• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • النوال... (218) (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)

      "النوال في تحرير ما للمفسرين من أقوال" (218)

      اكتب في (قوقل) (النوال. وكلمة من الآية) التي تريد معرفة ملخص آراء المفسرين فيها.

      قال الرازي في من يفهم آيات القرآن على الآراء الضعيفة: "أقول حقاً: إن الذين يتبعون أمثال ذلك قد حرموا الوقوف على معاني كلام الله تعالى حرماناً عظيماً".

      الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد.
      قال الله تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)
      القول الأقرب أن الفلق هو الصبح.

      والآن إلى ذكر أقوال المفسرين في الآية.
      اختلف المفسرون في المراد بقوله: (الفلق) على أربعة أقوال:

      القول الأول: أن الفلق هو الصبح (ذكره ابن جرير*, والماتريدي*, والزمخشري*, وابن عطية*, والرازي*, والقرطبي*, وابن كثير*, وصاحب الظلال*, ومكمل أضواء البيان*) (ورجحه البغوي*) (واقتصر عليه ابن عاشور*)
      وهذا القول هو الأقرب.
      قال الله تعالى: (فالق الإصباح)

      قال الزمخشري: "لأن الليل يفلق عنه: فعل بمعنى مفعول. يقال في المثل: هو أبين من فلق الصبح"

      قال ابن عاشور: "لأن الليل شبه بشيء مغلق ينفلق عن الصبح، وحقيقة الفلق: الانشقاق عن باطن شيء، واستعير لظهور الصبح بعد ظلمة الليل، وهذا مثل استعارة الإخراج لظهور النور بعد الظلام في قوله تعالى: (وأغطش ليلها وأخرج ضحاها) "

      القول الثاني: أنه كل شيء ينفلق من جميع ما خلق، كالحب، والنوى، والأرض عن النبات وكل شيء. (ذكره الماتريدي*, والزمخشري*, ومكمل أضواء البيان*) (ورجحه الرازي*) (ومال إليه القرطبي*)

      قال الزمخشري "قيل: هو كل ما يفلقه الله، كالأرض عن النبات، والجبال عن العيون، والسحاب عن المطر، والأرحام عن الأولاد، والحب والنوى وغير ذلك".

      قال القرطبي: "قلت: هذا القول يشهد له الاشتقاق، فإن الفلق الشق. فلقت الشيء فلقاً أي: شققته. فكل ما انفلق عن شيء من حيوان وصبح وحب ونوى وماء فهو فلق، قال الله تعالى: (فالق الإصباح) وقال: (فالق الحب والنوى) "

      القول الثالث: أن (الفلق) الخلق، والمعنى: قل أعوذ برب الخلق (ذكره ابن جرير*, والبغوي*, وصاحب الظلال*) (ورجحه ابن كثير*)

      القول الرابع: أنه سجن في جهنم يسمى بهذا الاسم, أو واد في جهنم, أو جب أو بيت في جهنم, أو هو اسم من أسماء جهنم (ذكر هذه الأقوال أو بعضها ابن جرير*, والبغوي*, الزمخشري*, وابن عطية*, والرازي*, والقرطبي*, وابن كثير*, ومكمل أضواء البيان*)
      والله تعالى أعلم.

      للاطلاع على مقدمة سلسلة (النوال)
      انظر هنا
      https://majles.alukah.net/t188624/
    20,451
    الاعــضـــاء
    234,247
    الـمــواضـيــع
    43,494
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X