إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العلم يدعو إلى الإيمان : وقفات إيمانية مع نظرية الأبعاد الكونية

    العلم يدعو إلى الإيمان : وقفات إيمانية مع نظرية الأبعاد الكونية ..([1])

    الكفار (الملاحدة) ادعوا أن الدين أفيون الشعوب، ليفصلوا الدين عن الدولة، وسياستهم دفع الدين بالعلم (أقصد العلمانية).
    كنت أشاهد على اليوتوب مناظرة بين مسلم ودكتور في الرياضيات (علماني ملحد يهاجم الإسلام فقط .. ههه !!!؟ )، فعاب الملحد على المسلم أنه يعيش في القرن الثاني والعشرين ومزال يؤمن بالخرافات، وتحديدا البراق الذي ركبه محمد رسول الله ﷺ، شيء لا يصدقه العقل لأنه غير منطقي.
    سنعود لهذه المسألة لكن قبلها فاصل ونواصل، ماذا يا ترى لو علم أن المسلم يؤمن بأنه في الجنة إذا رأى طائرا محلقا فاشتهاه سقط مشويا بين يديه([2])، أكيد سيسخر من تفكيره ويستهزء به.
    ولكن لو رجعنا بضع سنين للخلف وقلنا أنه في المستقبل سيكون هناك دجاج بدون ريش لا سخر منا العلماء، ولكن اليوم أصبح الأمر ممكنا بعد تقدم علم الهندسة الوراثية، فأصبح الحديث عن انتاج سلالة من الدجاج معدلة جينيا بحيث لا ينمو لها ريش أمرا منطقي ويقبله العقل، فإذن التفكير المنطقي مسألة نسبية، والإنسان عدو ما يجهل. ولنعد للبراق اسمه مشتق من البرق، وفيه تلميح إلى أنه يطير بسرعة الضوء، وهو مخلوق قادم من ما وراء النجوم عبر البوابة "النجمية" ليصل إلى كوكبنا، فهو كائن من بعد أخر، مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ﴾ (سورة الشورى، الآية 29).
    فالمؤمن حيثما نظر يجد دليلا على وجود الله، وخير شاهد على ذلك نظرية "الأبعاد الكونية".
    ولنتحدث قليلا عن نظرية الأبعاد الكونية ..
    البعد الأول [...] يمثّل الطول [...]. ويمكن وصف الأشياء أحادية البعد بصورةٍ جيدةٍ بأنها خطوط تمتلك صفة الطول ولا صفة أخرى غيرها، أضف لذلك بعدًا ثانيًا [...] الخاص بالعرض وستحصل على شيءٍ ثنائي الأبعاد (مساحة مثلا مربع يمثل خريطة العالم).
    يحتوي البعد الثالث [...] على الارتفاع وهو يعطي الأشياء عمقا ومساحةً وسُمْكًا، والمثال الأفضل على ذلك هو المكعب [ويمكن أن يكون مجسما ثلاثي الأبعاد للكرة الأرضية] ... حيث يتواجد المكعب في الأبعاد الثلاثة، فله طول وعرض وارتفاع وبالتالي حجم.
    فكِّر في بالونٍ ثنائي الأبعاد يُنفخ ويتزايد فيه بعدا ثالثا، وتخيّل تضخمٍ ثلاثي الأبعاد يحدث في الفضاء الذي يمكننا رؤيته. يقترح هذا المنظور أنه من الممكن حَنْيُ الفضاء ثلاثي الأبعاد للكرة الأرضية وطويُه أو لفه إلى ثنائي الأبعاد بنفس الطريقة التي يلتف بها سطح خريطة للكرة الأرضية ثنائي الأبعاد. مصداقا لقوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾[من سورة الأنبياء، الآية:104].([3])
    بجانب الأبعاد الثلاثة السابقة هناك، البعد الرابع الزمان (ونحن على دراية بذلك، في الغالب) حيث يحكم صفات المادة المعروفة كلها في أي نقطة زمنية معينة.
    ولكي نفهم مفهوم البعد الرابع نتخيل عندما نريد معرفة إحداثيات أو مكان طائر يطير في السماء فسوف نحدد مكانة عن طريق الراصد ” الشخص ” فسوف يقول ها هو الطول أو البعد “س” والعرض “ص” والارتفاع “ع” وعندما ترى الطائر لكي تتأكد من الإحداثيات هل سوف تراه كما كان عند أخذ الإحداثيات ؟!! بالطبع لا لأن اللحظة التي تمت فيها أخذ الإحداثيات الأولى كانت في زمن مختلف عن المرة الثانية التي شاهدت فيها الطائر وهكذا تختلف الإحداثيات من لحظة إلى لحظة.
    ولتحديد مكان هذا الطائر يجب القول أن البعد “س” والعرض ”ص” والارتفاع “ع” في اللحظة ” ز” ألا وهو هذا هو البعد الرابع ” الوقت ” أو الزمن ليربط بين الزمان والمكان ونستطيع أن نقول علية الزمكان (الزمان – مكان).
    وظهر هذا البعد الذي تطرق إليه آينشتاين في نظريته النسبية لتحدد مكان جسم ما في الفضاء الشاسع بطريقة أكثر تحديداً بالاعتماد على عنصر الزمان بدلاً من الاعتماد على الثلاثة محاور للمكان فقط([4])، وقال اينشتاين لا يمكن توصيف أي حدث في الكون بدون إضافة بعد رابع.
