• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • هارون عليه السلام












      هارون





      على سياق ما بدأت به في بحث قارون سأبحث في القرآن الكريم عن صفات نبي الله هارون وأقابلها بمعنى هار في قواميس اللغة العربية ونخرج بمزيج جامع من هذه المعاني لمعنى هارون

      1- هار : صدَّع وهدم وصرع :

      وهذه من أولى مهام الرسل والأنبياء هدم الباطل والكفر بالحق [‌أ] بالدليل والبرهان [‌ب] ثم بالقوة والسلطان[‌ج] وليس بالمعول والفأس

      فهارون فصيح الكلام ، حلو اللسان ، قوي الحجة والبرهان ، بليغ البيان يسحر [‌د] الأفئدة و الوجدان ويخلب العقول والأذهان فكلامه آيِ منَّ عليه الرحمن وفضله على سائر الخلق من الإنس والجان ، فهذه آية هارون كما كانت العصا واليد آيات موسى [‌ه] فقد أرسلهما الله لفرعون وملئه ولبني إسرائيل ليزهقا الباطل بالحق فقد جاءا بآيات [‌و] من جنس ما كان أهل زمانهما يبرعوا فيه حتى وصفا بالساحرين فقد تغلب هارون على سحر البيان وتغلب موسى على السحرة بتحويل العصا لثعبان [‌ز]، فقد كان لكل منهما جانب في دعوة فرعون وملئه فكان ما جاءا به آيِ وبرهان من الله لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

      فهارون موضوع بحثنا أفصح الناس كلاما وأبلغهم بيانا فلا ينازعه أحد في هذا الباب فكأنما آتاه الله مفاتح هذا الباب فخصمه لا يصمد أمامه في الجدال والحوار وكل من يستمع له فكأنما يتصدع وينهزم ويصرع أمام حجته وفصاحته وبلاغته [‌ح] وهذا ينبئك لم سحرة فرعون خروا سجدا معلنين إيمانهم برب هارون وموسى [‌ط]

      فلقد تيقنوا حق اليقين عجز سحر كلامهم وسحر عصيهم وحبالهم أمام آيات الله البينات المسموعة و المشاهدة [‌ي]

      2- هار على الشيء :

      حَمَلَه عليه ( معينا ومساعدا له ) فكان هارون معينا ومساعدا لأخيه نبي الله موسى فقد كان وزيرا [‌ك] له [‌ل] فقد تقاسما حمل الدعوة على كاهلهما.

      فقد حُمِّل نبي الله هارون حملا ثقيلا على كاهله[‌م] بقبوله رسالة الله لفرعون وملئه وقومه من بني إسرائيل [‌ن].

      وكان من جملة مهامه التي ألقيت على عاتقه أن يمنع ويصد ويذود عن أخيه [‌س] [‌ع]ويصدقه

      3- هار: اتهمه وظن به بأنه غشه :

      ونبي الله هارون المتهم من نبي الله موسى بالتقصير في منع قومه من عبادة العجل[‌ف] [‌ص]

      فمع فصاحة لسانه وقوة بيانه لم يستطيع بالحجة و الإقناع ردع فريق السامري من صنع العجل [‌ق] فهار الأمر [‌ر] نبي الله هارون فخشي أن يفرق بين قومه بين مؤيد للسامري وبين مؤيد له ومعارض لصنع العجل [‌ش] فيقتتل بنو إسرائيل ويسفكوا دم بعضهم بعضا [‌ت] فآثر السكوت كرها لقلة من معه وضعفهم حتى رجوع أخيه نبي الله موسى حتى يرقب حكم أخيه موسى [‌ث] وهذه الصفة لا أظنها صفة (هارون ) المرتبطة باسمه فقد طلب نبي الله موسى من الله أن يكون هارون وزيرا له في بداية دعوته ( وذكر اسمه "هارون" في بداية الدعوة ) لفصاحة لسان نبي الله هارون وليكون وزيرا له وهذا المعنى المرتبط بالإتهام و الظن و الغش فإنما وقع بعد غرق فرعون وقبل التيه عند نزول موسى بالألواح من الله والله أعلم

