إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبحث ـ خاصة المالكية منهم ـ حول قرآءة القرآن جماعة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    ارجوا من الاخوة الافاضل ان يوفيدونا في هذا الموضوع فكل من وقف على كلام لأهل العلم فلا يبخل به علينا خاصة المالكية منهم
    وقد و قفت بالقريب العاجل على كلام في ملتقى أهل الحديث إلا انه قليل شيئا ما .
    فظاهرة قراءة القرآن جماعة عندنا بالمغرب متفشية قديما و حديثا و قد وفق الله طالب علم بالدندنة حول هدا الموضوع فساعدوه بارك الله فيكم
    واني اسال الله جل في علاه ان يوفقه و اياكم لكل خير انه و لي ذلك ومولاه

    [email protected]

  • #2
    هذا كلام شيخنا تقي الدين الهلالي-- مستل من كتابه الحسام الماحق:

    [align=center]( بدعة قراءة القرآن جماعة بنغمة واحدة )[/align]اعلم أن الاجتماع لقراءة القرآن في المسجد في غير أوقات الصلاة مشروع لقول النبي - - : (( و ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله فيمن عنده ، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه )) . رواه مسلم من حديث أبي هريرة .
    لكن الاجتماع لقراءة القرآن الموافقة لسنة النبي - - و عمل السلف الصالح أن يقرأ أحد القوم و الباقون يسمعون ، و من عرض له شك في معنى الآية استوقف القارئ ، و تكلم من يحسن الكلام في تفسيرها حتى ينجلي تفسيرها ، و يتضح للحاضرين ، ثم يستأنف القارئ القراءة . هكذا كان الأمر في زمان النبي - - و بعده إلى يومنا هذا في جميع البلاد الإسلامية ما عدا بلاد المغرب في العصر الأخير ، فقد وضع لهم أحد المغاربة و يسمى (( عبد الله الهبطي )) وقفاً محدثاً ليتمكنوا به من قراءة القرآن جماعة بنغمة واحدة ، فنشأ عن ذلك بدعة القراءة جماعة بأصوات مجتمعة على نغمة واحدة و هي بدعة قبيحة تشتمل على مفاسد كثيرة :
    الأولى : أنها محدثة و قد قال النبي - - : (( و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة )) .

    الثانية : عدم الإنصات فلا ينصت أحد منهم إلى الآخر ، بل يجهر بعضهم على بعض بالقرآن ، و قد نهى النبي - - عن ذلك بقوله : (( كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ، و لا يؤذ بعضكم بعضاً )) .

    الثالثة : أن اضطرار القارئ إلى التنفس و استمرار رفقائه في القراءة يجعله يقطع القرآن و يترك فقرات كثيرة فتفوته كلمات في لحظات تنفسه ، و ذلك محرم بلا ريب .

