إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإسلام و الإيمان في آية يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته-102-آل عمران

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لي ملاحظة جميلة في آية من كتاب الله تعالى و هي قوله تعالى " يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا و أنتم مسلمون " آل عمران-102-
    إذا كان كل مؤمن مسلم لكن العكس ليس صحيحاً ، أي ليس كل مسلم مؤمن ، وفق المفهوم السني الشيعي للإسلام و الإيمان ، حينئذٍ أليس من الأولى أن يقول في الآية : يا أيها...الذين أسلموا...اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم ...مؤمنون .

    اللفظان " الذين أسلموا" وردا في القرآن في قوله تعالى " يحكم بها النبيون ... الذين أسلموا ...للذين هادوا و الربانيون..."
    إذاً ورد في القرآن الذين آمنوا وورد أيضاً الذين أسلموا .
    لو كان المفهوم الشائع عن الإسلام و الإيمان صحيحاً لكان من الأولى أن يقول في الآية 102-آل عمران "يا أيها الذين أسلموا" بدلاً من " يا أيها الذين آمنوا " .
    كما أن الإيمان يزيد وينقص فكذلك ...الإسلام... يزيد و ينقص ...يقول الحق " وما زادهم إلا إيماناً...و تسليماً..." تسليماً.

    أرجو التأمل في الآيات ... و شكراً.
    أخوكم صلاح الحريري.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين...أما بعد...الأخ الفاضل صلاح الحريري هدانا الله تعالى وإياكم..
    بالبداية أرحب بك في ملتقانا المبارك بإذن الله تعالى وأدعوك يا أستاذ الى ان تقرأ الشروط التي إشترطها هذا الملتقى على من يكتب فيه لإن أحيانا تحذف مشاركة أي عضو يخرج على شروط الملتقى.....كما تعلم حضرتكم فإن لكل علم أسس وقواعد يسير عليها فكما لعلم الصيدلة قواعد علمية يسير عليها الباحثون فيه كذلك لعلم التفسير أساسيات لا يمكن تجاوزها ويجب على طلبة العلم ان يلتزموا فيها فإن أخلوا بها وقعوا بالخطأ....وهذه المسألة أهم مسألة في أسباب إختلاف المفسرين والله تعالى أعلم.
    فإني أسأل الله تعالى ان يأخذي بيدي ويديك الى طريق الهدى وان يعلمني وإياك العلم النافع
    فإذا كنت على عجل وتريد ان تفسر القرآن و تعبر عن إنطباعاتك تجاه الآيات الكريمة...فلا بأس بذلك ولكن قبل ان تفسر...إقرأ التفاسير...وخاصة التفاسير الأساسية مثل الطبري(310 هجرية) و البغوي(516هجرية) وابن كثير(774)...وغيرها...وان الطبري قال عن الآية الكريمة(قال أبو جعفر(الطبري): يعني بذلك جل ثناؤه: يا معشر من صدّق الله ورسوله "اتقوا الله"، خافوا الله ورَاقبوه بطاعته واجتناب معاصيه "حقّ تُقاته"، حقّ خوفه، وهو أن يُطاع فلا يُعصى، ويُشكر فلا يكفر، ويُذكر فلا يُنسى "ولا تموتن"، أيها المؤمنون بالله ورسوله "إلا وأنتم مسلمون" لربكم، مذعنون له بالطاعة مخلصون له الألوهية والعبادة...)تفسير الطبري- آل عمران-102.
    وللفائدة فكل آية تبدأ بقوله تعالى(ياأيها الذين آمنوا) فأعلم انها لهم أي للمؤمنين ولذا فإن فهمكم للآية غير صحيح وذلك بأن جعلت لفظ(المسلمون) هو الدخول بالإسلام ...ومعناه هنا أي مستسلمون لإمر الله تعالى ....كما إني أنصحك بقراءة كتب أولية عن علوم القرآن تجدها مثلا في موقع الأستاذ مساعد بن سليمان الطيار أو موقع الأستاذ فهد الرومي حفظهما الله تعالى وغيرهما وكذلك موقع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم وغيره من المواقع....
    ....ارجو المعذرة فإني أطلت فخير الكلام ما قل ودل....والله تعالى أعلم.