      4- هار: قَتَلَهُمْ وَكَبَّ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ :

      وهذه الصفة أيضا لا أظنها مرتبطة باسم نبي الله هارون فقد طلب نبي الله موسى أن يكون هارون وزيرا له في بداية دعوته وكان هارون يعرف بهذا الإسم من بداية دعوة موسى كما أسلفنا سابقا والله أعلم وقتل الأعداء وكبهم فوق بعضهم في الحرب والقتال لم يكن في زمن هارون وموسى ( لم يحدث حرب مع القبائل الأخرى إلا بعد زمن التيه فما كان التيه إلا عقوبة لهم لرفضهم قتال الجبارين) وما حدث الإشتباك الحربي مع القبائل الأخرى إلا في زمن نبي الله يوشع

      القرآن الكريم يكشف زيف وكذب كتبة كتبهم

      فقد جاء في كتب أهل الكتاب ( الخروج الإصحاح 17)

      أن موسى وهارون شاركا يشوع في حرب العماليق ( الجبارين ) في موقعة رَفيديم وقتلهم بحد السيف ومحى ذكر العماليق من تحت السماء .

      ووالله أعلم أن هذه المعركة لم تقع نهائيا وإنما هي من تخرصات كاتبي كتبهم ومن نسج وحي خيالهم بدليل

      يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّـهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴿٢١﴾ قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ﴿٢٢﴾ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّـهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّـهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٣﴾ قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ﴿٢٤﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي ۖ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿٢٥﴾ قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾ القصص

      فبسبب عدم قتالهم للجبارين عوقبوا بالتيه أربعين سنة ومن المعلوم أن موسى وهارون ماتا في التيه





      والله أعلم





      --------------------------------------------------------------------------------

      [‌أ] وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴿الإسراء: ٨١﴾

      [‌ب] ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿النحل: ١٢٥﴾

      [‌ج] قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا ﴿٨٧﴾ وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ﴿٨٨﴾الكهف

      [‌د] "إن من البيان لسحرا " ( صحيح )

      وما القرآن إلا آية الآيات التي أيد الله بها نبي الله محمد صلى الله عليه وسلام وما هو إلا مصفوفات من الأحرف والكلمات و الجمل ليس كمثلها شيء فهي آية الله وكلامه .

      - وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿البقرة: ٢٣﴾

      - أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿يونس: ٣٨﴾

      - أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿هود: ١٣﴾

      وهذا ديدن الكافرين منذ نوح فكل من يأتيهم ببينة وآية حسية أو معنوية بلاغية من الله على مر القرون رموه بالسحر

      - كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴿الذاريات: ٥٢﴾

      وانظر كيف وصف القرآن الكريم على لسان المغيرة

      موسوعة التخريج (ص: 18235)

      عن بن عباس أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي فقرأ عليه القرآن فكأنه رق له فبلغ ذلك أبا جهل فأتاه فقال يا عم إن قومك يرون أن يجمعوا لك مالا قال لم قال ليعطوكه فإنك أتيت محمدا لتعرض لما قبله قال قد علمت قريش أني من أكثرها مالا قال فقل فيه قولا يبلغ قومك إنك منكر له أو إنك كاره له قال وماذا أقول فوالله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجز ولا بقصيدة مني ولا بأشعار الجن والله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا ووالله إن لقوله الذي يقول حلاوة وإن عليه لطلاوة وأنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو وما يعلى وإنه ليحطم فاتحته قال لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه قال فدعني حتى أفكر فلما فكر قال هذا سحر يؤثر يأثره من غيره فنزلت ذرني ومن خلقت وحيدا هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ولم يخرجاه

      الحاكم في مستدركه ج 2/ ص 551 حديث رقم: 3872

      إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ﴿١٨﴾ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ﴿١٩﴾ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ﴿٢٠﴾ ثُمَّ نَظَرَ ﴿٢١﴾ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ﴿٢٢﴾ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ﴿٢٣﴾ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ﴿٢٤﴾ المدثر

