّاسُ يَومَ القِيَامَةِ، فيَقولُ: مَن كانَ يَعْبُدُ شيئًا فَلْيَتَّبِعْ، فَمِنْهُمْ مَنيَتَّبِعُالشَّمْسَ، ومِنْهُمْ مَنيَتَّبِعُالقَمَرَ، ومِنْهُمْ مَنيَتَّبِعُالطَّوَاغِيتَ، ... " الحديث في البخاري
                          أما قولك : والحجة الأقوى (ومن يقل منهم إنى إله ) ،
                          فإنه لم يقل أحد ذلك من عباده الصالحين ، إنما قاله فرعون عليه اللعائن.


                          تعليق


                          • #13


                            السلام عليكم،
                            سبحان الله ، كنت أقرأ فى سورة آل عمران ووجدت آية تعضد قولى فى النقاش أعلاه، فى أن (القول) فعل يخص الأنبياء مع البشر :

                            مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (80)

                            يعنى أن الأنبياء لا يأمرون الناس أن يتخذوهم آلهة أو أربابا، وأيضا الأنبياء لا يأمرون الناس أن يتخذوا الملائكة أربابا.
                            لكن الملائكة لا تتكلم مع البشر (من الأساس) وليس لها تواصل معهم حتى تقول لهم إتخذونى آلهة.
                            http://viewsonquran.wordpress.com

                            تعليق


                            • #14
                              المشاركة الأصلية بواسطة احمد صبري مشاهدة المشاركة


                              الأخت الفاضلة :
                              عجبتُ لأمرك ، أفترضتي سؤال ونفيتيه !!
                              قلتي : لم يسأل الله تعالى الملائكة (أأنتم قلتم للناس إتخذونا آلهة ؟!)
                              ونفيتيه : لأن الملائكة لم تظهر للناس .......
                              والأعجب قولك : وكأنكم تستبعدون صفة المكرمين عن الأنبياء وكأنهم عاصين لله تعالى لا يفعلون ما يأمرهم به الله تعالى

                              ما هذا التخبط !؟
                              إتقي الله .
                              إن مدار البحث في مشاركتك هو تفسير الآيات من سورة الانبياء ،
                              وليس البحث عن من هم المكرمين؟
                              " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا" 70 الإسراء
                              "بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ "(27) يس

                              إذن بمفهومك فبني أدم وصاحب يس ، هم من المكرمين في سورة الانبياء!!!!
                              أرجو ألا تفترضي تصور أو تساؤل ثم تردي عليه ببحث ،

                              قال تعالى : " وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ" (116)المائدة

                              وقال تعالى : " وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ" (41)سبأ

                              وقال تعالى : " وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا" (18) الفرقان
                              أيتها الأخت:
                              لو تفهمتي الايات الثلاثة ، يوم القيامة يسأل الله :
                              يسأل عيس : أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ
                              يسأل الملائكة : أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ
                              يسأل كل من عُبِد من دون الله : أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَٰؤُلَاءِ
                              وحيث التفسير فرع التصحيح كما يقول أهل الحديث ،
                              فأنتي فسرتي لنفسك الأيات من سورة الأنبياء : حيث أن الملائكة لا تتكلم مع البشر ، إذن الايات موجهة للأنبياء لأنهم في احتكاك مع البشر ، واعتقدتي أن هذا هو الصحيح !!
                              لا ليس صحيحا
                              من البشر من عبد عيسى ، من البشر من عبد الملائكة ، من البشر من عبد عزير ، من البشر من عبد رجال صالحين ، من البشر من عبد الكواكب , الاصنام , النار , البقر , الحجر , الشيطان , حتى الهوى كان يعبده كثير من البشر ، ,,,......,,,,
                              إذا نفيتي ذلك بتصور ان هؤلاء لم يتكلموا مع البشر ، فقد كفرتي بما أنزل على محمد .
                              كل هؤلاء يتمثلون يوم القيامة أشخاص حقيقيين يتبعهم كلٌ مع معبوده الى نار جهنم،
                              " يُحْشَرُ النَّاسُ يَومَ القِيَامَةِ، فيَقولُ: مَن كانَ يَعْبُدُ شيئًا فَلْيَتَّبِعْ، فَمِنْهُمْ مَنيَتَّبِعُالشَّمْسَ، ومِنْهُمْ مَنيَتَّبِعُالقَمَرَ، ومِنْهُمْ مَنيَتَّبِعُالطَّوَاغِيتَ، ... " الحديث في البخاري
                              أما قولك : والحجة الأقوى (ومن يقل منهم إنى إله ) ،
                              فإنه لم يقل أحد ذلك من عباده الصالحين ، إنما قاله فرعون عليه اللعائن.



                              ؟؟؟؟؟؟!!!!!!
                              http://viewsonquran.wordpress.com

                              تعليق


                              • #15


                                وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18) فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚ وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (19) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ۗ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (20)

                                فى الآيات أعلاه التى أوردها الأخ أحمد صبرى ليس هناك أى دليل أن السؤال موجه الى الملائكة!!
                                السؤال موجه الى الأنبياء والصحابة والصالحين،

                                نرى من يعبد عيسى ومن يعبد عزير وفى عصرنا الحالى من الشيعة المتعصبين من يتخذ على بن أبى طالب إلها ، وهناك من يتخذ من الأولياء الصالحين آلهة يتقربون إليها بالدعاء وطلب الشفاء كما فى بعض الجماعات الصوفية الضالة-وليست كلها- إلخ
                                http://viewsonquran.wordpress.com

