إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الروح تموت؟



    قال الله تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا -الإسراء:85-

    وسؤالي المطروح للنقاش: هل الروح تموت؟

  • #2
    اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين ولكل دليله، وذهب شيخ الإسلام إلى أنه إذا أريد بوفاة الروح مفارقتها للجسد فهي بهذا الاعتبار تموت وإذا كان المراد فناءها واضمحلالها بالكلية وعدمها فهي بهذا المعنى لا تموت.

    تعليق


    • #3

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      حقيقة هذا موضوع متشعب وهام للغاية ولم يأخذ حقه من البحث ، وقد قمت بإجراء بحث حول هذه المفردات تجده أخي ناصر على الرابط التالي : الفَرْقُ بَيْنَ الْمَوْتِ وَالْوَفَاة وبَيْنَ الرُّوح وَ النَّفْس
      وللاختصار فقد توصلت لتعريفات الروح والنفس والموت والوفاة وكانت على النحو التالي:

      النَّفْس : هِيَ ذَاتُ الإِنْسَانِ الحَقيْقيَّة الثَّابِتَة التيْ خَلَقَهَا اللهُ جَلَّ وَعَلاَ وَقَدَّرَ سَكَنَهَا وَتَنَقُّلَهَا فِيْ الأطْوَارِ وَالأجْسَادِ المُخْتَلِفَةِ مِنْ قَبْلِ خَلْقِ آدَمَ وَهِيَ مَنَاطُ الإرَادَةِ وَالإدْرَاكِ.


      الرُّوْح : هِيَ الطَّاقَةُ الَّتِيْ يَبُثُّهَا اللهُ جَلَّ وَعَلا فِيْ المَخْلُوقْ فَتَبُثُّ معها الحياة والحركة والدفء والتجدد والنُّموّ.


      كل مخلوق تبث فيه الحياة والحركة والنمو هو كائنٌ حيٌّ به روحٌ فإن نزعت هذه الروح كان (الموت) ، والحياة تكون بوجود الروح والموت يكون بنزع الروح وانعدام وجودها في الجسد سواء كان بشراً أو حيواناً أو نباتاً أو جانَّاً وكل كائن حي يحيا بالروح التي لا ترى ولا يعلم كنهها كما أسلفنا لأنها من أمر ربي فربنا جلت قدرته المحيط بهذه الروح فهو خالقها وموجدها وهو من يقبضها و يسلبها.


      المَوْت: انْتِزَاعُ رُوْحُ الْكَائِنِ الْحَيِّ مِنْ جَسَدِهْ فَيَتَوَقَّفُ الدَّمُ عَنِ الجَرَيانِ فِيْ أعْضَائِهِ وتَنْتَفِيْ عَنْهُ الْحَيَاة وَعَلاَمَاتِهَا، ويَقَعُ المَوْتُ حَتْماً عَلَى كُلِّ حَيِّ بَشَراً كَانَ أوْ سِوَاهْ.


      الوَفَاةْ :تَوَقُّفُ جَرَيَانِ الْقَلَمِ وَ انْقِطَاعُ عَمَلِ العَبْد العَاقِلِ الْمُكَلَّفِ وَوَفاءَهُ وَتَمَاَمه، وَجَزَاءُ أجْرِهِ مِنَ الله واسْتِيْفَاءهِ بِخُرُوْجِ نفَسِهِ مِنْ جَسَدِهِ .


      وكلُّ كائنٍ حيِّ تجري فيه الروح من البشر والدواب والشجر يموت وتبلى أعضاؤه ، ولكن لا تطلق الوفاة إلا على المكلفين من الخلق ولم يعرف إطلاقها إلا على البشر ، فلا تطلق مفردة “الوفاة” على الحيوان لأنه لا يجري عليه القلم ، ولا تطلق مفردة الوفاة على النبات الذي هو في حقيقته كائنٌ حي به صورة بسيطة من صور الحياة، والإحياء هو نفخ الروح في الجسد ، كما أن الإماته نزع الروح من ذلك الجسد.