    تعليق


    • #3
      الأخ العزيز البهيجي ، الأطروحات التي أقدمها على أعلى مستويات الجدية ،صادرة من شخص فُتِن بالقرآن ، شُغله هو القرآن، ليل نهار ، ما ورَهوش شغل غير القرآن ، يتأمله ليل نهار .
      أيها الأخ العزيز أنا لم أخالف شروط المنتدى ، الموضوع جادّ جداً ، لا يشترط في من يكتب في المنتدى أن يكون سنياً ، أو شيعياً أو غير ذلك ، بل يكفي أن يكون من المهتمين بالقرآن و علومه ، و أن يحترم زملاؤه في المنتدى .
      الأخ العزيز ، أنا أزهري ،درست تفسير في الإعدادي و الثانوي و سنة في الكلية .
      نشأت بين السلفيين ، و معطتش خوانة ( لم أُخَوِّنهم ) ، ففي بداية انصرافي نحو الله ، قلت خير ما يفسر القرآن هو القرآن ، إذا عجز القرآن عن تفسير نفسه بنفسه فهو كتاب عاجز، يقول الحق "نزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شئ " ،إذا كان القرآن تبياناً لكل شئ فكيف لا يكون تبياناً لنفسه .و من ثم أحضرت تفسير "أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن " للشنقيطي ، فوجدته يتكلم عن كل شئ و أي شئ إلا أن يفسر القرآن بالقرآن .كان ملحق ب مجلدات التفسير كتاب آخر " منع جواز المجاز في المنزل للتعبد و الإعجاز " ، مقدمة فاسدة و بالتالي تؤدي إلى نتائج فاسدة ، ماذا تقول في قول الحق " فما بكت عليهم السماء و الأرض"،ثم كان التصادم الحتمي مع السلفيين و السلفية .

      مقدمات فاسدة تؤدي إلى نتائج فاسدة :
      المحكم و المتشابه
      الناسخ والمنسوخ
      أسباب النزول
      العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
      السنة قاضية على القرآن
      السنة مكملة للقرآن
      من تمنطق فقد تزندق........إلخ إلخ إلخ إلخ
      مقدمات فاسدة تؤدي إلى نتائج فاسدة

      الأخ العزيز : الإيمان و الإسلام بينهما ترادف ، وبينهما أيضاً عموم و خصوص
      أحياناً يأتيان مترادفان
      أحياناً يأتيان بينهما عموم و خصوص ، أحياناً الإيمان هو العام و أحياناً الإسلام هو العام.
      الأخ العزيز: مادة سلَّم بتشديد اللام وردت في القرآن ، يقول الحق "فدية مُسَلَّمة "، كان من الأولى أن يقول " ولا تموتن إلا و أنتم مُسَلِّمون" .أو حتى يقول "ولا تموتن إلا و أنتم مستسلمون " فقد وردت مادة استسلم أيضاً ، يقول الحق "بل هم اليوم مستسلمون " .
      شكراً أيها الأخ العزيز على تواصلك معي .

      تعليق


      • #4
        أرجو مراجعة المشاركة رقم ٥ في هذا الموضوع
        https://vb.tafsir.net/tafsir51112/#.WWWx3iC8afA