                                تعليق


                                • #16
                                  بسم الله الرحمن الرحيم

                                  وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ

                                  وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ

                                  صدق الله العظيم

















                                  تعليق


                                  • #17
                                    الخالة بهجة الرفاعي. هداها الله

                                    لا زلت مقدرا لك موقراً لشخصك ولن انجرف لوحل الجدال والسباب وليكن معلوما لديك أن ما تفعلينه يخرج المرء من الإسلام وينفيه منه ، يقول النبي ﷺ في حديث ابن مسعود (ليس المؤمنُ بالطَّعانِ ولا اللَّعانِ ولا البذيءِ ولا الفاحشِ) وفي حديث أسامة رأَيْتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يُصَلِّي عندَ قبرِ رسولِ اللهِ ﷺ فخرَج مَرْوانُ بنُ الحكَمِ فقال: تُصَلِّي إلى قبرِه؟ فقال: إنِّي أُحِبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثمَّ أدبَر فانصرَف أسامةُ فقال: يا مَرْوانُ إنَّكَ آذَيْتَني وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: (إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ) وإنَّكَ فاحشٌ مُتفحِّشٌ.
                                    فأدعوكِ لالتزام خلق المسلم وتجنب الفحش في القول والسباب والشتائم وشخصنة النقاش، ولا تنسي أنك قد اعتذرتِ عن سبابك لي في موضوع سابق وعفوت ، والآن تتمادين في الطعن والشتم ولكني أعفو وأصفح سامحك الله وسامح الأخ ناصر.
                                    والله الهادي الى سواء السبيل

                                    تعليق


                                    • #18
                                      سؤالي اليكي

                                      هل من البشر من عبد الملائكة أم لا ؟


                                      تعليق


                                      • #19
                                        نرجو من أسرة الاشراف تنظيف المنشور من هذا السباب والشتائم وتطبيق شروط وأحكام الملتقى بحق المعتدين ، أما حقنا فنتصدق به لوجه الله.

                                        13. يَجبُ الالتزام بآداب الحوار وأخلاقه في الحوارات، والحرص على سعة الأفق في النقاش والحوار، وعدم التعرض لأي شخص أو لأي جهة بالإهانة أو الإيذاء أو التشهير.

                                        تعليق


                                        • #20
                                          اخواني الكرام
                                          كما تعلمون فإن الملتقى ملتقى حواري تعرض فيه وجهات النظر، ومن عنده اعتراض على منشور أو غيره فليعرض وجهة نظره، ويصحح الخطأ مشكورا مأجورا، بلا تعرض للأشخاص، وتبادل الشتائم، فدورنا أن نبلِّغ
                                          ..والله الهادي الى سواء السبيل.
                                          نرجو منكم الالتزام بسياسة الملتقى..
                                          حفظكم الله وسددكم..

                                          تعليق


                                          • #21
                                            الحَمْدُ لِلَّهِ الذِّي جَعَلَ فِي المُلْتَقَى هُدَى بِنْتِ مُحَمَّدَا
                                            و أَعْطَاهَا الرَّجَاحَةَ و الرَّصَانَةَ و الحِكْمَتَا
                                            فَفَصَلَتْ بَيْنَ المُخْتَصِمِينَ و رَشَدَتْ إِلَى الطَّرِيقِ العِدَا
                                            و حَكَمَتْ بَيْنَهُمْ بِدِينِ اللَّهِ و سُنَّةِ النَّبيِّ أَحْمَدَا
                                            و دَعَتْهُمْ بِالحِكْمَةِ و المَوْعِظَةِ الحَسَنَتَا
                                            و أَمَرَتْهُمْ بِالحِوَارِ الهَادِي و أَنْ يَقُولُوا قَوْلًا مُسَدَّدَا
                                            و رَفَعَتْ كُلَّ التَّعَالِيقِ التِّي فِيهَا القَوْلَ الفَاسِدَا
                                            كَذَلِكَ إِسْتَأْمَنَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى المَوْقِعِ و الأَعْضَاءِ جَمِيعَا
                                            و ذَهَبَ فِي الأَرْضِ يَجْمَعُ العِلْمَ و يَطْبَعُ الكُتُبَا
                                            يا أَيُّهَا النَّاسُ إِتَّقُوا رَبَّكُمْ الذِّي خَلَقَكُمْ و خَلَقَنَا
                                            و كَفَاكُمْ فُرْقَةً و إِخْتِلَافًا و قِتَالًا باللِّسَانِ الحَدِيدَا
                                            تَنَاظَرُوا بالحَقِّ و آئْتُوا بالآياتِ و الحَدِيثِ وَ الحُجَّتَا
                                            وَ يَا أَيُّهَا النِّسْوَةُ السَّلْفَعَا تعَلَّمُوا مِنْ هُدَى العِبْرَتَا
                                            و أُغْضُضْنَ مِنْ أَقْوَالِكُنَّ فَإِنَّ جَهَنَّمَ بِكُنَّ مَلِيئَتَا
                                            فَيَا رَبِّ أَهْدِي قُلُوبَ المُؤْمِنيَنَ و زِدْهُمْ هُدَا
                                            و إجْعَلْنَا مِنَ المُتَّقِينَ و الرَّاكِعِينَ السُّجَّدَا
                                            و طَهِّرْ قلُوبَنَا و أَنْصُرْنَا عَلى المُجْرِمِينَ الحُسَّدَا
                                            و زِدْنَا عِلْمًا و إجْعَلْ جَنَّة الخُلْدِ لَنَا نُزُلَا

                                            تعليق

                                            20,039
                                            الاعــضـــاء
                                            238,099
                                            الـمــواضـيــع
                                            42,818
                                            الــمــشـــاركـــات
                                            يعمل...
                                            X