إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ساعدوني على تحديد الضوابط العلمية للتفسير العلمي للقرآن الكريم ..

    هناك من تستهويه تفاسير الإعجاز العلمي للقرآن الكريم حتى أنه يراها كالقول الفصل في مراد الله تعالى من آياته.. وهناك من يرفض هذه الظاهرة رفضا باتا , ويراها تفسيرا ظنيا , وحملا لمراد الله على مقاصد " مؤقتة" , ليس لها حظ من الدليل.ولكل منهما ملاذا في إختلاف كلام أهل العلم حول هذه الظاهرة المحدثة.
    - لهذا أهيب بإخوتي من أهل الإختصاص التواصل مع الموضوع لبيان " الضوابط العلمية" من جهة , والراجح من أقوال أهل العلم في هذا الموضوع الخطير , حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود منه.
    وشكر الله سعيكم ..وبارك في علمكم.

  • #2
    أخي مسعود.
    من أنفع الكتب المختصرة النافعة في باب الإعجاز العلمي والتفسير العلمي -بمعنى التجريبي- في القرآن الكريم كتاب "التفسير العلمي التجريبي للقرآن الكريم جذوره وتطبيقاته والموقف منه" للأستاذ الدكتور عادل بن علي بن أحمد الشدِّي، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الملك سعود. فأنصحك أخي بقراءته (حمِّلهُ منْ هــنا).

    وهذه روابط على الملتقى لكتب ومقالات جيدة أيضا، بإمكانكَ إثراء النقاش بها في محلّها لكونِ الأعضاء المتدخلين هناكَ أولى منْ يصلح للنقاش والإفادة والاستفادة:
    https://vb.tafsir.net/tafsir19349/#.WXXL7fkrJdg
    https://vb.tafsir.net/tafsir25379/#.WXXKqfkrJdg
    https://vb.tafsir.net/tafsir11053/#.WXXONPkrJdg

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا أخي الفاضل , الأستاذ : محمد يزيد ..لقد حملت الكتاب , وأفدت من المقالات والدراسات المرفقة ..لكنني أريد أن أقرأ رأيك الشخصي , ويسمع معي الدارسون أيضا , في هذه القضية العلمية الحساسة المتعلقة بفهم مراد الله من تنزيله..لك كل الشكر, وعظيم الأجر.

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك أخي الأستاذ الفاضل مسعود.
        رأيي تجدهُ بين طيَّاتِ كتابٍ أنجزتهُ، وعرضتُ بعض فصوله في الملتقى ( هــنا) كيْ أحظى بالنقد والنصح والمساعدةِ، لعلمي أنَّ عملي يعتريه ما كتب على بني البشر من نقصٍ، وأنَّ المؤمنَ ضعيفٌ فرْدًا قويٌّ بإخوانه.
        لكنَّ الاهتمامَ بهذا الباب في أدنى درجاتهِ، ولمْ أتلَقَّ منْ أحدٍ ردًّا اللهم من واحدٍ في بدايةِ عرضه.
        ولا أدري أين الخللُ، هل هو في مضمونِ ما كتبتُ، وأنَّ القراءَ يرونه غيرَ متفقٍ مع قناعاتهم معه.
        أم في كونهِ يجمعُ علومًا كثيرة (ومنها التجريبية كالفلك والرياضيات والفيزياء والكيمياء) قلما تجتمعُ لدى أفراد الدارسين جملةً واحدة، ومنْ أصعب العلوم أسس العلوم وأصولها.
        أم في كونه بأفكارٍ إبداعيةٍ جديدة يستعصي فهمها، على أني بسَّطت ما استطعتُ، ورجوتُ أن أُسْأَلَ فأُبينَ.
        أمِ الخلل في استبعادِ اهتمام المنشغلين بعلوم القرآن مبحثًا عظيمًا هو العلوم الكونيَّة والتجريبيةُ المبثوثة أصولها وتفصيلاتها يقينا في كلام الله ، علمها من علمها وجهلها من جهلها.

