إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقيقة النسخ وطبيعة الحوار يا خير أمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    لقد قرأت النقاش الذي دار بين الأخ البهيجي وأنا أحبه في الله لأنه يحتمي بالكبار ويأخذ مأمنه عند قوم بأسهم في الحق شديد .... وهذا عادة أخينا البهيجي بارك الله فيه ... والكلام الذي ساقه الأخ عدنان ونحن نحسن الظن فيه غير أنه في موضوعه هذا أبى إلا أن يُسلمَ نفسه لعقله ولمدرسة ربما هو تابع لها في هذه النقطة فقط ..وهي مدرسة قديمة قدم هذا التشريع ولها روادها المعاصرون والمعرفون بيننا باختلاف المسميات فقط . ولقد اتبع أخونا على غير عادته حدة في القول وقريبا من الزهو الغير معهود عنه في كتابابته .
    ويبدو أن رحم الزمان عقمت عن إنجاب من يحل اللغز حتى كان الأخ عدنان ورفاقه مع أنه مقيم في أرض تقدر الأثر وتنحني للحق الذي نطق به السلف إجلالا وإكبارا ... وما أعجب رده لكلام مجاهد ...
    قال الطبري : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، يَقُولُ : إِذَا جَاءَكَ التَّفْسِيرُ عَنْ مُجَاهِدٍ ، فَحَسْبُكَ بِهِ.
    ورأيناه يستتر بالغيرة على كتاب الله ثم هو يرد أقوالا لأقوام قد اختارهم الله أولا لبدء هذه الطريق . وطريقة القطع هذا التي أكثر من تردادها ليست طريقة علمية ولا شرعية كما هو معروف .
    إن الحق إلى يحتاج إلى لين وتواضع حتى يعين بعضنا بعضا وحتى لا يستفيد من غفلتنا متربص أو شامت .
    قال تعالى في سورة النجم : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)
    ولما كان النسخ في السنة لا مفر من ثبوته ,كان القول بجواز النسخ في القرآن مقبولا.
    فالرسول لا ينطق عن الهوى .... فكيف نوفق بين الآية ونسخ السنة للسنة ... ثم لا نقول بجواز نسخ بعض آيات القرآن ... والله هو الذي يتولى أمر النسخ .!
    قال تعالى في سورة النحل :وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101)
    قال ابن كثير :
    يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ ضَعْفِ عُقُولِ الْمُشْرِكِينَ وَقِلَّةِ ثَبَاتِهِمْ وَإِيقَانِهِمْ، وَأَنَّهُ لَا يَتَصَوَّرُ مِنْهُمُ الْإِيمَانَ وَقَدْ كَتَبَ عَلَيْهِمُ الشَّقَاوَةَ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا رَأَوْا تَغْيِيرَ الْأَحْكَامِ نَاسِخِهَا بِمَنْسُوخِهَا قَالُوا لِلرَّسُولِ: إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ أَيْ: كَذَّابٌ وَإِنَّمَا هُوَ الرَّبُّ تَعَالَى يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ.وَقَالَ مُجَاهِدٌ: بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ أَيْ: رَفَعْنَاهَا وَأَثْبَتْنَا غَيْرَهَا.وَقَالَ قَتَادَةُ: هُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا [الْبَقَرَةِ:106] .
    قال أبو السعود :
    وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءايَةً مَّكَانَ ءايَةٍ أي إذا أنزلنا آيةً من القرآن مكان آية منه وجعلناها بدلاً منها بأن نسخناها بها والله أَعْلَمُ بِمَا يُنَزّلُ أولاً وآخِراً وبأن كلاًّ من ذلك ما نزلت حيثما نزلت إلا حسبما تقتضيه الحِكمةُ والمصلحة ، فإن كل وقت له مقتضًى غيرُ مقتضى الآخَر.. قَالُواْ أي الكفرة الجاهلون بحكمة النسخ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ أي متقوّلٌ على الله تعالى تأمر بشيء ثم يبدو لك فتنهى عنه ، وحكايةُ هذا القول عنهم هاهنا للإيذان بأن ذلك كَفْرةٌ ناشئةٌ من نزغات الشيطان وأنه وليُّهم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ أي لا يعلمون شيئاً أصلاً أو لا يعلمون أن في النسخ حِكَماً بالغةً ، وإسنادُ هذا الحكمِ إلى الأكثر لما أن منهم مَنْ يعلم ذلك وإنما ينكره عِناداً .
    وإليكم بعض النقولات المتصلة بمن سبقوا وصدقوا ........
    قوله تعالى : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107)
    قال القرطبي :
    وَهَذِهِ آيَةٌ عُظْمَى فِي الْأَحْكَامِ. وَسَبَبُهَا أَنَّ الْيَهُودَ لَمَّا حَسَدُوا الْمُسْلِمِينَ فِي التَّوَجُّهِ إِلَى الْكَعْبَةِ وَطَعَنُوا فِي الْإِسْلَامِ بِذَلِكَ، وَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا يَأْمُرُ أَصْحَابَهُ بِشَيْءٍ ثُمَّ يَنْهَاهُمْ عَنْهُ، فَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ إِلَّا مِنْ جِهَتِهِ، وَلِهَذَا يُنَاقِضُ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ:" وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ " وأنزل" ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ".
    ومَعْرِفَةُ هَذَا الْبَابِ أَكِيدَةٌ وَفَائِدَتُهُ عَظِيمَةٌ، لَا يَسْتَغْنِي عَنْ مَعْرِفَتِهِ الْعُلَمَاءُ، وَلَا يُنْكِرُهُ إِلَّا الْجَهَلَةُ الْأَغْبِيَاءُ، لِمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مِنَ النَّوَازِلِ فِي الْأَحْكَامِ، وَمَعْرِفَةِ الْحَلَالِ مِنَ الْحَرَامِ.