    وتعد هذه الأبعاد الأربعة الزمكانية أكثر الأبعاد فهماً وتخيلاً. ويعتقد العلماء بوجود سبعة أبعادٍ أخرى([5]) خلف تلك الأبعاد الأربعة،” فهي ليست فروض فقط بل هذه الفروض جاءت نتيجة التناقضات التي يواجهها العلماء في الربط بين النظريتين الأهم في الفيزياء” وجاء البعد الخامس الذى افترضه العالم” تيودور كالوزا “ في محاولة لحل التناقض بين النظرية النسبية العامة مع نظرية ماكسويل للقوة الكهربية المغناطسية التي تتحدث عن القوى داخل الذرة … فقال ” كالوزا ” : لكى يتم حل هذا التناقض لابد من فرض([6]) بعد أخر غير محسوس " البعد الخامس" وهذا البعد تم إثباته رياضياً.
    ثم بدأوا - علماء الرياضيات - في البحث أيضاَ عن التناقضات فوجدوا أن الأرقام الرياضية العادية "1.2.3. ….." التي تصف الأشياء الكبيرة نسبياً لا تستطيع وصف العلاقات بداخل الذرة ولا يمكن دراسة العالم المتناهي في الصغر بهذه الأرقام الجزيئات والذرات ،… لذلك جاءت "الأعداد المركبة" لدراسة المعادلات داخل الذرة ودراسة ما بداخل الذرة هندسياً، لذا أصبح لدينا الأن هندستين هما هندسة الكون الكبير "هندسة ريمان" والهندسة التي نراها نستخدمها في حياتنا اليومية "هندسة إقليدس" وهذا يتنافى مع نظرية الكون الموحد بمعنى أن وجود نوعين من الهندسة ونوعين من الأرقام فهذا بمثابة ” استعمال مكيالين لقياس شيء واحد“ ومعنى هذا أن تصورنا للكون الموحد خطأ من البداية ونحن نفهم هندسة الكون بطريقة خطأ ولحل هذا التناقض هو أن نفترض أن هناك بعد سادس([7]) للكون غير منظور أو محسوس ايضاً!! .
    وشرح طريقة تفاعل تلك الأبعاد مع الأبعاد الأخرى أمر غاية في الصعوبة بالنسبةِ للفيزيائيين.
    وتظهر احتمالية وجود عوالم موازية في البعدين الخامس والسادس(.([8]
    إن استطعنا النظر خلال البعد الخامس سنرى عالمًا يختلف قليلاً عن عالمنا مُّمَكّنًا أيانا من قياس أوجه التشابه والاختلاف بين العالمين.
    سنرى في البعد السادس نطاقًا من الأكوان المحتملة وسنتمكن من مقارنة وتحديد موقع كل الأكوان التي بدأت بظروفٍ تشبه ظروف كوننا (الانفجار العظيم).
    نظريًا إن أتقنت الذهاب للبعدين الخامس والسادس ستتمكن من السفر إلى الماضي أو الذهاب للأكوان الأخرى. فسبحان الله الذي يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكون لو كان كيف كان سيكون.
    في البعد السابع سيتاح لك الدخول للأكوان التي بدأت بظروفٍ مختلفةٍ.
    بينما في البعدين الخامس والسادس تكون الظروف الأولية متطابقة مع اختلاف النتائج، ففي البعد السابع يختلف كل شيءٍ من بداية الزمن.
    يعطينا البعد الثامن نطاقًا آخرًا من الأكوان التي يبدأ كل منها بظروفٍ مختلفةٍ ثم يتشعب إلى لا نهايةٍ (ولذلك تدعى اللانهايات).
    يمكننا في البعد التاسع مقارنة تواريخ كل الأكوان الممكنة بدءًا بكل القوانين الفيزيائية المختلفة وكل الظروف الأولية الممكنة. مصداقا لقوله تعالى: ﴿لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ [سورة ق، الآية: 22].
    نصل في البعد العاشر إلى نقطةٍ تغطي كل ما هو محتَمَل وممكن تخيله. لا يمكننا نحن البشر تخيل ما يوجد خلف كل تلك الأبعاد جاعلاً ذلك البعد هو الحد الأقصى لما يمكننا تصوره من أبعاد. فعن النبي ﷺ، قال الله : «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. مصداق ذلك في كتاب الله: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾» أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من رواية أبي هريرة .
    وجود تلك الأبعاد الستة الإضافية أمر ضروري في نظرية الأوتار لكي يتواجد اتساق في الطبيعة.
    ثم بعد ذلك جاء العالم ” كالوزا كلاين ” وقال : لكى يتم التخلص من جميع هذه التناقضات ولكي لا يخل بفهمنا للكون لابد من ان نفترض أن هناك "11" بعدا([9]) !!
    بعد هذه الرحلة الطويلة القصيرة في عالم الأبعاد الخفية نستطيع القول أن العلماء أجمعوا على أنه هناك أبعاد إضافية غير محسوسة أثبتتها المعادلات الرياضية، ولابد من فرضها كضرورة حسابية لكى يتم حل العديد من التناقضات بين وجود نوعين من الهندسات ونوعين من الأرقام ووجود نظريتين متناقضتين ( النسبية وماكسويل )، وبدون افتراض هذه الفرضية ينهار مفهوم العلماء للكون ولكى تنسجم هذه المعادلات المتناقضة لابد من فرض هذه الفروض لكى نكون هندسة موحدة للكون بأكمله لا يوجد بها أي تناقضات وسواء كانت الابعاد الخفية "11" بعد أو "16" بعد فالعامل المشترك هو وجود أبعاد خفية غير محسوسة .