        حيث ان الإيمان اعمال قلبية والإسلام اعمال بدنية وعبادات ، وأي عمل بدني من اعمال الجوارح والعبادات كالأركان الخمسة لا يكون ناتجا عن ايمان ودافع إتيانه عمل قلبي فهذا عين النفاق.
        فالتعبير بمفردة الاسلام في كتاب الله تعني قمة التقوى وهذه الحالة ان تحققت في العبد صارت إحسانا لأنك أتيتها ايمانا بالله وليس عادة أو نفاقا.
        اما ما جاء بشأن الاعراب فهو حالة استسلام لسلطة النبي وإتيان اعمال الاسلام الظاهرية فقط خداعاً للمسلمين في ظنهم فأتى الله وفضحهم.
        كون الاصوليون قد قرروا الدين مراتب أولها الاسلام ويليها الإيمان ثم يعلوهما الإحسان فهذا بلا شك مناقض لمقتضى كتاب الله فلا اسلام (عمل جوارح) بلا ايمان (عمل القلب) ولو تصفحت كتاب الله لما وجدت عمل لم يسبقه ايمان ففي عشرات المواضع تجد (آمنوا وعملوا الصالحات) ولا تجد أمرا بإتيان عبادة ما الا سبقه خطاب ونداء وتنبيه للمؤمنين بقوله يا أيها الذين آمنوا.
        فاختلال المفهوم عند البعض ليس بحجة على الاسلام فلله الحجة البالغة.
        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	الإسلام والايمان.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	35.7 كيلوبايت 
الهوية:	404854

        وهذا يتفق تماما مع قوله تعالى :
        يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]
        فالتقوى هو اتباع الشرائع واتيان الواجبات والامتناع عن المنهيات وهذا لا يمكن أن يتحقق بدون ايمان سابق كما اسلفنا ، فالله يخاطب بذلك من دخل في دائرة الايمان وتحققت لديه القناعة والتصديق بالاركان الستة (الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره) وقوله اتقوا الله حق تقاته أي آتوا العبادات كما أمركم الله باتباع دقيق ، ثم قال أن هذا التقوى يجب أن يستمر حتى يقبض الله العبد ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون أي متحقق لديكم العمل القلبي والعمل البدني ، فلو أن مسلما (أي مؤمنا يأتي العبادات والفرائض) طيلة حياته ثم نكص وانتكس وانقلب على عقبيه فقبضه الله على ومات على ذلك الحال لم ينفعه ما سلف من ايمانه فوجب أن يبين الله لعباده أن الإسلام بمعناه القرآني الحق يجب أن يتحقق حتى الممات.

        اما قولك ان الاسلام والإيمان بينهما ترادف فهذا قول باطل فاسد فهذا شيء وذلك شيء آخر ولا ترادف في كتاب الله أبدا .

        وقولك :
        نشأت بين السلفيين ، و معطتش خوانة ( لم أُخَوِّنهم )
        ليس المهم الإخلاص للخلق ولكن المهم الاخلاص لله تعالى ، فأنت تقول أنك تفضل ان يكون انحرافك وارتدادك على عقبك في آخر حياتك وليس في أولها وهذا عين الخيانة لله وللعهد الميثاق الذي أخذه الله عليك ، لقد وضعت باقعة في موضوعك الاول لم تكتمل وسفسطات وترهات لا تصدر عن رجل مسلم عاقل بالغ ، فتقول انك أصلا لست بمسلم ولكنك تدين بدين الحب ولا اعلم اي حب تعني هل هو ان تسلم صفحك الايسر اذا ضربت على قفاك او صفحك الايمن وهذا ما فهمته انا على الاقل من قولك انك ليبرالي كاثوليكي متبن لكثير من قيم الكنيسة الكاثوليكية .
        فإن كنت تريد منا أن نناقشك بما تؤمن به فأظهر عقيدتك ومشروعك الفكري كما قلت واترك عنك التلون والتقلب والتمويه وكن رجلاً عاقلاً واضحاً صادقاً وبين دينك ، وصدقني لن ننقم عليك ان تخترع ديناً من جيبك أو تعتقد بالوهية بشر وشراكته مع الله او حلول الله فيه (تعالى الله) ولن نغضب منك لأنك الحدت وكفرت فكل تلك المسالك الفكرية سوف تتحمل مسئوليتها انت وحدك أمام الله تعالى ولن يحاسب معك أحد ، ولكن كل مافي الامر أننا نستحق حتى نحاورك أن نفهم من انت وماذا تريد وماهو هدفك وماهي عقيدتك ، وعدا ذلك من التفاف وخبث ومكر فهو تصرف عدائي ورسالة سلبية لنا جميعاً لا تختلف عن رسالة المنافقين في كل العصور فكن رجلاً وأظهر وجهك وحقيقتك وحسابك على الله وليس على البشر.
        وصلى الله على محمد.

