• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • كَيْفَ عَرَفَت أَنَّ مُوسَى قَوِيٌّ ؟

      الحَقُّ
      الحَمْدُ لَكَ


      يَا مَنْ لَيْسَ لِي مِنْهُ مُجِيرُ بِــــعَفْوٍكَ مِنْ عَذَابِكَ أَسْتَجِيرُ
      أَنَا العَبْدُ المُقِرُّ بِكُلِّ ذَنْبٍ وَ أَنْتَ السَيِّدُ المَوْلَى الغَفُورُ
      فَإِنْ عَذَّبْتَنِي فَبِسُوءٍ فِعْلِي وَ أَنْ تَغْفِرَ فَأَنْتَ بِهِ جَدِيرُ
      أَفِرُّ إِلَيْكُمْ مِنْكَ وَأَيْنَ إِلَاّ إِلَيْكَ يَفِرُّ مِنْكَ المُسْتَجِيرُ


      حَسَّانُ بْنُ ثَابِتَ

      "إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأمِينُ"

      كَيْفَ عَرَفَتْ إِبْنَةُ شَيْخِ مَدْيَنَ أَنَّ مُوَسَى قَوِيٌّ ؟

      قِيلَ مِنُ قُوَّةِ السَّقْيِ و قِيلَ مِنْ عِلَاجِهِ لِلْبِئْرِ.

      يَجِبُ أَنْ نَقُولَ أَنَّ عَلَى كُلِّ بِئْرٍ حَبْلٌ و دَلْوٌ, حَتَّى الصِّبْيَانُ يَقْدِرُونَ عَلَى السَّقْيِ فالسَّقْيُ يَحْتَاجُ طَاقَةً و مَجْهُودًا لَكِنْ لَيْسَ قُوَّةً خَارقِةً عَظِيَمَةً.

      نَقُولُ أَنَّ مُوسَى ضَخْمٌ عَظِيمُ الجَسَدِ زَادَهُ اللَّهُ بَسْطَةً فِي البَدَنِ.





      الحُجَّةُ الأُولَى:


      قَوْلُهُ تَعَالَى:
      "فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ"


      الآيَةُ تُصَوِّرُ لَنَا مَا حَدَثَ وَ هُوَ أَنَّ مُوسَى ضَرَبَ الرَّجُلَ بِيَدِهِ فَقَتَلَهُ و هَذَا يَدُلَّ عَلَى القُوَّةِ الجَسَدِيَّةِ لِمُوسَى وَ أَنَّهُ كَانَ نَبِيًّا زَادَهُ اللََّهُ بَسْطَةً فِي الجِسْمِ, فَالقُدْرَةُ عَلىَ القَتْلِ بِاليَدَيْنِ مِنْ خَصَائِصِ الأَقْوِيَاءِ فِي القَدِيمِ.
      فِإْنْ قَالَ قَائِلٌ كَيْفَ عَرَفْتُمْ أَنَّهُ قَتَلَهُ بِيَدِهِ ؟

      قُلْنَا "فَوَكَزَهُ" الوَكْزُ هُوَ الدَّفْعُ و الضَّرْبُ بِاليَدِ مِثْلُ الصَّفْعِ و اللَّهْدِ...

      فِإِنْ قَالَ قَائِلٌ يُمْكِن أَنْ يَكُونَ ضَرَبَهُ فَسَقَطَ فَمَاتَ...!

      قُلْنَا عُدْ إِلَى الآيَةِ وَ إِقْرَأ: "
      فَقَضَى عَلَيْهْ" حَرْفُ الفَاءِ للْسَّبَبِيَّةِ الذِّي بَيِّنَ أَنَّ وَكْزَ مُوسَى هُوَ الذِّي سَبَّبَ مَوْتَ الرَّجُلِ,ثُمَّ قَوْلُه: "قَضَى عَلَيْهِ" نَسَبَ القَتْلَ لِمُوسَى.



      الحُجَّةُ الثَّانِيَةُ:



      يَقُولُ تَعَالَى: "قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ لَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ"
      هَذِهِ آيَةُ شُكْرٍ لِلَّهِ عَلَى النِّعْمَةِ ثُمَّ عَهْدٌ بإِسْتِعْمَالِهَا فِيمَا يُرْضِيِهِ و هُوَ كَالذِّي رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِهِ.