      وكل مُتَوَفَّى لا يلزم أن يكون ميِّتاً ولكنَّ كل ميِّتٍ هُوَ بالضرورة مُتوفّى بمعنى أن الله استوفى عمله وأوقف القلم عن الجريان بحسناته وسيئاته ، وكل من توقف القلم عن الجريان عليه بعمله فهو في حكم ” المتوفَّى” ، فإن عاد إليه وَعْيهُ وتَمَلّكَ إرادته وتمييزهُ عاد إليه القلم يجري بعمله ويدون خيره وشره، ومن يفقد عقله بعد البلوغ فقد استوفى الله ما سبق الجنون من العمل وأوقف القلم عن الجريان بسيئاته وحسناته فإن كُتِبَ أن يفيق فيعود إليه عقله عاد القلم ليجري بتدوين عمله.

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم
        الرُّوْح : هِيَ الطَّاقَةُ الَّتِيْ يَبُثُّهَا اللهُ جَلَّ وَعَلا فِيْ المَخْلُوقْ فَتَبُثُّ معها الحياة والحركة والدفء والتجدد والنُّموّ.
        أخى عدنان
        لا أعتقد صحة هذا الكلام
        إن قرأنا الآية "
        ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) والحديث " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله إليه الملك فينفخ فيه الروح ..." يتبين أن نفخ الروح قد تم فى كائن حي ... أي أن الحياة شيء والروح شيء آخر
        إن الروح تنفخ فى كائن حي وليست هى سبب حياته .
        وبالتالى الموت ليس خروج الروح

        الصبي الذي لم يبلغ الحُلم ... لا يُقال عنه متوفى وهو يلعب بالكرة فى الملعب .المجنون الذى يطوف بالشوارع ليس متوفي ؛ كلاهما لا يجرى عليه القلم مما يؤكد أن الوفاة لا علاقة لها بجريان القلم إنما هي عملية حيوية ...

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمد لله رب العالمين...أما بعد...جزاكم الله تعالى خيرا على تدبركم في آيات الله تعالى ..وأرجو ان يسع صدركم لبعض الآراء التي سأكتبها بإذن الله تعالى وتوفيقه..
          أما قول الأستاذ ناصر عن ابن تيمية:
          ( وذهب شيخ الإسلام إلى أنه إذا أريد بوفاة الروح مفارقتها للجسد فهي بهذا الاعتبار تموت وإذا كان المراد فناءها واضمحلالها بالكلية وعدمها فهي بهذا المعنى لا تموت)
          فأراه صحيحا مؤيدا بقوله تعالى:(ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَاتَشْكُرُونَ (9)) السجدة
          وبحديث رسول الله اللهم صل عليه وآله:(
          (( إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذلِكَ، ثمَّ يُرْسَلُ إلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فيهِ الرُّوحَ، وَيُؤمَرُ بأرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أوْ سَعِيدٌ.
          فَوَاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فيَدْخُلَهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فيَسْبِقَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلَهَا)) رواه البخاريُّ ومسلِمٌ.

          واني أتفق مع الأستاذ عدنان بقوله:( الرُّوْح : هِيَ الطَّاقَةُ الَّتِيْ يَبُثُّهَا اللهُ جَلَّ وَعَلا فِيْ المَخْلُوقْ فَتَبُثُّ معها الحياة والحركة والدفء والتجدد والنُّموّ.)لكن من الأفضل ان نقول هي الامر المجهول ولا نقول طاقة...والله تعالى أعلم...ولكن قوله جزاه الله تعالى خيرا:
          ( .....والحياة تكون بوجود الروح والموت يكون بنزع الروح وانعدام وجودها في الجسد سواء كان بشراً أو حيواناً أو نباتاً أو جانَّاً)
          فهذا الامر من المجهول ومساواة روح الانسان مع روح الحيوان والنبات لا أظنه صحيحاً...لإن الله تعالى كرم ابن آدم وميزه عن خلقه
          فليست كل حياة روح كروح الانسان...أما قول الأستاذ مصطفى جزاه الله تعالى خيرا:(إن الروح تنفخ فى كائن حي وليست هى سبب حياته وبالتالى الموت ليس خروج الروح) فما هو سبب الحياة ؟
          (فقد جاء في الحديث أن نفس المؤمن تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، وأما روح الكافر فإنها تتفرق في جسده فينزعها كما ينزع السفود من الصوف المبلول، والحديث طويل رواه أحمد وغيره وصححه شعيب الأرناؤوط.

