• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • رأي د/ مساعد الطيار في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم عرض ووصف

      من القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا في العقود الأخيرة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ومن الإسهامات الموسعة في مناقشة هذه القضية ما طرحه د. مساعد الطيار في عدد من الكتابات واللقاءات، وهذا التقرير يسلِّط الضوء على رأي د. مساعد في هذه القضية، ويبيّن منطلقاته ومرتكزاته.

      من القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا في العقود الأخيرة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ومن الإسهامات الموسعة في مناقشة هذه القضية ما طرحه د. مساعد الطيار في عدد من الكتابات واللقاءات، وهذا التقرير يسلِّط الضوء على رأي د. مساعد في هذه القضية، ويبيّن منطلقاته ومرتكزاته.

      يمكنكم قراءة التقرير كاملًا عبر الرابط التالي:
      tafsiroqs.com/article?article_id=3873

    • #2
      بارك الله فيكم.
      موضوع بحاجة إلى مدارسةٍ جادَّةٍ طويلة النَّفَس.

      تعليق


      • #3
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

        فقط نطفىء كلمة معجزة من قاموسنا، يطفى الإعجاز العلمي تلقائيا....
        قول معجزات مكان آيات فتح باب الشيطان


        و الله المستعان

        تعليق


        • #4
          السلام عليكم ورحمة الله
          معلش يا أخت بهجة ( لا مشاحة في الاصطلاح ) ، هذه " تعابير فنية " اصطلح عليها " العلماء " !!!
          أنظري كيف يدعون كلام الله ويؤخرونه ويقدمون ما اصطلح عليه " العلماء " .
          والعجيب أنهم دكاترة ( في العلم الشرعي ) ، فلا ملامة على العامة وجهال المسلمين إذا قالوها وتناقلوها .


          تعليق


          • #5
            و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
            الأخ الكريم صالح، مشاركتي ليست لألوم أحد فقط لتركيز الظوء على الحفاظ على المصطلحات القرآنية لكي لا يحصل إلتباس، أما بالنسبة الدكاترة و إن كنت تقصد الدكتور مساعد الطيار فأراك قد ظلمته، و لهذا أنصحك قراءة كتابه الاعجاز العلمي إلى أين؟ فقط تطرق إلى ذلك من قبل في الصفحات الآولى من كتابه...
            أنصحك كذلك أن لا تجعل من نسيان العبد لشيء حجة عليه، فلسنا معصومين من الخطأ
            و الله المستعان

            تعليق


            • #6
              السلام عليكم ورحمة الله
              بدايةً أبارك لجميع الأمة الاسلامية بقدوم شهر رمضان وأسأل الله أن يوفقنا ويُعتق رقابنا من النار وأن يعيده علينا والامة الاسلامية بأحسن حال .
              الأخت بهجة أود أن أنبه حضرتكم على أمر ألا وهو أن القرآن الكريم ليس فيه "مصطلحات " فهذه اللفظة لم توفقي فيها ، لعلها زلة لسان .
              لقد قرأت كتابه المدرج أعلاه ، قلت لعل الدكتور تكلم عن هذه اللفظة ولكن وجدته يثني عليها ويقر بها .
              وإذا كنت اسأت فلأن " درجته العلمية " تجعله في موضع يتحرى الألفاظ وليس كعامة الناس ، هذا مع تحفظي على " درجته العلمية " ديانةً ولساناً ، فإذا ذهبت تنظري في اللسان العربي عن ( دكتَرَ ، يُدكتر ، دكترتاً فهو دكتور ) ستنقطع أنفاسك .


              تعليق


              • #7
                السلام عليكم ورحمة الله


                تعليق


                • #8
                  و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

                  آمين، نعم أخطأت عندما قلت المصطلح القرآني و الأحرى قول كلمة.
                  أخي الكريم صالح ما دمت تعرف كثيرا، لماذا لا تنشر لنا موضوعا تعلمنا مما تعلمت لعلنا نستفيد منك بدل من البحث عن المصطلحات الدخيلة و هكذا لا تتعب نفسك كثيرا..و يكون لك أجر عند الله بإذن الله


                  أما بالنسبة لكتاب للشيخ مساعد الطيار فقد أشار إلى الفرق بين الآية و المعجزة و أترك بعض المقتطفات من كتابه...
                  https://quranpedia.net/ar/book/478/1/8



                  لذا فإن الأصوب أن يقال: إن مقام النظر أن تكون الآية مما يدركها قوم النبي ؛ سواء برعوا فيها أو لم يبرعوا، تحدَّى بها النبي أو لم يتحدَّ بها، عارضها قومه أو لم يعارضوها، كانت ابتداءً أو كانت بطلب من القوم.
                  وقد شاع تسمية آيات الأنبياء بالمعجزات، حتى غلب لفظ المعجزة على لفظ الآية في آيات الأنبياء، والوارد في القرآن تسميتها بالآية والبرهان والسلطان والبيِّنة.
                  ومنه قوله تعالى: ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى﴾، وقوله تعالى: ﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾.
                  وقوله تعالى: ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَاتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ *قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأَتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
                  وقوله تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَاكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَاخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
                  والآية: العلامة الدالة على صدق الرسول بأنه مُرسل من ربه، وهذا المصطلح هو الغالب في القرآن والسُّنَّة من بين المصطلحات الأخرى التي جاءت فيهما، وبقي هذا المصطلح في كلام الصحابة