    قال أبو السعود :
    والنصُّ كما ترى دالٌّ على جواز النسخ كيف لا وتنزيلُ الآيات التي عليها يدور فلَكُ الأحكام الشرعية إنما هو بحسب ما يقتضيه من الحِكَم والمصالح وذلك يختلف باختلاف الأحوال ويتبدّل حسب تبدل الأشخاص والأعصار كأحوال المعاش ، فرب حكمٍ تقتضيه الحكمةُ في حال تقتضي في حالٍ أخرى نقيضَه ، فلو لم يُجزِ النسخُ لاختل ما بين الحِكمة والأحكام من النظام . وقوله تعالى : إِنَّ الله على كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ سادٌّ مسَدَّ مفعوليْ تعلم عند الجمهور ، ومسدَّ مفعولِه الأول ، والثاني محذوفٌ عند الأخفش ، والمرادُ بهذا التقرير الاستشهادُ بعلمه بما ذكر على قدرته تعالى على النسخ وعلى الإتيان بما هو خيرٌ من المنسوخ وبما هو مثله لأن ذلك من جملة الأشياء المقهورةِ تحت قدرته سبحانه فمِنْ علم شمولِ قدرتِه تعالى لجميع الأشياء علمُ قدرته على ذلك قطعاً ، والالتفاتُ بوضع الاسم الجليل موضع الضمير لتربية المهابة والإشعارِ بمناط الحكم فإن شمولَ القدرة لجميع الأشياء من أحكام الألوهية .
    قال في فتح القدير :
    وَقَدْ جَعَلَ عُلَمَاءُ الْأُصُولِ مَبَاحِثَ النَّسْخِ مِنْ جُمْلَةِ مَقَاصِدِ ذَلِكَ الْفَنِّ فَلَا نُطَوِّلُ بِذِكْرِهِ، بَلْ نُحِيلُ مَنْ أَرَادَ الاستقصاء عَلَيْهِ. وَقَدِ اتَّفَقَ أَهْلُ الْإِسْلَامِ عَلَى ثُبُوتِهِ سَلَفًا وَخَلَفًا، وَلَمْ يُخَالِفْ فِي ذَلِكَ أَحَدٌ إِلَّا مَنْ لَا يُعْتَدُّ بِخِلَافِهِ وَلَا يُؤْبَهُ لِقَوْلِهِ. وَقَدِ اشْتُهِرَ عَنِ الْيَهُودِ- أَقْمَاهُمُ اللَّهُ- إِنْكَارُهُ، وَهُمْ مَحْجُوجُونَ بِمَا فِي التَّوْرَاةِ.
    ولم ينته الكلام بعد...................