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمد لله رب العالمين...أما بعد...الأستاذ الكريم مسعود...في موقع الأستاذ مساعد الطيار
          تجد البحث التالي:بحث: تصحيح طريقة معالجة تفسير السلف في بحوث الإعجاز العلمي

          وكذلك كتاب:​الإعجاز العلمي إلى أين؟ وفقنا الله تعالى واياكم.

          تعليق


          • #6

            إن التفسير العلمي - بمعنى تفسير آيات القرآن بمستجدات العلوم ذات العلاقة - علمٌ جديد.
            ولا يُطلب ضبط علم جديد وهو في مهده، وإلا كان واضع الضوابط على علم به قبل نشأته، وهذا تناقض. (ومن توهم أنه أحاط علماً بكل شيء في كتاب الله تعالى، وسعى في ضبط ما لا يعلم - أي: ما لم يولد بعد، فيسعى في وصف خلقته - فلا يؤبه لوهمه، ولا يُلتفت لضبطه.)

            فإن قيل: وكيف يتميز الحق من الباطل فيه؟!
            فيجاب: بالتحقيق والمناظرة والترجيح بين حجج المؤيدين والمعارضين، وفي مسألة مسألة. ولا يقال: كل مجتهد مصيب، فتتعارك المتناقضات في نفس الباحثين، وينطمس الطريق.

            فإذا ما تراكمت المسائل تُصنّف، والحجج تُهذب، والخلل يُركم، والصواب يُفرد، وتتضح الصورة، ثم تزداد وضوحاً مع التراكم المعرفي.
            وعندها، يُقيّم العلم، وتظهر الضوابط، وتفرض نفسها بنفسها، باعتبارها المسالك التي أثمرت الراجح، ودرأت المرجوح، فتصبح منارات يهتدي بها المتعلمون لهذا العلم الجديد، ويُلجم به المتخرصون، المبهورون المنبهرون.

            والخلاصة: أنه يجب تحقيق مسائل التفسير العلمي مسألة مسألة، وعلى مستوى التخصص البحثي، وليس الدعوي، ولا الإعجازي، ولا التعليمي. وهذا يستدعي الجمع بين علم التفسير بضوابطه العامة (غير المذهبية ولا الثقافية التاريخية)، جنباً إلى جنب مع التخصصات الدقيقة في مباحث العلوم الحديثة، وعلى المستوى الاجتهادي التحقيقي، وليس مستوى أصحاب الثقافة العلمية الصبيانية .. وهنا يستعصي الأمر على الباحثين الجادين، لأن التأهل لكلا الجانبين (الشرعي والعلمي البحثي) معدوم في المعاهد البحثية في زمننا هذا، إلا ممن ندب نفسه لذلك باجتهاد شخصي، وهذا نادر جدا.

            والنتيجة: أن أكثر ما نسمع من تفسير علمي حتى الآن، فهو من قبيل التهافت أو اللغو، وهنا أمثلة لذلك، وما وراءه أكثر وأكثر، ولا يصح مما نُشر في التفسير العلمي إلا أقل القليل.