                  والتابعين وأتباعهم (١)، حتى إذا برز أهل الجدل من المعتزلة، ودخلوا في جدالهم فيما بينهم (٢) أو مع بعض الزنادقة الذين يطعنون في الإسلام، وقد ينتسبون إليهم أحياناً (٣)؛ لما برز هؤلاء ظهر عندهم الحديث عن (المعجزة) (٤)، وكانت كشأن غيرها من المصطلحات الحادثة البعيدة عن

                  (١) يرد سؤال في محلِّه، وهو: لماذا لم يتكلم الصحابة والتابعون وأتباعهم عن (المعجزة وإعجاز القرآن = الآية) كما هو الحال عند من بعدهم؟
                  الذي يظهر لي ـ والله أعلم ـ أن الأمر مرتبط بالحاجة، فإعجاز القرآن كان مستقرّاً في أذهانهم، ولم يكن في عصرهم من يشكُّ في هذا أو يتكلم فيه؛ لذا لم تقع الحاجة إلى الكلام المسهب فيه، واقتصر الأمر على تفسير الآيات المتعلقة بالمعجزات من جهة بيان المعاني فحسب.
                  (٢) قال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث (ص: ٦٤): «وسأل آخرٌ آخرَ عن العلم فقال له: أتقول إن سميعاً في معنى عليم؟ قال: نعم. قال: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ﴾ هل سمعه حين قالوه؟ قال: نعم. قال: فهل سمعه قبل أن يقولوا؟ قال: لا. قال: فهل علِمه قبل أن يقولوه؟ قال: نعم. قال له: فأرى في سميع معنى غير معنى عليم. فلم يجب!
                  قال أبو محمد: قلت له وللأول: قد لزمتكما الحجة، فلم لا تنتقلان عما تعتقدان إلى ما ألزمتكما الحجة؟ فقال أحدهما: لو فعلنا ذلك لانتقلنا في كل يوم مرات! وكفى بذلك حيرة! قلت: فإذا كان الحق إنما يعرف بالقياس والحجة وكنت لا تنقاد لها بالاتباع كما تنقاد بالانقطاع فما تصنع بهما؟ التقليد أربح لك، والمقام على أثر الرسول صلّى الله عليه وسلّم أولى بك»
                  .
                  (٣) ومن هؤلاء ثمامة بن الأشرس، وهو منسوب للمعتزلة، قال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث: «ثم نصير إلى ثمامة فنجده من رقة الدين وتنقص الإسلام والاستهزاء به وإرساله لسانه على ما لا يكون على مثله رجل يعرف الله تعالى ويؤمن به. ومن المحفوظ عنه المشهور أنه رأى قوماً يتعادون يوم الجمعة إلى المسجد لخوفهم فوت الصلاة فقال: انظروا إلى البقر! انظروا إلى الحمير! ثم قال لرجل من إخوانه: ما صنع هذا العربي بالناس؟!».
                  (٤) لقد كنت أتأمل سبب ظهور الحديث عن المعجزة عند المعتزلة، فبان لي أمرٌ أرجو أن أكون قد وُفِّقت فيه، وهو أن المعتزلة كانوا بحاجة إلى القول بالإعجاز بشرطي خرق العادة والتحدي لضعف قولهم في القرآن، فالقرآن عندهم (مخلوق)، لذا فالإعجاز لن يكون ذاتياً فيه، بل سيكون مخلوقاً فيه أيضاً، فاضطروا إلى النظر في الإعجاز لأجل هذا، والله أعلم

                  تعليق


                  • #9
                    السلام عليكم ورحمة الله
                    الأخت بهجة / بدايةً أحمد لك رجوعك عن الخطأ وهذه خصلة طيبة مباركة
                    ثانياً : لقد تكلمت في لفظ المعجزة وبينت فيها في المنتدى ولعلي أزيد إن شاء الله.

                    ثالثاً : الأخ يعترف ويقر بأن اللفظة " المعجزة " لم تكن على عهد النبوة ولا الصحابة وكانت في زمن المعتزلة ومعلوم أن هذا الزمن كان وقت خروج اهل المنطق والفلسفة ولعل الكلمة من هذا القبيل . فاعتراف الأخ حجة عليه ولا يعنينا السبب الذي من أجله جاءت هذه الكلمة ، إذ لو كانت حقاً لذكرها الله في القرآن و أقرها.

                    رابعاً : خطر الكلمة يكمن في :
                    أ : ترك لفظ القرآن وتقديم الاصطلاح عليه .
                    ب : دلالة ( الأية والبينة والبرهان والسلطان ) التي تختلف عن دلالة لفظ " المعجزة " .
                    ج : نسبة المعجزات للأنبياء والتقول على الله بأنه أنزل معجزات وهذا فيه إساءة أدب مع الله.

                    خامساً : تعليل الأخ الدكتور لظهور مصطلح المعجزة بهذا التعليل ( أن الأمر مرتبط بالحاجة، فإعجاز القرآن كان مستقرّاً في أذهانهم، ولم يكن في عصرهم من يشكُّ في هذا أو يتكلم فيه ؛ لذا لم تقع الحاجة إلى الكلام المسهب فيه، واقتصر الأمر على تفسير الآيات المتعلقة بالمعجزات من جهة بيان المعاني فحسب.)

                    تعليل باطل ، إذ الأصل اذا ظهرت أشياء وحاجات جديدة أن نتمسك بالكتاب والسنة لا أن نبتدع ونتقول ألفاظ بحجة الحاجة و الضرورة .

                    تعليق

                    20,173
                    الاعــضـــاء
                    231,081
                    الـمــواضـيــع
                    42,406
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X