  • #2
    قال القرطبي :
    وأَنْكَرَتْ طَوَائِفُ مِنَ الْمُنْتَمِينَ لِلْإِسْلَامِ الْمُتَأَخِّرِينَ جَوَازَهُ، وَهُمْ مَحْجُوجُونَ بِإِجْمَاعِ السَّلَفِ السَّابِقِ عَلَى وُقُوعِهِ فِي الشَّرِيعَةِ. وَأَنْكَرَتْهُ أَيْضًا طَوَائِفُ مِنَ الْيَهُودِ، وَهُمْ مَحْجُوجُونَ بِمَا جَاءَ فِي تَوْرَاتِهِمْ .
    قال في محاسن التأويل :
    قال بعض الفضلاء : نزلت هذه الآية لمّا قال المشركون أو اليهود : إن محمداً يأمر أصحابه بأمرٍ ثم ينهاهم عنه ويأمر بخلافه . وفي الآية ردّ عليهم بأن المقصود من نسخ الحكم السابق : تهيؤ النفوس لأرقى منه ؛ وهو معنى قوله تعالى : نأت بخير منها لأن الخالق تعالى ربّى الأمة العربية في ثلاث وعشرين سنة تربيةً تدريية لا تتم لغيرها - بواسطة الفواعل الاجتماعية - إلا في قرون عديدة . لذلك كانت عليهم الأحكام على حسب قابليتها ، ومتى ارتقت قابليتها بدّل الله لها ذلك الحكم بغيره . وهذه سنة الخالق في الأفراد والأمم على حد سواء . فإنك لو نظرت في الكائنات الحية - من أول الخلية النباتية إلى أرقى شكلٍ من أشكال الأشجار ، ومن أول رتبةٍ من رتب الحيوانات إلى الْإِنْسَاْن - لرأيت أن النسخ ناموس طبيعي محسوس في الأمور المادية ، والأدبية معاً . ! فإن انتقال الخلية الْإِنْسَاْنية إلى جنين ،ثم إلى طفل ، فيافعٍ ، فشاب ، فكهل ٍ ، فشيخ ، وما يتبع كل دور من هذه الأدوار - من الأحوال الناسخة للأحوال التي قبلها - يريك بأجلى دليل : أن التبدل في الكائنات ناموس طبيعي محقق . وإذا كان هذا النسخ ليس بمستنكر في الكائنات ، فكيف يستنكر نسخ حكم وإبداله بحكم آخر في الأمة ، وهي في حالة نمو وتدرج من أدنى إلى أرقى ؟ هل يرى إنسان له مسكة من عقل أن من الحكمة تكليف العرب - وهم في مبدأ أمرهم - بما يلزم أن يتصفوا به ، وهم في نهاية الرقي الْإِنْسَاْني ، وغاية الكمال البشري . ؟ ! وإذا كان هذا يصح ، وجب أن الشرائع تكلف الأطفال بما تكلف به الرجال ، وهذا لم يقل به عاقل في الوجود . ! وإذا كان هذا لا يقول به عاقل في الوجود ، فكيف يجوز على الله - وهو أحكم الحاكمين - بأن يكلف الأمة - وهي في دور طفوليتها - بما لا تتحمله إلا في دور شبوبيتها وكهولتها ؟ وأي الأمرين أفضل : أشرعنا الذي سن الله لنا حدوده بنفسه ، ونسخ منه ما أراد بعلمه ، وأتمه - بحيث لا يستطيع الإنس والجن أن ينقصوا حرفاً منه - لانطباقه على كل زمان ومكان ، وعدم مجافاته لأي حالة من حالات الْإِنْسَاْن . ؟ ! أم شرائع دينية أخرى ، حرفها كهانها ، ونسخ الوجودُ أحكامها - بحيث يستحيل العمل بها - لمنافاتها لمقتضيات الحياة البشرية من كل وجه .