          ذكرت كتب التاريخ: أن عمرو بن العاص لما نزل به الموت قال له ابنه: يا أبت قد كنت تقول: إني لأعجب من رجل ينزل به الموت ومعه عقله ولسانه كيف لا يصفه؟!. فقال: يا بني الموت أعظم من أن يوصف! ولكن سأصف لك منه شيئاً، والله لكأن على كتفي جبال رضوى وتهامة، وكأني أتنفس من سم إبرة! ولكأن في جوفي شوكة عوسج، ولكأن السماء أطبقت على الأرض وأنا بينهما.
          وقال عمر بن الخطاب لكعب: يا كعب حدثنا عن الموت قال: إن الموت كشجرة شوك أدخلت في جوف ابن آدم! فأخذت كل شوكة بعرق منه! ثم جذبها رجل شديد القوى فقطع منها ما قطع وأبقى ما أبقى)
          رقم الفتوى:
          67788 موقع اسلام ويب
          والله تعالى اعلم.









          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك أخي "ناصر عبد الغفور", على طرح هذا الموضوع للنقاش والإثراء
            الموت بالنسبة للإنسان هو مفارقة الروح البدن. فإذا تصورت هذا علمت أنَّ مفهوم الموت هكذا لا يمكن تصوره في الروح. لكن السؤال هل تفنى الروح؟ خلافٌ بين الخلق، والذي عليه سلف الأمة هو أنَّ الأرواح لا تفنى، وخالف في ذلك بعض الفلاسفة وجماعات من المتكلمة، وفي المرفقات بحث جيد في بقاء الروح، وهنا أكتفي بشيء من النقول حيث
            قال ابن القيم-- في مدرج السالكين ما نصه:

            يعني أن الأرواح خلقت للبقاء لا للفناء هذا هو الحق
            وما خالف فيه إلا شرذمة من الناس من أهل الإلحاد القائلين إن الأرواح تفنى بفناء الأبدان لكونها قوة من قواها وعرضا من أعراضها
            وهؤلاء قسمانأحدهما
            منكر لمعاد الأبدان
            والثاني
            من يقر بمعاد الأبدان ويقول إن الله عز و جل يعيد قوى البدن وأعراضه ومنها الروح.
            وأما الحق الذي اتفقت عليه الرسل وأتباعهم فهو أن هذه الأرواح باقية بعد مفارقة أبدانها لا تفنى ولا تعدم وأنها منعمة أو معذبة في البرزخ فإذا كان يوم المعاد ردت إلى أبدانها فتنعم معها أو تعذب ولا تعدم ولا تفنى
            ا.هـ [3/256-257]
            وقال أيضا في "هداية الحيارى..":
            وَأَمَّا الرُّوحُ الَّتِي بِهَا الْحَيَاةُ فَهِيَ النَّفْسُ عَلَى قَاعِدَةِ أَهْلِ السُّنَّةُ،
            وَهِيَ جِسْمٌ لَطِيفٌ وَيُشَاكِلُ الْأَجْسَامَ الْمَحْسُوسَةَ تُحْدَثُ، وَيُخْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ بِفَرَحٍ، لَا تَمُوتُ وَلَا تَفْنَى،
            وَهِيَ مِمَّا لَهُ أَوَّلٌ وَلَيْسَ لَهُ آخِرٌ كَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ا.هـ [ص510]
            وبعضهم جعل مفارقة الروح للبدن هو موتها فالخلاف مع هذا لفظي.
            قال ابن تيمية -- :
            وَالْأَرْوَاحُ مَخْلُوقَةٌ بِلَا شَكٍّ وَهِيَ لَا تَعْدَمُ وَلَا تَفْنَى؛
            وَلَكِنَّ مَوْتَهَا مُفَارَقَةُ الْأَبْدَانِ وَعِنْدَ النَّفْخَةِ الثَّانِيَةِ تُعَادُ الْأَرْوَاحُ إلَى الْأَبْدَانِ. [مج4-279]
            أما بالنسبة لمسقر الأرواح بعد موتها فخلاف بين السلف وقد أورد ابن القيم-- في كتاب الروح الأقوال في هذه المسألة فليرجع إليه، والذي يذكر عدد من مشايخ السنة المتأخرين هو أنَّ أرواح المؤمنين السماء العليا وأرواح الكفار في الأرض الدنيا والله أعلم.
            منقول للفائدة : من شبكة الإمام الآجري..