            هذا والله تعالى أعلم،

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              الحمد لله رب العالمين...أما بعد...الأستاذ الفاضل عز الدين كزابر جزاكم الله تعالى خيرا..
              أرغب بالتعليق على قولكم:
              (ولا يُطلب ضبط علم جديد وهو في مهده)
              الأستاذ المحترم ان مقصود من أراد وضع ضوابط للتفسير العلمي هو إحاطته بقيود علمية كي لا يقع من يبحث فيه بمخالفة أصول وقواعد علم التفسير وهذا الامر جيد ومفهوم...وخاصة فيما يتعلق بالمصطلح القرآني لإن البعض يتعجل بالقول عندما يلاحظ تطابق بين المصطلح القرآني والمصطلحات العلمية التجريبية...فلابد من ضبط ما عناه القرآن بلفظة معينة قبل ان نبحث بعلاقتها بالعلم التجريبي...ولنذكر مثلا لذلك ففي قوله تعالى(فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ)(الواقعة- 75) قال الطبري:(وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْلُ مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَلَا أُقْسِمُ بِمَسَاقِطِ النُّجُومِ وَمَغَايِبِهَا فِي السَّمَاءِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَوَاقِعَ جَمْعُ مَوْقِعٍ ، وَالْمَوْقِعُ الْمَفْعِلُ مِنْ وَقَعَ يَقَعُ مَوْقِعًا ، فَالْأَغْلَبُ مِنْ مَعَانِيهِ وَالْأَظْهَرُ مِنْ تَأْوِيلِهِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ ، وَلِذَلِكَ قُلْنَا : هُوَ أَوْلَى مَعَانِيهِ بِهِ) إنتهى.
              قال الأستاذ زغلول النجار:(ومواقع النجوم هي الأماكن التي تمر بها في جريها عبر السماء وهي محتفظة بعلاقاتها المحددة بغيرها من الأجرام في المجرة الواحدة‏,‏ وبسرعات جريها ودورانها‏,‏ وبالأبعاد الفاصلة بينها‏,‏ وبقوى الجاذبية الرابطة بينها‏,‏ واللفظة: مواقع جمع موقع يقال‏:‏ وقع الشيء موقعه‏,‏ من الوقوع بمعنى السقوط‏.‏
              والمسافات بين النجوم مذهلة للغاية لضخامة أبعادها‏,‏ وحركات النجوم عديدة وخاطفة‏,‏ وكل ذلك منوط بالجاذبية‏,‏ وهي قوة لا تُري‏,‏ تحكم الكتل الهائلة للنجوم‏,‏ والمسافات الشاسعة التي تفصل بينها‏,‏ والحركات المتعددة التي تتحركها من دوران حول محاورها وجري في مداراتها المتعددة‏,‏ وغير ذلك من العوامل التي نعلم منها ولا نعلم...!!!
              وهذا القَسم القرآني العظيم بمواقع النجوم يشير إلى سبق القرآن الكريم بالإشارة إلى إحدى حقائق الكون المبهرة‏,‏ والتي مؤداها أنه نظراً للأبعاد الشاسعة التي تفصل نجوم السماء عن أرضنا‏,‏ فإن الإنسان على هذه الأرض لا يري النجوم أبدا‏ً,‏ ولكنه يري مواقع مرت بها النجوم ثم غادرتها‏,‏ وفوق ذلك أن هذه المواقع كلها نسبية‏,‏ وليست مطلقة‏,‏لأن الضوء كأي صورة من صور المادة والطاقة لا يستطيع أن يتحرك في صفحة السماء إلا في خطوط منحنية، وعين الإنسان لا ترى إلا في خطوط مستقيمة وعلى ذلك فإن الناظر إلى النجم من فوق سطح الأرض يراه على استقامة آخر نقطة انحنى ضوؤه إليها، فيرى موقعا وهميا للنجم غير الموقع الذي انبثق منه ضوءه، فنظرا لانحناء الضوء في صفحة السماء فإن النجوم تبدو لنا في مواقع ظاهرية غير مواقعها الحقيقية، ليس هذا فقط بل إن الدراسات الفلكية الحديثة قد أثبتت أن نجوماً قديمة قد خبت أو تلاشت منذ أزمنة بعيدة‏,‏ والضوء الذي انبثق منها في عدد من المواقع التي مرت بها لا يزال يتلألأ في ظلمة السماء في كل ليلة من ليالي الأرض إلى اليوم الراهن‏,‏ ومن هنا كان هذا القسم القرآني بمواقع النجوم‏,‏ وليس بالنجوم ذاتها)الهيئة العالمية للإعجاز في القرآن والسنة.
              فنلاحظ ان المعنى الذي اختاره الطبري يتطابق مع التفسير العلمي الذي ذهب اليه الأستاذ النجار.....فهذا التفسير أراه صحيحاً والله تعالى أعلم.
              لكن هل من الصواب ان نقول ان الطاقة الذرية مذكورة في القرآن لمجرد وجود لفظة (الذرة) في القرآن؟ طبعا لا لان معنى لفظة (الذرة) في القرآن لا يطابق ما قصده العلم التجريبي والله تعالى أعلم.