    تعليق


    • #3
      الصحيح ان كلام القرطبي هذا لا دليل عليه سوى الوهم فليس هناك اي اجماع او حتى اتفاق على النسخ في القران
      الدكتور جمال محمود أبو حسان
      أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
      جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

      تعليق


      • #4
        قال القرطبي :
        وأَنْكَرَتْ طَوَائِفُ مِنَ الْمُنْتَمِينَ لِلْإِسْلَامِ الْمُتَأَخِّرِينَ جَوَازَهُ، وَهُمْ مَحْجُوجُونَ بِإِجْمَاعِ السَّلَفِ السَّابِقِ عَلَى وُقُوعِهِ فِي الشَّرِيعَةِ. وَأَنْكَرَتْهُ أَيْضًا طَوَائِفُ مِنَ الْيَهُودِ، وَهُمْ مَحْجُوجُونَ بِمَا جَاءَ فِي تَوْرَاتِهِمْ .
        وَلَيْسَ هَذَا مِنْ بَابِ الْبَدَاءِ بَلْ هُوَ نَقْلُ الْعِبَادِ مِنْ عِبَادَةٍ إِلَى عِبَادَةٍ، وَحُكْمٍ إِلَى حُكْمٍ، لِضَرْبٍ مِنَ الْمَصْلَحَةِ، إِظْهَارًا لِحِكْمَتِهِ وكمال مملكته. ولا خِلَافَ بَيْنِ الْعُقَلَاءِ أَنَّ شَرَائِعَ الْأَنْبِيَاءِ قُصِدَ بِهَا مَصَالِحُ الْخَلْقِ الدِّينِيَّةُ وَالدُّنْيَوِيَّةُ، وَإِنَّمَا كَانَ يَلْزَمُ الْبَدَاءُ لَوْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِمَآلِ الْأُمُورِ، وَأَمَّا الْعَالِمُ بِذَلِكَ فَإِنَّمَا تَتَبَدَّلُ خِطَابَاتُهُ بِحَسَبِ تَبَدُّلِ الْمَصَالِحِ، كَالطَّبِيبِ الْمُرَاعِي أَحْوَالَ الْعَلِيلِ، فَرَاعَى ذَلِكَ فِي خَلِيقَتِهِ بِمَشِيئَتِهِ وَإِرَادَتِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فَخِطَابُهُ يَتَبَدَّلُ، وَعِلْمُهُ وَإِرَادَتُهُ لَا تَتَغَيَّرُ، فَإِنَّ ذَلِكَ مُحَالٌ فِي جِهَةِ اللَّهِ تَعَالَى.
        وَجَعَلَتِ الْيَهُودُ النَّسْخَ وَالْبَدَاءَ شَيْئًا وَاحِدًا، وَلِذَلِكَ لَمْ يُجَوِّزُوهُ فَضَلُّوا. قَالَ النَّحَّاسُ: وَالْفَرْقُ بَيْنَ النَّسْخِ وَالْبَدَاءِ أَنَّ النَّسْخَ تَحْوِيلُ العبادة من شي إلى شي قَدْ كَانَ حَلَالًا فَيُحَرَّمُ، أَوْ كَانَ حَرَامًا فَيُحَلَّلُ. وَأَمَّا الْبَدَاءُ فَهُوَ تَرْكُ مَا عُزِمَ عَلَيْهِ، كَقَوْلِكَ: امْضِ إِلَى فُلَانٍ الْيَوْمَ، ثُمَّ تَقُولُ لَا تَمْضِ إِلَيْهِ، فَيَبْدُو لَكَ الْعُدُولُ عَنِ الْقَوْلِ الْأَوَّلِ، وَهَذَا يَلْحَقُ الْبَشَرَ لِنُقْصَانِهِمْ. وَكَذَلِكَ إِنْ قُلْتَ: ازْرَعْ كَذَا فِي هَذِهِ السَّنَةِ، ثُمَّ قُلْتَ: لَا تَفْعَلْ، فَهُوَ الْبَدَاءُ. –
        واعْلَمْ أَنَّ النَّاسِخَ عَلَى الْحَقِيقَةِ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى، وَيُسَمَّى الْخِطَابُ الشَّرْعِيُّ نَاسِخًا تَجَوُّزًا، إِذْ بِهِ يَقَعُ النَّسْخُ، كَمَا قَدْ يُتَجَوَّزُ فَيُسَمَّى الْمَحْكُومُ فِيهِ نَاسِخًا، فَيُقَالُ: صَوْمُ رَمَضَانَ نَاسِخٌ لِصَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَالْمَنْسُوخُ هُوَ الْمُزَالُ، وَالْمَنْسُوخُ عَنْهُ هُوَ الْمُتَعَبِّدُ بِالْعِبَادَةِ الْمُزَالَةِ، وَهُوَ الْمُكَلَّفُ.