    الهوامش

    [1]) نظرات جديدة في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: 12] في ضوء نظرية الأبعاد الكونية يمكن ادراجها تحت مسمى التفسير العلمي لا الإعجاز العلمي إذ هي مجرد خواطر لا ترقى حتى لمرتبة النظرية العلمية وإنما الهدف منها توسيع آفاق الإدراك وتحرير الأفهام من النظر من زاوية ضيقة تحجر على العقل ويمكن تسميتها بالفتح [فإن أصبت فبتوفيق من الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان].
    ([2]«عن أبي أمامة أن الرجل من أهل الجنة يشتهي الطير من طيور الجنة، فيقع في يده منفلقا نضجا». (أخرجه المنذري في كتابه الترغيب والترهيب، ج.4، ص: 383، بإسناد صحيح أو حسن أو ما قاربهما).
    ([3] لتقريب الصورة من ذهنك تخيل معي بالون منفوخ بالهواء على شكل مجسم يمثل الكرة الأرضية، فإذا تم افراغه من الهواء فسيصير شكل البالون مستويا كالبساط فيمكن لفه كالسيجارة بسهولة.
    [4]) سبقه الكندي إلى نظرية الزمكان فالزمان والمكان متلازمان متوازيان متناهيان حادثان:
    إن الكندي يؤكد أن لا زمان إلا بحركة، ولا حركة إلا بجرم، فالجرم والزمان محدثان معا، وإذا كان العالم متناهٍ فإن الأغراض المحمولة عليه مثل الحركة والزمان كلها متناهية.
    ويمكن صياغة هذه المعادلة على النحو الآتي:
    - كل جسم لا بد له من شكل، ولا يمكن أن يكون الشكل بلا حدود، وما دام له حدود فهو متناهياً.
    - العالم متحرك حركة كروية، وما دام متحركاً فحركته في زمان، لأن الزمان عدد الحركة بحسب المتقدم والمتأخر.
    - إذا كانت هناك حركة كان هناك زمان، وإذا لم تكن هناك حركة لم يكن هناك زمان، والحركة إنما هي حركة الجرم، فإن كان الجرم كانت حركة، وان لم يكن جرم لم يكن حركة، ومن ثم الجرم والحركة والزمان توجد معاً.
    - إذاً العالم والحركة عند الكندي متناهية وحادثة، فلابد من أن يكون لحدوثها علة، وهذه العلة هي الله .
    إن القول بحدوث العالم يرتبط تماماً بالتدليل على وجود الخالق. أي أنّ العالم إذا كان حادثاً، فإنّ هذا الحادث لا بد له من علة أحدثته وأظهرته إلى الوجود. وهذه العلة هي الله.
    ([5] وهي في اعتقادنا المراد بقوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: 12] إذ يمكن ربط الأبعاد السبعة بالسموات السبع من حيث السمو والارتفاع في الدرجة وكذا من حيث الزيادة في سعة الأفق والاحتمالات والامكانيات والخصائص والقوة. فلو افترضنا أن الأبعاد الأربعة الزمكانية (الطول والعرض والارتفاع والزمان) من خصائص العالم الدنيوي بما فيه ثم أضفنا له بعدا خامسا فنشأة منه السماء الدنيا وبزيادة بعد سادس تنشأ عنه السماء الثانية وبزيادة بعد سابع تنشأ عنه السماء الثالثة وبزيادة بعد ثامن تنشأ عنه السماء الرابعة وبزيادة بعد تاسع تنشأ عنه السماء الخامسة وبزيادة بعد عاشر تنشأ عنه سماء السادسة وبزيادة البعد الحادي عشرة تنشأ عنه السماء السابعة.
    [6]) الفرض هنا بمعنى الاعتقاد بوجود بعد كوني غير محسوس وهذا إيمان بالغيب وفيه الكيل بمكيالين إذ من القواعد المعتمدة في النظر العقلي المجرد: القاعدة الأولى لا عقل بغير ظهور، فكل ما لا يظهر لا وجود له. والقاعدة الثانية لا عقل بدون تحيز، فكل ما لا يظهر في المكان والزمان فلا وجود له. لقد أدت المبالغة في تقدير العقل النظري المجرد وتعظيم أسلوبه البرهاني في النظر عند البعض إلى انكار الحقائق الغيبية الثابتة بالوحي، لأنها لا تدخل في حيز إدراك العقل. قائلا أنا أصدق العلم فقط، ومع ذلك فهو يؤمن بالخيال العلمي النظري لا العلم الحقيقي، لأن الإيمان بالغيب فطري مركوز في ذات الإنسان، ويدل على هذا قول العالم تيودور كالوزا: ''لابد من فرض بعد أخر غير محسوس''. أليس في قوله هذا إيمان بالغيب.
    [7]) الزيادة في الأبعاد هنا يمكن تأويلها على أنها ترقية في الخصائص المكتسبة بصرك اليوم حديد فهي شبيهة بالإمكانيات الجديدة المتوفرة بعد تحديث برنامج ما.
    [8]) مصداقا لقوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: 12] فبعتبار البعد الخامس يمثل السماء الدنيا وإلى غاية البعد الحادي عشرة الذي يمثل السماء السابعة فإن كل سماء فيها أرض.
    [9]) وجاءت الحواسيب عالية الكفاءة لتقول إنهم (16) بعدا وليست (11).

