• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • اذكر تفسير متميز ل آية كريمة

      بسم الله الرحمن الرحيم
      استفزني اقتراحا كريما لاحد الاخوة الكرام في ملتقى الاقتراحات وهو: (
      أقترح أن تقوم إدارة الموقع بطرح موضوع للنقاش ويتفاعل معه الأعضاء مما يثري الناحية العلمية بالموقع وكذا الأعضاء ) فرأيت ان نتعاون يا كرام ويا كريمات في ذكر تفسيرا متميزا مر علينا في تفسير معين او في احد مواقع التواصل ، واني أبدأ بهذا الامر ان شاء الله تعالى .
      قال القرطبي ( ت 671 هـ ) تعالى : (
      خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199))
      قوله تعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين
      فيه ثلاث مسائل :
      الأولى : هذه الآية من ثلاث كلمات ، تضمنت قواعد الشريعة في المأمورات والمنهيات .
      فقوله : خذ العفو دخل فيه صلة القاطعين ، والعفو عن المذنبين ، والرفق بالمؤمنين ، وغير ذلك من أخلاق المطيعين
      ودخل في قوله وأمر بالعرف صلة الأرحام ، وتقوى الله في الحلال والحرام ، وغض الأبصار ، والاستعداد لدار القرار .
      وفي قوله وأعرض عن الجاهلين الحض على التعلق بالعلم ، والإعراض عن أهل الظلم ، والتنزه عن منازعة السفهاء ، ومساواة الجهلة الأغبياء ، وغير ذلك من الأخلاق الحميدة والأفعال الرشيدة .
      قلت : هذه الخصال تحتاج إلى بسط ، وقد جمعها رسول الله لجابر بن سليم قال جابر بن سليم أبو جري : ركبت قعودي ( راحلتي ) ثم أتيت إلى مكة فطلبت رسول الله ، فأنخت قعودي بباب المسجد ، فدلوني على رسول الله ، فإذا هو جالس عليه برد من صوف فيه طرائق حمر ; فقلت : السلام عليك يا رسول الله فقال : وعليك السلام فقلت : إنا معشر أهل البادية ، قوم فينا الجفاء ; فعلمني كلمات ينفعني الله بها قال : ادن - ثلاثا - فدنوت فقال : أعد علي ، فأعدت عليه فقال : اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئا وأن تلقى أخاك بوجه منبسط وأن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي وإن امرؤ سبك بما لا يعلم منك فلا تسبه بما تعلم فيه فإن الله جاعل لك أجرا وعليه وزرا ولا تسبن شيئا مما خولك الله تعالى قال أبو جري : فوالذي نفسي بيده ، ما سببت بعده شاة ولا بعيرا أخرجه أبو بكر البزار في مسنده بمعناه وروى أبو سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي أنه قال : إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق وقال ابن الزبير : ما أنزل الله هذه الآية إلا في أخلاق الناس وروى البخاري من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير في قوله : خذ العفو وأمر بالعرف قال : ما أنزل الله هذه الآية إلا في أخلاق الناس وروى سفيان بن عيينة عن الشعبي أنه قال إن جبريل نزل على النبي ، فقال له النبي : ما هذا يا جبريل ؟ فقال : لا أدري حتى أسأل العالم - في رواية : لا أدري حتى أسأل ربي - فذهب فمكث ساعة ثم رجع فقال : إن الله تعالى يأمرك أن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك .
      فنظمه بعض الشعراء فقال :
      مكارم الأخلاق في ثلاثة من كملت فيه فذلك الفتى إعطاء من تحرمه ووصل من
      تقطعه والعفو عمن اعتدى
      وقال جعفر الصادق : أمر الله نبيه بمكارم الأخلاق في هذه الآية ، وليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق من هذه الآية وقال : بعثت لأتمم مكارم الأخلاق .
      والله تعالى اعلم .