        تعليق


        • #5
          أنا أنقل لكم الآن فقط كلام العلماء الكرام ...من أهل السنة والجماعة لا من أهل البدعة والهوى ...
          وفور انتهائي من النقل سوف أنقل لكما رأيي الخاص فيكما وفي طريقة اتخذتموها .....وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين
          وستكون بمشاركة مستقلة تحت اسميكما الكريمين فلا عجلة ولا عجب .

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمد لله رب العالمين....أما بعد...جزاكم الله تعالى خيرا أستاذ بشير وبارك فيكم..
            ان موضوع النسخ في القرآن الكريم من الأمور التي لم يختلف عليها خير هذه الامة
            بعد نبيها اللهم صل عليه وآله.....ولو اختلفوا لنقل الينا أصحاب الحديث والسير خلافهم
            كما نقلوا لنا خلافهم في أمور أخرى...وتبعهم التابعون ثم علماء القرون الثلاثة الخيرة
            ثم تبعهم علماء الامة وخاصة أئمة المذاهب الأربعة ....واني مندهش من كلام الأستاذ
            جمال عن كلام الامام القرطبي الذي ببساطة يتهمه بالوهم!!! طيب وضح لنا يا أستاذ
            كيف وقع الامام القرطبي بالوهم ولا تتهم بغير دليل....
            اللهم أهدنا للحق وأرنا ما يرضيك...والله تعالى اعلم.

            تعليق


            • #7
              أحسنت قولا يا أخي الكريم ... وبارك الله فيكم ..
              ومازال عندي ما يوقف الريح و يسكن الموج ...بفضل الله .

              تعليق


              • #8
                قال في البحر المحيط :
                قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ:وَالصَّحِيحُ فِي هَذَا أَنَّ نِسْيَانَ النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، لِمَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَنْسَاهُ، وَلَمْ يُرِدْ أن يثبته قرآنا جائزا.وَأَمَّا النِّسْيَانُ الَّذِي هُوَ آفَةٌ فِي الْبَشَرِ، فَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعْصُومٌ مِنْهُ، قَبْلَ التَّبْلِيغِ، وَبَعْدَ التَّبْلِيغِ، مَا لَمْ يَحْفَظْهُ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَأَمَّا بَعْدَ أَنْ يُحْفَظَ، فَجَائِزٌ عَلَيْهِ مَا يَجُوزُ عَلَى الْبَشَرِ، لِأَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ، حِينَ أَسْقَطَ آيَةً، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ: «أَفِي الْقَوْمِ أُبَيٌّ؟» قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَلِمَ لَمْ تُذَكِّرْنِي؟» قَالَ: خَشِيتُ أَنَّهَا رُفِعَتْ» . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: «لم تُرْفَعْ وَلَكِنِّي نَسِيتُهَا» .انْتَهَى كَلَامُ ابْنِ عَطِيَّةَ.
                بِخَيْرٍ مِنْها:الظَّاهِرُ أَنَّ خَيْرًا هُنَا أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ، وَالْخَيْرِيَّةُ ظَاهِرَةٌ، لِأَنَّ الْمُأْتَى بِهِ، إِنْ كَانَ أَخَفَّ مِنَ الْمَنْسُوخِ أَوِ الْمَنْسُوءِ، فَخَيْرِيَّتُهُ بِالنِّسْبَةِ لِسُقُوطِ أَعْبَاءِ التَّكْلِيفِ، وَإِنْ كَانَ أَثْقَلَ، فَخَيْرِيَّتُهُ بِالنِّسْبَةِ لِزِيَادَةِ الثَّوَابِ. أَوْ مِثْلِها: أَوْ مُسَاوٍ لَهَا فِي التَّكْلِيفِ وَالثَّوَابِ، وَذَلِكَ كَنَسْخِ التَّوَجُّهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِالتَّوَجُّهِ إِلَى الْكَعْبَةِ.
                والنقل مستمر حتى يظهر الحق بإذن الله ................