        تعليق


        • #5
          الأخ العزيز عدنان ، شكراً لاهتمامك ،لقد قرأت ما كتبته في المشاركة رقم 5 في الرابط الذي ذكرتَه.
          مفهومك عن الإيمان و الإسلام يُعدّ قفزة هائلة بالنسبة لما هو شائع في التيار التقليدي .
          لقد قلتُ أحياناً الإيمان و الإسلام في القرآن يأتيان مترادفان و أحياناً يكون بينهما عموم و خصوص .
          يقول الحق " فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين . فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين" هنا في الآيتين ترادف .يقول الحق "ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين" هنا أيضا ترادف .يقول الحق " إن الذين ءامنوا و الذين هادوا و الصابئين....." هنا أيضاً ترادف .
          "قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا" هنا عموم و خصوص .
          "و توفنا مسلمين" ، "ربنا و اجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك " هنا أيضاً عموم وخصوص لكن عكس الأول .
          "لا ترادف في القرآن" هي مقدمة فاسدة ، بل الصواب من وجهة نظري : أحياناً يوجد ترادف في القرآن ، بل أحياناً تكون اللفظتان مترادفتان باعتبار وغير مترادفتين باعتبار آخر.وهكذا.

          الأخ العزيز ، لقد قلتُ أنا متبنّ لكثير من مبادئ الكنيسة الكاثوليكية الليبرالية ، ولم أقل أنا كاثوليكي، و هناك فرق بين الكنيسة الكاثوليكية الليبرالية و الكنيسة الكاثوليكية التقليدية (الرومانية) ، وإن كنتُ أتفق مع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في أن الزواج رباط مقدس وليس عقد نكاح ،فلا طلاق حتى مع علة الزنا ، وما جمعه الله لا يفرقه إنسان .

          الأخ العزيز ، معطتش خوانة بالمصري تعني : كنتُ أعطيهم الأمان ، أي أصدق ما يقولون فوراً ، بدون تخوين و بدون شك .
          الضلال في بداية الطريق يعني تراكم الضلال حتى نهاية الطريق ، وبالتالي أكون قد بعدتُ كثيراً جداً عن الحق بحيث يستحيل العودة مرة أخرى .
          أما توهم أن هناك فرصة للتوبة إذا حصل الضلال في بداية الطريق ، فالتوبة ليست بشئ ، بل الصواب أن هناك خطيئة للموت وخطيئة يمكن أن تُغفر . هناك خطيئة للعقوبة ،حتى وإن تبتَ، وخطيئة للمغفرة بشرط أن تتوب ، فهناك قانون الكارما أي العدل الإلهي .

          بالنسبة لموضوعي الأول فإني لم أتكلم في اللاهوتيات ، بل كل ما هنالك أني قلت هناك كائن بشري يمكن أن يطلق عليه إله أو الله ، ولم أوضح مفهومي عن الألوهية .
          أقول :
          أما اعتقادي بألوهية بشر و شراكته مع الله ، فأنا لا أعتقد بألوهية بشر واحد و شراكته مع الله ، بل أعتقد بألوهية كل البشر وشراكتهم مع الله!!!! . فالمطلوب منك حينما تولد على الأرض هو أن تحقق ألوهيتك ، فأنت في الغالب تولَد حيواناً ، والمطلوب منك أن تحقق ألوهيتك بأن تصير إنساناً .

          ف إنسانيتك هي عين ألوهيتك ، فأن تصير إنساناً يعني أنك صرت إلهاً .

          شكراً أيها الأخ العزيز .