    • #2
      بسم الله الرحمن الرحيم
      هل من مشارك في هذه المشاركة يا كرام ويا كريمات

      تعليق


      • #3
        بارك الله فيكم أخي البهيجي ونفع بكم.
        راودتني هذه الفكرة منذ سنوات كمشروع علمي طويل، وفكرته التي في ذهني أن نبحث في كتب التفسير عن تفسير كل آية أو كل مقطع، ونرى من هو أفضل المفسرين بياناً لهذه الآية أو لذلك المقطع، ثم الذي يليه ثم الذي يليه، حتى يكون لدينا ترتيب لتفسير الآيات مرتباً حسب أفضل من تناولها قديماً وحديثاً ثم الذي يليه ثم الذي يليه. فيكون الترتيب في الذكر حسب الجودة في تفسير الآية وبيان معناها.

        والفكرة الآخرى ترتيب تفسير الآيات تاريخياً حسب التاريخ، وهذه تم تنفيذها مؤخراً في برنامج (الجامع التاريخي للتفسير) وهو رائع جداً ومفيد وبذل فيه جهد كبير، ويحتاج إلى تتمة علمية وهي تحرير تطور بيان معاني الآيات حسب التاريخ، وهذا جهد علمي واسع ودقيق، ونحن نقوم بذلك في مركز تفسير حالياً على أمل أن ينضج هذا المشروع خلال السنتين القادمتين بإذن الله.

        وفقكم الله ورعاكم.
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

        تعليق


        • #4
          جزاكم الله تعالى خيرا الاستاذ الفاضل ...لقد أثلجت صدري بمروركم الكريم وتعليقكم اللطيف فبارك الله تعالى بكم ...ان من فوائد المشاركة هو تقوية صلة الاعضاء بالتفاسير وتحريك حواس النقد لديهم لكي يختاروا التفسير المميز ...اكرر شكري وتقديري لشخصكم الكريم .

          تعليق


          • #5
            بسم الله الرحمن الرحيم
            ولننظر في تفسير قوله تعالى(
            «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» )
            كر الإمام ابن القيم 8 فوائد لتقديم العبادة على الاستعانة
            اضغط لقراءة المزيد: https://www.nourallah.com/8-فوائد-لا...عين-358264
            هذه الآية العظيمة تستحق الاهتمام والمراجعة فاكتبوا ما هو افضل تفسير لها

            تعليق


            • #6
              جزاك خيرا الأستاذ البهيجي

              قال الله تعالى: ﴿یَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَیُرۡبِی ٱلصَّدَقَـٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِیمٍ ۝٢٧٦ البقرة
              تفسير ابن كثير
              يُخْبِرُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ يَمْحَقُ الرِّبَا، أَيْ: يُذْهِبُهُ، إِمَّا بِأَنْ يُذْهِبَهُ بِالْكُلِّيَّةِ مِنْ يَدِ صَاحِبِهِ، أَوْ يَحْرمَه بَرَكَةَ مَالِهِ فَلَا يَنْتَفِعُ بِهِ، بَلْ يُعَذِّبُهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَيُعَاقِبُهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾ [الْمَائِدَةِ: ١٠٠] ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّم﴾ [الْأَنْفَالِ: ٣٧] ، وَقَالَ: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّه﴾ [الْآيَةَ](١) [الرُّومِ: ٣٩] . وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: فِي قَوْلِهِ: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ وَهَذَا نَظِيرُ الْخَبَرِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: "الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَإِلَى قُلّ".