              تعليق


              • #8
                التفسير الذي اختاره الطبري لمواقع النجوم هو المواضع التي تتخذها النجوم على الأفق قبيل غروبها (حين قال: مَسَاقِطِ النُّجُومِ وَمَغَايِبِهَا فِي السَّمَاءِ) وهذ مختلف تماماً عن تفسير زغلول النجار، والذي أراد من مواقع النجوم مساراتها في السماء (حين قال: هي الأماكن التي تمر بها في جريها عبر السماء).
                وإلى هذا الحد فالصواب في جانب د. زغلول النجار.

                غير أنه لما ذهب يفصل المسألة، ذهب بعيدا بالمعنى عن مراده. وذلك حين أراد أن يعلل القسم، فإذ به يُعلِّقه بعدم علم الإنسان بحقيق المواقع بسبب انحناءات الضوء بقوله: (لإنسان على هذه الأرض لا يري النجوم أبدا‏ً,‏ ولكنه يري مواقع مرت بها النجوم ثم غادرتها) والصحيح أن يقول: (الإنسان لا يرى مواقع النجوم الحقيقية إذا تتبع حركة النجوم، بل يرى النجوم ذاتها في غير مواضعها، بسبب حيود ضوئها الدائم، وظهورها في أزمانٍ قد انقضت.)

                ولكن قصر التعليل على عدم العلم بالمواقع لا قيمة لها إذا علمنا بأسباب شديدة القوة في قيمة المواقع. ولتقريب طرف من المسألة، نذكر ما يعلمه مهندسو الإنشاءات المدنية. وذلك حين يريدون هيكلة مبنى ضخم من عشرات الطوابط ومئات الغرف. فإذ بهم يضعون أعمدته الخرسانية في مواضع بعينها وبأحمال مقدرة لكل منه، .. وإذا اختلت تقديراتهم، فالمبنى ينهار. ومثل مواقع هذه الأعمدة من المبنى مثل مواقع النجوم من الكون. هذا لو كان الكون ساكن لا حركة فيه، ولا حياة فيه لنجوم تولد وتكبر وتشيخ وتموت، هذا مع جريان أجرام الكون جميعاً وتقاذف أبعاضه وترابط كواكبه وانتثارها وهويان نجومه والتآمها ووو .. إلخ ... ومع كل هذا يحتفظ الكون ببنيانه .. والسبب في اختيار مواقع أعمدته (نجومه)، والتي إذا لم تكن على ما هي عليه، لانهار الكون كما ينهار المبنى المثال.

                والآن: ما هي الضوابط التي كان يمكن أن توضع قبل دراسة مسألة كهذه، في معنى (مواقع)؟ .. الحقيقة أني لا أرى من ضابط يمكن أن يمنع كلام الطبري، مع خطئه، ولا كلام زغلول النجار مع حيوده، ولا يسمح بما ذكرته، رغم رجحانه في تقديري. .. إلا ضابط واحد يأتي لاحقاً بدراسة المسألة لا سابقاً عليها، ألا وهو دراسة المسألة وتحقيقها .. وفقط دراستها وتحقيقها، .. علماً بأن المعاني اللغوية جزء من الدراسة وليست سابقة عليها ولا مستقلة عنها.

                هذا والله تعالى أعلم

                تعليق


                • #9
                  بارك الله في الأخوين الكريمين "عز الدين كزابر" , والأخ " البهيجي", على مادار بينكما من نقاش , أضاء زوايا, ولكنه طرح إشكالات جديدة مرتبطة بالموضوع.
                  أرجو أن يتفاعل النقاش أكثر بين الأخوة الكرام , حتى يتبين " الخيط الأبيض من الخيط الأسود" , في هذه المسألة الحديثة , والتي تعد من " مستجدات", إن لم نقل "نوازل" علم التفسير..وعلى الله قصد السبيل..
                  وإذا كان من المبكر إستعمال لفظ" ضوابط" , كما يذهب الأستاذ "عز الدين", فإن هذا لايعفي أهل الإختصاص من التدخل لوضع " قيود" تحد من هذا "الوضع الهلامي" , الذي يمنح الفرصة لكل " من هب ودب" أن يدلي برأيه في إسقاط آيات الله تعالى على ماشاء من الظواهر العلمية والكونية ..