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة البهيجي مشاهدة المشاركة
                  ان موضوع النسخ في القرآن الكريم من الأمور التي لم يختلف عليها خير هذه الامة بعد نبيها اللهم صل عليه وآله.
                  النسخ في القرآن؟ نعم. لكن الناسخ والمنسوخ في القرآن؟ محال، والإتفاق حول الوجود الفعلي للناسخ والمنسوخ في القرآن مجرد وهم، وإلا لانعكس الإتفاق المزعوم على التفاسير - فهل تجد هذا؟ ممكن إثبات العكس بأن تأتي بالآية الناسخة والآية المنسوخة ولك كامل الحرية في إختيار الطبقة التفسيرية التي تجد فيها هذا الإتفاق المزعوم.

                  وفي قصة مسائل إبن الازرق لإبن عباس قول إبن الازرق: (إني أجد في القرآن أشياء تختلف علي) أي - والكلام لشيخ الإسلام إبن حجر - تشكل وتضطرب، لأن بين ظواهرها تدافعا. زاد عبد الرزاق في رواية عن معمر عن رجل عن المنهال بسنده فقال ابن عباس: ما هو، أشك في القرآن؟ قال: ليس بشك ولكنه اختلاف، فقال: هات ما اختلف عليك من ذلك .. (فتح الباري 8:430).

                  قال له: هات ما اختلف عليك من ذلك، ولم يقل: ألم تعلم بالناسخ والمنسوخ في القرآن؟.

                  تعليق


                  • #10
                    أم شرائع دينية أخرى، حرفها كهانها، ونسخ الوجودُ أحكامها - بحيث يستحيل العمل بها - لمنافاتها لمقتضيات الحياة البشرية من كل وجه.

                    مثل ماذا؟ تذكّر هنا بأن هذا مما يعترض به على الشريعة الإسلامية أيضا، ثم يأتي الحداثويون بالناسخ والمنسوخ في القرآن لتثبيت نسخ الواقع للقرآن، فما رد أهل الناسخ والمنسوخ؟وقوله (فكيف يستنكر نسخ حكم وإبداله بحكم آخر في الأمة، وهي في حالة نمو وتدرج من أدنى إلى أرقى؟) دفعني إلى سؤال: هل يؤمن الشيخ بنظرية نهاية التاريخ أو ماذا؟ النمو والتدرج منذ البعثة النبوية إلى الآن أكبر وأشد وأوسع وأكثر تعقيدا "من كل وجه".

                    فكرة مشكلة:

                    قيل: "السلطة" الدينية (يقصدون "رجال الدين" من قساوسة وشيوخ ورهبان وأحبار) ملزمة بالتصالح مع الواقع (تطوره ومقتضياته) مهما تأخر التصالح، ومن الأمثلة المضروبة من داخل بيئة إسلامية محافظة رأي الفقيه إبن عثيمين في تزويج الصغيره عند تعليقه على الإمام البخاري: باب إِنْكَاحِ الرَّجُلِ وَلَدَهُ الصِّغَارَ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ، فَجَعَلَ عِدَّتَهَا ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ قَبْلَ الْبُلُوغِ.

                    قال: الذي يظهر لي أنه من الناحية الانضباطية في الوقت الحاضر أن يُمنع الأبُ من تزويج ابنته مطلقا، حتى تبلغ وتُستأذن، وكم من امرأة زوّجها أبوها بغير رضاها، فلما عرفت وأتعبها زوجها قالت لأهلها: إما أن تفكوني من هذا الرجل، وإلا أحرقت نفسي، وهذا كثير ما يقع، لأنهم لا يراعون مصلحة البنت، وإنما يراعون مصلحة أنفسهم فقط، فمنع هذا عندي في الوقت الحاضر متعين، ولكل وقت حكمه.

                    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=145777

                    طبعا تزويج الصغير(ة) مسألة تجاوزها الواقع بمقتضياته العرفية والتقليدية والعاطفية والإقتصادية الإجتماعية أو لنقل "من كل وجه" في أغلب أمصار العالم، لكن لم تتجاوز القرآن الكريم، وما قيل في تفسير الآية مجرد تفسيرات غير ملزمة إلا داخل السياقات الإجتماعية الثقافية التي تم فيها إنتاج تلك التفسيرات. وما يقال هنا يقال في "الناسخ والمنسوخ في القرآن" وأحيانا يكفي أن يتوهم الواحد منهم وهما ما ليصير القول فيما بعد إلى "قول الجمهور" بالتقليد أو بحسن الظن بمن تقدم أو بمخالفة ما قيل عن اليهود في موقفهم من نسخ (الأوامر والنواهي والأخبار وو..) أو بالتساهل أو بعدم التحقيق إذ لم ترد دواعيه عندهم أو بغيرها .. كما هو الحال أيضا مع قصة الغرانيق، وهلم جرا.