            تعليق


            • #7
              جزى الله خيرا كل الاخوة الفضلاء على مشاركتهم القيمة، لكن بالنسبة للأخ عدنان فمعلوم أن هناك كلام طويل لأهل العلم في ماهية الروح وهل هي النفس أم لا، والذي أطمئن إليه هو أن النفس والروح مصطلحان لحقيقة واحدة وهي ذلك الجسم النوراني اللطيف الذي يخلقه الله تعالى في الأجساد لتحيى، فوجود الروح سبب الحياة والموت ليس إلا بمفارقة هذه الروح للجسد.
              جاء في شرح ابن أبي العز تعالى للطحاوية:"النَّفْسَ جِسْمٌ مُخَالِفٌ بِالْمَاهِيَّة لِهَذَا الْجِسْمِ الْمَحْسُوسِ ، وَهُوَ جِسْمٌ نُورَانِي عُلْوِي ، خَفِيفٌ حَي مُتَحَرِّكٌ ، [ يَنْفُذُ ] في جَوْهَرِ الْأَعْضَاءِ ، وَيَسْرِي فِيهَا سَرَيَانَ الْمَاءِ في الْوَرْدِ ، وَسَرَيَانَ الدُّهْنِ في الزَّيْتُونِ ، وَالنَّارِ في الْفَحْمِ . فَمَا دَامَتْ هذه الْأَعْضَاءُ صَالِحَة لِقَبُولِ الْآثَارِ الْفَائِضَة عَلَيْهَا مِنْ هَذَا الْجِسْمِ اللَّطِيفِ ، بَقِي ذَلِكَ الْجِسْمُ اللَّطِيفُ سَارِيًا في هذه الْأَعْضَاءِ ، وَإفَادَتهَا هذه الْآثَارُ ، مِنَ الْحِسِّ وَالْحَرَكَة الْإِرَادِيَّة ، وَإِذَا فَسَدَتْ هذه ، بِسَبَبِ اسْتِيلَاءِ الْأَخْلَاطِ الْغَلِيظَة عَلَيْهَا ، وَخَرَجَتْ عَنْ قَبُولِ تِلْكَ الْآثَارِ ، فَارَقَ الرُّوحُ الْبَدَنَ ، وَانْفَصَلَ إلى عَالَمِ الْأَرْوَاحِ ."اهــ.

              علما أن الروح والنفس من الألفاظ المشتركة التي تدل على عدة معاني تعرف بحسب السياق، فالنفس تطلق ويراد بها الإنسان نفسه وتطلق ويراد بها الدم وغير ذلك، كذلك الروح. لكن إذا كان المراد المعنى الذي نحن بصدده فالروح والنفس متفقان لا متغايران.
              ومن أهل العلم من قال أن الروح إذا كانت في البدن فالأغلب تسميتها نفسا.