    المصادر:
    1- كيفية فهم كون ذو عشرة أبعاد إعداد: جون فؤاد 16 ديسمبر 2014 موقع أنا أصدق العلم بالتصرف رابط الموضوع كيف نفهم كونًا ذو عشرة أبعاد؟ - أنا أصدق العلم
    2- ثلاثة آثار محيرة مترتبة على الكون متعدد الأبعاد 01-09-2015 موقع ناسا بالعربي رابط الموضوع
    https://nasainarabic.net/education/a...ltidimensional universe
    3- الأبعـاد الإحدى عشر والأبعاد الكونية :الأستاذة سحر 12-12-2012 موقع مستمرون رابط الموضوع http://www.mstmron.com/forums/showthread.php?t=431912
    4- الأبعاد الإحدى عشر سبتمبر_2012 موقع موسوعة ويكيبيديا الحرة بالعربي رابط الموضوع https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7...B9%D8%B4%D8%B1
    نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق

  • #2
    بارك الله فيك , وجزاك خيرا أخي المكرم " امنصف كريم , على هذا الطرح العلمي المفيد , وإن كان مفعما بكثير من المصطلحات والمفاهيم العلمية التي كانت تتطلب التبسيط.. في تقديري ,تعود تناقضات العلماء الماديين "الفيزيائين" للكون , الى التعويل الكامل على إفتراضاتهم , وتحليلاتهم الشخصية, وعلى التراكمات العلمية السابقة , لقد لاحظنا كيف أن كل افتراض يؤول بهم إلى تناقض جديد , لقد وقعوا في متاهة من التناقضات في فهم طبيعة الكون وحركيته , وقد كان الهروب إلى الأمام هو المندوحة الممكنة , فلا مفر لهم من وضع فروض جديدة والبرهنة على امكانيتها, ليخرجوا بها مما وقعوا فيه من تناقضات..
    ولقد كان المفترض في علماء البشرية أن يتحلوا بالتواضع العلمي , ويردون الأمر إلى أهله, فالله فصل في كتابه طبيعة الكون الذي خلقه من عدم , من حيث نشأته , وطبيعة تكوينه , وأبعاده المختلفة .ولو أن العلم البشري إهتدى بعلم الله , لقلت تخبطاته, ولما ناقض السابق منه اللاحق, ولكن القوم بهروا بما آتاهم الله من "قليل" العلم , حتى حولوه مخرجاته, ونظرياته , وفروضه و واوهامه, الى " وحي" يوحى, وكأن "العلم" المادي صار في معتقد حضارة "الماديين" اله يعبد من دون الله ..والله أعلم , وصلى الله على محمد وآله وسلم..

    تعليق


    • #3
      السلام عليك أخي مسعود أسعد الله أيامك وجعلك محمود السيرة. تقديرك في محله لكني اثرت التركيز فقط على مصطلح الأبعاد الكونية حتى لا أرهق القارئ الكريم بمصطلحات تجعل الفكرة ضبابية في ذهنه وبعضها يمكن فهمها من السياق بالقراءة المتأنية فقط.
      كما أنني تركت الكثير والكثير خيفة الفتنة فالموضوع جديد غير مسبوق. ويحتاج إلى مناقشة من أمثالك أخي الكريم. لهذا لم اتوقف على موقف الشرع من القول بالعوالم المتوازية وغيرها من أمور إلى حين أن يثار الموضوع.
      ودمتم..
      نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق

      تعليق


      • #4
        أحسنت أخي الكريم. الايمان بالغيب دعوة واضحة صريحة الى توسيع آفاق العقل، كذلك تفعل التناقضات في الصيغ الرياضياتية لتصور العالم؛ وعندي مثال آخر سأترك قلم أ. جهاد إبراهيم يعبر عنه، قبل أن أعود لاحقا إلى الإيمان بالغيب.

        نظرية الواقع الهيلوغرافي - أ. جهاد إبراهيم

        نظرية حديثة في الفيزياء تتحدى كل المسلّمات التي نعرفها عن طبيعة الواقع وأنفسنا.. بناء على هذه النظرية فإن كل ما يحيط بنا من مادة وطاقة وزمان ومكان -بما في ذلك ذاتنا البشرية- ما هو إلا طيف مجسم (هيلوغرافي) لمعلومات مشفرة على سطح أو "لوح" ثنائي الأبعاد (الهولوغرام Hologram هو استخدام آلية تشتت الضوء لتبدو المعلومات ثنائية الأبعاد عند إسقاطها وكأنها مجسم ثلاثي الأبعاد).

        بداية هذه الفكرة أو النظرية كانت عدم اقتناع الفيزيائي الأميركي ليونارد سَسكند بطروحات الفيزيائي البريطاني ستيفن هوكينغ حول ضياع المعلومات المتعلقة بأي مادة تسقط في ثقب أسود، فبالنسبة له فإن الحفاظ على المعلومات هو من أهم مبادئ الفيزياء مثله مثل مبدأ الحفاظ على المادة والطاقة، وبالتالي كان لا بد من وجود طريقة لحفظ هذه المعلومات بشكل أو بآخر (ويعني مفهوم حفظ المعلومات في هذا السياق إمكانية استرجاع جميع الخصائص الفيزيائية الأساسية للمكونات الأولية لكل مادة سقطت في الثقب الأسود)، لكن سسكند اضطر للانتظار سنوات عديدة حتى يتم فهم عمل الثقوب السوداء قبل أن يقدم نظريته في هذا المجال.