      فَبِمَاذَا سَيَكُونُ مُوسَى ظَهِيرًا لِلْمُسْتَضْعَفِينَ ؟

      قَتْلُهُ لِلْرَّجُلِ كَانَ قَبْلَ البِعْثَةِ فَنِعْمَةُ النُبَوَّةِ لَمْ تَبْلُغْ بَعْدُ, كَذَلِكَ العَصَا و اليَدُ البَيْضَاءُ
      إِنَّمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالقُوَّةِ وَ الطّاقَةِ وَ وَهَبَهُ بَأْسًا و بَطْشًا شَدِيدَيْنِ, فَمُظَاهَرَةُ الضُّعَفَاءِ عَلَى وَقْتِ مُوسَى تَكُونُ بَاليَدِ.


      هَاتِهِ الحُجَجُ تُبَيِّنُ ضَخَامَةَ مُوسَى و قُوَّتَهُ الجَسَدِيَّةَ.

      لَا يَكْفِي ؟

      الحجَّةُ الثَّالِثَةُ:



      أُنْظُرْ هَاتِهِ الآيَةِ: "قَالَ يَا مُوسَى أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بالأَمْسِ"
      هَلْ هَذَا إِسْتِفْهَامٌ إِنْكَارِي أَمْ تَقْرِيرِي ؟

      لَا هَذَا و لَا ذَاكَ !
      هَذَا إِسْتِعْطَافٌ مِنَ الرَّجُلِ لُمُوسَى, لأَنَّهُ لَوْ لَبَّى مُوسَى نَجْدَةَ الذِّي مِنْ شِيعَتِهِ لَقَتَلَ ذَلِكَ الرَّجُلَ أَيْضًا و هُوَ مَا أَدْرَكَهُ الرُّجُلُ نَفْسُهُ خَاصَّةً كَلِمَةُ:"
      أُ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي"
      فَقَدْ أَدْرَكَ الرَّجُلُ هَلَاكَهُ و ظَنَّ أَنَّهُ مُوَاقِعُ المَوْتِ لِرُؤْيَتِهِ بِالعَيْنِ قُوَّةَ مُوسَى و يَقِينِهِ بَأَنَّهُ سَيَقْضِي عَلَيْهِ.




      الحجَّةُ الرَّابِعَةُ:



      قولُهُ تَعالى:"إِنَّ المَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ"

      المَلَأُ هُمُ الرُّؤَسَاءُ و القَادَةُ و الأَرْبَابُ و المُقَرَّبُونَ و أَصْحَابُ الشَّأْنِ و الأَكَابِرُ.
      و يَأْتَمِرُ مِنَ الأَمْرِ عَلَى وَزْنِ إِفْتَعَلَ أَيْ تَشَارَكُوا الأَمْرَ و تَشَاوَرُوهُ.
      قَتْلُ مُوسَى إِذًا شَيْءٌ جَلَلٌ يَحْتَاجُ تَشَاوُرًا وَ إِحْتِفَالًا لِلْأَكَابِرِ و الرُّؤَسَاءِ.

      كَانَ مُوسَى ضَخْمَ البُنْيَةَ شَدِيدَ البَأْسِ و ذَاكَ مَا رَأَتِ المَرْأَةُ حِينَ سَأَلَهَا عِنْدَ البِئْرِ.


      صَدِّقُونِي القُرْآنُ يُفَسِّرُ نَفْسَهُ يُغْنِيكَ عَنِ كلِّ شَيْءٍ خَلَاهُ.
      أَ لَمْ يَقُلِ اللَّهُ
      "وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ"



      كُلُّ الخَلاَئِقِ فِي حِمَى الدَّيَّانِ
      وَكِتَابُهُ هَدْيٌ عَظِيمُ الشَّانِ
      يَا أُمَّةَ القُرْآنِ إِنَّ كِتَابَكُمْ
      لَهُوَ الشِّفَاءُ وَصِحَّةُ الأَبْدَانِ

      وَهُوَ الدَّوَاءُ لِكُلِّ جُرْحٍ غَائِرٍ
      وَهُوَ المُحَارِبُ نَزْغَةَ الشَّيْطَانِ
      وَهُوَ البَلاَغَةُ وَالفَصَاحَةُ كُلُّهَا
      وَهُوَ الحَضَارَةُ فِي عُلُوِّ مَكَانِ
      اقْرَأْ كِتَابَ اللهِ وَافْهَمْ حُكْمَهُ
      تُدْرِكْ عَطَاءَ اللهِ فِي إِحْسَانِ
      فَهُوَ الخِطَابُ لِكُلِّ عَقْلٍ نَابِهٍ
      وَهُوَ الضِّيَاءُ بِنُورِهِ الرَّبَّانِي



    • #2
      سامحني :

      أرى شعرك خير من حججك

      مشكور

      تعليق


      • #3
        أرى أنها حجج في محلها والله أعلم وأحكم.