              أما تفسيرها بأنها "طاقة" فالأولى التعيبر عنها بأنها "جسم نوراني"، قال تعالى:"وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا"-الاسراء85-، فلا شك أنها جسم من نور، لكن أن نقول طاقة فهذا ما لادليل عليه، والله أعلم.
              وباعتبار كونها قائمة في الجسد فهي عرض، وعند مفارقتها له وانفصالها عنه تكون جوهرا، والله أعلم.

              أما بالنسبة للفرق بين الموت والوفاة فالحقيقة أنه لم يسبق لي الاطلاع على كلام لأهل العلم في هذا الباب، والذي أعلمه أنه لا فرق كذلك بينهما، فالنصوص القرآنية تدل على أن الموت والوفاة بمعنى واحد -حسب استدلالي والعلم عند الله-، قال تعالى:
              "قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ"-السجدة11- " حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُون"-الأنعام60-
              "اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "-الزمر42-
              "قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ"...

              وأخيرا، بالنسبة للأخ مصطفى سعيد: فالحق أن الروح سبب الحياة والموت إنما تتم بنزع هذه الروح وخروجها من الجسد كما دلت عليه الأيات البينات والأحاديث الصحاح، وكما تساءل الأخ البهيجي: إن لم تكن الموت هي مفارقة الروح للجسد، فما هو الموت إذن؟

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم
                فلا شك أنها جسم من نور، لكن أن نقول طاقة فهذا ما لادليل عليه، والله أعلم.
                ولكن لادليل أنها جسم بالمعنى المتبادر أيضا !، وإذا قلنا جسم من نور .. فما الجسم من نور سوى طاقة ؟!..
                وأخيرا، بالنسبة للأخ مصطفى سعيد: فالحق أن الروح سبب الحياة والموت إنما تتم بنزع هذه الروح وخروجها من الجسد كما دلت عليه الأيات البينات والأحاديث الصحاح، وكما تساءل الأخ البهيجي: إن لم تكن الموت هي مفارقة الروح للجسد، فما هو الموت إذن؟
                كونها سبب الحياة .. قلت عنه أنها حلت فى كائن حي وهو الجنين الذى كان حيا لمدة 120 يوم قبل أن تنفخ فيه الروح .. كما ورد فى الحديث "إن أحدكم يُجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفةً ، ثم يكون علقةً مثل ذلك ، ثم يكون مضغةً مثل ذلك ، ثم يُرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ، ... "الروح نُفخت بعد أن لم تكن فى هذا الكيان الحي .. فما كان سر حياته ؟!

