• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • " لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ":

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وقفة مع قوله تعالى:" ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ":



      يقول الله تعالى:" ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ"-الحج:60-.
      قد يقول قائل: سياق الكلام يقتضي أن تختم الآية باسم أو أسماء تدل على العزة والانتقام والانتصار كقوله:إن الله عزيز ذو انتقام أو نحو هذا.
      والجواب –والله أعلم- من وجهين:
      - أن الآية ختمت باسمي العفو والغفور للترغيب في العفو والصفح والتجاوز والغفران.
      - الإشارة إلى أن أجل صور النصر أن يجعل الله عبده في مقام العافين الغافرين، فإن العبد لا يزداد بعفوه إلا عزة.
      كما قال رسول الله :"ما نقصت صدقة من مال و ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا و ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله."([1]).
      وقد ذكر الإمام النووي تعالى أن في الحديث وجهين:
      -" أحدهما أنه على ظاهره وأن من عرف بالعفو والصفح ساد وعظم في القلوب وزاد عزه واكرامه.
      - والثاني أن المراد أجره في الآخرة وعزه هناك."([2]).

      ([1] ) رواه مسلم في البر والصلة، باب: استحباب العفو والتواضع.

      ([2] ) شرح النووي على مسلم:16/141.



    20,125
    الاعــضـــاء
    230,609
    الـمــواضـيــع
    42,274
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X