              تعليق


              • #7
                بارك الله فيك أخي البهيجي
                إن كنا سننسخ ونلصق من صفحة لصفحة بالأسهل هو الذهاب لمواقع التفسير والمكتبة الشاملة وقراءة مفاهيم الآيات من أوجه عديدة ونكن بذلك قلصنا التكرار والنسخ واللصق ، ومن السهل الوصول لاقوال المفسرين وكل الأعضاء هنا قادرون على الوصول لهذه المعلومات الهامة.
                ولكن لو اخترنا آية في كل مرة لنستجلي هداياتها بما يفتح الله على الأعضاء من تدبر وفهم لها لكان أرجح في الوصول لأوجه جديدة في فهم هذه الآية ، وهكذا نحدد آية ونفرد لها منشوراً (أكرة كلمة موضوع) ونتدبر معانيها ونربطها بالسياق وبمتشابهاتها في القرآن ونستخرج منها ما يحيي القلوب ويفتح الأذهان.
                ونسأل الله أن يكتب اجركم ويوفقكم لكل خير

                تعليق


                • #8
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  جزاكم الله تعالى خيرا الاستاذة بهجة الرفاعي والاستاذ عدنان الغامدي
                  انا معكم استاذ عدنان ان الحوار والنقاش وبسط المشاعر الايمانية هو المطلوب وهو الافضل واني انظر اليوم بما كتبته سابقا وهو ما ذكره العلامة ابن القيم تعالى عن قوله تعالى (
                  «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» :
                  1- ذكر ابن القيم ان العبادة هي الغاية وقصده في ذلك ان الله تعالى انما خلق الخلق ليعبدوه فهو القائل سبحانه (
                  وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات ) ذكر القرطبي في تفسير الآية :( وقال علي : أي وما خلقت الجن والإنس إلا لآمرهم بالعبادة ، واعتمد الزجاج على هذا القول ، ويدل عليه قوله تعالى : ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) التوبة ) ، هذه المسألة تطبع في قلب العبد الخشوع لله سبحانه والرجاء ان يعينه على عبادته والتطلع لما عند الله تعالى من خير ورحمة وترك ما في أيدي الناس ، وان الآية الكريمة تعلم العبد ان أفضل مقام له هو مقام العبودية وانه كلما زاد في اخلاصه لله تعالى ارتفع شأنه قال تعالى( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1))
                  قال العلماء : لو كان للنبي - - اسم أشرف منه لسماه به في تلك الحالة العلية يقصدون ( عبده ) .
                  اللهم اهدنا واهدي جميع اعضاء الملتقى وعضواته لمقام العبودية ...ونكمل لاحقا ان شاء الله تعالى

                  تعليق


                  • #9
                    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان التدبر في قوله تعالى ( إياك نعبد وإياك نستعين) يزرع في النفس القوة ثم والامل في قدرة الله تعالى لان العبد يعلم الله سبحانه انه من عباده وانه فقير لعونه ولما كان العبد قد وطن نفسه على ان ربه يجيب من دعاه فإنه يتوقع الاجابة والرحمة في كل لحظة وان ما ألم به من هم وغم سيزول بإذن قيوم السموات والأرض...فيانفس ان من خلقك لن يتخلى عنك فأخلص لربك سبحانه فإن عدو ابن آدم قد اعترف رغم انفه بقوله( الا عبادك منهم المخلصين) اللهم اجبنا ولا تكلنا لسواك طرفة عين وحسبنا الله ونعم الوكيل

                    تعليق


                    • #10
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة

                      والفكرة الآخرى ترتيب تفسير الآيات تاريخياً حسب التاريخ،
                      أستاذنا قولكم (حسب التاريخ) هل تقصدون به تاريخ الآيات وترتيب نزولها أو تاريخ التفاسير بحسب وفاة مؤلفيها؟
                      وإن كان السياق يرجح الثاني إلا أني أسأل لأعرف المشاريع التي اهتمت بالجانبين