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم
                  بالنسبة لما ذكره الاخ عدنان الغامدي عن انَّ النبات من ذوات الارواح فقد اختلف فيه ويمكن الرجوع اليه .
                  اما بالنسبة لرأي الشخصي فإن النباتات ليست من ذوات الارواح.وما يؤيد هذا الاستنتاج انَّ الشرع قد جعل تشريعات خاصة لذوات الارواح.فمثلا انَّ ازهاق روح الانسان يكون قتلا وله تشريع خاص .اما بالنسبة للحيوان فهناك طريقة شرعية للذبح .ونلاحظ ان بعض الحيوانات يكره قتله وبعضها يسن قتله كما ورد في السنة .وبشكل عام قد اصطلح على قتل الاحياء ذات الارواح :ازهاق الروح.بينما لم نسمع عن ازهاق روح النبات.
                  والحقيقة التأمل العميق يقودنا الى القول انَّ هناك فرقا بين الكائن الحي الذي يمتلك فعاليات حيوية تساعده على النمو وبين الكائن ذو الروح الذي يمتل قدرات اخرى غير الفعاليات الحيوية.وقد تأملت كثيرا في هذه الملاحظة التي قادتني الى التوصل بان الكائنات ذات الروح تمتلك جهاز عصبي يتكون من دماغ مهما كان بدائيا وتمتلك حواسا.ومما يدعونا الى التمسك بهذا الاستنتاج ما ذكره الله في سورة البقره(إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا..)26.فالبعوضة صغيرة بالنسبة لادراك الناس في ذلك الوقت.ولانها تمتلك جهاز عصبي فانها من ذوات الارواح .ولانها تمتلك جهاز عصبي فانها تمتلك تركيبة معقدة اكثر تعقيدا من النبات والكائنات البدائية.وهذا حسب اعتقادي بانها كانت هي المثل الذي في الظاهربسيطا وواضحا وفي الباطن عميقاً ومعقدا. والحقيقة هذا مايدعونا الى فهم لماذا قد شرعت التشريعات بصدد الكائنات ذوات الروح.حيث انها تمتلك احساس وادراك وانَّ اي أذى يلحق بها فإنه ولاشك سيسبب الالم لهذه الكائنات مهما تناهت في الصغر.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم
                    إذن يا أخ سالم ... كان النبات حيا بعامل ما غير الروح .. وهذا العامل نفسه موجود فى الحيوان وفى الانسان .. ولنقل أنه الحياة حيث يشترك الثلاثة تحت مسمى شيء حي من الماء .
                    فى الحيوان زادت مظاهر مثل الادراك ، الشعور ، الشهوة ، الحركة ، الايجابية فى البيئة ، هذه المظاهر لابد أنها نتجت من عامل آخر غير الحياة ،
                    ثم فى الانسان ظهرت صفات اضافية على مافى الحيوان مثل العقل والخيال والذكر والتفكر والاختياروالحرية والايمان ... فما الذى أتى بها ؟ لابد أنه عامل ثالث ..


                    فى

                    تعليق


                    • #11
                      ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين (12)التحريم
                      التفسير:
                      أرسلنا جبريل فنفخ في جيبها من روحنا أي روحا من أرواحنا وهي روح عيسى.(القرطبي)
                      والإضافة في قولها تعالى: مِنْ رُوحِنا للتشريف.(الالوسي)

                      فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (29)الحجر
                      التفسير:
                      وحقيقته إضافة خلق إلى خالق، فالروح خلق من خلقه أضافه إلى نفسه تشريفا وتكريما.(القرطبي)
                      أضاف سبحانه الروح إلى نفسه تشريفا لها وتعظيما لقدرها لما أنها سر خفي من أسراره .(الالوسي)

                      وفي صحيح مسلم:
                      (ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ....)وهذا جزء من الحديث.
                      والان السؤال ماهو الموت ؟ببساطة وبعيدا عن التعاريف المختلفة لهذه الكلمة،نقول:انَّ الموت نهاية لبداية.فجسدالانسان وكما معلوم له بداية من النطفة الى ماشاء الله من العمر.وعلى هذا تكون نهايته الموت.
                      ولكن اين بداية الروح لنبحث عن نهايتها.
                      النصوص اعلاه تؤكد انَّ الروح قد استأثر الله بعلمها.
                      وأنها شيء منفصل عن الجسد.
                      فأين هي ليؤتى بها ثم تُنفخ في الجسد لتدب الحياة فيه؟.
                      لانعلم متى هي بداية الروح.....
                      ولانعلم ماهي ....
                      ولانعلم اين هي قبل ان تنفخ في الجسد.....
                      ولانعلم كيف بدأت.....
                      فكيف لنا ان نعلم كيف تنتهي؟!!!
                      جعلني الله واياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه
                      والصلاة والسلام على نبينا الامي محمد ()

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        الحمد لله رب العالمين...أما بعد...فإن من صفات الصحابة الكرام والتابعين أنهم أطاعوا ما أمرهم به الله تعالى ورسوله....فتجدهم أشد الناس حرصاً في ترك الكلام في كتاب الله تعالى بما لا يعلمون خاصة وقد قال الله تعالى (( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) ( 85)
                        أقول هذا لان بعض الاخوة قد توصلوا الى نتائج ليس لها أدلة شرعية منها القول ان النبات فيه روح، و ما ذكره الأخ الفاضل الدكتور سالم في مشاركته الأولى عن البعوضة:
                        (ولانها تمتلك جهاز عصبي فانها من ذوات الأرواح)
                        هذا القول والذي قبله يحتاج الى دليل شرعي....والله تعالى أعلم.