          تعليق


          • #6
            اذا تحققت فيك الانسانية فقد انحدرت لأسفل سافلين وكنت أسوأ من الحيوان
            ولك أن تراجع هذا الرابط لتفهم ما اقصده :
            https://vb.tafsir.net/tafsir40429/#.WWXveYiGM2w
            فلم يرد نبز ابن آدم باسم الانسان الا على سبيل التحقير وبالتالي فوفق المفهوم القرآني يجب على العبد أن يجتهد حتى لا ينحط لدرجة الانسانية.
            هنا الفرق في فهم المفردة على ضوء كتاب الله أو فهمها على ما ساد من مفاهيم عصرية منافية ومخالفة للمفهوم القرآني ، وكون أنك لا تدرك الفرق الدقيق بين المفردات لا يعني أن هناك ترادف في كتاب الله.

            أما ما يتعلق بعقيدتك فلم آت بشيء من رأسي ، انت قررت ذلك في موضوعك الآخر ، ومسألة الوهية البشر هو مذهب حلولي وثني قديم لا يخدمك سوء فهمك لبعض الآيات لكي تثبته وتنفي وتتناسى آلاف الآيات التي تنزه الله تعالى وتوضح صفاته العالية المتناهية في العلو ، وتفسيرك لمعيته لخلقه وقربه منهم من جهة إحاطته بكل شيء لا يحل لك ولا يسوغ لك ان تؤيد أو تدخل الحلولية كمذهب او فكرة اسلامية بل هي منهج كفري لا يشك في كفر صاحبه احد.

            لقد قلتُ أحياناً الإيمان و الإسلام في القرآن يأتيان مترادفان و أحياناً يكون بينهما عموم و خصوص .
            هذا قول باطل ، فلو قررنا أن الاسلام في هذه المواضع مترادف وفي تلك غير مترادف فمن اين لك هذا ؟؟ هل اوحي اليك ؟؟ وماذا لو جاء من يغير مواضع الترادف ؟؟ وهكذا تصبح العملية "فجل وبطيخ" كلٌ يقرر من رأسه ، بل أن الحق إما ان المفردة تترادف مع المفردة الثانية أو لا تترادف ولا يجزأ الأمر ، والحقيقة أنه لا يوجد ترادف كما اسلفنا الا في رأس القارئ لنقص في فهم مضمون الآية ، وإلا كيف يكون الذين هادو والصابئين والذين آمنوا مترادفة ؟؟ هل يعني اني لو قلت اني صابئي الآن سيعني اني مؤمن ؟؟ ولو قلت اني يهودي يلزم أن اكون من الصابئين ؟؟.
            توجيهك لا يقبله عقل ، ولو قلت أن مثلا الموت والوفاة مترادفتين - وهما ليستا كذلك - لقلنا شبهة يمكن ازالتها ، ولكنك اشتبهت عليك الواضحات فأنّى لك أن تفهمني ؟.

            وتقول بوضوح :

            وإن كنتُ أتفق مع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في أن الزواج رباط مقدس وليس عقد نكاح ،فلا طلاق حتى مع علة الزنا ، وما جمعه الله لا يفرقه إنسان .
            انت تقول الزواج ليس عقد نكاح والله تعالى يقول :

            وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [البقرة:237]

            ويقول جل شأنه :


            وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [البقرة:237]

            فالله تعالى في كتابه الكريم يسميه عقداً ويحل الطلاق وانت تنفي أن يكون عقداً وتحرم الطلاق فأي ضلال تتخبط فيه وأي ازهر تعلمت فيه حتى تنفي المعلوم من الدين بالضرورة مما لم تنكره افسد الطوائف المنتمية للإسلام وأشدها ضلالا وانحرافا ، بل حتى النصارى يعانون من تحريم الطلاق وتعد في بلدك مصر وبين شعب الكنيسة المرقسية الأرثودكسية مشكلة ضجت بأركان المجامع الكنسية القبطية وأدت لخروج كثير من أقباط من الدين النصراني وانت تأتي لتشرعن ما نبذوه وتقدس ما رفضوه وما سببه لهم من معاناة ؟؟

            لو كانت لديك اخت متزوجة من مدمن مخدرات يضربها ويهينها ويدعو اقرانه لاغتصابها او كنت متزوجا من امرأة ساقطة منحرفة لا تكاد تخرج من بيتك حتى يحل محلك عدد من الرجال لفهمت معنى الطلاق .