      [‌ه] قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَىٰ ﴿٥٧﴾ فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى ﴿٥٨﴾طه

      [‌و] الآيات ليست من العلوم المكتسبة والمتعلمة ، مفاتيحها بيد الله يهبها لمن يشاء من رسله وأوليائه الذين اصطفى كل بالقدر والكيفية التي يشاؤها الله تثبيتا لهم وبرهان على صدقهم ولدحض الباطل .

      [‌ز] قَالُوا إِنْ هَـٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ ﴿٦٣﴾طه

      [‌ح] بدليل

      أولا : شهادة الله بإرسال آيات وسلطان معه ومع أخيه

      - ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿٤٥﴾المؤمنون

      - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٨﴾ الأنبياء

      - وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ ﴿الصافات: ١١٧﴾

      ثانيا : شهادة نبي الله موسى له بذلك

      - قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿١٢﴾ وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ ﴿١٣﴾الشعراء

      - وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿٣٤﴾القصص

      ثالثا : إنبهار السحرة أولا بحجة البيان قبل حجة الثعبان

      - فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ ﴿٧٠﴾طه

      رابعا : وصف موسى وهارون بالساحرين

      - قَالُوا إِنْ هَـٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ ﴿طه: ٦٣﴾

      [‌ط] فقد بهروا أولا بحجة البيان قبل حجة الثعبان

      فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ ﴿٧٠﴾طه

      [‌ي]

      - قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَـٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٧٢﴾ إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ ۗ وَاللَّـهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ﴿٧٣﴾ إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ﴿٧٤﴾ وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَـٰئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَىٰ ﴿٧٥﴾ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّىٰ ﴿٧٦﴾ طه

      ....من أعلمهم بكل ذلك ( بالرب الذي يغفر الخطايا ومن أعلمهم بأن الله خير وأبقى وأن هناك حسابا وجزاءا جنة ونار لا يموت فيها المرأ و لا يحيا)

      لولا أنه كان حوارا وجدالا قبل رمي العصي والحبال بينهم وبين هارون وموسى حول الله والجنة و النار فاجتمع لهم (العلم والتوفيق الإلهي وهداية الرحمن)

      - فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ ﴿طه: ٧٠﴾

      فقد كانوا أعلم الناس (بالسحر فليس شرطا العلم الشرعي) فكانوا أول من أذَّنَ وأعلن للناس أنهم مؤمنون

      - "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّـهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ... ) فاطر - 28

      [‌ك] المؤازر والمعين والناصر

      [‌ل]

      - وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا ﴿٥٣﴾ مريم

      - قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴿٢٥﴾ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ﴿٢٦﴾ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ﴿٢٧﴾ يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴿٢٨﴾ وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ﴿٢٩﴾ هَارُونَ أَخِي ﴿٣٠﴾ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ﴿٣١﴾ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ﴿٣٢﴾ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ﴿٣٣﴾ وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ﴿٣٤﴾ إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا ﴿٣٥﴾ طه

      - وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿٣٤﴾ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ﴿٣٥﴾القصص

      - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا ﴿الفرقان: ٣٥﴾

      [‌م]

      - إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿الأحزاب: ٧٢﴾

      - لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّـهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الحشر: ٢١﴾