                    http://vb.tafsir.net/tafsir1537/#.WHfVdX3BYqI

                    فهل هذا نسخ للقرآن؟ لا، والشيخ إعترض على الإمام البخاري عندما قال (الحاصل أن الاستدلال بالآية ليس بظاهر)، ثم قوله: ولكل وقت حكمه. فلكل وقت حكمه من الإنساء أو التأخير وليس النسخ.

                    وقولك: ومازال عندي ما يوقف الريح و يسكن الموج ...بفضل الله.
                    ليس هذا هو المطلوب، فقد نرحب بالرياح والأمواج، ولا نرحب بأن نصير من الذين: "هجروا القرآن إلى الحديث ثم هجروا الأحاديث إلى أقوال الأئمة ثم هجروا أقوال الأئمة إلى أسلوب المقلدين ثم هجروا المقلدين وتزمتهم إلى الجهال وتخبطهم" (محمد الغزالي).

                    والواقع لم ينسخ القرآن في قضية الرق (العبودية، ملك اليمين..) بدليل أن القرآن العظيم قد وضع اللبنات الأساسية والخطة التدريجية لإنهاء الرق، وهي خطة دقيقة ومناسبة لمراحل التطور الإجتماعنفسي، كما أن القرآن قد أكد على النظر في الآفاق، والتسخير، أو البنية العمرانية في الخطاب القرآني بشكل عام، مما يؤدي إلى توفير الشروط الإقتصادية التي تنضم كعامل فعّال في الخطة الإلهية المحكمة. إن قال قائل أن الواقع لم يتجاوز الرق فحسب، بل قامت الناحية القانونية منه بتجريمه أيضا، قلنا: إن الأمر بالعرف والنهي عن المنكر معلم مركزي في القرآن. وإن سأل سائل: هل أصبح دور تلك الآيات منحصر في الناحية التعبديّة؟ قلنا له: إلى جانب التعبّد بالتلاوة، نتعبّد بالتدبر والإستنباط، كما نفعل مع القصص القرآني؛ فنتدبر المنهجية القرآنية في التغيير والإصلاح، ونستنبط المقاصد من تعامل القرآن مع قضية متجذرة في الإجتماع البشري، ونستفيد: توفير البيئة الصالحة لإندماج الطبقات المستضعفة في القرى (المجتمعات، الجماعات..) ولتقليص الهوة بين الطبقات، وتحرير المستضعفين من القيود التي تحول بينهم وبين الإندماج والترقي كما هو الحال مع الملايين من الأطفال الذين يستغلون في سوق الشغل وقطاعات أخرى، فهم من هذه الناحية عبيد لبنيويات وهياكل إجتماعية إقتصادية، فوجب تحريرهم وتوفير المناخ المناسب لهم للإلتحاق بالمدارس وإستغلال مرحلة الطفولة كما هو الحال مع قرنائهم في الطبقات الأخرى، من خلال إيوائهم أو الإستثمار في الإقتصاد الإجتماعي التضامني والكفالة وغيرها..

                    تعليق


                    • #11
                      هل الزملاء ينكرون النسخ جملة وتفصيلاً ؟
                      أعني (نسخ آية ورفع كتابتها من المصحف أو نسخ حكمها وهي مثبتة رسماً ) .

                      والسؤال الآخر : ومن أنكر ، ماذا يفعل بالأحاديث الصحاح التي تثبت وقوع النسخ. فهي أحاديث واضحة وبينة ؟
                      هل هي كذب ؟ تلفيق؟ اختراق يهودي ونصراني للدين الإسلامي ؟

                      كذلك أرى أنه نوع من العبث في صرف النقاش عن ماهي الآية " المتفق في نسخها" بينما النكير هو في مبدأ النسخ ذاته.