            عجيب ولكن صدقني إن هذه وحدها كافية للتوقف عن النقاش معك لأن ابسط القواعد العقلية مفقودة معك ومع كل سطر تكتبه تظهر مدى التشوه العقلي الذي تعاني منه ، فأسأل الله لك الهداية لطريق الحق.

            سؤال يحتاج إجابة :

            قرر المفسرون أن مفهوم مفردة "اختلاف" الليل والنهار أي تعاقبهما ، فهل اختلاف ترادف التعاقب كمثال على الترادف الذي تؤمن به وما هو مرادف الاختلاف في مفهومك ؟

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              الأخ العزيز عدنان : ركِّز كِدَه و صحصح معايا.....

              من قال بأني أقصد الترادف بين " الذين ءامنوا " ، وبين " الذين هادوا و الصابئين " في الآية الكريمة ؟ ، أنا أتكلم أيها العزيز عن الإيمان و الإسلام .
              إن الذين ءامنوا و الذين هادوا = إن الذين أسلموا والذين هادوا
              ما دمتَ قد فهمتها هكذا فهذا يعني أن غيرك أيضاً كثيرون سيفهمونها هكذا....كان ينبغي أن أوضح أكثر!!...لا عليك!! .

              الأخ العزيز : لفظة آية تأتي في القرآن بمعانٍ عدة ...فهي :
              الآية من القرآن
              العلامة
              الظاهرة الكونية
              رسول من عند الله..ك ابن مريم و أمه !
              ما الذي يجعلني أقول أن آية هنا تعني كذا..و هنا تعني كذا..وهنا تعني كذا ؟!
              إنه الترجيح ، بقرينة منطقية ، من خلال عملية الجَدَل .

              القرآن هو كتاب فلسفي جدلي ، "اذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله و الحكمة" ،"من الآيات و الذكر الحكيم " .
              القرآن هو كتاب فلسفي جدلي ، نزل على العرب العقائديين ، لعلهم يعقلون ،لعلهم يصيرون جدليين ، لعلهم يتعلمون الجدل .
              أن تتعلم الجَدَل يعني أن الحوار صار في اتجاهين ، رايح جاي ، صرتَ أنت تكلم الله ، ليس هذا فحسب ، بل صار الله أيضاً يكلمك .أي أن الإتصال تم ، الصلة تمت ، الصلاة تمت ، صار هناك إرسال و استقبال ، ليس إرسالاً فقط .

              ما دليلك أنت على أنه لا ترادف في القرآن ؟ هل أوحيَ إليك ؟!
              إذا كان خير ما يفسر القرآن هو القرآن نفسه ، فكيف يفسر القرآن نفسه بدون ترادف؟!!

              من هو الوثني؟!
              إنه عابد الصنم
              ما الصنم؟!
              إنه جثة هامدة رابضة في مكانها ، لا تتحرك

              الوثن هو أنت أيها العقائدي الدوجمائي ، الرابض في مكانك ، مَحَلّك سِرْ
              تتحرك ، لكن في مكانك
              تُوهم نفسك بأنك تتحرك ، الحركة هي الحياة ، تُوهم نفسك بأنك حي .
              إنه القرآن أيها الأخ العزيز الذي جاء لكي يعلّم العرب الجَدَل ، لكي يعلّم العرب الحركة ،الحركة الحقيقية ، أي ببساطة : لكي يحيي العرب .
              لكي ينقل العرب من عبادة الأوثان ، من عبادة الموت ،إلى مشاركة أبو الحياة في حياته.

