إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال ووقفه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    س: هل القول بأن عبارة ( العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) على اطلاقها أم لها ضوابط ؟؟

    :::::


    وقفه :( تنبيه كان في هامش كتاب فتح المجيد استوقفني )


    لماذا يقول المفسرون عند تفسيرهم لقوله تعالى ( قل ) أي يامحمد لم لا يقولون بدلا عنها ياأيها النبي حيث أن رب العزة جل شأنه لم يخاطب الرسول عليه الصلاة والسلام باسمه إلا أربع مرات أفلا يكون الأولى أن يفعل المفسرون كذلك ؟



    وجزاكم الله خير الجزاء

    معلمة لغة عربية وطالبة ماجستير
    [email protected]

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سلسبيل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    س: هل القول بأن عبارة ( العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) على اطلاقها أم لها ضوابط ؟؟

    :::::


    وقفه :( تنبيه كان في هامش كتاب فتح المجيد استوقفني )


    لماذا يقول المفسرون عند تفسيرهم لقوله تعالى ( قل ) أي يامحمد لم لا يقولون بدلا عنها ياأيها النبي حيث أن رب العزة جل شأنه لم يخاطب الرسول عليه الصلاة والسلام باسمه إلا أربع مرات أفلا يكون الأولى أن يفعل المفسرون كذلك ؟



    وجزاكم الله خير الجزاء

    الحمد لله وبعد:
    الأصل في الألفاظ أنها لا تختص بأسبابها بل تتعدى لتكون تشريعا عاما، لذا قال الآمدي في الأحكام: أكثر العموميات وردت على أسباب خاصة، ومعنى هذا أن كثيرا من الأحكام جاءت أو نزلت بعد حدث معين ومع ذلك فإن الاحكام التي جاءت في مضامينها صارت أحكام عامة وهذا هو الأصل... لكن هذا الأصل ينتقل عنه في أحد الحالتين:
    الأولى: أن ترد القرينة الصريحة على ان هذا الحكم مختص بفلان ومثاله قول النبي للسائل عن الاضحية : (تجزؤك ولا تجزئ أحدا بعدك) فهذا نص صريح وقرينة ظاهرة أن الحكم هذا مختص بصاحبه فلا يتعدى إلى غيره
    الثاني: أن يكون لصاحب الفعل الذي نزلت بسببه الاية او جاء لاجله الحديث أن يكون له حالة أو وصف معين يخالف حال الأصل فهنا يكون الحكم لصاحب السبب ولمن ماثله في حاله: ومثال ذلك قول النبي : "ليس من البر الصيام في السفر" فهذا النص لا يحمل على عمومه لكنه مختص بصاحب القصة وايضا يتعدى لكل رجل ماثلت حالته صاحب هذه القصة أي من يجد في السفر مشقة شديدة تؤثر فيه، والدليل ثبوت صيام النبي في السفر وإن النبي لا يفعل ما ليس برا والله الموفق
    بالنسبة للسؤال الثاني فلا أرى فيها أي إشكال والأمر فيه سعة سواء قيل محمد أو أحمد أو النبي أو الرسول ... فما دام المدلول هو هو فلا إشكال ولا حرج .. فالمسألة مسألة لفظية لا أكثر والله تعالى أعلم

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

      اقتباس
      -----------------------
      س: هل القول بأن عبارة ( العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب)

      على اطلاقها أم لها ضوابط ؟؟
      -------------------

      هذا القول لا ينطبق على السنة النبوية المشرّفة الا اذا كان هناك قرائن تدل على العموم, لأن السنة النبوية يختلط فيها العام بالخاص من اوجه كثيرة .. ان حكم النبوي على مسألة معينة ينطلق من امرين:
      1- الوحي الالهي
      2- ملاحظة الواقع الاجتماعي

      ولما كان الواقع الاجتماعي قد تتداخل فيه خصوصيات كثيرة من عادات وتقاليد واعتبارات نفسية وغير ذلك, نقول بأن ما جاء من احكام في السنة النبوية يجب ان نقف عنده بعميق التأمل ولا نأخذ الحكم من العبارات اللغوية التي جاءت بها الاحاديث .. حيث ان الفاظ العموم في النص الحديثي قد يتداخل فيها:
      1- عدم الاحاطة بظرفية الحديث المنقول
      2- نقل الحديث بالمعنى

      فلو اخذنا مثلا حديث تحريم اللعب بالنرد, نجد ان معظم من ذهب الى التحريم قد تعلّق بالناحية اللغوية للحديث واغفل الواقع الاجتماعي لمفهوم النرد .. فكما اسلفنا نقول: ان النص المنقول والذي تضمّن حكما عن النرد لا يمكن ان يؤخذ بعين الاعتبار دون الرجوع الى الواقع الاجتماعي لمفهوم النرد في عصر الرسول .. وما ينطبق على هذا المثال ينطبق على امثلة كثيرة اخرى في السنة النبوية المشرّفة ...
      اما بالنسبة للقرآن الكريم, فيجب مراعاة السياق اشد المراعاة, ولا يجوز اجتزاء الايات اجتزاء فنكون ممن وصفهم الله تعالى بانهم اتخذوا القرآن عضين .. وقد عجبت مثلا لمن يستشهد بكراهة استخدام الخادمة الكافرة بقوله تعالى: ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم حيث ان السياق القرآني يتعلق بأمر الزواج ..