    الرابعة : أنه يتنفس في المد المتصل مثل : جاء ، و شاء ، و أنبياء ، و آمنوا ، و ما أشبه ذلك فيقطع الكلمة الواحدة نصفين ، و لا شك في أن ذلك محرم و خارج عن آداب القراءة ، و قد نص أئمة القراءة على تحريم ما هو دون ذلك ، و هو الجمع بين الوقف و الوصل ، كتسكين باء (( لا ريب )) و وصلها بقوله تعالى : فيه هدى قال الشيخ التهامي بن الطيب في نصوصه :
    [align=center]الجمع بين الوصل و الوقف حرام ..........نص عليه غير عالم همام.[/align]
    الخامسة : أن في ذلك تشبهاً بأهل الكتاب في صلواتهم في كنائسهم ، فواحدة من هذه المفاسد تكفي لتحريم ذلك ، و الطامة الكبرى أنه يستحيل التدبر في مثل تلك القراءة و قد زجر الله عن ذلك بقوله في سورة محمد : أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها و نحن نشاهد معظم من يقرأ على تلك القراءة لا يتدبر القرآن و لا ينتفع به ، و تا الله لقد شاهدت قراء القرآن على القبر فلم يتعظوا بمشاهدته و لا برؤية القبور و لا بما يقرؤونه من القرآن ، فقبح الله قوماً هذا حالهم (( و بعداً للقوم الظالمين )) .
    قال أبو إسحاق الشاطبي في (( الاعتصام )) : (( و اعلموا أنه حيث قلنا : إن العمل الزائد على المشروع يصير وصفاً له أو كالوصف فإنما يعتبر بأحد أمور ثلاثة : إما بالقصد ، و إما بالعبادة ، و إما بالزيادة أو بالنقصان .
    إما بالعبادة كالجهر و الاجتماع في الذكر المشهور بين متصوفة الزمان ، فإن بينه و بين الذكر المشروع بوناً بعيداً إذ هما كالمضادين عادة ، و كالذين حكى عنهم ابن وضاح عن الأعمش عن بعض أصحابه قال : (( مر عبد الله برجل يقص في المسجد على أصحابه و هو يقول : سبحوا عشرا و هللوا عشرا ، فقال عبد الله : إنكم لأهدى من أصحاب محمد - - أو أضل ؟ بل هذا (( يعني أضل )) )) .
    و في رواية عنه : أن رجلاً كان يجمع الناس فيقول : من قال كذا و كذا مرة (( الحمد لله )) . قال فمر بهم عبد الله بن مسعود فقال لهم : (( هديتم لما لم يهد نبيكم ، و إنكم لتمسكون بذنب ضلالة )) ، و ذكر لهم أن ناساً بالكوفة يسبحون بالحصى في المسجد فأتاهم و قد كوم كل رجل بين يديه كوماً من حصى قال : فلم يزل يحصبهم بالحصى حتى أخرجهم من المسجد و يقول : (( لقد أحدثتم بدعة و ظلماً و كأنكم فقتم أصحاب محمد - - علما )) )) انتهى .
    تعليق : و قد روى هذا الحديث عن ابن مسعود من طرق كثيرة بعبارات مختلفة لفظاً و متفقة معنى ، بعض الروايات مطول و بعضها مختصر و فيه فوائد :

    الأولى : هذا الحديث موقوف و لكنه في حكم المرفوع ، لأن ابن مسعود صرح بأن ذلك مخالف لسنة النبي - - ففي بعض الروايات : (( و يحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم ، هذه ثيابه لم تبل ، و أوانيه لم تكسر ، و نساؤه شواب ، و قد أحدثتم ما أحدثتم )) ، و في رواية أخرى أن عبد الله بن مسعود لما طردهم من مسجد الكوفة و رماهم بالحصباء ، خرجوا إلى ظاهر الكوفة و بنوا مسجداً و أخذوا يعملون ذلك العمل ، فأمر عبد الله بن مسعود بهدمه فهدم .

    الثانية : أن البدعة و إن كانت إضافية شر من المعاصي كما حققه أبو إسحاق الشاطبي فهي حرام ، إنما كانت شراً من المعاصي لأن المعصية يفعلها صاحبها و هو معترف بذنبه فيرجى له أن يتوب منها .

    الثالثة : أن المبتدع يستحق العقاب و الطرد من المسجد إن كان الابتداع فيه .