              أما جزئية لفظة الإنسان دليل على الدونية ، وذلك بعكس ما يتداوله العقل الجمعي ، فسأحدثك عنها في مشاركة أخرى .
              يكفى أنك تقول : المعاني الإنسانية ، القيم الإنسانية النبيلة ، الذات الإنسانية ، هذا عمل إنساني ، في لفتة إنسانية جميلة إلخ إلخ إلخ
              الأخ العزيز الجميل عدنان أنا لا أقصدكَ تحديداً و إنما أقصد أي شخص عربي لا يريد أن يتحرك.

              مرة أخرى : دعك من التجريح الشخصي ، ركز في النقد أو النقض أو التبني.

              أرجو ألا أكون قد أطلت ، و شكراً.

              تعليق


              • #8
                هذا ليس تجريح
                هذي حركة رايح جاي
                واصفك بما تصف به نفسك
                اعتقد ان الخلاف بيني وبينك عقائدي أصولي لا يمكن أن يكون بيننا أرضية للنقاش وثوابت نحتكم إليها وبناء على ذلك فأعتقد أن المضي قدما في هذا النقاش إنما هو عبث وضياع وقت فيما لا ينفع، ويكفي ما مضى من بيان فساد منهجك وغموضه وباطنيته ومخالفته للثابت من القرآن الكريم بكل وضوح ، فأعتذر عن إكمال النقاش والله الهادي الى سواء السبيل.

                تعليق


                • #9
                  بسم الله :
                  الأخ العزيز عدنان.... ورد في القرآن "عقدة النكاح" البقرة 235-237 .هناك فرق بين عقد النكاح و عقدة النكاح ، يعرِّف الفقهاء عقد الزواج بأنه عقد تملك بضع المرأة ، هل تقبل أن يكون هذا التعريف هو مفهومك عن الزواج!!! .
                  الأخ العزيز : آيات الطلاق و الزواج في القرآن من أشبه آيات القرآن ، أي من أكثرها تشابهاً ، أي تحتاج إلى إحكام . مثلاً قوله تعالى " فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث و رباع " ، لماذا لم يقل " فانكحوا من طبن لكم من النساء أُحاد ومثنى وثلاث ورباع" ، من طبن وليس ما طاب لكم ، أوليس قد قال في موضع آخر " فإن طبن لكم عن شئ منه نفساً" فإن طبن وليس فإن طابوا . خذ مثلاً آخر : قوله تعالى " و اللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم ........ والذان يأتيانها منكم فآذوهما..." كيف تفسر هاتان الآيتان ؟!! ، خذ مثلاً آخر : " ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً لتبتغوا عرض الحياة ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراهن غفور رحيم " ، ظاهر هذه الآية يوحي بأن البغاء حلال ، بل قد قال المفكر التونسي محمد الطالبي ب حِلِّية البغاء بناء على تلك الآية . 90% من آيات الطلاق و الزواج تحتاج إلى إحكام .
                  أزهريتي لا تعني اتفاقي مع الأزهر ،لكني لا أنكر فضل الأزهر عليّ ، علمني الأزهر الخطأ ، لكي أميز بين الخطأ و الصواب ، فبضدها تُعرَف الأشياء ، أنا لا أتهكم ، ولكن أتكلم بجدية ، بضدها تُعرَف الأشياء .
                  لو كان المجتمع صحيح من الناحية النفسية و الأخلاقية ، فما احتمال أن يوجد مدمن مفرِّط في عرضه ، أو أن تتواجد ساقطة خائنة .
                  لماذا أبيحَ الطلاقُ لسائر أمة محمد ، لكن محمد نفسه لم يبح تزوج نساؤه ال 12 من بعده ، ليس في حياته فحسب ، بل بعد مماته أيضاً ، هل العِرض فيه محمد وغير محمد ، هل العِرض فيه نبي وغير نبي ، هل العِرض فيه خيار و فاقوس .

                  الأقباط الأرثودوكس ليس لديهم أي مشاكل متعلقة بمسألة الطلاق ، ما هي مشكلة 40 ألف قبطي و قبطية من 12 مليون قبطي ،في مجتمع فاسد ، إنها لا شئ في مقابل انضباط المجتمع القبطي .