      [‌ن] قد يكون حب بني إسرائيل لنبي الله هارون أحد أسباب طلب موسى من الله أن يكون وزيرا له في مهمته فلم يكن هارون فظا غليظ القلب بل لين الجانب محبوبا عندهم وهو كذلك العالم بأحوال بني إسرائيل أكثر من موسى الذي نشأ في ريعان شبابه بكنف قصور فرعون بعيدا عن قوم بني إسرائيل بل وكان تغيبه عن مصر وعن قومه وقوم فرعون وهربه إلى مدين لمدة لا تقل عن عشر سنين عاملا رئيسا في تغير وتبدل وتقلب الأحوال والناس وطبائعهم وعاداتهم وعباداتهم وطرق اتصالهم وتواصلهم فلكل عصر دولة ورجال ، هذا إذا لم يتطبع نبي الله موسى بطباع جديدة ولهجات جديدة ودخول لكنات غريبة على لغته ولسان قومه ( وليس وجود لذغة في لسانه ) فما عُرف اليوم وتعارفوا عليه سيكون منكرًا وغريبًا غدا فمعروف زماننا منكر لزمان قد مضى ، ومنكره معروف لزمان لم يأت

      كما وأن هذه الرسالة العظيمة تحتاج إلى شخص عليم ذو دراية وعلم وفن في أسلوب التعامل مع الناس على اختلافهم وتنوعهم فكان لا بد من الإستعانة برجل كالطود العالي المنيع الذي لا يؤتى من قبله فكان هارون ، عداك على أناته ورفقه وحلمه وحكمته وعدم استعجاله في الحكم على الأمور ( وهذه صفات الوزير ) بالمقارنة مع شدة وقوة وإقدام وشجاعة موسى والحسم وعدم التردد في الحكم على الأمور ( صفات الأمير موسى ) فصفات هارون تقوم مقام الميزان لضبط الأمور وإحكامها في صفات موسى وكل يصحح ويرتق ما فتق أخاه ، فصفات هارون كالدرع الذي يحمي أخاه ويذود عنه ويحد من إقدامه .

      - فتح الباري لابن حجر (8/ 535)

      "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَارُونُ فَقَالَ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى أَنْتَ قَتَلْتَهُ كَانَ أَلْيَنَ لَنَا مِنْكَ وَأَشَدَّ حُبًّا فَآذَوْهُ بِذَلِكَ فَأَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ فَحَمَلَتْهُ فَمَرَّتْ بِهِ عَلَى مَجَالِسِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَعَلِمُوا بِمَوْتِهِ" إسناده قوي

      - مشكل الآثار (1/ 44)

      - "عَنْ عَلِيٍّ لَا تَكُونُوا كَاَلَّذِينَ آذَوْا مُوسَى قَالَ صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَارُونُ فَقَالَ بَنُو إسْرَائِيلَ أَنْتَ قَتَلَتْهُ كَانَ أَلْيَنَ لَنَا مِنْك وَأَشَدَّ حَيَاءً فَآذَوْهُ فِي ذَلِكَ فَأَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمَلَائِكَةَ فَحَمَلَتْهُ وَتَكَلَّمَتْ بِمَوْتِهِ حَتَّى عَرَفَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ فَدَفَنُوهُ فَلَمْ يَعْرِفْ مَوْضِعَ قَبْرِهِ إلَّا الرَّخَمُ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ أَبْكَمَ أَصَمَّ" رجاله ثقات

      [‌س] وكلها أحمال ثقال ومهام جسام وكان لأخيه كالرداء الذي يحمي من القر والحر ويستره وذلك من معاني الوزير

      - وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿٣٤﴾القصص

      [‌ع] فوائد مرتبطة بمعنى الوزير

      أولا : ولذلك كان من معاني الوزر

      - ذلك الحمل الثقيل ( كالجبال ) من الذنوب الذي يمنع ويصد المرأ من دخول الجنة

      - و كل ما يمنع ويحتمى به ويتحصن به عالٍ كالجبل المنيع ( يمنع ويحجب شيء للحماية)( معنى هارون موطن القوة والسند و الجبل في اللغة القبطية)

      ثانيا : معنى حتى تضع الحرب أوزارها

      فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّـهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿محمد: ٤﴾

      تضع الحرب أوزارها :

      أوزارها ( بشكل عام ) : كل ما يمنع ويحجب ويحول من إيقاف الحرب ( من آلة وشحناء وعداوة وبغضاء وخلاف بين الطرفين المتخاصمين ) أو كل ما يسمح باستمرار الحرب ( أسباب استمرارية الحرب ) ( من آلة وشحناء وعداوة وبغضاء وخلاف بين الطرفين المتخاصمين)

