• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • النبى لوط عليه السلام والفترة الزمنية بقريته!


      بسم الله الرحمن الرحيم
      الملاحظ أنه فى كل المرويات أو التفاسير التى تتحدث عن لوط مع قومه تتحدث وكأنه ذهب إلي القرية التى كانت تعمل الخبائث بعد حادثة الحرق لعمه إبراهيم و نجاته وأنه ذهب بغرض الدعوة أو أنه قام يدعوهم مباشرة الى الإيمان والعمل الصالح بعد أن رآهم فى ضلال وفجور،

      فلم تهتم التفاسير بذكر الفترة الزمنية بين وصول لوط الى القرية وبين دعوته لهم وإبادتهم،

      ولكنهم ليسوا قومه حقيقة، لقد ذكر القرآن الكريم أن لوط خرج مع إبراهيم عمه عيهما السلام من قريتهم بعد أن نجاهما الله تعالى وذهبا الى أرض مباركة،

      قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71)
      من الواضح أن إبراهيم كان شابا عند نجاته من النار وخروجه من قريته أو فلنقل عند سن الأربعين سن النبوة أو أكثر قليلا فهل كانا هو وإبن أخيه لوط متزوجين من قومهما عند خروجهما؟
      "التوراة تقول أن عمر إبراهيم عند خروجه من قريته كان 78 عاما"،
      ويبدو أنه عمر غير متناسب مع ما ورد فى القرآن الكريم من أنه عندما كان "فتى" بدأ البحث عن الله تعالى والتأمل فى مخلوقاته والإستنكار بما كان يعبده أبيه وقومه القساة الذين أرادوا حرقه لسخريته من آلهتهم، فمن المستبعد الصبر عليه كل تلك الفترة ليهاجر وهو ذو 78 عاما !!..

      والسؤال الثانى : هل القرية التى كانت تعمل الخبائث هى نفس الأرض التى هاجرا إليها (التى باركنا فيها) ؟ أم أن لوط ذهب بعدها الى أرض أخرى (سادوم وعاموراء) التى وقع بها العقاب الإلهى؟
      لوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ"
      تقول التوراة أن لوط ذهب بعدها مع عمه إبراهيم الى مصر، ثم عاد الى سادوم وعاموراء، ومكث لوط فترة زمنية طويلة ويبدو أنه تزوج منهم وأنجب ، ولذا أطلق عليهم القرآن قوم لوط .
      "وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ"

      لأنه عندما جاءت الملائكة لإبادة القرية كانوا قبلها قد بشروا إبراهيم بولادة إبنه الثانى إسحق ، وكان إبراهيم حينها شيخا كبيرا وإمرأته عجوز، ويقول القرآن الكريم أن زوجه أبدت دهشتها لهذه البشرى "قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ"، وتقول التوراة أنها كانت 89 عاما وأن إبراهيم كان عمره حينها (99 عاما) !،
      إذا لقد مكث لوط بتلك القرية عقودا طويلة من الزمان وأتاه الله حكما وعلما، حتى بعدها بدأ دعوة القوم الفاسقين للتخلى عن أعمالهم السيئة .










      http://viewsonquran.wordpress.com

    • #2
      أثابك الله اختي الزيتونة..
      وأضيف أن الله لم يذكر ذلك في كتابه ولم يتطرق له المفسرون؛ لعدم الفائدة من ذكر هذه التفاصيل اذ ليس لها أثر على تفسير الآية....
      وما كتب في التوراة ليس دليلاً بيناً خصوصا مع تحريفها، فما سكت عنه الكتاب والسنة فالأولى أن يسكت عنه..والله أعلم..

      تعليق


      • #3
        شكرا اخت هدى،

        هناك ما يمكن استنباطه دون ذكره فى الايات ، افلا يتدبرون القرآن؟
        اما عن الاهمية فهو انه عند مكوث الفرد عقودا من الزمان فى قرية جديدة يصبح منها ، لذا قال القرآن ( ولوطا إذ قال لقومه)، رغم انه لم يولد ولم ينشأ بها..

        المسيح كان ينادى قومه (يا بنى إسرائيل ) رغم انه ولد من نسائها ونشأ في منطقتهم او قريتهم ، فلماذا؟!!
        http://viewsonquran.wordpress.com

        تعليق

        20,039
        الاعــضـــاء
        238,099
        الـمــواضـيــع
        42,818
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X