• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • حكم الابتداء بقوله : (وَجَاعِلُ الّذِينَ اتّبَعُوكَ ) أل عمران:55

      ما حكم الوقف على : ]الذين كَفَرُواْ[
      والابتداء بقوله : (وَجَاعِلُ الّذِينَ اتّبَعُوكَ ) أل عمران:55؟
      قال تعالى:[إِذْ قَالَ اللّهُ يَعِيسَىَ إِنّي مُتَوَفّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيّ وَمُطَهّرُكَ مِنَ الّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الّذِينَ اتّبَعُوكَ فَوْقَ الّذِينَ كَفَرُواْ] آل عمران: 55 .
      أحاول أن يكون الطرح مختصرا للتيسر بإذن الله .
      يعرف الوقف بمعرفة من المقصود بقوله تعالى: ] وَجَاعِلُ الّذِينَ اتّبَعُوكَ [.
      المسألة فيها قولان:
      الأول: أن يكون (وَجَاعِلُ الّذِينَ اتّبَعُوكَ) للنبى r بتقدير: " وجاعل الذين اتبعوك يا محمد "، فهو منقطع مما قبله وعلى هذا يكون الوقف تاما.
      زاستدلوا على ذلك بقول الرسول r: " لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ" رواه مسلم.
      الثاني: أن يكون ما بعده لعيسي أي: وجاعل الذين اتبعوك يا عيس، فهو متصل بما قبله وعلى هذا لا وقف.
      زاستدلوا على ذلك بما رواه قتادة في قوله:"وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة"، هم أهلُ الإسلام الذين اتبعوه على فطرته وملته وسُنته، فلا يزالون ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة[1]
      من أقوال علماء الوقف:
      قال الإمام الداني : تام إذا جعل ما بعده للنبي ، بتقدير: وجاعل الذين اتبعوك يا محمد. فهو منقطع مما قبله، لأنه استئناف خبر له، وذلك الوجه لأن الخبر عن رسول الله يؤيده قوله : لا تزال طائفة ... إلخ ) [2]
      قال الأشموني: وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا [55] حسن، إن جعل الخطاب في «اتبعوك» للنبي - -، والذين اتبعوه هم المسلمون، أي: وجاعل الذين اتبعوك يا محمد فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة، فهو منقطع عما قبله في اللفظ، وفي المعنى؛ لأنَّه استئناف خبر له[3]
      القول الراجح:
      والراجح عند أكثر المفسرين وأهل الوقف والمصاحف هو الوجه الثاني: أن يكون (وَجَاعِلُ الّذِينَ اتّبَعُوكَ) لعيسي ، وعليه فلا وقف لأنه متصل بما قبله [4]
      قال السمين الحلبي : وله: وَجَاعِلُ الذين اتبعوك فيه قولان، أظهرُهُما: أنه خطابٌ لعيسى ، والثاني: أنه خطابٌ لنبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيكونُ الوقفُ على قوله: مِنَ الذين كَفَرُواْ تاماً، والابتداءُ بما بعده، وجاز هذا لدلالةِ الحالِ عليه[5].
      قال أبو جعفر الطبري: يعني بذلك جل ثناؤه: وجاعل الذين اتبعوك على منهاجِك وملَّتك من الإسلام وفطرته، فوق الذين جحدوا نبوّتك وخالفوا سبيلهم [من] جميع أهل الملل[6]
      وللقاعدة: إدخال الكلام في معاني ما قبله وما بعده أولى من الخروج به عنهما إلا بدليل يجب التسليم له [7] وإعادة الضمير إلى المحدث عنه أولى من إعادته إلى غيره، والله تعالى أعلىى وأعلم [8]
      البحث من كتاب مسك الختام في معرفة الوقف والابتداء لـ ( جمال القرش)
      [1] تفسير الطبري (6/ 462)
      [2] المكتفى (ص: 40)
      [3] منار الهدى (1/ 140)
      [4] المكتفى (1/ 141)
      [5] الدر المصون (3/ 213)
      [6] فسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (6/ 462)
      [7] قواعد الترجيح 1/137،
      [8] قواعد الترجيح2/603
      المشرف العام على أكاديمية تأهل المجازين
      للاستفسار واتس /
      00201127407676
    20,037
    الاعــضـــاء
    238,108
    الـمــواضـيــع
    42,814
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X