التدبر فرع الفهم ، ولا يكون الفهم إلا عن علم ، فكيف يتدبر من لا يعلم ؟ فَالتَّدَبُّرُ بِدُونِ الْفَهْمِ مُمْتَنِعٌ ، والفهم بدون العلم ممتنع أيضًا ؛ ولا يترك أحد تدبر القرآن إلا ويكون من باب الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني ؛ قال ابن تيمية - : وذمَّ ( الله ) الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني ، وهو متناول لمن ترك تدبر القرآن ولم يعلم إلا مجرد تلاوة حروفه [1] .


[1] انظر ( درء تعارض العقل والنقل ) 1 / 77 .