        التطور الكبير في فهم آليات عمل الثقوب السوداء جاء بعد ذلك، وقد شارك فيه كل من ستيفن هوكينغ وجاكوب بيركشتاين؛ حيث تبين صحة اعتراض سسكند على فكرة ضياع معلومات المادة الساقطة في الثقب الأسود، وأثبتت معادلات هوكينغ وبيركشتاين أن كافة المعلومات المتعلقة بأي مادة يبتلعها الثقب الأسود تبقى محفوظة في سطح أفق حدثه Event Horizon، ويعرّف "أفق حدث الثقب الأسود" بالمساحة السطحية التي تحيط الثقب الأسود، والتي إذا تجاوزها جسم ما فإنه لا محالة سوف تبتلعه جاذبية الثقب الأسود (أو ما يسمى بحدود عدم العودة).

        أضف لما سبق تكشف هذه المعادلات علاقة غريبة بين طبيعة المعلومات المخزنة وآلية تخزينها، فهذه المعلومات المتعلقة بجسيمات ثلاثية الأبعاد وتشمل كافة خصائص المادة الساقطة في الثقب يتم تخزينها على سطح أفق الحدث ثنائي الأبعاد وتتناسب مساحة هذا السطح طردياً مع حجم المعلومات المخزنة، أما سعة التخزين السطحية فتقاس بوحدة "بلانك" المتناهي في الصغر!!

        بناء على الطرح السابق كان يمكن تطبيق نفس المعادلات إضافة لمفهوم أفق الحدث لوصف العلاقة بين الأجزاء المتباعدة من الكون، والتي تجاوزت سرعة التوسع فيها سرعة الضوء وشكلت أفق حدث خاص بها (حيث إن ما هو مشترك في الحالتين هو فقدان إمكانية الاتصال بين جانبي أفق الحدث حيث لا يمكن أن تتجاوز سرعة التواصل سرعة الضوء بناء على نسبية أينشتاين).

        تابع عدد من الفيزيائيين، ومن ضمنهم جيرارد هوفت وليونارد سسكند، هذه التطورات في توصيف الثقوب السوداء وتم تعميمها بحيث تشمل الفضاء العادي خارج إطار الثقوب السوداء، وخرجوا بنتيجة أن الكون المعروف ما هو إلا هيلوغرام أو إسقاط طيفي لمعلومات مخزنة على سطح ثنائي الأبعاد على حافة الكون.

        وللتثبت من صحة هذه النظرية التي تجعل من الكون أشبه بعرض سينمائي ثلاثي الأبعاد يقوم مختبر فيرمي في الولايات المتحدة والمعروف بمسارعه النووي بتجربة تمت تسميتها الهولوميتر، الغاية منها الكشف عن وجود حدود "بنيوية" للفضاء وفي حالة تحري وجودها تتأكد نظرية الطيف الهيلوغرافي بشكل عملي.

        ومن الجدير ذكره أن هذه النظرية التي تجرد الواقع المنظور من ملاءته المادية المحسوسة وتجعله نوعاً من الوهم أو الإسقاط ليست إلا حلقة أخرى من سلسلة من النظريات العلمية التي ابتدأت في بداية القرن الماضي بمبدأ عدم اليقين Uncertainty Principle الذي تقوم عليه ميكانيكا الكم، والذي كان من أهم طروحاته أن الواقع المادي ليس إلا موجة احتمالات (أثيرية) لا يتجسد في شكل مادة في موقع وزمن وخصائص محددة إلا عند رصده، وعلى الرغم من غرابة هذا الطرح تشكل نظرية الكم أحد أهم أعمدة الفيزياء الحديثة وأساساً لكثير من الاختراعات والتطورات التقنية في عالمنا المعاصر بل وتعتبر إحدى أنجح النظريات في العلم الحديث.

        وأخيرا فإن مثل هذا النموذج الذي يصور ماهية الواقع بأنه إسقاط لمعلومات مختزنة في نوع من السجلات ليس غريباً عن تاريخ الفكر الإنساني فقد تحدث عنه بعض الصوفيين من أمثال ابن عربي والذين قالوا إن "اللوح المحفوظ" هو مصدر كل تفاصيل الكون والخليقة وكل ما هو كائن أو سيكون وما الواقع الذي نحيا فيه إلا انعكاس لما سجل في ذلك اللوح، وفي أدبيات "الثيوصوفيين" يجري الحديث عن "السجلات الأكاشية" (Akashic Records) الموجودة في بعد مجهول؛ حيث الأحداث والعواطف والعلاقات الخاصة بكل إنسان مدونة منذ بدء الخليقة.

        أنا شخصياً أحالتني هذه نظرية الهيلوغرافي لـ"كهف أفلاطون"؛ حيث مجموعة من الأشخاص محبوسون في كهف وهم مقيدون، وخلفهم نار متقدة، وكل ما يستطيعون رؤيته هو ظلهم المنعكس بفعل النار على الحائط المقابل، وكل ما يمكن أن يعرفوه عن أنفسهم أنهم هم الظل (ثنائي الأبعاد) الماثل أمامهم على الحائط.

        (من موقع huffpost).