                  تعليق


                  • #10

                    أخي مسعود جزيت خيرا علي هذا الطرح المهم .فمتابقة الآية الكونية المشهودة للآية القرآنية المتلوة هي من دلائل الإعجاز في القرآن الكريم.
                    يقول ابن القيم :البيان نوعان بيان بالآيات المسموعة المتلوة وبالمشهودة المرئية وكلاهما أدلة وآيات علي توحيد الله وأسمائه وصفاته وكماله وصدق ماأخبرت به عنه ولهذا يدعو عباده بآياته المتلوه إلي التفكر في آياته المشهودة.فالرسل تخبر عن الله كلامه وهي آياته القولية ويستدلون علي ذلك بمفعولاته التى تشهد علي صحة ذلك. انتهي كلامه
                    قال تعاليسَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌوقال تعاليوَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
                    ويقول الشعراوي :يجب أن نفرق بين الحقائق العلمية والنظريات العلمية فالأخيرة من الممكن أن تكون غير مجزوم بها أي يعتريها الشك أو الظن أو الوهم وفي هذه الحالة تتناقض مع الحقيقة القرآنية أما إذا كانت مجزوم بها لا تطابق الواقع فهذا جهل وأما إذا كانت مطابقة للواقع ولا تستطيع أن تقيم الدليل عليه فهذا تقليد و لابد أن يصتطدم ذلك كله بالحقيقة القرآنية أما ماهو مجزوم به واقع و تستطيع أن تقيم الدليل عليه فهذا هو العلم الذي لايمكن أن يتناقض مع الحقيقة القرآنية.
                    فهنا أشار الشيخ إلي أهم ضابط وهو تحرى الحقيقة العلمية بمعني أن تكون واقعة مجزوم بها عليها الدليل فعند المقابلة بالحقيقة القرآنية فلا تناقض لأن من أنزل القرآن هو خالق الكون .وأبسط مثال كروية الأرض فهي الآن حقيقة علمية لاشك فيها وشهد علي ذلك شاهد من كتاب الله من 1400سنة قبل أن توجد الأقمار الصناعية وفي وقت سادت فيه الأمية في قوله تعاليوَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ وفي قوله تعاليوَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ وفيه قوله تعاليوَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا .

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة علي سبيع مشاهدة المشاركة
                      ....
                      أما ماهو مجزوم به واقع و تستطيع أن تقيم الدليل عليه فهذا هو العلم الذي لايمكن أن يتناقض مع الحقيقة القرآنية.
                      فهنا أشار الشيخ إلي أهم ضابط وهو تحرى الحقيقة العلمية بمعني أن تكون واقعة مجزوم بها عليها الدليل فعند المقابلة بالحقيقة القرآنية فلا تناقض .
                      **بارك الله في علمك وفهمك أخي الأستاذ الفاضل " علي سبيع"..وكلامك القوي هذا , أضعه أمام من يذهب إلى أنه لايمكن لأهل الاختصاص -إذا شحذت عزائم الجد فيهم - أن يضعوا ضوابط لهذا العلم الناشيء..وإلا كيف أمكن للشيخ الشعراوي , ومن وافقه , أن يقرروا هذا الضابط الوجيه في "التفسير العلمي لآيات القرآن الكريم..شكر الله لك صنيعك , ووفقك لما يحب ويرضى

                      تعليق


                      • #12
                        1- إن ضوابط علمٍ ما أخص من ضوابط العلم الأعم منه، وضوابط هذا العلم الأخير أخص من ضوابط العلم الأشد عمومية، وهكذا.
                        وحيث أن (علم) التفسير العلمي أخص من علم التفسير (العام)، فضوابط الأول أخص من ضوابط الثاني.
                        كما وأن علم التفسير (العام) أخص من علم اللغة، ومن ثم فضوابطه أخص من ضوابط علم اللغة.
                        كما وأن علم اللغة أخص من عموم الفكر الإنساني، وعليه فضوابط علم اللغة أخص من ضوابط التفكير الإنساني (والتي تسمى المنطق)