    الرابعة : أن كل مسجد بني على قبر أو بني لارتكاب البدع فيه يجب هدمه ؛ لأنه مثل مسجد الضرار الذي أمر رسول الله - - بهدمه و إحراقه ، فهدمه أصحابه و جعل كناسة ترمي في الجيف ، و قد نقل غير واحد عن ابن حجر الهيثمي أنه قال : (( إن هذه المساجد المبنية على القبور هي أحق بالهدم من مسجد الضرار )) ، و ابن حجر هذا كان مبتدعاً ضالاً و لكنه في هذه المسألة قال الحق ، و الحكمة ضالة المؤمن ، يأخذها حيث وجدها .
    أما الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني فهو إمام محقق لم يشرح أحد صحيح البخاري مثل شرحه المسمى بـ (( فتح الباري )) و لذلك قال العلماء : (( لا هجرة بعد الفتح )) . أي لا شرح للبخاري يستحق الاعتبار بعد فتح الباري ، ثم قال أبو إسحاق عاطفاً على البدع المنكرة : (( و من أمثلة ذلك أيضاً : قراءة القرآن على صوت واحد ، فإن تلك الهيئة زائدة على مشروعية القراءة ، و كذلك الجهر الذي اعتاده أرباب الرواية )) انتهى .
    قال محمد تقي الدين : و العجب من هؤلاء المشركين المبتدعين الضلال ، فإنهم يتلونون تلون الحرباء لا يستقرون على حال أبداً ، فتارة يدعون أنهم مقلدون لمالك ، و يرون من خالف مذهبه كمن خالف القرآن و السنة الثابتة المحكمة ، و يغلون في ذلك إلى أن يجعلوا البسملة و التعوذ و قراءة الفاتحة خلف الإمام في الجهرية و الجهر بالتأمين و وضع اليمنى على اليسرى و رفع اليدين عند الركوع و الرفع منه و بعد القيام من التشهد الأول ، و السلام تسليمتين ( السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ) و ما أشبه ذلك من السنة الثابتة عن النبي - - التي يراها من له أدنى إلمام بالفقه في الدين كالشمس في رابعة النهار كأنه يشاهد النبي - - يفعلها لا يشك في ذلك و لا يرتاب فيه ، يجعلون ذلك من المنكرات التي يجب أن تغير ، و يكتب فيها من بلد إلى بلد مع أن مالكاً في الحقيقة قائل ببعضها تفصيلاً و بسائرها إجمالاً ، ثم يخالفون فيما ينهى عنه و يكرهه كراهة تحريم من البدع التي لا تسند إلى أي دليل كعبادة القبور و زيارتها زيارة بدعية ، و قراءة القرآن على الميت بعد موته و على قبره ، و قراءة القرآن جماعة بصوت واحد ، و قراءة الأذكار و الأوراد كذلك ، و قد صرح بذلك خليل الذي يعدون مختصره قرآناً يتلى غلواً منهم و ضلالاً .
    قال في مختصره عاطفاً على المكروهات : (( و جهر بها في مسجد كجماعة )) ، و لا يبالون بخلافه فيما اعتادوه من البدع ، فيحلونه عاماً و يحرمونه عاماً ، و ما أحسن قوله تعالى في سورة القصص يخاطب رسوله - - : فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم . و من أضل ممن اتبع هواه بغير هدىً من الله . إن الله لا يهدي القوم الظالمين (1).

    تعليق


    • #3
      ........ومن كلامه -- في سيرته الدعوية:"الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة" هذا النص بطوله حيث تجد البحث الفقهي والسرد المشوق والفائدة التاريخية:

      …و ذلك أنهم علموا أني حين أقمت بشفشاون وعظة قراء القرآن جماعة بلسان واحد أن يتركوا ذلك العمل لأنه مخالف للسنة و ذكرت لهم حديث أبي داود عن أبي سعيد الخدري قال: اعتكف صلى الله عليه و سلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة, فكشف الستر و قال: ألا إن كلكم يناجي ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا و لا يرفع بعضكم على بعض في القراءة و روى مالك في الموطأ عن فروة بن بياضة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج على الناس و هم يصلون و قد علت أصواتهم بالقراءة فقال: إن المصلي يناجي ربه لينظر بما يناجيه به و لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن قال ابن عبد البر: حديث البياضي و أبي سعيد ثابتان صحيحان. فاستمعوا لنصحي و تركوا القراءة على تلك الصورة ثم تبعهم أهل المساجد الأخرى.
      …فوجد أمير شفشاون و نائب قاضيها باتفاق مع الوزير الوازر أنهم يدخلون علي من هذا الباب, فأعد الوزير و أعوانه فتوى في صحيفة طولها نحو ذراعين ـ أراني إياها الوزير فيما بعد ـ وزعموا أن الراجح في مذهب مالك أن القراءة برفع الصوت جماعة في المسجد ـ و إن كان الناس في كل لحظة يدخلون و يصلون تحية المسجد ـ جائزة بل مستحبة, و كل من درس مذهب المالكية في هذه المسألة يعرف أنهم كاذبون, و قد نص خليل على ذلك بقوله: ( و جهر بها في مسجد كجماعة و أقيم القارئ في المسجد يوم الخميس أو غيره ) و بسط في ذلك شراحه خصوصا المواق. فضربوا بذلك عرض الحائط و اتبعوا بنيات الطريق.
      …و لما أعدوا الفتوى و أطلعوا على ذلك سادتهم المستعمرين رضوا عنهم و قالوا لهم: لله دركم من عبيد ناصحين مخلصين, فإن هذه المكيدة لم تخطر لنا على بال و بها يبقى أمرنا سرا مكتوما, فاتفقوا مع أمير شفشاون أن يأمر القراء بالعود إلى تلك المخالفة لأنهاهم أنا فيتخذ ذلك وسيلة للقبض علي و إيداعي السجن بدعوى التشويش في أمور الدين, فجاءني النذير من أصحابنا و أخبرني بأن الأمير و نائب القاضي و أعوانهما سينصبون هذا الفخ الشيطاني في الجامع الكبير يوم الجمعة و سيأتي الأمير بالشرطة ليقبضوني.
      …و كنت في ذلك الوقت أقاسي من شدة الربو و الضعف الشيء الكثير فقال لي: وازع النفس الأمارة بالسوء:اترك صلاة هذه الجمعة و أنت مريض عذرك نعك و لا تجعل لهم سبيلا عليك فما بك قدرة على السجن و التعديب!! فقال لي وازع الله في قلبي: أنت خضت هذه المعركة منذ زمان طويل و لم تبال بما يصيبك في سبيل الله فكيف تجبن البوم؟! فغلبت النفس اللوامة على النفس الأملرةو و ذهبت و أنا أظن أنني لا أتم صلاة ركعتين تحية المسجد حتى يصعد الخطيب على المنبر و لا يبقى مجال لتغيير المنكر, و لكن ماكتب على المرء لا بد من وقوعه, فتوجهت إلى الجامع الكبير و وجدت جماعة القراء قد عادت إلى القراءة جماعة رافعين أصواتهم بأقوى ما يستطيعون, فصليت ركعتين ثم ذهبت إليهم و وقفت على حلقتهم و رفعت صوتي و قلت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن و لا يؤذ بعضكم بعضا فما كدت أنتهي من هذا الحديث حتلا سمعت صوتا و هو صوت الأمير يقول:اشت اسكت, فقلت: اسكت أنت يا جاهل يا ظالم أما تستحيي من الله أن تقبل حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم بمثل هذا من سوء الأدب؟! فما شعرت إلا و خمسة من الشرطة يدفعونني إلى باب المسجد, فمروا بي على نائب القاضي الحسن العمرتي فقام واقفا و قال بأعلى صوته: اضربوا الكلب الكافر. هذا أمر من الخليفة ففضح سرا دون أن يشعر, و لم يمهلوني أن أبحث عن حذائي فقلت لهم: أنا لا أمشي حافيا فذهب بعضهم و جاءني بأحذية متعددة حتى وجدت من بينها حذائي فاحتذيته, فصار أحدهم يدفعني في كتفي و يقول (زيد زيد) و معنى ذلك بالغة المغربية امش امش, فقلت: يا هذا هون عليك فإنك لا تستطيع أن ترعبني و لست بنادم على ما صنعت و لا خائف مما تبيتونه لي و الله غالب على أمره و لكنكم قوم تجهلون. قلت معنى ذلك باللغة المغربية, حتى أوصلوني إلى غرفة التوقيف التابعة لمكتب الأمير و أدخلوني و أغلقوا علي الباب, و كان معي مصلاي فبسطته و صليت الظهر أربع ركعات, و كانت رائحة كريهة تنبعث من أركان تلك الغرفة و إن كنت لم أر نجاسة فيها.
      …و بعد نصف ساعة أي بعدما رجع الأمبر من الصلاة و علم أن أعوانه حبسوني في غرفة الموقوفين و هو يعلم خبثها تحركت فيه عاطفة الرفق, فأمر أحد الكتاب أن ينضم إلى موظف آخر و يترك غرفته حسبما سمعت و أمرني أن ينقلوني إلى غرفته, فسمعت صلصلة المفتاح في القفل ففتح الباب و دخل شرطي و قال لي: قم و اتبعني فانطلق بي إلى غرفة نظيفة فيها مقعد خشبي فجلست عليه و أغلق علي الباب بالمفتاح, فبعد قليل فتح الباب و دخل أحد الموظفين و هو من أقارب الأمير و هو المسمى ابن اليماني فجاءني بطعام فأكلت منه قليلا, و قال لي: إن الأمير نادم على عمله و لكنك أهنته أشد الإهانة على رؤوس الأشهاد فصار مضطرا إلى أن يعاملك بمثل هذه المعاملة فقلت له اعملوا على مكانتكم إنا عاملون و انتظروا إنا منتظرون هود:121,122.
      …ثم علمت زوجتي بما وقع فبعثت لي فراشا و طعاما مع أخيها فلم أستطع أن آكل سيئا فقلت له: رده و آتني بالمصحف, لأن أحب أن أقرأ فيه لأكون أقوى على التدبر مني لو قرأت من حفظي فجاءني به.