                      ملاحظة :
                      أنصح الزملاء باختيار ألفاظ سهلة العبارة وترك التشدق بالمصطلحات. لسنا في معركة لغوية.
                      * من عامة المسلمين *

                      تعليق


                      • #12
                        الاخ بشير عبد العال لسنا من اهل البدع كما وصفتنا لا ننا نخالفك رايا تختاره فارفق بنفسك فان سهامنا ثقيلة ولا زلت اقول ان اقوال السلف على العين والراس ولكنها ليست دينا نتعبد الله به وهذه الاقوال التي تنقلها من كتب التفسير نعرفها جيدا ونعرف غيرها وليس هذا هو النقاش بان تسرد الاقوال وتتهم من خالفها بالابتداع
                        نحن عندنا مسالة علمية هل وقع النسخ في القران في اياته (ونحن نتحدث عن النسخ بمعناه الاصول ليس الا) فان كان عندك دليل فهاته لنحتكم اليه والدليل هو الاية الصريحة او الحديث الصحيح الصريح واقوال السلف كلها ليست ادلة بل هي اقوال اجتهادية
                        وليس في السنة كلها حديث واحد صحيح يدل على النسخ في القران
                        هذه هي المسالة وارجو ان يبقى الحوار فيها دون ان ينحرف الى مسارات اخرى
                        وحيهلا بكل المشاركين فاننا اذا وجدنا الادلة التي تدل دلالة لا لبس فيها على المراد توجهنا اليه ولا نحفل بشيء قبله
                        وانا اقول لكم اني اول من يتراجع عن رايه في رفض النسخ اذا تبين لي خلافه ولا احفل بشي بعد ذلك فكونوا مطمئنبن
                        الدكتور جمال محمود أبو حسان
                        أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
                        جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

                        تعليق


                        • #13
                          كلها ليست ادلة بل هي اقوال اجتهادية
                          أستاذنا أبو حسان: أقوال السلف الإجتهادية مقدمة على إجتهادات غيرهم، لاشك. والمسائل القابلة للإجتهاد المستمر، لإرتباطها بالمباحث المتجددة، لا نقدم فيها السلف على الخلف ولا الخلف على السلف، فكل تلك الإجتهادات مقبولة، من حيث المبدأ. أما النسخ في القرآن فموجود القرآن نسخ أشياء كثيرة، والنقاش في نسخ القرآن للقرآن أي وجود الناسخ والمنسوخ في القرآن. أين أقوال السلف الصحيحة الصريحة هذه الآية ناسخة (بمعنى التفعيل) وتلك منسوخة (بمعنى التعطيل)؟

                          تعليق


                          • #14
                            أورد الإمام مسلم في صحيحه هذا
                            عن عائشة أنها قالت ((كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن)).
                            * من عامة المسلمين *

                            تعليق


                            • #15
                              قال ابن عقيل في الفنون:
                              مَا لِلَّهِ طَائِفَةٌ أَجَلُّ مِنْ قَوْمٍ حَدَّثُوا عَنْهُ ، وَمَا أَحْدَثُوا وَعَوَّلُوا عَلَى مَا رَوَوْا لَا عَلَى مَا رَأَوْا .
                              وأنا مازلت ملزما بنقل كلام أهل العلم فقط في هذه المسألة ولست ملزما بالرد عليكما.
                              فهذه المشاركات ليست من أجلكما بل من أجل الحق ومن يتبعه ... والناس شركاء في تقرير الحق لا أنتما فقط ...
                              أما قولك فإن سهامنا ثقيلة فياحسرة على علم دفع بك إلى هذا الشطط والزهو ...
                              على من سهامك ثقيلة ؟ على أقوال السلف ...على أقوال العلماء ...أم على مشارك معك في رأي ما ...يالها من حمية تدل على فراغ في القلب .
                              وصدق الأخ عبدالله الأحمد ....ليست معركة لغوية ....فعلام التشدق ؟؟!
                              إنك لست ملزما بإقناعي ...بل كل منا ملزم بعرض الدليل الشرعي ..واحترام شجرة العلم المتصلة بقرارها للسلف الصالح ..
                              أما إذا كنت تبغي من ردك للكلام أمرا ما ...فالله يتولى ردك ومنعك .. وإن كنت تبغي الخير ...فهذا ما نرجوه لكل المسلمين .

                              تعليق

                              19,943
                              الاعــضـــاء
                              231,750
                              الـمــواضـيــع
                              42,478
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X