      والله تعالى اعلم
      ونسأل الله الهداية

      تعليق


      • #4

        -------------------


        السلام عليكم أيّها الفاضل

        قولك أخي (هذا القول لا ينطبق على السنة النبوية المشرّفة الا اذا كان هناك قرائن تدل على العموم, لأن السنة النبوية يختلط فيها العام بالخاص من اوجه كثيرة )

        فقط أرغب بأن أعرف قول الأصولي الذي قال بقولك--فما أعرفه أنّ " العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب "عبارة تشمل نصوص الوحيين إذا تعلّقا بحادثة معينة أو بشخص معين وكانت عبارة أيّ من الوحيين عامة

        وما مثال النرد الذي قلته من الأمثلة على العبارة المقصودة---بل هو من أمثلة تحقيق المناط

        أي --نهى الرسول عن لعب النرد--فما هي لعبة النرد المنهي عنها--وهل هي نفس اللعبة التي نلعبها في ايامنا

        تعليق


        • #5
          الاخ الكريم جمال حسني الشرباتي
          اقتباس
          --------------
          فقط أرغب بأن أعرف قول الاصولي الذي قال بقولك
          -----------------

          في حقيقة الامر, لم اقف على من قال بهذا القول صراحة, غير اننا نستطيع ان نستشف ذلك من اقوال بعض الفقهاء كأبي حنيفة
          - روى الموفق بسنده الى محمد بن شجاع المروزي قال: كان الفضل بن عطية عند ابي حنيفة, فقال له ابو حنيفة: ولدك محمد الى من يختلف؟ فقال: يدور على المحدثين فيكتب عنهم, فقال: ائتني به حتى أنظر في أي شيء هو. قال: فجاء به, فألطفه وقرّبه, فقال: يا محمد, الى من تختلف وتكتب؟ فأخبره, ورأى معه كتابا, فقال: ناولنيه, فناوله فنظر فيه, فاذا في اوله حديث رسول الله : "ان ولد الزنا شر الثلاثة" فقال: يا محمد, ما معنى قول النبي :"ولد الزنا شر الثلاثة"؟ قال: هو كما هو في الحديث, فقال: انا لله, نسبت الى النبي ما لا يحلّ ولا يجوز, وفي هذا نقض لكتاب الله تعالى وسنة نبيه , والقول بالجور, قال الله سبحانه: كل نفس بما كسبت رهينة وقال تعالى:ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا وقال تعالى:وأن ليس للانسان الا ما سعى وقال تعالى:ولا تجزون الا ما كنتم تعملون وقال تعالى:ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا وقال تعالى:وما ربك بظلام للعبيد وقال تعالى:وما انا بظلام للعبيد وقال تعالى:ان الله لا يظلم مثقال ذرة وقال تعالى:نضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وقال تعالى:وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين وقال تعالى:لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وقال تعالى:ان احسنتم احسنتم لأنفسكم وان اسأتم فلها وقال تعالى:ولا تزر وازرة وزر أخرى في أمثال هذه الايات. فمن قال بهذا القول الذي قلته فقد خالف القرآن وأوجب العذاب بذنب غيره, وقال بالظلم والجور. وقال له الفضل بن عطية, ما معناه يرحمك الله؟ قال ابو حنيفة: هذا عندنا في ولد زنا خاص كان يعمل عمل والديه, وكان يقرن الى ذلك اعمالا سيئة من القتل والسرقة الى غير ذلك؛ فقيل: هو شر الثلاثة اذا كان ما عمل والداه من الزنى غير كفر, وكان عمله كفرا فكان الكفر شرا من الزنى, فقيل: هو شر الثلاثة. قال: فقال الفضل بن عطية: هذا العلم!! وقال لابنه محمد: سمعت؟! فقال ابوحنيفة: يا محمد من طلب الحديث ولم يطلب تفسيره ومعناه ضاع سعيه وصار ذلك وبالا عليه. وقال تعالى: مثل من يطلب الحديث ولا يتفقه مثل الصيدلاني يجمع الادوية ولا يدري لأي داء هي حتى يجيء الطبيب. (ابو حنيفة النعمان لـ وهبي سليمان غاوجي ص178-179)

          أقول: لم اقصد هنا ان ابا حنيفة يقول بما ذهبت اليه, الاّ اني رأيت ان استشهد بهذه الواقعة كمثال على وجهة النظر التي ذهبت اليها ..

          وعلى اي, ان كان ما ذهبت اليه خطأ, فأرجو منك تحرير الخطأ في ذلك بالحجّة والبيّنة ..

          تعليق


          • #6
            أخي الفاضل سيف

            جعلك الله سيفا على أعداء الدين

            أود أن أفهمك وجهة نظري من حيث تقديري البالغ لأقوال العلماء السابقين--لذلك رغبت منك بإسناد قولك بأقوالهم

            أمّا بالنسبة لما أوردت من قصة أبي حنيفة--فهي قصة تدل على عظم عقلية هؤلاء المجتهدين

            وما أكثر الذين من بيننا ما إن يحفظوا حديثا إلّا وقالوا عن أنفسهم نحن رجال وهم رجال

            المهم في الأمر--أنا تتلمذت كطالب علم على مقولة "العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب"

            وأنّها تنطبق في حالة ورود نص عام حول مناسبة أو سبب نزول--فلا نقصر الحكم على تلك الحادثة إن كانت الألفاظ في النص عامة

            ثمّ---ليتهم يصلحون عنوان هذا الرابط!!

            تعليق

            19,962
            الاعــضـــاء
            231,976
            الـمــواضـيــع
            42,579
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X