                        فإن أتيت لضابط من ضوابط الفكر الإنساني مثل (رفع التناقض)، وتجاوزت به عموم ضوبط الفكر الإنساني، إلى خصوص علم اللغة، ثم إلى خصوص علم التفسير العام، ثم إلى خصوص (علم) التفسير العلمي. لتدعي به أنك وضعت يدك على أول ضابط من ضوابط (علم) التفسير العلمي. فأنت لم تفعل شيئاً، لأن كل ضوابط العلم الأعم ضرورية الأخذ بها في العلم الأخص، بلا تنصيص ولا ادعاء إبداع، والتي تصبح عندئذ من الضوابط البدهية، أللهم إلا عند العوام، وهؤلاء هم من كان يحدثهم الشيخ الشعرواي بالدرجة الأولى. ولو ذهبت تبني علماً على مستوى العوام، فأنت بحاجة إلى تعليمهم الأبجدية. فهل تُعد ضوابط الأبجدية من ضوابط (علم) التفسير العلمي؟!

                        إن ضوابط (علم) "التفسير العلمي" الجاري البحث عنها – كما ينبغي أن يفهمها المتخصصون- هي الضوابط الخاصة به، والتي تزيد عن ضوابط علم التفسير العام، التي يجب أن تكون مُضمَّنة بالضرورة في أي علم تفسير فرعي، وبلا إعادة إنتاج، أللهم من حداثة الإسقاط فقط. فرفع التناقض واجب في اشتباه وجوده بين آيات القرآن بعضها وبعض، وواجب في اشتباه وجوده بين آيات القرآن والحديث الصحيح، وواجب في اشتباه أو حصول وجوده بين أفهام الصحابه عليهم رضوان الله تعالى إذا أصابوا، وواجب في كلام كل عاقل، وإلا لكان كلامه في هذه المسألة مجافي للعقل.

                        وبناءاً عليه لا يكون رفع التناقض من قائمة ضوابط (علم) التفسير العلمي، إلا أن يقال:
                        ضوابط علم "التفسير العلمي" هي ضوابط "علم التفسير العام" + (أ، ب، ج، ..)
                        وما بين القوسين هي الضوابط الجاري البحث عنها. وهي التي أعنيها بالغياب في هذه المرحلة المبكرة، إلا بعد التقصي والبحث والتراكم العلمي الكافي في عيون مسائل التفسير العلمي.

                        2- أما ما ورد من ألفاظ (الحقيقة القرآنية) و(الحقيقة العلمية"الطبيعية") في كلام الشعراوي ، فقد يُفهم منها أنها على قارعة الطريق، وفي متناول يد من شاء وقتما يشاء، وهذا غير صحيح. ولو كان الأمر كذلك، لما تأخر التفسير العلمي إلى زمننا هذا حتى تُكتشف كلتا الحقيقتان. بل الحق يقال (عن تجربة) أن القول بأن هذا المعنى أو ذاك هو حقيقة قرآنية - ومثله الحقيقة الطبيعية - هو أمر من أشد إشكالات هذا العلم الجديد. وهو مجال البحث والاجتهاد في مسائله، والذي بدونه لن يُعلم أهي حقائق أم ظنون أم جهالات. والنتيجة أن البحث العلمي يجب أن يسبق الحكم على أي زعم بحقيقة قرآنية أو حقيقة طبيعية، وما كان كذلك، وجب أن يسبق تطبيق قاعدة رفع التناقض، في ضبطها له، لا أن يسبق هذا الضابط توفر الحقيقة، والتي يصبح معها عندئذ ضابط بلا موضوع.

                        هذا والله تعالى أعلم.

                        تعليق


                        • #13
                          [QUOTE=عزالدين كزابر;275971]
                          الاقتبـــــــــــــاس:

                          ....فإن أتيت لضابط من ضوابط الفكر الإنساني مثل (رفع التناقض)، وتجاوزت به عموم ضوبط الفكر الإنساني، إلى خصوص علم اللغة، ثم إلى خصوص علم التفسير العام، ثم إلى خصوص (علم) التفسير العلمي. لتدعي به أنك وضعت يدك على أول ضابط من ضوابط (علم) التفسير العلمي. فأنت لم تفعل شيئاً، لأن كل ضوابط العلم الأعم ضرورية الأخذ بها في العلم الأخص، بلا تنصيص ولا ادعاء إبداع، والتي تصبح عندئذ من الضوابط البدهية، أللهم إلا عند العوام، وهؤلاء هم من كان يحدثهم الشيخ الشعرواي بالدرجة الأولى. ولو ذهبت تبني علماً على مستوى العوام، فأنت بحاجة إلى تعليمهم الأبجدية. فهل تُعد ضوابط الأبجدية من ضوابط (علم) التفسير العلمي؟!
                          .[/QUO]