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا أخنا أبو عبد المعز وبارك فيك و في وقتك
        لقد و قفت سالفا على كلام شيخنا محمد تقي الدين الهلالي--
        إن كان عندك فتاوى لعلماء الماليكة فلا تبخل بها علي جزيتم خيرا
        محبكم في الله أحمد أبو الحسن

        تعليق


        • #5
          أخي أبا الحسن..
          يبدو أن التراث المالكي في هذه المسألة بعينها شحيح جدا....فلو تكلم فيها الفقهاء لنقله الشيخ تقي الدين خاصة لو تعلق الأمر بالمعترضين على القراءة الجماعية لأنه يود لو يقيم عليهم الحجةمن أنفسهم...
          وسبب ندرة الفتاوى قد تعود إلى انحصار هذه البدعة في المغرب فلو شاعت في المشرق لقامت حولها المناظرات نظرا لتعدد المذاهب هناك.....أما المغرب كما تعرف فقد تميز عموما بالوحدة المذهبية...فقل المعترضون.
          ويخيل إلي أن الونشريسي قد ذكر هذه النازلة في فتاويه....لكني لست متأكدا فلعلك تتثبت بنفسك بالرجوع إلى فتاويه ...
          وفقك الله.....وأعانك في مرادك.

          تعليق


          • #6
            كتب الدكتور الحسن بن أحمد وكاك في تقديمه النفيس لتحقيق كتاب تقييد وقف القرآن الكريم للشيخ محمد بن أبي جمعه الهبطي السماتي ( الصماتي ) ( ت : 930 ) ؛ كتب عن طرق الأداء المعروفة في المغرب بعد عصر الهبطي ، وذكر فيه هذه الطريقة وغيرها ، ولعلها تفيد من الجهة التاريخية في هذا الموضوع .
            د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
            أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
            [email protected]

            تعليق


            • #7
              هناك فتوى في الموضوع-ما يقرب من اربع صفحات-في كتاب الفتاوى للشيخ محمد كنوني المذكوري .....وهو كتاب شائع في مكتبات المغرب وأظنك اطلعت عليه.

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم و رحمة الله
                أخي بارك الله فيك .
                راجع كتاب المعيار المعرب للونشريسي مأذكر الجزء 11 أو 12 و لكن إستعن بالفهرس ففيه بعض فتاوي المالكية و نقول عن الإمام مالك ببدعية هذا العمل و هذا الكتاب من مطبوعات الأوقاف المغربية فأرجو الله أن تجد مبتغاك فيه
                و السلام عليكم

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد المعز
                  هذا كلام شيخنا تقي الدين الهلالي-- مستل من كتابه الحسام الماحق:

                  [align=center]( بدعة قراءة القرآن جماعة بنغمة واحدة )[/align]اعلم أن الاجتماع لقراءة القرآن في المسجد في غير أوقات الصلاة مشروع لقول النبي - - : (( و ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله فيمن عنده ، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه )) . رواه مسلم من حديث أبي هريرة .
                  لكن الاجتماع لقراءة القرآن الموافقة لسنة النبي - - و عمل السلف الصالح أن يقرأ أحد القوم و الباقون يسمعون ، و من عرض له شك في معنى الآية استوقف القارئ ، و تكلم من يحسن الكلام في تفسيرها حتى ينجلي تفسيرها ، و يتضح للحاضرين ، ثم يستأنف القارئ القراءة . هكذا كان الأمر في زمان النبي - - و بعده إلى يومنا هذا في جميع البلاد الإسلامية ما عدا بلاد المغرب في العصر الأخير ، فقد وضع لهم أحد المغاربة و يسمى (( عبد الله الهبطي )) وقفاً محدثاً ليتمكنوا به من قراءة القرآن جماعة بنغمة واحدة ، فنشأ عن ذلك بدعة القراءة جماعة بأصوات مجتمعة على نغمة واحدة و هي بدعة قبيحة تشتمل على مفاسد كثيرة :
                  .............................
                  ........................... .
                  قال محمد تقي الدين : و العجب من هؤلاء المشركين المبتدعين الضلال ، فإنهم يتلونون تلون الحرباء لا يستقرون على حال أبداً ، فتارة يدعون أنهم مقلدون لمالك ،...............).