                  بالنسبة لقوله تعالى " اختلاف الليل و النهار" ليس لدي جواب الآن ، فلم أتعرض لتأمل تلك الآية حتى الآن .
                  ألا يكفي أن يكون القرآن العظيم هو الثابت و الأرضية المشتركة التي ندور و ندندن حولها.

                  أي مبدأ أتبناه له خلفية قرآنية أستند إليها .
                  لن تفهم حرفاً من القرآن ما دمتَ عقائدياً دوجمائياً .
                  بعض المبادئ التي تتبناها أيها الأخ العزيز عدنان هي مبادئ صحيحة لفهم القرآن ، لكن من الواضح أن لديك مبادئ أخرى فاسدة هي التي تبعدك عن تمام الفهم الصحيح لكتاب الله .

                  العقائد أيها الأخ العزيز تكون في نهاية الطريق لا في أوله ، تصل إليها بالتأمل في الواقع و التأمل في الكتب المقدسة .
                  من الممكن أن أعتقد مع كوني غير عقائدي ،لا دوجمائي . أما العقائدية (الدوجمائية) فهي مرض .
                  شكراً أيها الأخ العزيز .

                  تعليق


                  • #10
                    الأخ العزيز عدنان الغامدي:
                    أود أن تُعْلِمني بالتيار الذي تميل إليه أكثر ، فمن الواضح أنك لستَ أصولياً ، لكن يبدو أنك نشأت بين الأصوليين . أود أن تعلمني بتوجهك .

                    بالنسبة لاعتقادِكَ بأنه لا ترادف في القرآن ، و بأن كل لفظة إنسان في القرآن تدل على الدونية ، المبدآن أيها الأخ العزيز ينقضان بعضهما البعض ، فوفق مفهومك أيها العزيز ، "كل لفظة إنسان في القرآن تدل على الدونية " تعني بمنتهى البساطة أنه يوجد ترادف في القرآن .

                    الأخ العزيز ، أحب أن أقرأ للعزيز الغالي حسن فرحان المالكي ، الجميل الرائع المهندس عدنان الرفاعي و المفكر الجميل العراقي أحمد قبانجي ، وغيرهم .

                    أخي عدنان ، اللاوعي هو حجاب يمنعك من رؤية الحقيقة .
                    اللاوعي نوعان :1-لا وعي جماعي ، 2- لا وعي شخصي
                    اللاوعي الجماعي : هو إطار من المقدمات الخاطئة مفروض بسلطة المجموعة .
                    اللاوعي الشخصي: هو إطار من المقدمات الخاطئة مفروض بسلطة العقائدية (الدوجمائية) ، والميول الشخصية الخاطئة ، التي تعطل الجَدَل .
                    اللاوعي إطارات ، في اللب ، يأتي اللاوعي الشخصي ، ثم إطار المذهب ، ثم إطار الوعاء الحاوي للمذاهب المتشابهة ، ثم إطار الدين ككل .
                    فَ اللاوعي يبدأ بالميول الشخصية الخاطئة ثم المذهب وهكذا حتى الدين ككل .
                    هناك من الأديان ما يحوي من الحقيقة 80% ، و هناك ما يحوي 60% ، وهناك ما يحوي 40% ، هذا على مستوى التشريعات و العقائد و الأخلاق .
                    على مستوى الكتب المقدسة في الأديان المعتبرة ، فإنها صحيحة بنسبة 100% ، المهم هو أن تفهم كل كتاب مقدس بالمنطق المناسب له ، فَ المنطق الذي يُفهم به القرآن يختلف نوعاً ما عن المنطق الذي يُفهم به العهد الجديد من الكتاب المقدس ، و هكذا .

                    لتكن مشكوراً أيها الأخ العزيز .

                    تعليق

                    19,959
                    الاعــضـــاء
                    231,925
                    الـمــواضـيــع
                    42,563
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X