قال ابن عبد الهادي – – في ( العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، ص 42 ، 43 ) : وكان يقول : ربما طالعت على الآية الواحدة نحو مائة تفسير ، ثم أسأل الله الفهم ، وأقول : يا معلم آدم وإبراهيم علمني ؛ وكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها ، وأمرغ وجهي في التراب ، وأسأل الله تعالى وأقول : يا معلم إبراهيم فهمني ؛ ويذكر قصة معاذ بن جبل وقوله لمالك بن يخامر ، لما بكى عند موته وقال : إني لا أبكي على دنيا كنت أصيبها منك ، ولكن أبكي على العلم والإيمان الذين كنت أتعلمهما منك ؛ فقال : إن العلم والإيمان مكانهما ، من ابتغاهما وجدهما ، فاطلب العلم عند أربعة ، فإن أعياك العلم عند هؤلاء ، فليس هو في الأرض ، فاطلبه من معلم إبراهيم .ا.هـ .