                  ----------------------------------------------------------

                  - هل من تأول الاجتماع على قراءة القرآن الكريم - الوارد في الحديث المذكور - على الصورة المذكورة أعلاه على تقدير بدعيته يكون من المشركين ؟!
                  و كيف يفعل بقوله صلى الله عليه و سلم : " ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ : الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا نُكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ وَلَا نُخْرِجُهُ مِنْ الْإِسْلَامِ بِعَمَلٍ ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِي اللَّهُ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ لَا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ ، وَالْإِيمَانُ بِالْأَقْدَارِ" .
                  ( أخرجه أبو داود في " سننه " ) .

                  - و أخرج الإمام البخاري في " صحيحه " :
                  ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
                  " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا " ) .
                  اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
                  قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

                  تعليق


                  • #10
                    لو تسأل الله أن يرزقك الفهم خير لك......

                    تعليق


                    • #11
                      اللهم ارزقني و إياك الفهم و التقوى ،
                      و جنبنا رمي المسلمين الموحدين بالشرك و الضلال
                      اللهم آمين ، يا رب العالمين
                      اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
                      قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

                      تعليق


                      • #12
                        و إذا كان الإمام ابن حجر الهيثمي - صاحب " مجمع الزوائد " - ضالا في زعم من نقلت عنه، و وافقته ، فلا مؤاخذة عليك بعد ذلك في شئ ، إذ لم أكن أعرف مذهبك الفكري ،
                        و إليك ترجمته كما جاءت في " موسوعة الأعلام " - (ج 1 / ص 125)
                        ابن حجر الهيثمى توفى سنة 974 هجرية

                        أحمد بن محمد بن على السعدى الأنصاري شيخ الإسلام أبو العباس فقيه ، باحث مصرى مولد. فى محله أبو الهيثم غربية وإليها نسبته، تعلم فى الأزهر وله تصانيف كثيرة ، منها كتب كثيرة منها تحفة المحتاج لشرح المنهاج ) .

                        (
                        اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
                        قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

                        تعليق


                        • #13
                          د.أبو بكر خليل....
                          لا تبتئس.....فلست أول -ولن تكون آخر-من يخلط بين الحافظ نور الدين علي بن أبي بكرالهيثمي وبين الفقيه ابن حجر الهيتمي....

                          تعليق


                          • #14
                            جلَ من لا يسهو ، سبحانه جلَ شأنه
                            اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
                            قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
                              اخي الحبيب أبو عبد المعز جزيت خيرا وإني اسئله جل في علاه ان يوفق لكل خير إنه و لي ذلك و القادر عليه
                              اخي الفاضل د.أبو بكر خليل :الا تتقي الله في نفسك
                              لقد عنونت بعنوان ضخم على مشاركتك تدعوا فيه على الدكتور محمد تقي الدين
                              أهكذا علمتك السنة حقا ؟ هل هذا ما استفدته من طول تجارب ؟ تدعوا عليه و له فضل عليك
                              و بعدها تنتقل بالطعن في علمه ومن زامن الشيخ او قرا له تصانيفه لعلم قدره .
                              فمن تتبع كلام الشيخ ظهر له أنه قيد كلامه بأوصاف لو اتصف بها أي انسان لرمي بالشرك و الابتداع و الضلال
                              و ما استشهدت به من الاحاديث هوخلاف ما ذكر فهي تنصب كلها في التكفير
                              أم انك لا تفرق بين الشرك و الكفر . و الله المستعان
                              ثم تسرعت في الحكم عليه ثانية بدعوى انه لا يفرق بين الحافظ نور الدين علي بن أبي بكرالهيثمي وبين الفقيه ابن حجر الهيتمي . و العكس هو الصحيح . فعليك بالتريث
                              واستغفر الله
                              و الله شاهد أني ما اردت بكلامي هذا الرد عليك بقدر ما اردت منه النصح
                              اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنات الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,063
                              الـمــواضـيــع
                              42,593
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X