      أوزارها ( بشكل تشريعي ) : كل باطل يُتَّبَعْ من دون الله و يمنع ويحجب ويحول من ايصال الحق والهدى ويصدعن سبيل الله وعبادته وحده) ،

      تضع الحرب : لا يوجد سبب لاستمرار الحرب

      أي كناية على استمرار الجهاد إلى قبيل الساعة حتى ( لا يبقى باطل يُتَّبَعْ من دون الله يمنع ويحجب ويحول من ايصال الحق والهدى ويصدعن سبيل الله وعبادته وحده ) وهو لن يكون إلا زمن عيسى حتى لا يتبقى كافر ويبقى الدين لله وحده ( فبعد ذلك الزمان الذي لا يوجد فيه كفار تسقط فريضة الجهاد ).

      صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 1302)

      "... تكون الكلمة واحدة فلا يعبد إلا الله وتضع الحرب أوزارها... " صحيح

      السلسلة الصحيحة - مختصرة (1/ 32)

      "ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو ذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر"صحيح

      [‌ف] قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ﴿طه: ٩٢﴾

      [‌ص] في كتب أهل الكتاب ( الخروج 32 ) ينسبون لنبي الله هارون تهمة صنع العجل الذهبي لبني إسرائيل ليعبدوه بل وبنى له مذبحا وقدم ذبائح ومارس طقوس وعبادات شركية للعجل وهو البريء من هذه التهمة المبرأ من الله من فوق سبع سماوات

      - قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴿٨٥﴾ فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي ﴿٨٦﴾ قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَـٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴿٨٧﴾ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَـٰذَا إِلَـٰهُكُمْ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ﴿٨٨﴾ أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ﴿٨٩﴾ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَـٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي ﴿٩٠﴾ قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ ﴿٩١﴾ قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ﴿٩٢﴾ أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ﴿٩٣﴾ قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾طه

      - وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ ﴿١٤٨﴾ وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿١٤٩﴾ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١٥٠﴾ الأعراف

      [‌ق] المتأمل في بني إسرائيل فإنه يجد أن عبادة العجل متجذرة في بني إسرائيل فقد عبدوا العجل بعل بعد موسى وهارون في زمن الأنبياء إلياس واليسع ويونس ، والمتأمل في طقوس عبد الشيطان هذه الأيام نراهم يقدسوا رؤوس الثيران وجُل كهنتها من اليهود .

      [‌ر] قدر وخمن ( تحزير مع ترجيح رأي على آخر )

      [‌ش] وكانوا الأضعف

      [‌ت] وهذا يدل على حكمة نبي الله هارون ودرايته بأحوال بني قومه فكان يعلم مدى الفتنة وشدتها التي بث في روعها السامري التي فرقت بني إسرائيل

      قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿طه: ٩٤﴾

      [‌ث] وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١٥٠﴾ الأعراف

    • #2
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أرجو من مشرفي الموقع الأحباب

      تغيير اسم الموضوع من

      هارون عليه السلا
      إلى
      هارون

      تعليق


      • #3
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        هناك مشكلة في صندوق التحرير ولذلك أدرجت صورة أرجو حل هذه المشكلة
        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1.png 
مشاهدات:	36 
الحجم:	28.3 كيلوبايت 
الهوية:	501929

        تعليق


        • #4
          السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


          أريد ان أسلط الضوء إلى شيء ما، لطالما فكرت فيه و قد يكون من باب البحث التي تعمل عليه، و هو إذا كان إسما بني آدم هما قابيل و هابيل حقا، ...و يكون أصل البحث هو هارون مقابل قارون من جهة و قابيل مقابل هابيل من جهة آخرى.


          و الله اعلم

          تعليق

          20,125
          الاعــضـــاء
          230,523
          الـمــواضـيــع
          42,245
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X