إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البلاغة العلمية والادبية للامثال في القرآن الكريم.

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    من فضلكم أفيدوني ,جزاكم الله.
    التعديل الأخير تم بواسطة جميلة بوزواد; الساعة 05/05/1438 - 01/02/2017, 11:03 am. سبب آخر: اكمال السؤال.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة جميلة بوزواد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    من فضلكم أفيدوني ,جزاكم الله.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جميلة بوزواد مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
      من فضلكم أفيدوني ,جزاكم الله.

      تعليق


      • #4
        البلاغة العلمية والدينية والفنية (الأدبية) في القصص القرءاني: أنصح بالبحث عن كتاب د. سعاد الناصر (بلاغة القص في القرآن الكريم وآفاق التلقي) أو قراءات في هذا الكتاب..

        البلاغة العلمية في المادة المعرفية في القصة وتعتمد التحليل.
        البلاغة الأدبية في الجوانب الفنية الجمالية وتعتمد صناعة الخطاب للمتعة والإقناع ثم الثمرة من خلال البلاغة الدينية في تقرير التعاليم والعبر والقيم.

        صناعة الخطاب في القص يماثله التخييل أو التشخيص والتجسيم في الأمثال. وقد كتب فيه سيد قطب .


        من فضلكم أفيدوني.

        ما هو السؤال ؟

        تعليق


        • #5
          عفوا يقابله وليس يماثله لأن أسلوب صناعة الخطاب يختلف عن أسلوب التخييل وفي اكتشاف الفرق رد صريح على من يقول بميتاواقعية القصص القرءاني.

          البلاغة العلمية في الأمثال من خلال التحليل الأدبي والتفسير البياني من الكتاب الثاني في أمثال القرآن لعبد الرحمن الميداني .

          البلاغة الفنية في الأمثال
          http://vb.tafsir.net/tafsir4270/#.WJHPDMvTVAg

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبارك الله فيكم.
            الرد على من ينكر "الإعجاز العلمي في القرآن." والاستدلال بالحقائق العلمية لتفسير آيات القرآن الكريم. بدعوى ان النظريات العلمية تقبل النقد والتطوير مع تطور العقل البشري مما يؤدي في نظرهم إلى تناقض في التفسير حاش لله وتعالى الله على هذا علوا كبيرا.
            والأمثلة في ذلك كثيرة.
            مثاله في قوله تعالى في سورة العنكبوت. "مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا, و إن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون "
            هذا مثل ضربه تعالى للمشركين في اتخاذهم آلهة من دون الله يرجون نصرهم و رزقهم, فهم في ذلك كبيت العنكبوت في ضعفه و وهنه وهذا المثال واضح البيان والفهم لعامة الناس لما يظهر جليا بالعين أن بيت العنكبوت من اوهن البيوت ولكن الذي لا يظهر بالعين والإدراك هو ما اكتشفه العلم بأن بيت العنكبوت اوهن البيوت من الداخل اي في الترابط الأسري بين أعضاءه, والفهم اللغوي للآية لا يتناقض مع الفهم العلمي,
            والله اعلم أن الله جعل المثال لتقريب المعنى حتى يكون أدات للتوعية والموعظة لا للتسلية والترفيه وهذه الأمثال حية المعنى في كل عصر وزمان وهنا يكمن الإعجاز. والله أعلم.

            تعليق


            • #7
              اه! ولماذا هذا المصطلح (البلاغة العلمية)؟
              طبعا هو موجود لكن عندما نقول العلمي مقابل أو إلى جانب الأدبي فنحن نضع ما هو وصفي تفسيري مقابل أو إلى جانب ما هو تفاعلي تعايشي تذوقي..

              المهم هو أن القرآن الكريم هو ( الآية ) البرهان فقلنا ( معجزة ) للتعبير عن آيات القرآن وبراهينه ودلائله ومدهشاته وعجائبه وإرهاصاته.. التي تؤكد بأن مصدره كما يخبر عن نفسه: تنزيل من رب العالمين، فكل طريق يؤدي إلى إكتشاف المعجزة من خلال المسالك أو المناهج العلمية فهو إعجاز علمي. ولا يعقل أن يقتصر الإعجاز العلمي على التفسير بالإشارة الكونية دون التفسير بمواد معرفية في علوم أخرى.

              وللتفسير بالإشارة عموما والتفسير بالإشارة الكونية خصوصا ضوابط منهجية معروفة أما الذي يربط بين الآية القرءانية ومعلومة كونية مستحدثة ثم ظهر أنها باطلة فالمفسر هو المخطئ أي هو المجتهد المخطئ لا الآية القرءانية مثل القاضي حكم على إنسان بريء ثم ظهرت براءته نقول أخطأ القاضي وليس القانون الذي ينص على أن المجرم يعاقب.. وما يقال في التفسير بالإشارة يقال في التفسير بالرأي واللغة والروايات؛ مفسر يفسر برواية ثم جاء متخصص في علم الرواية يقول الرواية ضعيفة أو موضوعة، فسوف نقول أخطأ المفسر، ... أو جاء لغوي متخصص بأدلته ليقول هذا مضاف للتعريف وليس للتشبيه، فسوف نقول أخطأ المفسر. وكذلك بالنسبة للعلوم الطبيعية عندنا ظاهرة طبيعية حدث يحدث ففسرت وتم تأكيد التفسير (النظرية) بتوسيع الإستقراء أو بتجربة مختبرية ثم تم رصد بيانات أخرى قطعت الإستقراء وتم إعادة إجراء التجربة المختبرية هذه المرة في بيئة جديدة تأخذ البيانات الجديدة بعين الإعتبار، فظهر بطلان النظرية وتولدت نظرية جديدة؛ فهل نقول أخطأت الطبيعة؟ لا، فالظاهرة هي كذلك شيء يحدث قابل للمشاهدة، فالذي أخطأ هو المفسر عالم الطبيعيات لا الظاهرة.

              ثم إن الحجة في التفسير بالإشارة على أساس المعرفة الكونية المستحدثة لا تكمن في صحة هذا التفسير أو ذاك وليس في هذه المعلومة ابينة (من البيانات اي شيء قابل للرصد والمشاهدة) هي أم تفسيرية (النظريات والفرضيات) .. لكن في كثرة تلك التفسيرات وكثرة هذه الإشارات شيء يدل على إستمرارية تحقق سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم. وقد جاء في القرءان طلب مفاده دعوة المخالفين إلى تدبر القرءان إذ لو لم يكن من عند الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا لأن الإختلاف القليل شيء يعود إلى الإنسان فالعقول متفاوتة لكن إن وجدت الكثير من الإختلافات فهذا يعني أن شيئا ما خارج الذهن قد تحقق..

              والإعتراض على هذا النوع من التفسير ليس بتلك الحجة الواهية "العلم يتطور" ولكن لأسباب أخرى ولا علاقة لها بالدعاة الربانيين من المثقفين .. والمشكل مع من يظهر على شاشة التلفاز ليجني فلوس، ويمرر معلومات واضحة البطلان شرعيا وكونيا، بل يزيد الطين بلة ويطعن في تفاسير أخرى لا تعتمد على ما يأتي من النظر الكوني .. إضافة لإشكاليات أخرى.

              والله أعلم.

              تعليق

              19,945
              الاعــضـــاء
              231,777
              الـمــواضـيــع
              42,487
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X