        تعليق


        • #4
          المشاركة الأصلية بواسطة ناصر عبد الغفور مشاهدة المشاركة
          أرى أنها حجج في محلها والله أعلم وأحكم.
          سبق للأخ عبدالله بن بشر أن عارض كلام العلماء السابقين وقال أن المغضوب عليهم والضالين ليسوا اليهود والنصارى، أراك لم تعترض حينها !!
          http://viewsonquran.wordpress.com

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة احمد صبري مشاهدة المشاركة
            سامحني :

            أرى شعرك خير من حججك

            مشكور
            وَ مَالِي لَا أُسَامِحُكَ, فَأَنَا نَفْسِي أُحِبُّ أَنْ أُسَامَحَ و أَنَّهُ لَوْلَا عَفْوُ اللَّهِ و مَغْفِرَتُهُ لَأَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ.

            لَكِنَّكَ يَا إِبْنَ صَبْرِي جِئْتَ شَيْئًا إِدًّا عِنْدَ مُقَارَنَتِكَ أَبْيَاتَ الشِّعْرِ بِحُجَجِي, أَ وَ تَدْرِي لِمَاذَا ؟

            لَا أَعْلَمُ أَحَدًا غَيْرَكَ فَضَّلَ بَهَاءَ الشِّعْرِ و حُسْنَهُ عَلَى كَلَامِ اللَّهِ.
            أُنْظُرْ إِلَى حُجَجِي مِمَّا تَكَوَّنَتْ فَسَتَجِدُهَا كُلَّهَا آيَاتٌ.


            أَمَّا إِذَا أَطْرَبَتْكَ الأَبْيَاتُ أَكْثَرَ مِنَ الآيَاتِ فَهَذِهِ مُشْكِلَةٌ عَظِيمَةٌ.


            لَوْلَا أَتَيْتَ إِلَى حَجَجِي و نَسَفْتَهَا بِحُجَجٍ أَقْوَى لَكُنَّا مِنَ المَسْرُورِينَ و مِن الشَّاكِرِينَ.

            تعليق


            • #6
              المشاركة الأصلية بواسطة ناصر عبد الغفور مشاهدة المشاركة
              أرى أنها حجج في محلها والله أعلم وأحكم.
              بَاركَ اللَّهُ فِيكَ و نَصَرَكَ اللَّهُ و إِيَّانَا يَا نَاصِرُ.

              تعليق


              • #7

                أحسنتَ يا إبن بشر :
                بئس العبد إبن صبري لو فضّل بهاء الشعر على كلام ربي ،
                وبئس العبد إبن بشر لو ظن ذلك في إبن صبري.
                حاججتَ في ظهور الشمس و هي ساطعة..
                غفر الله لي ولك.



                تعليق


                • #8
                  المشاركة الأصلية بواسطة الزيتونة مشاهدة المشاركة

                  سبق للأخ عبدالله بن بشر أن عارض كلام العلماء السابقين وقال أن المغضوب عليهم والضالين ليسوا اليهود والنصارى، أراك لم تعترض حينها !!
                  عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» . ؟


                  فأنتم في تكلمك في أمر العامة سفهاء
                  ارجوا أن ينتقم منكم الله عاجلا، لان الحمقى ليس لهم دواء

                  تعليق


                  • #9
                    المشاركة الأصلية بواسطة بهجة الرفاعي مشاهدة المشاركة

                    عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» . ؟


                    فأنتم في تكلمك في أمر العامة سفهاء
                    ارجوا أن ينتقم منكم الله عاجلا، لان الحمقى ليس لهم دواء
                    أَنَا عِنْدَمَا أَرَى حَدِيثًا ضَعِيفًا يَغْلِي الدَّمُ فِي رَأْسِي و ذَاكَ الحَدِيثَ الذِّي ذَكَرْتَ و رَغْمَ بَهَاءِهِ و شُهْرَتِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَصِحُّ
                    لِثَلَاثَةِ أَسْبَابٍ الأَوَّلَ جَهَالَةُ أَحَدُ نَاقِلِي الحَدِيثِ و أَكْثَرُ
                    الثَّانِي الغَرَابَةُ و التَّفَرُّدُ
                    الثَّالِثُ إِضْطِرَابِ سَنَدِهِ

                    تعليق

                    20,039
                    الاعــضـــاء
                    238,099
                    الـمــواضـيــع
                    42,818
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X