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم أخي شايب أبو الشباب شباب العقل. شكرا جزيلا لفتح موضوع الواقع الهيلوغرافي وهو نظرية فزيائية تفترض أن الكون يمكن أن يكون صورة مجسمة في الواقع أرغب أن أتحدث عنها في مقال مستقل بعد أن ينال موضوع الابعاد الكونية ما يستحقه في الردود حتى لا يغبن أحدهما حقه لكن سأكتفي حاليا بقول إنها نظرية عرجاء إذ تمثل نصف الحقيقة فقط.
          نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق

          تعليق


          • #6
            ‏‏إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ‏‏
            إذا كنت في بيت يحيط بك، فهل سترى البيت دون الخروج منه؟ ممكن لكن بالتخميس، الذي هو الإحاطة بشيء يحيط بك، وهو أن ترى نفسك لا في مرآة بل في فضاء زمكاني وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا. كيف؟

            مما يقال ولا حقيقة تحته معقولة تدنو لذي الأفهام:
            الكسب عند الأشعري
            والحال عند البهشمي
            وتخميس الزاوشثتي
            وطفرة النظام ؟

            حياك الله

            تعليق


            • #7
              لن ارد لأن عقلي يعمل الآن بأقصى طاقة فلا يستطيع التوقف لفهم الدعابة.
              نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق

              تعليق


              • #8
                ستفهمها إن شاء الله، فإنما حاولت الإقتراب من البعد الخامس أو تقريبه. الفيزيائي كيب ثورن صاغ معادلات رياضياتيه لبرنامج ماثيماتيكا كانت أساس تصوير جسر آينشتاين-روزين (ثقب الدودة) مع الثقب الأسود للفيلم الرهيب بين النجوم، وفيه تشيطن كوبر (بطل الأحداث) بعد وأثناء سفره، وصار يرى نفسه وعائلته من حيث لا يرونه فدخل في متاهة، بل دخل في حال البهشمي (أبو هاشم الجبائي).

                ما حدث في الفيزياء النظرية، حدث في دقيق الكلام، وفي التصوف العرفاني. والإختلاف في اللغة المستخدمة فقط: الرياضيات، الفلسفة الطبيعية، الرمز. خذ طفرة النظام، فهو وظفها بالفعل، لكن وصل إليها ضرورة والضرورة هنا إشكالات كلامية بل تناقضات. فهل تدنو هذه الطفرة لذي الأفهام؟ نعم، وبكل سهولة: صرصور (سراق الزيت) يتحرك على ورقة من أ إلى ب ذهابا وإيابا فهو والحالة هذه صر (س، ص) .. ونتدخل باحداث انحناء او طي الورقة تماما فينتقل الصرور من أ إلى ب عبر ثقب دودي مجازا هو اضافة ع فيصبح صر (س، ص، ع) وتتحقق الطفرة ب (أ = ب).

                تعليق


                • #9
                  ما قصدت هذا. لكن ما علينا في تعليقك الآخير تحدثت عن البعد الخامس. وفيه امكانية السفر إلى العوالم المتوازية. لكن يجدر هنا التنبيه إلى أن مفهوم العوالم المتوازية عند الغرب ينافي الايمان بالله فأنا كمسلم أرى أن العوالم المتوازية باعتبارها نتيجة احتمالات لا نهائية تنافي الايمان بمشيئة الله وقدرته وكذا الايمان بالقضاء والقدر لأن ذلك يؤدي بنا إلى القول بالصدفة لا الايمان بمدبر حكيم.
                  لكن الاكيد أن الجن لا يعيش في عالم موازي لأن العالم الموازي عالم منفصل تماما عن غيره على عكس الأبعاد فهي متصلة بنا تماما.
                  أما الثقب الدودي أو البوابة النجمية التي تصل بين نقطتين دون الحاجة إلى التنقل بينهما فهناك ما يدل عليها شرعا.
                  نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق

                  تعليق


                  • #10
                    العلمانية .. والغيب

                    (فاصل قصير ثم نعود) وقبل الفاصل: الصدفة، الصدفة ايه علميا تجريبيا ورياضياتيا؟ نحن المسلمون نربط اللفظ بمعنى اخر، حسب السياق. الصدفة (الطفرة) في التطور الأحيائي الدقيق (مثلا: زرافات بيضاء تظهر فجأة في كينيا) عندي انا المسلم: اسم الله البارئ يتجلى، والباقي خلق وتصوير وتدبير الخ. عندنا خلق وعندنا امر، وهناك كلام قرأته لابن خلدون مضمونه القدر فوق الاسباب.

                    الى الفاصل (العِلمانية .. والغيب)

                    من موقع طه عبدالرحمن

                    ومن الاستراتيجيات المتبعة في القراءة الحداثية العربي، خطة عقلنة النص القرآني، والتي تهدف إلى رفع عائق الغيبية، وبحسب هذه القراءة فإن العائق الأكبر يتمثل في اعتقاد أن القرآن وحي جاء من عالم الغيب، ولذلك لا بدّ من التعامل مع الآيات القرآنية طبقًا للمنهجيّات والنظريات الحديثة.

                    كما يرى أركون: “من أجل زحزحة إشكالية الوحي من النظام الفكري والموقع الإبستمولوجي الخاص بالروح الدوغمائية، إلى فضاءات التحليل والتأويل التي يفتتحها الآن العقل الاستطلاعي الجديد المنبثق حديثًا”. ومن العمليات المتبعة في سبيل تحقيق خطة عقلنة النص القرآني اعتبار علوم القرآن التي اتبعها علماء المسلمين تشكل وسائط معرفية متحجرة تمنع من التواصل مع النص القرآني، وتعيق أسباب النظر العقلي.