                          المناقشـــــــــــــــة:
                          ...............
                          ولكن الشيخ الشعراوي في مجالسه, لايكتفي فقط بإثارة " المسائل"الموجهة للعامة, بل كثيرا مايتطرق إلى الكلام في مسائل " خاصة", ثم أن رواده ليسوا عواما فقط , بل فيهم " المتميزينن "..وعلاوة على هذا, مالعيب إذا أمكن للشيخ أن يبسط الكلام في مجلس عام عن مسألة علمية؟ , فأنا أرى أنه لايضره , ولايضر الحقيقة العلمية أبدا, أن تفصل , فتبين بلغة عادية , ولو كان ذلك مجردا عن مصطلحات الفن والتخصص, وقد كان علماء الإسلام مثل شيخ الإسلام " ابن تيمية" يلقي دروسه في الفقه, والعقيدة, وغيرها في مجالس عامة بالمساجد.وكلامالشعراوي واضح, في أنه لاينبغي أن يعول في التفسير العلمي على مجرد " النظريات العلمية", بل لابد من ثبوت " الحقيقة العلمية", التي يدعمها الحس, والنواميس الكونية, والعقل,مثل كون الماء يتكون من"H2o", أي من ذرتين هيدروجين +ذرة أوكسيجين.
                          هذا وإنني شاكر لك أخي على مداخلتك المباركة , المفيدة, وعلى ماتفضلت به من بيان..
                          هذا ولا أدعي شيئا حتى لايقال "ادعيت من غير داعي" , ولكنني " طالب حقيقة", يبحث عنها وسط جهود إخوته .

                          تعليق


                          • #14
                            عندما قلت: [من كان يحدثهم الشيخ الشعرواي بالدرجة الأولى هم العوام. ...]
                            قصدت منه أنه كان يتنزل بالمعاني إلى مستوى العوام وأدوات الفهم البسيطة التي تلائمهم، وهذه الأدوات لا تصلح أن تكون ضوابط للباحثين المؤهلين، وإنما هي محض بدهيات.

                            وأستنكر أي علاقة تضاد بين مقصدي هذا مع العبارات الآتية التي جاءت في المداخلة السابقة؟!
                            1- الشيخ الشعراوي في مجالسه, لايكتفي فقط بإثارة " المسائل"الموجهة للعامة, بل كثيرا مايتطرق إلى الكلام في مسائل " خاصة".
                            2- رواده ليسوا عواما فقط , بل فيهم " المتميزينن ".
                            3- وعلاوة على هذا, مالعيب إذا أمكن للشيخ أن يبسط الكلام في مجلس عام عن مسألة علمية؟ ... إلخ
                            ولم يكن في كلامي أي خدش لمنهج الشعراوي الذي هو منهج تعليمي pedagogy على أعلى المستويات.

                            أما تعليقي عن الحقيقة القرآنية والحقيقة العلمية فقلت فيه: [ما ورد من ألفاظ (الحقيقة القرآنية) و(الحقيقة العلمية) في كلام الشعراوي ، قد يُفهم منها أنها على قارعة الطريق، وفي متناول يد من شاء وقتما يشاء، وهذا غير صحيح. ...] أي غير صحيح لمن يفهم هذا من كلام الشيخ الشعراوي، وليس أنه كلام غير صحيح من الشعراوي، لأنه لم يقصده.