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم
                          إذن نؤسس على المؤكد أن النبات ليس فيه روح
                          ولكنه حي .. هذا يقين ، وكل حي يموت .. والنبات يموت بسلب الحياة منه .
                          فإذا قلنا أن حياة الجنين - الذى كان حيّاً - قبل نفخ الروح فيه هي كحياة النبات .. لا نكون قد جافينا الحق .وإذا مات الجنين فى هذه المرحلة فموته مثل موت النبات قد تم بسلب الحياة منه .
                          وعلى هذا نقول أن الروح التى تُنفخ بعد 120 يوم ليست سبب الحياة لجسم الانسان ... وخروجها منه لايعنى موته .

                          وإذن الروح عندما نُفخت .. فإنها نفخت فى جسم بشري حي .وإذا خرجت لن تسلبه الحياة ، .. وهذا مايحدث أثناء النوم " اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا .. " ، عندها تخرج الروح وتتوفى النفس ولكن الجسم حي لم يمت .إنه نائم فقط .. والفرق معلوم بين النوم والموت

                          السؤال : هل توصف الروح المفردة بالموت والحياة!! ..هذه قضية أخرى ،
                          يمكن أن نبحث ذلك بنفس الطريقة ... فإن علمنا أن الروح كانت حية قبل أن تنزل الدنيا وتنفخ فى الجسم .. فإن كان الأمر كذلك فإنها تبقى حية بعد خروجها فى الموت ،
                          أثناء النوم .. الروح تكون خارج الجسم الحي النائم .. ويمكننا القول أنها تكون حية حياة مستقلة - مؤقتا - تناسبها .. ثم تعود عندما يرسلها الله إلى الجسم ،.. فإن أمسك الله النفس بالموت .. يكون امساك الروح عدم عودتها لعدم صلاحية الجسم لاستقبالها لأنه مات فلم يعد جسما حياً ،