                    ومن هنا كان لا بد من نقل مناهج علوم الأديان المتبعة في تحليل ونقد التوراة والأناجيل وتطبيقها على النص القرآني، والتوسل بالمناهج المعتمدة في علوم الإنسان والمجتمع، واستخدام النظريات النقدية والفلسفية الحديثة، وإطلاق سلطة العقل دون حدود. وقد ترتب على خطة القراءة العقلانية للقرآن تغيير مفهوم الوحي الذي اعتبرته القراءة الحداثية عائقًا مفهوميًّا لا بد من استبداله بتأويل يسوغه العقل، واعتبار كل ما يناقض العقل في النص القرآني من قضايا وأخبار، ما هو إلا مجرد شواهد تاريخية تعبر عن أحد أطوار الوعي الإنساني الذي تم تجاوزه. فنصر أبو زيد يعتبر أن: “السحر والحسد والجن والشياطين مفردات في بنية ذهنية ترتبط بمرحلة محددة من تطور الوعي الإنساني”.


                    ولا تقصد خطة التعقيل الإبداعية إلغاء مفهوم الغيب كما فعلت القراءة المستلبة، وإنما عملت على توسيع مفهوم العقل في التعامل مع الآيات القرآنية، وذلك باستثمار وسائل النظر والبحث التي وفرتها المناهج والنظريات الحديثة. فالتعامل العلمي مع الآيات القرآنية يساهم في الكشف عن بعض المعالم الخفية المميزة للعقل الذي جاء به القرآن، وهو عقل الآيات وليس عقل الآلات والأدوات، وعقل القيم لا عقل النسب والعدد؛ الأمر الذي يوسع آفاق العقل بإدراك أسرار التوجهات القيمية للإنسان والأسباب الموضوعية للوقائع، ناقلًا إيّاه من الطور المادي الخالص إلى مزاوجة المادي بالمعنوي.


                    تعليق


                    • #11
                      أخي الكريم كريم؛
                      معذرة، إذ لا أتدخل في الموضوع مباشرة، وعلقت بالإشارات فقط، والهدف تشجيعك على الاستمرار، في الكشف عن الرابط اللازم بين الايمان بمفهومه العام والعلم. قلتَ في آخر مشاركة أن الاكوان المتعددة عند الغرب ينافي الايمان بالله، وهذا غير صحيح لكن ماذا نقصد بالغرب؟ إذا أردنا تحديد الغرب فكرانيا في تصوره للعلم، فإن العِلمانية (فصل العلم عن الدين) هو التيار المهيمن، وهذا الفصل يختلف من مذهب عِلماني لآخر وهي ثلاثة مذاهب عند التجريد (1 التناقض بين العلم والدين 2 التمايز من غير تناقض 3 التباين من غير تناقض)، ففي المذهب الأول العلم كله ينافي الدين، وليس فرضية الاكوان الموازية فقط.

                      نحن لا نستطيع أن نتكلم في الأبعاد والعوالم المتوازية دون المرور عبر الدكتور ميتشيو كاكو، كما لا يمكن الكلام في صحيح مسلم بدون شيخ الاسلام والمسلمين النووي؛ ولعل كتابه الفضاء الفائق (hyperspace) أهم كتاب للتمرّن على محاولة تخيّل ما وراء البعد الرابع ، الى جانب الرواية القصيرة "الأرض المسطحة: قصة رومانسية متعددة الأبعاد" لإدوين أبوت.

                      ماذا نعرف الآن عن آخر التطورات الفكرية عند الدكتور ميتشيو كاكو وهو أشهر خطيب علمي بعد كارل ساغان؟

                      تعليق


                      • #12
                        سيدي المحترم لقد جرفتني بحديثك إلى بحر لا أجيد السباحة فيه فكان الصمت جوابي. لكن حتى يكون كلامنا موضوعيا ارحب بأي تعليق في موضوع الابعاد الكونية مع ربطها بالخطاب الديني اثباتا أو نفيا. أما الحديث عن العوالم والاكوان المتوازية فأنا أماطل ريثما انتهي من بحثي المعنون بنظرية الباب الخلفي لنقد نظرية العوالم المتوازية فإن كنت مهتما فصبر فالبحث الجاد يؤخذ وقت.
                        نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق

                        تعليق


                        • #13

                          أخي امصنصف كريم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          أهل العلم على ألا نقابل نظرية علمية بحقيقة قرآنية تجنبا للتصادم فالنظرية قد لاترقي إلى الحقيقة العلمية التى لا تتناقض مع الحقيقة القرآنية.فعملية توسيع الفراغات (الأبعاد) فى علم الرياضيات تصل إلى مالا نهاية من الأبعاد وهي حقيقة علمية من جهة الرياضيات البحته أما من جهة التطبيق فى علم الفيزياء بالكاد الفراغ ذو البعد الخماسى على حد علمى . فما تفضلتم به من فروض تجمع بين قوله تعالىاللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ونظرية الأبعاد الكونية فتختار الفراغ الحادى عشر للتطبيق وهذا الفرض يتناسب تماما مع سبع سموات فإما محدودية الأبعاد الكونية عند هذا الحد وهذا يتناقض مع كونها لا نهائية وإما السموات في القرآن ما فوق السبع إلى مالا نهاية فيكون التناقض سيد الموقف وهذا ما حذر منه أهل العلم .