                      تعليق


                      • #11
                        المشاركة الأصلية بواسطة البهيجي مشاهدة المشاركة
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        هل من مشارك في هذه المشاركة يا كرام ويا كريمات
                        من أمتع وأفضل وأعقل وأجمل ما وقفت عليه قول شيخ الإسلام ابن تيمية : ( وكذلك كثير من المفسـرين يقول في قوله: ﭣﭤ [البقرة: ١٤٧]. وفي قوله: ﭘﭙ [الأحزاب: ١]. ونحو ذلك : إن الخطاب لرسول الله -e- والمراد به غيره. أي: غيره قد يكون ممتريا ومطيعا لأولئك فنهي وهو لا يكون ممتريا ولا مطيعا لهم.
                        ولكن بتقدير أن يكون الأمر كذلك فهو أيضا مخاطب بهذا وهو منهي عن هذا. فالله سبحانه قد نهاه عما حرمه من الشـرك والقول عليه بلا علم والظلم والفواحش. وبنهي الله له عن ذلك وطاعته لله في هذا استحق عظيم الثواب ولولا النهي والطاعة لما استحق ذلك. ولا يجب أن يكون المأمور المنهي ممن يشك في طاعته ويجوز عليه أن يعصـي الرب أو يعصيه مطلقا ولا يطيعه. بل الله أمر الملائكة مع علمه أنهم يطيعونه ويأمر الأنبياء مع علمه أنهم يطيعونه وكذلك المؤمنون كل ما أطاعوه فيه قد أمرهم به مع علمه أنهم يطيعونه.
                        ولا يقال: لا يحتاج إلى الأمر بل بالأمر صار مطيعا مستحقا لعظيم الثواب)([1]).


                        ([1]) ينظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية (14/ 274) ، و (16/ 325)-ت : عبد الرحمن بن محمد بن قاسم- الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية- عام النشر: 1416هـ/1995م. على الترتيب


                        تعليق


                        • #12
                          المشاركة الأصلية بواسطة البهيجي مشاهدة المشاركة

                          وروى البخاري من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير في قوله : خذ العفو وأمر بالعرف قال : ما أنزل الله هذه الآية إلا في أخلاق الناس وروى سفيان بن عيينة عن الشعبي أنه قال إن جبريل نزل على النبي ، فقال له النبي : ما هذا يا جبريل ؟ فقال : لا أدري حتى أسأل العالم - في رواية : لا أدري حتى أسأل ربي - فذهب فمكث ساعة ثم رجع فقال : إن الله تعالى يأمرك أن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك .
                          فنظمه بعض الشعراء فقال :
                          مكارم الأخلاق في ثلاثة من كملت فيه فذلك الفتى إعطاء من تحرمه ووصل من
                          تقطعه والعفو عمن اعتدى




                          جاء في تفسير ابن كثير : وقد أخذ بعض الحكماء هذا المعنى ، فسبكه في بيتين فيهما جناس فقال :
                          خذ العفو وأمر بعرف كما أمرت وأعرض عن الجاهلين
                          ولن في الكلام لكل الأنام فمستحسن من ذوي الجاه لين

                          تعليق


                          • #13

                            [/QUOTE]

                            المشاركة الأصلية بواسطة البهيجي مشاهدة المشاركة
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            جزاكم الله تعالى خيرا الاستاذة بهجة الرفاعي والاستاذ عدنان الغامدي
                            انا معكم استاذ عدنان ان الحوار والنقاش وبسط المشاعر الايمانية هو المطلوب وهو الافضل واني انظر اليوم بما كتبته سابقا وهو ما ذكره العلامة ابن القيم تعالى عن قوله تعالى (
                            «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» :
                            اللهم اهدنا واهدي جميع اعضاء الملتقى وعضواته لمقام العبودية ...ونكمل لاحقا ان شاء الله تعالى
                            في إفراد ( إياك ) و جمع ( نعبد - ونستعين ) مشهد من مشاهد توحيده - جل وعز -
                            وفيه أن من إعانته - جل وعز - لعباده ما فرضه عليهم من العبادات الجماعية ( كصلاة الجماعة وصوم رمضان وجمع الزكاة والحج )

                            تعليق


                            • #14
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              اهلا وسهلا بالاستاذ محمد مرزوق ونشكره على مشاركاته اما بالنسبة لسؤاله الاستاذ المشرف فأرجو ان يسمح لي بالاجابة ...فإن الاستاذ أشار إلى ما يلي: (
                              وهي تحرير تطور بيان معاني الآيات حسب التاريخ )
                              والمقصود ان الاسلوب اللغوي للتعامل مع معاني الكتاب تغير حسب الايام فلكل اهل زمان طريقة مناسبة لزمانهم والله تعالى اعلم .