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            الحمد لله رب العالمين...أما بعد
                            بارك الله فيك اخي البهيجي....
                            ماذكرته سابقا لم يكن وليد فكرة طارئة انما كان عن تفكر وتدبر.وسأحاول باذنه تعالى تعزيز ماذكرته بادلة شرعية عسى ان تكون مقنعة وتغني هذه المناقشات بشيء مفيد.
                            الهوامُّ:
                            - بتشديد الميم-: جمع هامة، وهي ما يدب من الأحناش.
                            - ما يلازم جسد الإنسان غالبا إذا طال عهده بالتنظيف.
                            - القمل.
                            «نيل الأوطار 5/ 12» .
                            [ونقول اننا قد فهمنا انَّ الهوام هو مايطلق عليه الحشرات في وقتنا الحاضر حيث استعمل هذا المصطلح لاحقا ليدل على القمل والقراد والبعوض والصراصير وغيرها]
                            الكتاب: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
                            والان لنتأمل في بعض الاثار عن الرسول وعن الصحابة رضوان الله عليهم:
                            1. في المحرم يقتل البعوض : حدثنا أبو بكر قال حدثنا أسباط بن محمد عن الحسن بن عمرو عن أبي أمامة قال : سألت ابن عمر قال : قلت : أقتل البعوض ؟ قال : وما عليك.
                            2. حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه أن رجلا قال لابن عباس وهو في الحج وهو محرم : أحك رأسي وأنا محرم ؟ فجمع ابن عباس يديه جميعا فحك بهما رأسه قال : أما أنا فأقول هذا ، فقال له الرجل : أرأيت إن قتلت قملة ؟ فقال : بعدت ، وما القملة مانعتي من حك رأسي ، وما نهيتم إلا عن الصيد.
                            مصنف بن ابي شيبة
                            وقد ذكر المصنف (ابن ابي شيبة)عدد من الاثار في هذا الباب .ولكن السؤال هنا لماذا سأل الصحابة عن قتل الهوام ومنها البعوض.يدل جواب الصحابة على انهم قد فهموا ان البعوض وهو من( الهوام) هو من قتل المحرم للصيد.وكما نعلم ان ماذكر من الصيد فانه من ذوات الارواح.
                            3. حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ، أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْإِنْسِ، وَالْجِنِّ، وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى أَوْلَادِهَا، وَأَخَّرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ.مسند الامام احمد
                            نلاحظ في هذا الحديث ان صنف من الاحياء قد جمعت برابط مشترك وهو الرحمة والتعاطف وهذا لايكون الا في الاحياء التي تمتلك جهازعصبي وقد جمع مع الانس وهو من ذوات الارواح التي لايمكن الاختلاف فيها مع الهوام.ونلاحظ ان الرسول لم يذكر النبات.
                            4. - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ثنا هُشَيْمٌ، , عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَتْ لَهُ نَفْسٌ سَائِلَةٌ فَإِنَّهُ لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ إِذَا مَاتَ فِيهِ» كَذَلِكَ قَالَ هُشَيْمٌ أَوْ كَلَامٌ هَذَا مَعْنَاهُ. إِنَّمَا كَتَبْتُهُ عَلَى الْحِفْظِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَتَأْوِيلُ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ فِي النَّفْسِ أَنَّهَا الدَّمُ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ كُلُّهَا هِيَ الَّتِي عَلَيْهَا أَهْلُ الْعِرَاقِ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي كُلِّ مَا ذَكَرْنَا مِنْ هَذِهِ الْهَوَامِ , وَمَا كَانَ مُشَابِهًا لَهَا مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ , يَمُوتُ فِي قَلِيلِ الْمَاءِ وَكَثِيرِهِ , وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَوْلُ أَهْلِ الْحِجَازِ أَيْضًا , وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَعْمُولُ بِهِ عِنْدَنَا. وَلَا أَحْسِبُ الْعُلَمَاءَ تَوَسَّعَتْ فِي هَذِهِ دُونَ غَيْرِهَا مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ .........)
                            الطهور للقاسم بن سلام
                            5. عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا إِسْرَافِيلُ، هَاتِ مَا وَكَّلْتُكَ بِهِ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ فِي الصُّورِ كَذَا وَكَذَا ثُقْبَةً، وَكَذَا وَكَذَا رُوحًا، لِلْإِنْسِ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا، وَلِلْجِنِّ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا، وِلْلشَّيَاطِينِ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا، وَلِلْوُحُوشِ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا، وَلِلطَّيْرِ كَذَا، وَمِنْهَا كَذَا وَكَذَا لِلْحِيتَانِ، وَلِلْبَهَائِمِ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا وَلِلْهَوَامِّ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا.
                            العظمة لابي الشيخ الاصبهاني
                            ...........
                            واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الحمدلله رب العالمين أما بعد. .الدكتور سالم هدانا الله تعالى وإياكم. .أخي الفاضل... الدين آية وحديث ..فلم اﻻصرار على أمر لا يؤيده قرآن أو سنة ..قال ابن القيم:
                              الدين قال الله قال رسوله قال الصحابة
                              ما الدين نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فقيه
                              وفقنا الله تعالى وإياكم.

                              تعليق

                              19,943
                              الاعــضـــاء
                              231,737
                              الـمــواضـيــع
                              42,473
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X