                          تعليق


                          • #14
                            رد

                            وعليكم السلام أخي الكريم السبعي أعلى الله درجاتك في جنانه. أما بعد فالله وحده هو الذي لا بداية له ولا نهاية فعلى المسلم أن يكون حذرا في استعماله للمصطلحات الغربية. وانشاء الله لا تناقض لكن مجرد تنبيه بسيط هل قرأت الحاشية رقم (1) نظرات جديدة في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾[الطلاق: 12] في ضوء نظرية الأبعاد الكونية يمكن ادراجها تحت مسمى التفسير العلمي لا الإعجاز العلمي إذ هي مجرد خواطر لا ترقى حتى لمرتبة النظرية العلمية وإنما الهدف منها توسيع آفاق الإدراك وتحرير الأفهام من النظر من زاوية ضيقة تحجر على العقل ويمكن تسميتها بالفتح [فإن أصبت فبتوفيق من الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان].
                            أهل العلم أعلم جيدا ما قالوه وذكرته في بحثي الأكاديمي لنيل درجة الإجازة في الدراسات الإسلامية بعنوان
                            آيات الحقائق العلمية في القرآن الكريم ومنهج العلماء في تفسيرها. وقد خلصت فيه إلى التفريق بين اتفسير العلمي والاعجاز العلمي وعليه فكلامك ينطبق على الاعجاز العلمي لا التفسير العلمي. ومما ذكرت في خلاصة هذا البحث تحت مسمى التفسير العلمي للقرآن:
                            يفسر القرآن بالمعارف العلمية حقائق ونظريات. لأن بطلان الدليل لا يؤذن ببطلان المدلول. كما لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم. فالظن الغالب ينزل منزلة التحقيق. مع الحذر من توظيف ما يخالف ما قرره القرآن والعلم فلا عبرة بالظن البين خطأه ... وكذلك الفرضيات التي لا أساس لها من الصحة... كما يتعين تجنب التكلف في حمل آيات القرآن على الحقائق العلمية. وإنما يعتبر التفسير العلمي وجها من وجوه المعاني التي تحتملها الآية المفسرة لا أنه المعنى المراد وحده فقط ... مع الوقوف عند الإطار العام لتفسير معنى الآية وترك ذكر التفاصيل الدقيقة والاستطرادات حتى لا يخرج المفسر عن دائرة التفسير... ومن ثمار هذا المنهج ...بيان لفظ أو متعلقه كان خفيا. ... وتقريب بعض المعتقدات والحقائق الدينية الغيبية من عقول الناس وتأييدها بمنطق العلم. (ص: 54- 56- 57 بالتصرف).
                            كما أنه النظرية العلمية هي في الأساس معتقد له تبعاته على ايمان المسلم فوجب أن يحتكم فيها إلى شرع الله بعرضها على القرآن والسنة فما وافقهما قبلناه وما عارضهما رفضناه.
                            ملحوظة: لم يقل أحد بأن الأبعاد الكونية لانهائية أظن أنه وقع لك لبس في الموضوع مع الأكوان الموازية والله أعلم فراجع معلوماتك رجاء.
                            التعديل الأخير تم بواسطة امصنصف كريم; الساعة 27/12/1438 - 18/09/2017, 08:21 pm. سبب آخر: السهو
                            نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة امصنصف كريم مشاهدة المشاركة
                              أرحب بأي تعليق في موضوع الابعاد الكونية مع ربطها بالخطاب الديني اثباتا أو نفيا.
                              سيكون ظاهر تعليقي عبارة عن هرطقات وشطحات، وهذا غير مناسب للملتقى هنا. المهم سؤالي كيف نتفنن ونكتب قصة لنقل الفكرة والموعظة والعبرة بالتناص العلمي (l'intertextualité scientifique) في التفسير الاشاري، أو بالتعبير عن الاشارة القرآنية من خلال الخيال العلمي؟

                              خذ سورة الفاتحة انطلاقا من سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى؛ فنصورها عوالم متعددة (الله رب العالمين) حيث ينتقل المسافر كل مرة من عالم لآخر، وهو في كل العوالم إما من (المغضوب عليهم) وإما من (الضالين)، وأثناء تنقلاته هروبا من مخابرات الضلال ووحدات الغضب المسلحة (و.غ.م) حتى يكتشف الأبعاد الجديدة (الرحمانية) و (الرحيمية) من خلال وسيلة (الصراط المستقيم)، بحيث يكون الإسراء والمعراج إنعكاسا لطلب (الهداية)، ويكون الهروب إنعكاسا لطلب (الإستعانة)، وحيث الهداية والإستعانة عبارة عن أعمال جسمانية وأفعال قلبية يقوم بها وكلما تمثلت له هذه الأعمال والأفعال في آليات تساعده هي النعم يصيح وبأعلى صوته (الحمد لك) بعد أن تعلّم كيف تتلبس المخابرات و "و.غ.م" ليصل صوته إلى كل العوالم، وينتهي به المطاف في عالم (المنعم عليهم) فيفرح فرحا شديدا يجعله يخر ساجدا وهو يقول (الآن عرفتك) بمعنى أعبدك، لأن وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون أي ليعرفون، كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف، فينال رضا الله عنه ويكشف له الحجاب من خلال معرفة تأويل ما يحصل: كتاب يهدي للتي هي أقوم، كل عالم صفحة وإنما هو كان ينتقل فيه من صفحة إلى أخرى، فيطوى الكتاب فإذا ب (يوم الدين) هو أصل كل الأبعاد، هو الحيوان الأكبر، فينتصر ويهزم الجمع بمخابراته ومقاتليه لأنه يطل على كل العوالم من زاوية واحدة.

                              هل نتعاون لنكتب السيناريو ؟

                              تعليق

                              19,956
                              الاعــضـــاء
                              231,904
                              الـمــواضـيــع
                              42,561
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X