                              تعليق


                              • #15
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                ونستمر مع قوله تعالى(
                                إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )
                                (
                                اذا قدمت العبادة على الاستعانه في قوله تعالى ( اياك نعبد واياك نستعين ) -تقديم قوله إِيَّاكَ نَعْبُدُ على قوله وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ: على عدة امور :
                                1- الأول أن العبادة أمانة كما قال تعالى : إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض .. فأهتم للأداء فقدم
                                2- أنه لما نسب المتكلم العبادة إلى نفسه أوهم ذلك تبجحا واعتدادا منه بما صدر عنه فعقبه بقوله : وإياك نستعين ليدل على أن العبادة مما لا تتم إلا بمعونة وتوفيق وإذن منه سبحانه
                                3- أن العبادة مما يتقرب بها العبد إلى الله تعالى والاستعانة ليست كذلك فالأول أهم
                                4- أنها وسيلة فتقدم على طلب الحاجة لأنه أدعى للإجابة
                                5- أنها مطلوبة لله تعالى من العبادة والاستعانة مطلوبهم منه سبحانه فتقديم العبد ما يريده مولاه منه أدل على صدق العبودية من تقديم ما يريده من مولاه
                                6- أن العبادة واجبة حتما لا مناص للعباد عن الإتيان بها حتى جعلت كالعلة لخلق الإنس والجن فكانت أحق بالتقديم
                                7- أنها أشد مناسبة بذكر الجزاء والاستعانة أقوى التئاما بطلب الهداية
                                8- أن مبدأ الإسلام التخصيص بالعبادة والخلوص من الشرك والتخصيص بالاستعانة بعد الرسوخ
                                9- التاسع أن في تأخير فعل الإستعانة توافق رؤوس الآي
                                10- أن أحدهما إذا كان مرتبطا بالآخر لم يختلف التقديم والتأخير كما يقال قضيت حقي فأحسنت إلى وأحسنت إلى فقضيت حقي
                                11- أن مقام السالكين ينتهي عند قوله إياك نعبد وبعده يطلب التمكين ) من صفحة التفسير البياني للقرآن الكريم - في الفيس
                                وكأن العبد يناجي ربه سبحانه فيقول: أعبدك أنت لا غيرك لن ألجأ لسواك طرفة عين لن أضع جبيني على الارض الا اليك لن أستغيث بغيرك لن ألهج بالدعاء إلا إليك لن تتفطر قدمي بالعبادة الا بمحرابك عبادتي إليك روحي إليك ...فأعني أنصرني خذ بيدي إن لم تجيبني فإني إلى الهاوية لا محالة وحاشاك أن تتركني وانت ربي .

                                تعليق


                                • #16
                                  المشاركة الأصلية بواسطة البهيجي مشاهدة المشاركة
                                  بسم الله الرحمن الرحيم
                                  اهلا وسهلا بالاستاذ محمد مرزوق ونشكره على مشاركاته اما بالنسبة لسؤاله الاستاذ المشرف فأرجو ان يسمح لي بالاجابة ...فإن الاستاذ أشار إلى ما يلي: (
                                  وهي تحرير تطور بيان معاني الآيات حسب التاريخ )
                                  والمقصود ان الاسلوب اللغوي للتعامل مع معاني الكتاب تغير حسب الايام فلكل اهل زمان طريقة مناسبة لزمانهم والله تعالى اعلم .
                                  جزاكم الله أستاذنا البهيجي

                                  تعليق

                                  20,173
                                  الاعــضـــاء
                                  230,986
                                  الـمــواضـيــع
                                  42,381
                                  الــمــشـــاركـــات
                                  يعمل...
                                  X