                            وأستغرب أيضاً، عن العلاقة بين قولي هذا، وبين العبارة الاتية التي جاءت في المداخلة السابقة:
                            كلام الشعراوي واضح, في أنه لاينبغي أن يعول في التفسير العلمي على مجرد " النظريات العلمية", بل لابد من ثبوت " الحقيقة العلمية", التي يدعمها.
                            لأن مقصدي من عبارتي هي: أن طريق البحث العلمي طريق وعر، ولا يصل الباحثون فيه إلى الحقيقة القرآنية أو العلمية إلا بعد البحث والدراسة المستفيضة. وغرضي من قولي هذا أن أقدم البحث والدراسة المستفيضة على أي ضوابط تعيق الباحثين المؤهلين. لأن طريق البحث في هذه المجالات (بين القرآن والسنن الطبيعية) لم يُطرق من قبل. فكيف يُنصِّب أحدٌ كلامه (كائنا من كان من محبي وضع الضوابط، دون تعيين) على أنها علامات على الطريق، ومثله مثل طلاب العلم في عدم العلم بهذا المجال الجديد ابتداءا؟! .. فإن جاء بضوابط من علوم أعم، فقد جاء بتحصيل حاصل عند الباحثين المؤهلين، وحشو لا فائدة فيه إلا عند العوام. وهؤلاء وما يُناسبهم من مناهج التفهيم يقعون خارج دائرة البحث العلمي والضبط المنهجي، والتي هي موضوع النقاش.

                            ويبدو لي أن السؤال الأَوْلَى بالطرح يجب أن ينحصر في متطلبات التأهيل البحثي، للباحثين المفترضين في علم التفسير العلمي، وليس عن ضوابط البحث، وهؤلاء هم المتخصصون الذين يمكن أن ينضج على أيديهم لاحقاً بحث علمي جاد، بعد أن يخوضوا غماره وتُصقل معه قدراتهم، وتظهر لهذا العلم على أيديهم ضوابطه، والتي يسترشد بها طلاب هذا العلم ودُعاته، وتنحسر معه ضوضاء غير المؤهلين، وتهافتاتهم.

                            تعليق


                            • #15

                              أخي عز الدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
                              بالنسبة للشيخ متولي الشعراوي هو علامة مضيئة في عالم التفسير كما تعلم والحقيقة كنت أتوقع منك عناية كبيرة بكلامه نظرا لعملك كباحث ولعمق ماتقدم لنا في باب الإعجاز العلمي.
                              وكما تعلم إن هذا الباب لايصلح خطابا للبسطاء وعامة الناس إلا أن رب الناس لم ينس أحدا من عموم الناس وخاطب كل علي قدره قال تعالي أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ فبالعين المجردة وفطرة سليمة تعلم أن لهذا الكون إله واحد قادر وبنظرة مجهرية تحليلية إلى الإبل والسماء والجبال والأرض تصل إلى توحيد الله وقدرته ورب العزة لم ينتظر ضوابط من أحد فلابد أن تحقق الآية الكونية المشهودة الآية القرآنية المتلوة في الوقت المحدد لها قال تعالىسَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
                              فهذا هو موعود الله في آياته ولا بد أن يتحقق والنكتة أن أصحاب العلوم التطبيقية يتسارعون فيها ليس خدمةَََ للقرآن ولا انتصارا لسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم بل لبيان قدرتهم وهيمنتهم على الكون وأهل القرآن ينئون عنهم خشية الوقوع في التناقض مع القرآن وإذا بهم يلتقون على مراد الله ويكون السؤال كيف جاء بهذا رجل أمي من1400سنة في بيئة بدوية ؟ ومن أهل القرآن من يسارع لمقابلة الآية القرآنية بالآية الكونية بغية الانتصار للقرآن وقد يحدث التناقض.هنا قال الشيخ الشعراوي رفعا للتناقض اياك أن تقابل النظرية العلمية بالقرآن بل قابل الحقيقة العلمية بالقرآن تسلم من التناقض وهذا ضابط لا يمكن انكاره أو تجاوزه وخلاف ذلك تقابل غير المجزوم به بالمجزوم به ويحدث التناقض فمن يقوم بهذه المهمة ليس من العوام .والسؤال الذي يفرض نفسه ماذا قدمنا من ضوابط حتي نقابل حقيقة كروية الأرض بما لدينا من آيات دالة على ذلك؟

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,064
                              الـمــواضـيــع
                              42,592
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X